المَنَار
نَسْتَنيرُ مِنَ الوَحي، لِنُنيرَ الوَاقِع https://linktr.ee/manar_aljeel
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel المَنَار
Channel المَنَار (@manar_aljeel) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 570 subscribers, ranking 7 741 in the Religion & Spirituality category and 6 531 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 570 subscribers.
According to the latest data from 10 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -132 over the last 30 days and by -8 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 12.22%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 414 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 30.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُمَّة, عَمَل, سِلسِلَة, شَيخ, مُسلِم.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“نَسْتَنيرُ مِنَ الوَحي، لِنُنيرَ الوَاقِع
https://linktr.ee/manar_aljeel”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
قال ابن تيمية رحمه الله متحدثًا عن فتنة التتار في وقته: «واعلموا - أصلحكم الله - أن من أعظم النعم على من أراد الله به خيرًا: أن أحياه إلى هذا الوقت الذي يجدد الله فيه الدين ويحيي فيه شعار المسلمين وأحوال المؤمنين والمجاهدين، حتى يكون شبيهًا بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فمن قام في هذا الوقت بذلك كان من التابعين لهم بإحسان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، ذلك الفوز العظيم، فينبغي للمؤمنين أن يشكروا الله تعالى على هذه المنحة التي حقيقتها منحة كريمة من الله، وهذه الفتنة التي في باطنها نعمة جسيمة! حتى والله لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار - كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم - حاضرين في هذا الزمان، لكان من أفضل أعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين».#بوصلة_المصلح
﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَنا وَعدَهُ وَأَورَثَنَا الأَرضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ نَشاءُ فَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾فاللهم وفق عبدك أحمد السيد وأبعد عنه شرار خلقك إنسهم وجنهم وأفتح على يديه فتحا كريما هو ومن سار على طريق نشر رسالتك وإحياء منهاج نبيك يارب العالمين
﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَنا وَعدَهُ وَأَورَثَنَا الأَرضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ نَشاءُ فَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾فاللهم وفق عبدك أحمد السيد وأبعد عنه شرار خلقك إنسهم وجنهم وأفتح على يديه فتحا كريما هو ومن سار على طريق نشر رسالتك وإحياء منهاج نبيك يارب العالمين
عالم النفوس والمشاعر هو من أهم الميادين التي تغير الواقع :( القرآن الكريم اعتنى ببناء الإنسان المصلح أكثر من اعتنائه بالوسائل الإصلاحية ) كانت هذه الجملة هي أول ما ابتدأ به الشيخ أحمد السيد سلسلته القرآنية العظيمة، التي كانت تحت عنوان "معالجة القرآن لنفوس المصلحين"، والتي امتدت لأكثر من عشرين مجلساً، وصدر على إثرها كتابين حتى الآن، وهي تُعد عند كثير من طلاب الشيخ ومتابعيه من أجمل السلاسل على الإطلاق وفيها فوائد عظيمة، وبإذن الله سيكون لنا معها وقفات خاصة في هذه القناة .. لكن الذي أود الإشارة إليه، هو أن هذه السلسلة أسست لفكرة في غاية الأهمية، وهي أن كثيرا من الناس يخطئ بظنه أن التغييرات الكبرى تنشأ عن تحصيل أسباب مادية مباشرة .. قوة عسكرية، سلطة ونفوذ، قوة مالية، أوراق ضغط، قاعدة جماهرية ... إلخ من الأسباب المباشرة التي تكون خلف أي تغيير في الواقع .. لكن ينبغي لنا أن نرجع للوراء قليلا، ونسأل أنفسنا السؤال التالي : هل مدار التغيير على هذه الوسائل ؟ وهل كل من حصل هذه الوسائل تحقق له التغيير المأمول ؟ وقبل أن أجيب .. دعني أسأل سؤالاً آخر .. هل هناك من غير الواقع بل والعالم كله ولم يكن يملك شيئاً من هذه الوسائل المباشرة من لحظة انطلاقه ؟ نعم .. قبل 1400 سنة، شاء الله أن يرحم عبيده بأن يرسل لهم رسولاً من أنفسهم، وكلفه أمانة عظيمة، ووعده أن رسالته ستبلغ الآفاق وستعلوا كلمة الحق ويُمكن لدين الإسلام وتُغلب فارس والروم .. كل هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف مكة لا عدة معه ولا رجال .. إلا بضع عشرة رجلا من المستضعفين الضعفاء .. في ظل هذا الظرف الراهن وفي ظل وجود رغبة ربانية بتغيير الواقع والتمكين لمحمد ﷺ وصحبه في الأرض .. هل أمد الله عز وجل هؤلاء العصبة بقوة من السماء وعتاد وسلاح ومال حتى يتم لهم هذا التغيير ؟ أليس ربنا سبحانه بقادر على ذلك ؟ طيب هل أرشدهم للوسائل التي تبلغهم تحقيق هذه الأسباب وتحصيلها ومراكمة القوة التي بمكن بعدها تحقيق التغيير ؟ المفاجئة أنه في القرآن لم بكن التركيز حتى على هذه الوسائل، ولا كيف يمكن تحقيقها، ولم يعتني القرآن ببيان خطط وأساليب يمكن معها للمؤمنين أن يتحصلوا على هذه الوسائل .. بل كان يركز على صناعة النفوس وبناء هذا العبد المؤمن بناءََ استثنائيا يليق بمستوى هذه الغاية الاستثنائية .. تأمل في سور القرآن، وقلب آياته، وتدبر في معانيه .. ستجد هذا المقصد واضحاً جلياً لا يخفى عنك، هل تعلم لماذا ؟ لأن ميدان التغيير الحقيقي هو ميدان النفوس، فأعظم أسباب التغيير : هي نفوس استثنائية صُنعت بمعايير ربانية، تكون قادرة على إحداث تغيير منشود بغض النزر عن أي وسيلة أو سبب يتاح لها، لأنها قادرة على تفعيل ما لا يتوقعه تفعليه من فرص ووسائل متاحة وتحت سقف الممكن من أجل تحقيق التغيير .. وإذا تأملت في قصص المشاريع الإسلامية التي كانت لها بصمة في الواقع، ورجعت إلى قصص البدايات، ستجد أن المؤسسين لهذه الدعوات وهذه المشاريع في الغالب لم يكن لديهم من الأسباب المادية المباشرة ما يحقق النتائج التي آل إليها مشروعهم، لكن ما في نفوسهم من يقين ومن بناء استثنائي جعلعم يتجاوزون كل هذه المعيقات .. ولذلك ألا ترى الواقع اليوم تحصل فيه تغيرات كبرى تبعاً لما في نفوس من يقود هذه التغييرات، فعندما يقتنع هذا الشخص بأن المصلحة هي في افتعال حرب ما، فما الذي يمنعه إن كان يحوز من الأسباب ما يحوز ؟ ثم هذه المنظومات الكبرى التي تتحرك في الواقع ما الذي يجمعها ؟ ما الذي يجعلها متماسكة ؟ ما الدوافع التي تجعل أمر القائد نافذا في كل تفاصيل هذه المنظومة ؟ ألا تعلم عدد المشاريع والدول والإمبراطوريات التي سقطت بسبب نفوس حملتها ؟ وبالتالي هناك قدرة حقيقية لتفكيك منظومات كبرى في الواقع من دول ومشاريع فقط عن طريق ميدان النفوس، وهناك قدرة لتحريف مسارات هذه المشاريع وتغيير أهدافها أيضا عن طريق التأثير على النفوس التي تحمل هذه المشاريع .. وبالتالي لم يعد لهذه الأسباب المادية قيمة حقيقية لأن المراهنة ليست عليها بل على النفس التي تحملها ولذلك، من أهم معايير النظر للواقع : ما الذي تحمله نفوس الفاعلين البازين في الواقع من مشاعر، من أفكار، من معتقدات، من طموحات، من سمات ؟ وهذا سبيل تحصيله أمران : 1. الدراسة التفصيلية لأحوال هذه الشخصية والمواقف الكاشفة عن نفسها مثل المذكرات، الخلفيات، التصريحات، كلام من يخالطه عنه .. إلخ 2. البحث في الوحي عن ما وصف به الله أمثاله من المنافقين والمجرمين، ذلك أن القرآن اعتنى ببيان السمات النفسية للمجرمين، وكشفها للمؤمنين وبين أنها تتشابه مع اختلاف الأحوال والأزمان فهذا معلم من معالم بناء الوعي، ومعنى من المعاني العظيمة التي تنزل على مستويات متعددة، وسكيون لي معها وقفات متعددة إن شاء الله تعالة في قادم الأيام .. والله الموفق . #معالم_في_بناء_الوعي
