تَدبّر
Open in Telegram
مساحتك الهادئة بين زحام الدنيا.. كلمة تريح قلبك، وآية توقظ روحك، وحديث يذكّرك أن الطريق إلى الله أجمل مما تظن 💛.
Show more3 202
Subscribers
-124 hours
-197 days
-17430 days
Posts Archive
3 202
﴿وَاتَّقوا يَومًا لا تَجزي نَفسٌ عَن نَفسٍ شَيئًا وَلا يُقبَلُ مِنها عَدلٌ وَلا تَنفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُم يُنصَرونَ﴾
3 202
كم من دعاءٍ خرج من قلبٍ متعب، ولم يعلم صاحبه أن الله يسمعه ويعلم حاجته قبل أن ينطق بها. فلا تستصغر دعاءك، ولا تظن أن تأخّر الإجابة يعني أن الله لم يسمعك؛ فالله أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلح لك.
قال تعالى: ﴿وَأَدعو رَبّي عَسى أَلّا أَكونَ بِدُعاءِ رَبّي شَقِيًّا﴾ما أجمل أن يكون الدعاء ملجأ القلب؛ أن ترفع حاجتك إلى الله، وأنت موقنٌ أن وراء كل دعاءٍ خيرًا، وأن ربك لا يخيّب من دعاه. فادعُ الله وإن طال الانتظار، وألحّ عليه وإن أثقلتك الأيام؛ فما دام قلبك قد طرق باب الرحمن، فلا تيأس من رحمته.
اللهم لا تجعل لنا دعاءً إلا سمعته، ولا رجاءً إلا حققته، ولا أمنيةً فيها خيرٌ لنا إلا بلّغتنا إياها.
3 202
كم نحن بحاجةٍ إلى رحمة الله في كل لحظة؛ رحمةٍ تستر تقصيرنا، وتطمئن قلوبنا، وتلطف بنا حين تثقل علينا الحياة.
قال تعالى: ﴿وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾فيا رب، إن كثرت زلاتنا فلا تؤاخذنا، وإن ضعفت نفوسنا فقوّنا، وإن ضاقت بنا الدنيا فافتح لنا أبواب رحمتك. اللهم ارحمنا رحمةً تغنينا بها عن رحمة من سواك، واغفر لنا، واصلح قلوبنا، وكن لنا في كل أمرٍ وليًّا ونصيرًا.
3 202
كم من إنسانٍ ظن أن سعادتَه في كثرة ما يملك، ثم اكتشف أن راحة القلب لا تُشترى بالمال، وأن الدنيا مهما اتسعت تبقى قصيرةً زائلة.
قال تعالى: ﴿ اللَّهُ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ وَفَرِحوا بِالحَيوٰةِ الدُّنيا وَمَا الحَيوٰةُ الدُّنيا فِى الآخِرَةِ إِلّا مَتٰعٌ ﴾فلا تجعل رزقك مقياسًا لقيمتك، ولا تجعل ما عند غيرك سببًا لحزنك؛ فالله يبسط لمن يشاء ويقدّر بحكمة، وكل ما في هذه الدنيا متاعٌ مؤقت. وما أجمل أن يأخذ القلب نصيبه من الدنيا، دون أن ينسى نصيبه من الآخرة.
3 202
كم من أمرٍ أقلقنا، وكم من مستقبلٍ أخافنا، لأننا حاولنا أن نحمل ما لا نستطيع حمله وحدنا، بينما علّمنا الله أن نُفوّض أمورنا إليه.
قال تعالى: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴾فالتوكّل أن تسعى بقلبٍ مطمئن، وتبذل ما تستطيع، ثم تترك ما لا تملكه لله. هو أن تعلم أن الله يرى ما تخفيه، ويعلم ما يثقل قلبك، ويدبّر لك من حيث لا تعلم. فإذا ضاقت بك الدنيا، فتذكّر: لك ربٌّ حيٌّ لا يموت، يسمعك، ويعلم حالك، وكفى به وكيلًا.
3 202
ما أجمل وعد الله لعباده؛ أن يجعل بعد الخوف أمانًا، وبعد الحزن طمأنينة، لمن اتقاه وأصلح عمله.
قال تعالى: ﴿ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾فالتقوى أمانٌ للقلب، والإصلاح طريقٌ للسكينة، ومن جعل بينه وبين الله عهدًا من الطاعة، فلن يضيّعه الله. لا تخف مما هو آتٍ، ولا تحزن على ما مضى، ما دمت تسعى إلى الله بقلبٍ صادق، وتصلح ما استطعت من أمرك. فاللهم اجعلنا من المتقين المصلحين، وارزقنا قلوبًا مطمئنة لا تخاف إلا منك، ولا ترجو إلا فضلك.
3 202
كم من أمرٍ أتعب القلب، وكم من موقفٍ ظنناه أكبر من قدرتنا على احتماله، ثم نكتشف أن الله هو الذي يمنحنا القوة حين نظن أننا لم نعد نستطيع.
قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾فالصبر ليس أن تتحمّل وحدك، بل أن تستند إلى الله، وتوقن أن ما يؤلمك يعلمه، وما يثقلك يراه، وما تخفيه في قلبك لا يخفى عليه. فإذا ضاق بك الأمر، فلا تطلب القوة من نفسك وحدها، بل سل الله صبرًا يعينك، وقلبًا مطمئنًا، ويقينًا بأن بعد العسر يسرًا. اللهم ارزقنا صبرًا جميلًا، وقلبًا لا يجزع من أقدارك، ونفسًا ترضى بما كتبت لها.
3 202
كم من شيءٍ في الدنيا تتعلق به القلوب، من مالٍ أو أهلٍ أو متاعٍ أو أمنيات، حتى يظن الإنسان أن سعادته لا تكتمل إلا بها، ثم يذكّره الله بأن كل ذلك متاعٌ مؤقت، وأن ما عنده هو خيرٌ وأبقى.
قال تعالى: ﴿ زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَوٰتِ مِنَ النِّساءِ وَالبَنينَ وَالقَنٰطيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنعٰمِ وَالحَرثِ ۗ ذٰلِكَ مَتٰعُ الحَيوٰةِ الدُّنيا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ المَـٔابِ ﴾ليست المشكلة أن نملك من الدنيا، وإنما أن تملك الدنيا قلوبنا. فخذ منها ما أحلّ الله، واشكر على ما أعطاك، ولا تجعل فانيًا يشغلك عن الباقي. فما أجمل أن نستمتع بنعم الله، وقلوبنا معلّقة بما عند الله.
3 202
كم من شيءٍ في الدنيا تتعلق
به القلوب، من مالٍ أو أهلٍ أو متاعٍ
أو أمنيات، حتى يظن الإنسان
أن سعادته لا تكتمل إلا بها،
ثم يذكّره الله بأن كل ذلك متاعٌ
مؤقت، وأن ما عنده هو خيرٌ وأبقى.
قال تعالى: ﴿ زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَوٰتِ مِنَ النِّساءِ وَالبَنينَ وَالقَنٰطيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنعٰمِ وَالحَرثِ ۗ ذٰلِكَ مَتٰعُ الحَيوٰةِ الدُّنيا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ المَـٔابِ ﴾ليست المشكلة أن نملك من الدنيا، وإنما أن تملك الدنيا قلوبنا. فخذ منها ما أحلّ الله، واشكر على ما أعطاك، ولا تجعل فانيًا يشغلك عن الباقي.فما أجمل أن نستمتع بنعم الله، وقلوبنا معلّقة بما عند الله.
3 202
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾[إبراهيم: 42]. قد يظن الظالم أن قوته ستدوم، وأن صمته على الحق انتصار، وأن دموع المظلوم ستُنسى... لكنه نسي أن الله لا ينسى، وأن تأخير العقوبة ليس إهمالًا، بل عدلٌ مؤجل إلى يومٍ تُرد فيه الحقوق كاملة. كم من قلبٍ كُسر، وكم من دمعةٍ سقطت في جوف الليل، وكم من دعوةٍ خرجت من مظلوم لا يملك إلا أن يقول: حسبي الله ونعم الوكيل. والله يسمع، ويرى، ويعلم. ثم تأمل قول الله تعالى:
﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾[الزمر: 30]. سنرحل جميعًا... الظالم والمظلوم، القوي والضعيف، الغني والفقير. ولن يبقى إلا العمل، ولن تُحمل معك سلطة، ولا مال، ولا جاه، بل ستقف وحدك بين يدي الله، في يومٍ لا ينفع فيه إلا الحق. فاحذر ظلم العباد، فإن حقوقهم لا تسقط بالتقادم، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. اللهم اجعلنا من أهل العدل، ولا تجعلنا سببًا في ظلم أحد، وردَّ الحقوق إلى أهلها قبل أن نلقاك، وأحسن خاتمتنا، واجعل وقوفنا بين يديك وقوفًا يرضيك.
3 202
تمرّ بنا الأيام سريعًا، ولا يبقى منها إلا ما قدّمناه لله.
فالعاقل ليس من جمع للدنيا أكثر، بل من جمع لآخرته عملًا صالحًا، وترك أثرًا طيبًا يلقاه يوم لا ينفع إلا ما قُدِّم بإخلاص.
قال تعالى:
﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾فالطريق إلى الجنة ليس بكثرة الأمنيات، بل بالمسارعة إلى الطاعات، والإحسان إلى الخلق، والعفو عند المقدرة. فاجعل لك نصيبًا من هذه الصفات، لعلّ الله أن يجعلك من أهل مغفرته وجنّته. 🤍
3 202
ما يزرعه الإنسان اليوم، سيحصده غدًا،
فلا يضيع عند الله تعبٌ، ولا ينسى دمعٌ، ولا تغيب طاعةٌ أُريد بها وجهه الكريم.
قد يخفى سعيك عن الناس، لكن الله يراه، ويكتبه، ويجازي عليه بأفضل مما تتصور.
قال تعالى:
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ﴾فاجتهد في كل خير، وأخلص النية في كل عمل، فإن أعظم ما يطمئن القلب أن كل خطوةٍ إلى الله محفوظة، وكل سعيٍ صادقٍ سيجد صاحبه جزاءه كاملًا عند ربٍ لا يظلم أحدًا. 🤍
