624
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
624
نامت أحلامها، وهي لا تزال مُستيقظة
تعدّ النجوم بأصابعٍ مُرتجفة، وتنتظر
شيئًا مُستحيلًا لن يأتي أبدًا.
624
الرجل الذي ينتقِل من فتَاة إلى أُخرى، فتيَات لا قيود لديهن، ولا حدود، لا قِيم، لا مبادئ، ولا أخلاق، ولا حيَاء، ولا خَوف من الله - عز وجَل - هو فتَاة مثلهن بنفس أخلاقهن ومعاصيهن، لكن الفَارق هُنا أنه لا يَرى خطأه، وبهذا الحال هوَ أسوأ منهن؛ لأنه يَرى نفسه مُصيب بالرغم من الخطأ الذي يتلبَّسه من رأسه، وحتى أخمص قدميه. تستمر المُجتمعات العربيَّة بإنجاب فئة من الذكور الذين يرتكبون المعاصِي، والفواحِش، والأخطاء التي يَرونها صحيحة فقط لأنهم ذكور! يكبر الأبناء على جُملة "الولد عيبه في جيبه" وهُنا ومن هذه المقولة بالذات، يربي الطفل الفاحشة والكبائر بين يديه، وكأنها حيوان أليف لطيف، ولا يعي أنها تأكل حسناته، وتُذهب البركة من حياته، وتُصبح حاجزًا بينه وبين الجنَّة، التي أوجدنا الله في هذه الأرض؛ لكي نُرضيه، ونعود إليها.
عندما يُربي الأهل الأبناء على العيب قبل الحرام، وعلى أن الولد مُنزه، وإن أخطأ لا عِقاب له، ولا ذنب عليه؛ سيفسد المُجتمع، وتُصبح المعاصي عادات يوميَّة يُمارسونها بدون خَوف من الله، ولا خَشية منه.
