الموت هادم اللذات
Open in Telegram
(كُلُّ مَنۡ عَلَیۡهَا فَانࣲ) [سورة الرحمن 26] (وَیَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَـٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ) [سورة الرحمن 27]
Show more457
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
حبذا مونا على الإسلام قبل الفتن.
- الفتن للمروزي
قال تعالى:
(( كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق.))
هل تعلم يامسكين لماذا يبدأ ملك الموت عندما يأخذ روحك بالقدمين ياحسرة لو علمت لتركت كل شي في يديك الآن وفكرت بهذا اليوم الذي ستمر به حتما عاجلا أو أجلا
عندما يؤمر ملك الموت بأخذ روح فلان من الناس فأنه يبدأ بشل الرجلين حتى لايفر الأنسان من هول ماسيشاهده وما سيلاقيه من ألم سكرات الموت أنه فعلا يوم عصيب ويوم موعود به كل أنسان
وهل تعلم أخر مايأخذه ملك الموت
هو البصر لكي تشاهد كل ما سيجري لك بعيناك
فأين المفر يامسكين
قال تعالى:
(( لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ))
أين أهلك يا خربة ؟
• قال ابن المبارك في الزهد (٦٣٨): أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت أن أبا الدرداء كان إذا دخل قرية خربة قال: « أين أهلك يا قرية؟ ثم يقول: ذهبوا، وبقيت الأعمال ».
• وقال (٦٣٩): أخبرنا مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن مجاهد قال: مررت مع عبد الله بن عمر بخربة فقال: « يا مجاهد، ناده: يا خربة، أين أهلك؟ -أو ما فعل أهلك؟- قال: فناديت، فقال ابن عمر: ذهبوا، وبقيت أعمالهم ».
• وقال (٦٤١): أخبرنا مالك بن مغول، قال: بلغني أن عيسى ابن مريم صلى الله عليه مر بخربة فقال: « يا خربة الخربين، أو قال: يا خربة خربت، أين أهلك؟ فأجابه منها شيء، فقال: يا روح الله، بادوا، فاجتهد -أو قال: فإن أمر الله جد، فجد ».
• قال أحمد في الزهد (٢٣٢٤): حدثنا المغيرة، حدثنا ابن عياش، حدثني شرحبيل بن مسلم قال: « كان أبو مسلم الخولاني إذا أتى خربة وقف عليها، ثم قال: يا يا خربة أين أهلك ذهبوا وبقيت أعمالهم انقطعت الشهوة وبقيت الخطيئة ابن آدم ترك الخطيئة أهون من طلب التوبة ».
• قال ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (٣٣٢): حدثني إبراهيم بن عبد الملك، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني مالك يعني ابن أنس: أن عامر بن عبد قيس، كان يمر بالخربة فينادي مرارا: « يا خراب أين أهلك؟ أين أهلك؟ ثم يقول: بادوا وعامر بالأثر ».
• قال ابن الأعرابي في معجمه (١٧٧٨): نا عباس، نا محمد بن بشر العبدي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، قال: « مر نوف بقرية فنادى: أيتها القرية من أخربك قال: فيقول هو يرد على نفسه: أخربني مخرب القرى قال: فينادي أيتها القرية أين أهلك؟ فيقول: ذهبوا وبقيت أعمالهم ».
• قال الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (١٥١٦): نا محمد بن عبد العزيز، نا أبي، عن صالح المري: « أنه مر على باب دار بإزاء باب جعفر بن سليمان الهاشمي؛ فإذا هو بجارية تدخل الباب وبيدها دف، وهي تقول: نحن أبدا في سرور ونعيم لا يزول. فقال لها صالح: أنت والله كذابة. ومضى، فلما كان بعد مدة عاد فنظر إلى الدار خرابا وليس فيها أحد، فوقف صالح على باب الدار ينادي: يا دار! أين أهلك؟ يا دار! أين خدامك؟ يا دار! أين حشمك؟ يا دار! أين الجارية الكذابة التي زعمت أنها في سرور ونعيم لا يزول؟ ! فهتف به هاتف من داخل الدار: يا صالح! هذا غضب مخلوق على مخلوق؛ فكيف إذا غضب الخالق على المخلوق؟ ! قال: ثم التفت صالح إلى الناس وبكى وقال: بلغني أن أهل النار ينادون: ربنا عذبنا كيف شئت بما شئت، ولا تغضب علينا؛ فإن غضبك أشد علينا من النار إذا غضبت علينا، يا رب! ضاقت علينا الأنكال والقيود والسلاسل والأغلال ».
