قَلمُ أبريل.
Open in Telegram
تارةً فوقَ الغيوم، وتارةً تحتَ قاعِ الأرض . .. كُل مايصنعهُ فكري و يدايَّ يُعرض هُنا. سعيدة جدًا بتواجدكم. ♡ .. بوت المالك : @Apr_4r10BOT
Show more499
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
499
-الأربعاء
8:00 _ 12:00 ص
2024/1/24م
لقاءَ الأحباب يهزم آلام النفس، والسيرَ معهم يُعيد ملأ الروح بالأمل، أما عن حضنهم فتلكَ مسألة حياةٌ أخرى.🫀
499
- لا تكتبي لي جوابًا، لا تكترثي لا تقولي شيئًا، إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم، إلى ملجأه الوحيد، وسأظل أعود.
- غسان كنفاني
499
يسقي وطن منتوقة العنق يا سعود
مالي وطن بالعارض الا وطنها
قلبي غدا وإستيسره لين العود
ماحد ٍ يفك القلب ياسعود منها
ساطي وفي كفه قديحه وبارود
وأدخل يده بين الضلوع ودفنها
بيني وبينه وصل وأسرار وعهود
مصيونة ٍ ماتدري الناس عنها
في كل عام يزود حبه بعد زود
أقفي بروحي والتوى بي رسنها
أموت بين الخد وعيونه السود
وحواجب ٍ ربي بملحه قرنها
وشعر ٍ بدهن الورد والمسك مكدود
جديلة ٍ تضمني وأحتضنها
ليل ٍ جمعني به عسى ليت ويعود
يبعد عن النفس الحزينه حزنها
جعل السحاب اللي معه برق ورعود
يمطر على دار ٍ وليفي سكنها
#خلف_بن_هذال
499
أنتِ لي، والله أعلمْ..
فاهربي مني وزيديني جفاءً
واقطعي كفّيْ إذا
يوماً على خدَّيكِ سَلّم!
ليس عندي في الذي أهذي دليلٌ
غيرَ حدسٍ
ليس يُخطي حينَ أُغرَمْ
لكِ أنْ.. تعتذري عن
كلِّ مفتونٍ وخاطبْ
وابلُغي بالرفض في أعماقهم
أعلى المراتبْ
لستُ منهم
فاخفضي هذي الحواجبْ
أنتِ منّي..
فاتكِ الوقتُ المُناسبْ!
.
#حذيفة_العرجي
16/1/2024
499
منذُ أول مرةً تحدثنا، قال لي قلبي العاقل مُنبهًا: لن تنجي من هذا الرجُل، أغلِقي كل شيء قبل أن تبدأي.
وقال قلبي المجنون مُستبشرًا: هذا من كنتُ أنتظره، أخيرًا قد أجابَ الله دُعائكِ وأتاكِ بالعوض الجزيل.
وهالله لفتاةٌ مثلي أن تَرضا بما تُأمر، أما تعلمت ياقلبي العاقل ألاَّ تأمُرُني؟
نصتُ لقلبي المجنون؛ لأنه يعلم كيف يأتيني
ومشيتُ على نهجهِ في دربِ الهوى، ولكن! كان قلبي العاقل على حق فهأنا لا أنجو منك، لقد وقعتُ بكَ بكل ما أملكُ من قوةٍ وعاطفه، أحببتُك بقلبي المجنون حتى فاضَ بك، أحببتُك بهِ كحبيبًا وشريكًا لحياتي
وما إن رأى العاقل مايعيشهُ المجنون من نعيمٌ وحنان، بدأت الغيره هُنا تشتعل
وقال العاقل: هلّا أعطيتني قليلًا من هذا الحب؟
أجابهُ المجنون: هذا الحُب لا يعرف شيئًا، هذا الحب مستعد للمجازفة وخوضِ كل المعارك، لقد أحبتُه بي أنا، وأنا مجنونٌ وضدي أنت عاقل!
وقال العاقل: لا بأس، أنت خذ لكَ هذا الحب ودعها تعيش بك لهُ كحبيبةٌ، وأنا سأُنشئُ حبًا لوحدي، حبًا عاقلٌ يليقُ بإسمي.
يسألهُ المجنون متعجبًا: وكيف ذلك؟!
يجيبهُ العاقل: سأُحبهُ أنا، كأني أمهُ وهوَ طفلي، نعم
سأجلعهُ طفلي.
وهكذا أحببتُكَ بقلبان أحدهما يراكَ حبيبهُ والآخر طفلهُ
حتى إن أعضائي المتبقية علِقت في خاطرها هذه الحركه، وتتسأل فيما بينها: كيف لها أن تعطيهما الحب ونحن تجعلنا بدون ذلك؟، فوزعتُ أنا بدوري لهم الحب، وأخذ كلًا منهما دوره، أحدهم أحبكَ كأخٍ، والثاني كصديقُ الصلاح، والآخر كصديقُ السوء، وأحدهم كالجار، وبكل ما آتى الله بعلاقةٍ بشريه أحبُوكَ بها
وتجمعَ هذا الحب كله في مختلف المسميات، وأصبح يجري فيّ في سائل أحمر اللون يُسمى بدم
والان حبُك يجري فيّ يصبُ في أوردتي يتخلل ويترعع تحت كل ذرةً فيني، أنهُ لاينوي الزوال ولا أريدهُ أن يزول.
- قلم أبريل
499
فوالله الذي جمعني بكَ في صدفةٍ وقصةٍ كهذه، أنَّ لكَ بقلبي حُبًا، لو وُزِعَ على مدينة تشكي من جوع الحب، لأشبعهم.
499
وما أنا إلاَّ طيرٌ في قفصُكَ الصدري، من شدة إرتياحي بهِ، نسيتُ بأنَّ لي جناحان ويجب عليَّ الطير.
- قلم أبريل
499
أيام المبالغة انتهت، فكرة أنك تبالغ في عطفك، حبّك، وِصالك، في عصبيتك، وفي حزنك حتى.. فكرة قديمة ما تمنحك غير الظلام. احنا في أيام العينِ بالعين، ضحكة مقابل ضحكة، حب مقابل حب، سؤال مقابل سؤال، تجاهل مقابل تجاهل. انتهى زمن الـ"كُن أفضل" تركنا الأفضليّة والمبالغة لكم، ومضينا بعزّتنا•
