en
Feedback
Be positive .

Be positive .

Open in Telegram

لِماذا الخوف ؟ والشمس لا تَظلم في ناحية ، إلا وتُضيء في أخرى . owner : @llllll5lllllll .

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel Be positive .

Channel Be positive . (@mooo725) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 22 304 subscribers, ranking 1 106 in the Motivation & Quotes category and 5 268 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 22 304 subscribers.

According to the latest data from 22 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -3 158 over the last 30 days and by -23 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.36%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.84% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 536 views. Within the first day, a publication typically gains 857 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 70.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَاجَة, سُؤَال, دَنِيَّة, رَمَضَان, اَللّٰه.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
لِماذا الخوف ؟ والشمس لا تَظلم في ناحية ، إلا وتُضيء في أخرى . owner : @llllll5lllllll .

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 23 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Motivation & Quotes category.

22 304
Subscribers
-2324 hours
-2717 days
-3 15830 days
Posts Archive
بما اننا ف اجازه كلنا وكدا، عملت القناه دي للأسأله وكدا، يمكن نفيد بعض سؤاء بتجارب او اي حاجة  https://t.me/+9PC4mrmPdE81M2E0

تعالو هتا

عندك كلمة حلوه قولها معندكش اسكت وريّح واستريّح، مكان مش عاجبك سيبُو وامشي، مش مرتاح مع فلان ابعد عنه، لمَّه مش على هواك قوم منها ومكان ما تلاقي راحتك اقعد، مفيش داعي أبدًا إنك تقطّم فى نفسك و تغصبها عليّ مش مالي راسك، ومفيش لُزوم إنك تقطّم فى اللى حواليك بكلام مش حلو وتحاول تفرض رأيك عليهم، كل واحد وليه ذوقُه و"شخصيتُه" لا ينفع تفرض نفسك على حد ولا حد ينفع يفرض نفسه عليك, سيب كل واحد ينام على الجنب اللى يريحُه واعمل اللى يعجبك فى اللى يخصّك.

في مثل بيقولك "الباب اللي يجيلك منه ريح سده واستريح" والمقصود مش إنك تهرب من كل مشكله، لكن إنك تعرف إمتي تبعد عن الحاجه اللي بقت تستنزفك، لازم تفهم ان مش لازم كل نقاش انت اللي تكسبه، ومش كل شخص لازم يقتنع بيك، ومش كل علاقه لازم تتمسك بيها، عشان كدا لازم تقفل اي باب بيجبلك وش وصداع، لازم تقفل اي باب بيقلل من قيمتك، حتي لو الموضوع هيزعلك، بس ربنا هيعوضك والله وفـ نفس الوقت هتشتري راحتك النفسيه .

ادخلو

بما اننا ف اجازه كلنا وكدا، عملت القناه دي للأسأله وكدا، يمكن نفيد بعض سؤاء بتجارب او اي حاجة https://t.me/+9PC4mrmPdE81M2E0

بالنسبالي، هختار الكرامة، لأن الحب الحقيقي عمره ما هيطلب منك تبيع كرامتك. في فرق كبير بين إنك تضحي عشان اللي بتحبه، وبين إنك تهين نفسك عشانه. التضحية إنك تستحمل ظروف، تصبر، تحاول تصلح، وتتنازل في حاجات بسيطة عشان العلاقة تكمل، لكن لما توصل إنك كل مرة اللي بيعتذر، وكل مرة اللي بيجري، وكل مرة اللي بيبرر، وكل مرة بيعدي الإهانة خوفًا من الفراق، هنا لازم تقف مع نفسك. تخيل واحد كل يوم بيتجاهلك، وميردش على رسايلك إلا بمزاجه، وأول ما تبعد يفتكرك، وأول ما ترجع يرجع يعاملك بنفس الطريقة، هل ده حب؟ ولا تعود على وجودك؟ أو واحدة كل مرة تسمع كلام يجرحها، ويتقلل منها قدام الناس، وكل ما تزعل يتقالها "لو بتحبيني استحملي" هل ده حب؟ ولا استغلال للمشاعر؟. الحب المفروض يخليك مرتاح، مطمن، حاسس بقيمتك. مش كل يوم تشك في نفسك، ولا تحس إنك أقل من اللي قدامك، في ناس بتفتكر إن التمسك بأي علاقة اسمه حب، لكن الحقيقة إن أوقات أصعب قرار هو إنك تمشي، مش لأنك بطلت تحب، لكن لأنك بتحب نفسك وكرامتك كمان الكرامة مش غرور، ومش عناد، الكرامة إنك تعرف قيمتك، ومتسمحش لحد يقلل منك مهما كان غالي، ولو العلاقة وصلت لمرحلة إنك لازم تختار بين حبك لنفسك وحب الشخص اللي قدامك، فغالبًا العلاقة دي فقدت أهم حاجة فيها، وهي الاحترام لأن الحب اللي من غير احترام بيتحول لتعب، والحب اللي من غير تقدير بيتحول لوجع، أما الحب الحقيقي، عمره ما يخليك تقف قدام المراية وتسأل نفسك "أنا بستحمل كل ده ليه؟"وفي النهاية، اللي بيحبك بجد هيحافظ على قلبك، وهيحافظ على كرامتك، وهيخليك تكسب الاتنين مع بعض، لأن الحب والكرامة مش المفروض يكونوا ضد بعض، ولو بقوا ضد بعض، يبقى اللي ناقص في العلاقة مش الحب، اللي ناقص هو الاحترام، عشان كدا اشتري كرامتك واختارها حتي لو هتكلفك  ، ودي وجهة نظري مش اكتر  .

سؤال للنقاش عادي

⁣لو اضطريت تختار بين الكرامة والحب، هتختار إيه؟ وليه؟

."انت مفيش حاااجه ف حياتك غير الموبيل.!؟ = لا فيه .. النوم و الاكل..
."انت مفيش حاااجه ف حياتك غير الموبيل.!؟ = لا فيه .. النوم و الاكل..

عموما ربنا يوفقكم ويجبر بخاطركم كلكم .

بكرة اخر امتحان للثانويه نفسي ارجع اجرب شعور اخر يوم امتحانات ثانويه والله 😂.

والله الواحد رغم كل الصعوبات، والابواب المقفله ف وشه لسه عنده ذرة امل ان ربنا هيرتبها، وهيحلها، وهترجع احلي من الاول، الواحد كل ميفتكر كل الحاجات الصعبه دي متجيش علي باله غير الآيه دي{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} يمكن الواقف قدامنا دلوقت صعب بس ربنا قادر يغير كل حاجة فـ لحظه، والباب اللي اتقفلت ف وشنا النهاردة، ممكن بيحمينا من حاجه احنا مش عالمينها، عموما ان متفائل، انا واثق ان ربنا كريم وهيكرمنا عشان احنا نستاهل والله .

أنا واحد بعامل بالمثل، وهفضل كده هتقولي "طب اعذر الظروف؟" هقولك اللي عايزك بجد هيلاقي ألف طريقة عشان يوصلك، واللي مش عايزك هيلاقي ألف عذر علشان يبعد ، بلاش نضحك على نفسنا بأعذار باهتة وكلام ملوش معنى، اللي باقي عليك هيخترع وقت، وهيهتم، وهيحاول حتى لو الظروف مش في صالحه، فخلي لنفسك قيمة، وعز اللي يعزك، ومتفضلش متمسك بحد مش متمسك بيك، عيش حياتك، واستمتع برحلتك، ومتربطش سعادتك بوجود حد معين ، واللي يختار يبعد، سيبه يمشي مع الف سلامه، الدنيا مبتقفش على حد، وربنا قادر يعوضك بأحسن منه، المشكلة الدنيا مليانه فرص والله، بس احنا اللي بنتلكك

عموماً لو رجع بيك الزمن ألف مرة، كنت هتختار نفس الحاجة، ونفس المكان، في نفس الوقت، وبنفس الطريقة، ولنفس السبب، لأن ببساطه ده كان قدر ربنا ليك، كل خطوة حصلت كانت بعلمه وحكمته، وكل اختيار كان جزء من الطريق اللي ربنا كتبهولك، يمكن النهارده تتمنى لو كنت غيرت حاجات كتير، لكن لو رجع الزمن، هيحصل نفس اللي ربنا كتبه، لأن "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ". ف اطمن اللي فات ماكانش ممكن يبقى غير اللي كان، وربنا دايمًا بيختار لعباده الخير، حتى لو إحنا ما فهمناش الحكمة وقتها، وديما خللي اي حاجة تحصلك مبنيه ع الآيه دي " فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"

سؤال للنقاش عادي

⁣لو رجع بيك الزمن، هتختار الحاجة اللي كنت نفسك فيها، ولا هتختار الحاجة اللي معاك دلوقتي؟ وليه؟

فكرة إن شخص ياخد من وقته ويحاول يفهّمك سُوء الفهم اللى حاصل ما بينكم ويحاول يبرّر لك ويقولك أسباب الخلاف أو أي شيء فيه مشكلة ما بينكم، لازم تديله فرصة وتسمعوا وتسمعوا كويس جدًا كمان، أصل محدش بقى عنده طاقة يبرّر ويهتم إنه يصلح الأمُور دلوقتي إلا اللى لسه باقي عليك، اللى بيحاول إنه يفهّمك و يبرّر لك ده ممكن بكل سهُولة يسيبك تغبط دماغك فى الحيط وتفهم اللى تفهموا لو مش بيحبك و مش عايزك يخسرك "طول ما اللى قدامك مُهتم يتعاتب معاك إعرف إنه لسه عايزك .

عارف إن فيه الأحسن مني، وعارف إن فيه الأجمل مني، وعارف إن فيه اللي أنجح مني، والأغنى مني، والأذكى مني الخ..، بس عارف برضو إن قيمتي مش مقارنة بحد، وإن اللي خلقهم هو اللي خلقني، وقسم لكل واحد رزقه،ونصيبه، وطريقه، مش لازم أبقى رقم واحد في نظر الناس، يكفيني إني كل يوم أحاول أبقى نسخة أحسن من نفسي، وأفضل أسعى من غير ما أبص للي في إيد غيري، لأن المقارنات، بتحسسك انك قليل وان غيرك احسن منك وسابقك ف كل حاجة ، ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾