en
Feedback
غَيّهْبّ المُّجْ

غَيّهْبّ المُّجْ

Open in Telegram

ليتَ النوايا تُرى . لتواصل : https://t.me/Scalvinibot

Show more
402
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
February '25
February '25
+2
in 0 channels
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '24
+2
in 0 channels
Get PRO
November '24
+1
in 0 channels
Get PRO
October '24
+1
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 1 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '24
+2
in 1 channels
Get PRO
February '24
+1
in 0 channels
Get PRO
January '24
+12
in 1 channels
Get PRO
December '23
+4
in 1 channels
Get PRO
November '23
+25
in 1 channels
Get PRO
October '23
+1 936
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
26 February0
25 February0
24 February0
23 February0
22 February0
21 February0
20 February0
19 February0
18 February0
17 February0
16 February0
15 February0
14 February0
13 February0
12 February0
11 February0
10 February0
09 February0
08 February+1
07 February0
06 February0
05 February0
04 February0
03 February0
02 February0
01 February+1
Channel Posts
فاتِنَةُ القَلبِ، ساحِرَةُ العُيُونِ تمشي كَمِيسِ الغُصنِ فَوقَ الغُصُونِ وَالشَمسُ تَحسِدُ وَجهَهَا في ضِيائِهِ وَالبَدرُ يَخشَى أَن يَمُوتَ حَزِينِ هِيَ نَجمَةٌ فَوقَ السَماءِ مُتَوَهِّجٌ وَالمُزنُ يُرسِلُ عِطرَهَا في المُتونِ إِن قُلتُ إِنّي قَد سَلَمتُ فَإِنّمَا قَلبِي يُكَذِّبُني وَأَنفَاسِي تَشِينِ
-يُوْسِف فَارُوْق.

2
أَرَقْتُ بِوَجْدٍ لا يُفَكُّ جُمَاحُهُ وَأَسْدَلَ لَيْلُ الشَّوْقِ ظِلًّا مُلَثَّمَا فَمَنْ لِلضِّياءِ المُدْلَجِ الْيَوْمَ في دَمي وَكَيْفَ لِقَلْبٍ فِي الْمُهَاجِرِ أَسْقَمَا .
28
3
أها يا قمري، إذ أبصرتك مع غيري، أفَيَحقُّ للقلبِ بعد ذا أن ينجو؟ أما علمتَ أنَّ الفؤادَ يُساقُ أسيرًا، يُسلَب منه النبضُ كما تُسلَبُ الأرواحُ من أبدانها؟ أراكَ في غيرِ داري، كأنَّ السَّماءَ انشقَّت وانسكبَ الغمامُ نارًا، أفيكون لليلِ بُعدَك نهارٌ؟ أأذودُ عن شوقي في البيداءِ وحدي، والسِّيفُ منك مغروسٌ في خاصرتي؟ ويحَ نفسي، تُناديكَ من فجِّ الغربةِ، كأنَّ الصَّدى يرتدُّ من جبلِ الهوى جريحًا، فيعودُ أكثرَ وجعًا. أفلا تعودُ لتمنحَ ظمآنَ القلبِ قطرةَ اللقاء، أم تُتركُني أُطاولُ حتفَ الروحِ عندَ بابِ الهجرِ؟ -يُوْسِف فَارُوْق.
33
4
سأكتبُ عن حُبٍّ سقاني صبابةً وأنشدُ من وجدي إليك قوافيا فما الكونُ إلا أنتِ بدرٌ تألَّقتْ محاسنُهُ فازدانت به الآفاقيا إذا ما بدت عيناكِ، أشرق ناظرٌ كصوتِ صباحٍ شقَّ قلبَ الداجيا كأنكِ في الأرضِ التي ضاقَ أفقها سماءٌ بها الإبداعُ أضحى باديَا غزالٌ إذا ما مرَّ أغوى فؤادنا وألقى على الأحشاءِ نارًا حاميَا فلو قِيسَ وجهُكِ بالنّجومِ تفاوَتَتْ خجلاً، وفيكِ الحسنُ صارَ معانيَا -يُوْسِف فَارُوْق.
28
5
وأخبرْ عزيزًا أنَّ الأوراقَ قد ذبلَتْ وأنَّ أنفاسَ الربيعِ عنها قد ارتحلَتْ لا تسألوا عن سرِّ جفوةِ الأيامِ، فالدُّنا قلبٌ جموحٌ، وأحلامُ الهوى قد انطفَتْ كُنّا كنسمةِ فجرٍ تمسحُ عن الأرضِ الأسى واليومَ صرنا غبارًا، لا ملامحَ، لا صدى يا رفيقَ الأمسِ، أين عهدُ القلوبِ الطاهرة؟ أين الليالي التي كانت لنا عامرة؟ إنْ سالَ دمعي، فهو للذكرى التي أحرقتْ روحًا تناديك، حتى والجراحُ قد نزفتْ فدعِ الهوى يطوي دفاترهُ بصمتٍ عميقٍ ما عادَ في الدنيا بقاءٌ للحبيبِ والرفيقِ -غَيْهَبَان الجُبُّ
25
6
احمد نجب
1
7
أتيكَ وفؤادي عليلٌ سقيمُ جَرَحَهُ الهوى، والوصالُ عَقيمُ أناديكَ شوقاً، والريحُ تَحمِلني صدىً باكياً في الليالي يُقيمُ أراكَ بدراً في السماءِ مُرتفعاً وأنا كظلٍّ تحتَك لا أستقيمُ أهيمُ بكَ، والقلبُ منك متعبٌ فهل من وصالٍ، أم الحُلمُ وهمٌ عظيمُ؟ إذا ما نأيتَ، فالروحُ تذوي ألماً وإن دنوتَ، زادَ القلبُ جرحَهُ القديمُ فيا مَن أُحبُّكَ، لو تدري بحالتي لَرقَّ قلبُكَ، والعطفُ صارَ كريمُ -غَيْهَبَان الجُبُّ
27
8
يا قمّةَ الأشواقِ، كيفَ أُجاريكِ؟ وأنتِ في أعماقِ الروحِ تُحيينِي حُبّكِ يُشعلُ في الضلوعِ حرائقًا والبعدُ عنكِ يُذيبُني، يُفنيِنِي أراكِ في الأحلامِ، ظلًّا باسِمًا وحينَ أصحو، يختفي تأويلي يا من سكنتِ القلبَ دونَ استئذانٍ فصرتِ نورَ الدربِ، وهدى يقينِي الشوقُ لي نهرٌ جرى في خاطري يَحملُني لِمرافئِ الحُبّ أملاً دَفِينِي فكيفَ أُطفي نارَ وجدي في غيابِكِ؟ وأنتِ للروحِ كالماءِ للعينِ؟ عودي، فالشوقُ صارَ سيفًا قاطعًا يُقسمُ ليلي بينَ ظُلمٍ وحَنِينِي -غَيْهَبَان الجُبُّ
33
9
11:11
32
10
الا ايُها الموتُ الذي ليسَ تاركِ أرحني " فقَد افنَيتُ كُلَ خليلي اراكَ بصيرً بالذينَ أُحبُهم كأنكَ تنحو نَحوهم بدليلِ
33
11
12:00
33
12
ألا يا قلبُ، هل تُجديكَ شَكوى؟ وهل يُطفي لهيبَ الشوقِ نجوى؟ فقد هبَّت رياحُ الحبِّ عَصفًا وأضحتْ في ضلوعي النارُ تُسقى. أراني بين صحبتيَ غريبًا وفي عيني غيابُ الشمسِ يُبقى، أسيرُ الدربَ وحدي لا أنيسٌ سوى ذكراكِ تُحييني وتَشقى. إذا ما الليلُ أرخى ثوبَ ظلمٍ تَهيّجَ في فؤادي الشوقُ عَصفا، فأبكي والجِوى نارٌ تلظّى وأدعو اللهَ أن ألقاكِ أُشفى. فيا دارَ الحبيبةِ هل تُجيبُ؟ أم أنّ البُعدَ للقلبينِ قَضوى؟ أيا نجمًا تعلّقَ في السّماءِ أبلّغها بأنَّ القلبَ أضحى… أسيرَ الوجدِ في دربٍ قد أضحى! -غَيْهَبَان الجُبُّ
37
13
قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي فوق اشتياقي ،والمذلَّةُ تقتلُ وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعلُ .
28
14
أراكِ هجرتِني، وصَدَدتِ عَنِّي وهانَ عليكِ يا أسمَا فراقي وهانَ عليكِ أن يَشقىٰ فؤادي بلا ذنبٍ، يُعَذِّبُهُ اشتياقي وخُنتِ العهدَ لَمَّا صُنتُ عَهدي وآثرتِ الشِّقاقَ على العِناقِ فهل بعدَ التَّجافي مِن رجوعٍ؟ وهل بعدَ التَّفَرُّقِ مِن تَلاقِ؟ ٰ
33
15
وأمرُّ ما ألقاهُ من ألَـمِ الهوى قُرْبُ الحبيبِ وما إليه وصولُ كالعِيْسِ في البيداءِ يَقتلها الظَّما والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ أشكو الغرامَ وأنتَ عني غافلُ ويجدُّ بي وجدي وطرفكَ هازلُ يا بدرُ كم سهرتَ عليك نواظرٌ ويا غصن ُ كم ناحت عليكَ بلابلُ البدرُ يكمل كل شهرٍ مرةً وهلالُ وجهك كل يوم كاملُ -بِطَرَفَةِ بن اَلْعَبْد
40
16
5834836265.mp3
33
17
أبلِغ عَزيزَاً فِي ثنَايا القَلبِ منزلهُ أنّي وَإن كُنتُ لَا ألقاهُ ، ألقاهُ وإنّ طرفِيَ مَوصُول بِرؤيِتهِ وإن تبَاعَد عَن سُكنايَ سُكناهُ يَاليتَهُ يعلَمُ أنّي لستُ أذكرهُ وَكيفَ أذكُرهُ إذ لستُ أنساه ؟ يَا مَن توهّمَ أنّي لستُ أذكرهُ والله يعَلم أنّي لستُ أنساهُ إن غابَ عنّي فالروحُ مسكنهُ من يسكنُ الروح ، كَيف القلبُ ينسَاهُ ؟ أبو الطيب المتنبي .
35
18
هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفًا ‏وَفيكِ عَليَّ الدَهرَ مِنكِ رَقيبُ ‏سَأَستَعطِفُ الأَيامَ فيكِ لَعَلَّها ‏بِيَومِ سُرورٍ في هَواكِ تُثيبُ ‏فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُر ‏حَبيبًا وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
40
19
‏فهل تُداوِينَ قَلبي بِاللِّقا كرمًا ؟ ‏فَمَـا لِـقلبي دواءٌ غير لُقْـيـاكِ ‏لِمَ تَهجُرين مُحـبًّا لَم يَـكن أبدًا ‏يهوى سِواكِ، ومَن بالهَجرِ أغْراكِ؟
36
20
1311863028.mp3
37