حُـر
Open in Telegram
4 114
Subscribers
-324 hours
-237 days
-10430 days
Posts Archive
4 114
تخيل ترجع من الشغل ورة ۱۲
وتفتح الباب چنك تسوي عملية
سطو على مصرف
خاف تفز التنتظرك
تطب تلكاها متمدة بالصالة
وطايح شعرها من القنفة "چن" شيشة عسل طاحت
عالمتون
ومشغلة التلفزيون على سورة قرآنية
تتقرب على كيفك وتلامس وجها دام الله جماله"
حتى تتأكد الجاي تشوفه صدك
وية ما تبلش تفز تنطيها علاكة بيها
الحلويات التحبهن و اهم شي باكيت الحليب
وتزرع روحك على هيئة بوسة بكصتها وتلمهة "لمة
الخاطر بالعتاب"
وتروح للشباك تفك البردة وتباوع للسما وتحمد الله
وتشكره عليها
4 114
مَرَاتِبُ المَجدِ لا يَرقى لها أَبَداً
مَن هَمُّهُ النَّاسُ ما قالوا وما فَعَلُوا
وأَجمَلُ النَّاسِ أعمى عن مَسَاوِئِهِم
وقَلبُهُ الحُرُّ بالعَلياءِ مُنشَغِلُ
4 114
من أي فردَوسٍ اتتْ عـَيناكِ
وبأي كوثَرٍ يـَرتوي جفناكِ
هل كُنتِ خلُقاً من محاسنْ امةَ
ام كُنتِ حسناً مالهُ اشباهِ
4 114
أرى المَجدَ لَم يُقبِل عَليَّ بِوَجهِهِ
إِلى أَن لَوى رَأسَ المَشيبِ فَقَنَّعا
وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلا
لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجذَلِ
4 114
لمن ستتركني؟ للحزن يغرقني
أم للحنين إذا شبّتْه ذكراهُ
خذني إليك وخذ ماشئتَ من عُمُري
إلا الرحيل، فإني لستُ أقواهُ
4 114
لا لستُ أنسَى حَبيبًا ظلّ يسكُنُني
أُسقيهِ طَعمَ الهَوى عَذبًا وأُسقَاهُ
وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياةِ وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ"
4 114
يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
مسافرٌ تهتدي كلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ
