مُتمسِكةبِهُم .
Open in Telegram
مُتمسِكة،بِهُم ما أحزن الله عبدًا الا ليُسعده🤍، كُل مافي القناة حلالكُم 🤍، النشر حٌسيني🤍، قبل ان تُغادر صلِ علىٰ مُحمد وآل مُحمد 🤍، سَـ | @fa_31_0153BOT.🤍
Show more628
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+3830 days
Posts Archive
وَ فُجِعَت بِكَ أُمُّكَ الزَّهرَاءُ،
و أُقِيمَت لَكَ المَآتِمُ فِي أَعلَى عِلِّيِّينَ،
وَ لَطَمَت عَلَيكَ الحُورُ العِينُ،
و بَكَتِ السَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا ...
Repost from „مُناجاة العَاشِقين
ماذا يُهيجك إن صَبرت
لوقعة الطفّ الفضيعة
أترى تجيء فجيعةٌ
بأمضَّ من تلك الفجيعة
حيثُ الحسينُ على الثرى
خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه 💔💔
"كُلُّ مرَّةٍ تقرأ فيها زيارة عاشوراء؛ استشعُر حدّ السّيوف، صهيل الخيل، ودكِّ الحوافِر، ليمسّك التراب، ولِتلسَع وَجهك نار الخِيَم.. وحين تلعن؛ صُرّ علىٰ أسنانك، لا تقرأ بدَمٍ بارِد".
Repost from للحُۡسَۜيۧنۨــِہ
فَأنسبونيّ فَأنطروا مَن أنْا؟
ثُم أرِجعوا إلىّ أنفُسكم وَعَاتبوهَا ،
وَأنظروْا هَلّ يَحلّ لكُم قَتليّ؟
وَأنتهاكَ حُرمتي؟
ألستُ أبنُ بَنت نبيكُم؟
فَأعلمَا مَا تُقاتلونيّ؟
عَلى حَق تَركتهُ
أم عَلى سُنةً غَيرتها
أم عَلى شَريعةً بَدلتها
يَا قوم واللّٰهُ لأ أُعطيّ بَأيديّ أعطاءَ الـذليلّ
وَ أفِر فِرار الـعَبيد
أتَخوفَونني بَالموت
اللهَم أشهدُ أنَّ هَؤلاء الـقَوم لمَ يَتركوا سبيلاً غِير الـجِهاد
واللّٰهُ لأ الـمَوت إلا سَعادة
وَ الحياةُ مَع الـظَالمين إلىّ بَرضىٰ
رَبنا تَقبلّ هَذا الـقُربان مِنْ عَبدك
أمَا مِن مُغيث يُغيثنا
هَلّ مِن ناصر يَنصُرنا
أمَا مِن ذابً يَذب عِن حَرم رَسُول اللّٰه
إنَ كَان دينُ مُحمد لمَ يَستقمُ إلىّ بَقتليّ
فَياسِيوْفَ خُذينيّ
من ترك السَّعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدُّنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مُصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عزَّ وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرَّت بنا في الجِنان عينه .
_ رُوي عن مولَانا الرضا عليه السلام .
"حُزن هذهِ الليلة مختلف جدًا ..
وحتى صوت الناعي مُختلف وهو يفصل
مقتل الحُسين !
كل هالليالي الي مرت كنا يمكن مابين طالب
حاجة ومِشتاق لزيارة بس هالليلة دموعنا
كلها حُبا وافتجاعٍ بالحُسين".
ـ
عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الأليم.
هو شبيهُ رسول الله بالخَلْق والخُلُق والمنطق، هو عليّ الأكبر(عليه السلام) الذي كان من خيرة مَنْ استُشهِد في واقعة الطفّ في كربلاء، ومن الذين واسوا سيّد الشهداء(عليه السلام) ودافعوا عنه، لا لكونه أباه بل لأنّه إمام زمانه.
أبتاه، أولسنا على الحق؟
إذاً لا نُبالي أوقعنا على الموت،
أو وقع الموتُ علينا .."
