en
Feedback
(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ)

(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ)

Open in Telegram

صلوا على النبي صل الله عليه وسلم

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ)

Channel (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ) (@y19_n) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 428 subscribers, ranking 7 105 in the Religion & Spirituality category and 6 058 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 428 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -274 over the last 30 days and by -9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.19%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.48% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 397 views. Within the first day, a publication typically gains 184 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as #َسُورَة, اِبن, اَللّٰه, كُلّ, حَقّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
صلوا على النبي صل الله عليه وسلم

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

12 428
Subscribers
-924 hours
-687 days
-27430 days
Posts Archive
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) [ آل عمران: 110]

التوبة حال الدواهي والخطوب وكلما تدارك الإنسان نفسه بالتوبة كان أصوب له وأنجى له من عذاب الله في الدنيا والآخرة، وفي حال الخطوب والدواهي أيضا يتعين على الناس أن يكثروا من التوبة، كما جاء ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما كسفت الشمس، فقال: (هذه الآيات التي يرسل الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئا من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره) [البخاري]، ومثل هذا ما يقع على الناس من زلازل وبراكين وغيرها من علامات غضب الله على ذنوب عباده، ولا خلاص إلا بالتوبة إلى الله -عز وجل-، فالله الله أيها المسلمون في التوبة إلى الله تعالى؛ فإنها من أعظم أبواب رحمة الله ومحبته سبحانه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

التوبة حال الدواهي والخطوب وكلما تدارك الإنسان نفسه بالتوبة كان أصوب له وأنجى له من عذاب الله في الدنيا والآخرة، وفي حال الخطوب والدواهي أيضا يتعين على الناس أن يكثروا من التوبة، كما جاء ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما كسفت الشمس، فقال: (هذه الآيات التي يرسل الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئا من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره) [البخاري]، ومثل هذا ما يقع على الناس من زلازل وبراكين وغيرها من علامات غضب الله على ذنوب عباده، ولا خلاص إلا بالتوبة إلى الله -عز وجل-، فالله الله أيها المسلمون في التوبة إلى الله تعالى؛ فإنها من أعظم أبواب رحمة الله ومحبته سبحانه. #NB563 وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

' التوبة من الكبائر والصغائر والتوبة إلى الله تشمل جميع الذنوب والخطايا كبيرها وصغيرها، روى أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) [الترمذي]، وللتوبة شروط ذكرها العلماء، يقول الإمام النووي -رحمه الله-: "فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط: أحدها: أن يقلع عن المعصية، والثاني: أن يندم على فعلها، والثالث: أن يعزم ألا يعود إليها، فإن فُقد أحد الثلاثة لم تصح توبته، وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة، وأن يبرأ من حق صاحبها، فإن كانت مالا أو نحوه رده إليه، وإن كانت حد قذف ونحوه مكّنه منه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحلّه منها" [رياض الصالحين].

التعجيل في التوبة ويجب التعجيل فيها دون تسويف أو غفلة؛ فإن الموت يأتي بغتة والساعة تأتي بغتة ولا تقبل التوبة حينئذ قال تعالى: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [النساء: 18-17]، وورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر) [الترمذي]. وهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو المعصوم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قد أمره الله بالتوبة والاستغفار في عدة آيات، منها قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 1- 3]. وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله، وأستغفره في كل يوم مئة مرة) [أحمد]، وإن كان هذا حاله -عليه الصلاة والسلام- فمن سواه أحرى أن يكثر من التوبة.

توبة صباحا ومساء والمؤمن بحاجة ماسة إلى التوبة والاستغفار في كل حين، ولذلك سنّ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نقول صباحا ومساء سيد الاستغفار، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) [رواه البخاري]، وخاطب الله المؤمنين أيضا بالتوبة فقال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]، والمراد من أمر المؤمنين بالتوبة؛ استدراك الحق وتجديد الإيمان، وإزالة شوائب الران من القلوب وتصفيتها من تبعات الذنوب من ثقل الطاعات والغفلة وغيرها. وإن كان الوقوع في الأخطاء من طبيعة ابن آدم، فينبغي أن تكون التوبة لديه أيضا دائمة، قال -عليه الصلاة والسلام-: (عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منهما، إن إبليس قال: أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار) [السنة لابن أبي عاصم].

التوبة عبادة والتوبة عبادة جليلة واجبة أمر الله -عز وجل- بها الناس كافة، فقال -جل في علاه-: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة: 74]، وقوله سبحانه: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ} [النساء: 17-18]. وخص الله المؤمنين بأمرهم بالتوبة، كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [التحريم: 8]، ذكر القرطبي في التفسير أقوالا للعلماء في معنى التوبة النصوح، فقال: "اختلفت عبارة العلماء وأرباب القلوب في التوبة النصوح على ثلاثة وعشرين قولا، فقيل: هي التي لا عودة بعدها كما لا يعود اللبن إلى الضرع، وروي عن عمر وابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل -رضي الله عنهم-، ورفعه معاذ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال قتادة: النصوح الصادقة الناصحة، وقيل الخالصة، يقال: نصح أي أخلص له القول، وقال الحسن: النصوح أن يبغض الذنب الذي أحبه ويستغفر منه إذا ذكره، وقيل: هي التي لا يثق بقبولها ويكون على وجل منها" ا.هـ. ويكفي أهل التوبة شرفا أن الله -سبحانه وتعالى- يحبهم، كما قال -جل جلاله-: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222].

ويتساءل البعض: ما المخرج؟ وكيف الخلاص؟ يجيبنا عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فيقول: (خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض) [سنن الدارقطني]، وفي الكتاب والسنة تعددت النصوص على أن المَخلَص والمَخرَج إنما يكون بالتوبة والرجوع إلى الله -سبحانه وتعالى-.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فما من شر يقع على الناس ومصيبة تحل بهم إلا كانت الذنوب والمعاصي ومخالفة الشرع الحكيم سبب ذلك، سواء ما يصيب المرء في خاصة نفسه أو ما يصيب جماعة من الناس أو أمة من الأمم، قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} [الشورى: 30]. ولا يختلف اثنان أن الأمة الإسلامية تعيش عصرا عصيبا وزمنا شديدا، لم تبلغه في أي حقبة من حقب التاريخ الإسلامي. ولا شك أن ما يحياه المسلمون اليوم في دارهم المغصوبة من تدهور، وتشرذم وتفرقة، وذل وهزيمة وتردي الأحوال هو بسبب إعراضهم وشرودهم عن الله وشرعه، وتقديم الأهواء والآراء على قول الله وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ولا سبيل للخروج من هذا المأزق إلا بالرجوع إليه سبحانه، وأوبتهم إلى دينه ومنهجه وشرعته. وما كان من تداعي الأمم الكافرة عليهم هو نتيجة حتمية لما كسبت أيديهم، قال -جل جلاله-: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165]، وجاء في السنة قوله -عليه الصلاة والسلام-: (يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: (بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن)، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: (حب الدنيا، وكراهية الموت) [أبو داود].

لا خلاص إلا بالتوبة...
لا خلاص إلا بالتوبة...

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

‏حتّى متى يا أخي تَغترُّ في زمنٍ ‏ عاش اللّبيبُ بهِ و الحُرُّ حيرانا ‏اطرق أخي الآن بابَ التوبِ في ندمٍ ‏وقل إلهي : أتيتُ الآنَ ندمانا ‏لاتخدعنّكَ آمالٌ و أمنيةٌ ‏ولا تسوّف على الأزمانِ أزمانا ‏إنّ الزّمانَ سريعٌ في تقلُّبه ‏بادر وأسرع وقل ياربِّ..الآنَ

‏قال وهيب بن الورد: إن استطعت ألَّا يسبقك إلى الله أحد فافعل!

صلى الإلهُ علىٰ الأشمِّ مِن الشُّمِّ محمدَا طويلَ المَدىٰ بَرًّا رَحِيمًا ومُرشِدَا ​عَظيمَ السَّجَايَا نُورَ كُلِّ بَصِيرَةٍ إذَا غَامَتِ الدُّنيَا وضَلَّ بهَا الهُدَىٰ ​عَلَيهِ صَلَاةُ اللهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ ومَا سَارَ رَكبٌ لِلْمَدِينَةِ أو غَدَا

قال اللهُ تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ [الأحزاب: 3]

عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألفًا بغَيرِ حِسابٍ، همُ الذينَ لا يَستَرْقونَ ، ولا يَتَطَيَّرونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ".

قال ابنُ رَجَبٍ: (اعلَمْ أنَّ تَحقيقَ التَّوكُّلِ لا يُنافي السَّعيَ في الأسبابِ التي قدَّرَ اللهُ سُبحانَه المقدوراتِ بها، وجَرَت سُنَّتُه في خَلقِه بذلك؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى أمر بتَعاطي الأسبابِ مَعَ أمرِه بالتَّوكُّلِ؛ فالسَّعيُ في الأسبابِ بالجَوارِحِ طاعةٌ له، والتَّوكُّلُ بالقَلبِ عليه إيمانٌ به، كما قال اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ [النساء: 71] ، وقال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ﴾ [الأنفال: 60] ، وقال: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 10] . وقال سَهلٌ التُّستَريُّ: مَن طَعنَ في الحَرَكةِ -يَعني: في السَّعيِ والكَسبِ- فقد طَعنَ في السُّنَّةِ، ومَن طَعَن في التَّوكُّلِ فقد طَعنَ في الإيمانِ؛ فالتَّوكُّلُ حالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والكَسبُ سُنَّتُه، فمَن عَمِلَ على حالِه فلا يَترُكنَّ سُنَّتَه).