Group 38_C_experience🥼
Open in Telegram
تجميعات عملي للقروب C للدفعة 38طب بشري جامعة صنعاء. #جامعة_صنعاء #طب_بشري #المرحلة_السريرية للتواصل مع فريق القناة راسلونا على المعرف التالي👇👇 @Subgroue_E2_experience_bot
Show more514
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
تعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إرْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَأدْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العظيم
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، تلقينا نبأ وفاة
والدة زميلنا الدكتور/ احمد حجر
وبهذه الفاجعة الأليمة و المصاب الجلل نتقدم با اصدق عبارة التعازي إلى زميلنا وإخوانه وافراد اسرته ونقول عظم الله اجركم ورحم الله ميتكم برحمته الواسعة كماا نساله سبحانه ان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
إنا لله و إنا إليه راجعون
الي مستعد يتساعد معنا ويحل أسئلة الأوسكي، كتب الله أجره، يرسلنا هنا👇👇
@Subgroue_E2_experience_bot
صراحة ينبغى علينا ككل-طلاب طب بشري-أن نخرج ونطالب بحقوقنا وإلا طالبنا بتغيير العميد وتغيير رؤساء الأقسام، يدرسوا في الخارج ويشتوا يفعلوا لنا إختبار من جامعة هارفارد والدراسة من حق حمود في القاعات😞
Repost from دفعة 36 - طب بشري- جامعة صنعاء- أخبار
الهواية السرية لكلية الطب: امتهان الطلاب
دفعة ٣٦ طب بشري أو باسمها الهزلي "دفعة الاعتماد الأكاديمي"،
في إطار الظروف الاستثنائية التي تمر بها كليتنا في محاولة اللحاق بالركب العلمي، وجعل كليتنا معتمدة ولو حتى على المستوى العربي.
قبلت دفعتنا من باب المسؤولية المشتركة، بجدول امتحانات يكون الأكثر ضغطا في تاريخ الكلية، ولا نخفيكم عن تذبذب الجداول والخطط الذي لم يخلق سوى المزيد من الضغط طوال مدة سنة سادسة.
عملي قبل نظري!! 5 أسابيع بس قبل الامتحانات!! 12 يوم قبل النظري!!
3 جمل والكثير من علامات التعجب كانت ردة فعل أي حد درس طب سمع بالخطة الجديدة؛
لكن وافقنا، ظروف استثنائية وطبعًا الظروف الاستثنائية تطلب حلول استثنائية،
تتوقعوا ايش حصل في كليتنا من باب تخفيف هذا الضغط؟؟
-طبعاً مع ترك فراغ عن الذي حدث في اختبارات العملي لأن الموضوع فوق حدود الوصف والتعبير-
28/1/2025
اختبار مادة الباطنة: اختيار من متعدد
أسئلة غير واضحة، لا تمت للواقع الطبي في بلدنا بصلة، متوزعة بشكل غير عادل على مواضيع المادة، متمركزة في دروس لم نصادفها ولو مرة خلال تطبيقنا الذي استمر 3 سنوات،
أسئلة لا تبعث الحيرة فقط على وجوه الطلاب بل وعلى الأخصائيين ممن درسونا، كل هذا طبعا في غياب مرجع موحد يتدارس الطلاب منه في هذا الصرخ الشامخ.
29/1/2025
الاختبار الكتابي لمادة الباطنة:
عادةً ما كان الاختبار يتكون من قصص مرضية تحاكي حالات قد نواجهها في حياتنا اليومية "كأطباء عموم"، أطباء غير متخصصين تتركز مهمتنا على التشخيص المبدأي وتقديم الرعاية الأولية، ويُطلب في الامتحان ما هي التشيخصات المحتملة اما الفحوص المطلوبة وما خطة علاج المرض.
أسئلة معقولة صح؟
طبعا كان الحل الاستثنائي الفريد بسبب الضغط الحاصل علينا هذا العام، ومكافأة على التضحيات اللي قدمناها،
أن الاختبار يطلب لأول مرة شرح الفيزيولوجيا المرضية لأمراض معينة!!
بتقولوا أكيد المرض مهم ومنتشر في بلادنا ويمثل مشكلة عويصة على النظام الصحي برضو لا،
طبعاً وفي بقية الأسئلة كان في اختلاف ملحوظ عن بقية الدفع، وتصعيب غير مفهوم.
رغم الإجحاف اللي حاصل في حق دفعتنا بدءاً من الخطة الدراسية والجدول والامتحانات نفسها،
ما نطالبش إلا بالعدل لدفعتنا،
نطالب بنظام تقييمي عادل يهدف إلى قياس فهم الطالب،
نطالب بإعادة النظر في امتحاناتنا واتخاذ الحلول اللازمة ممن بيدهم سلطة القرار،
ونتمنى من بقية الأقسام أن تتفهم ما تعانيه دفعتنا ومعاملتنا على أقل القليل كبقية الدفع.
في النهاية عندما لا تكون شكاوي الامتحانات ظاهرة فردية تخص جماعة بعينها، يعني أن كلية الطب تواجه مشكلة حقيقية ملحة تطلب وقفة جادة والتدخل السريع.!
Repost from دفعة 36 - طب بشري- جامعة صنعاء- أخبار
رسالة دفعة 36 طب بشري – كلية الطب، جامعة صنعاء :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن طلاب الدفعة 36 طب بشري في كلية الطب بجامعة صنعاء، نحمل بين أيدينا قصة كُتبت بالعرق والصبر، قصة لم تكن مجرد سنوات دراسة، بل رحلة من الكفاح أمام تحديات لم يكن لنا يدٌ فيها، بل فرضت علينا فرضًا، دون اكتراث لمستقبلنا أو لحقوقنا منذ أول يوم خطونا في طريق الكلية. لعلنا بذلك نكون عظة وعبرة لغيرنا ونموذجا يعلم من خلاله أن من يلتزم بالقرارات التي تفرض عليه بشكل عشوائي ولا يدافع عن حقوقه سيحصد ما نحصد ..
. بدأت رحلتنا كأي طلاب طموحين، نحمل بين أيدينا رسالة الطب الإنسانية، لكنها قابلت من التحديات ما لا يمكنكم تخيله، ولكننا سنبدأ في سردها لكم من سنتنا الخامسة حفاظا على وقتكم .
واجهنا أولى الضربات هذه السنة (الخامسة)، حين قُدمت إلينا خطة دراسية مضغوطة مختلفة عن كل خطط الكلية منذ نشأتها جعلتنا في سباق محموم مع الزمن، ضغط غير مسبوق في دراسة أهم المواد الأساسية: الباطنة، الجراحة، النساء، والأطفال، مع تقديم مواعيد امتحاناتها لأكثر من شهر، بحجة الحرص على عدم تأخر تخرجنا. ومع ذلك، صبرنا وواجهنا الصعوبات، حتى اجتزنا الفصل الأول، في امتحانات لم تكن مجرد اختبارات، بل معركة ومن أشدها تعقيدًا كمثل حال امتحانات السنة الرابعة، وما إن استعدينا للشروع في الفصل الثاني المضغوط أصلًا، حسب خطتهم التي وضعوها هم وأصروا أنها لم ولا ولن تتغير، حتى جاء القرار الصادم بتأجيل دراستنا لأكثر من ثلاثة أشهر، لا لذنب اقترفناه، بل لأن الجامعة قررت أن الأولوية ليست لنا، بل للدُفعات التي تلينا، وكأننا مجرد عائق مضر يجب إزاحته. ثم، بعد هذا التأخير القاسي، عادت الجامعة لتضغط الفصل الدراسي من جديد ، وكأن الأشهر التي ضاعت من أعمارنا لا تعني شيئا ويجب أن نظل مضغوطين بفترة تقل عن كل أترابنا في كل تاريخ الكلية وكأنه قدرنا المحتوم الذي تلتزم به الجامعة .
جاءت السنة السادسة، ومعها خطة جديدة أكثر قسوة، أربعة أشهر فقط لإنهاء كل شيء، بحجة الخوف على مستقبلنا، لكن سرعان ما انهارت تلك الخطة التي التزموا بها بدون أن نلزم أحد وبدون أن يكون لنا أي رأي فيها، وبدأت الجامعة كعادتها في التلاعب بالخطط، تقسيم عشوائي للامتحانات، تغييرات غير مبررة، وقرارات مفاجئة تهدم كل ما خططنا له. طوال أربعة أشهر لم يثبت فيها سوى الضغط وفي نهايتها استقرت العمادة على خطة أقسمت على أنها النهائية.
وحين اقتربت فترة الامتحانات، استقبلتنا العمادة بقرار جديد، يُعيد ترتيب الامتحانات العملية والنظرية ويقدم العملي على النظري بشكل كامل مختلف عن ما كان في خططهم السابقة و بطريقة لا يمكن تصورها ويتم تنقيص فترتها أكثر من شهر ونصف وضربت بها كل خطط الطلاب ودراستهم واستعداداتهم وساوتها بالتراب، وكأننا في اختبار للصبر لا في اختبار علمي. وكانت حجتهم هنا هي اهتمامهم بالاعتماد الأكاديمي والذي كان شماعة تغيير خططنا في سنة سادسة مرات عديدة، فالوضع كالعادة نحن العائق وحجر العثرة أمام الاعتماد ويجب أن يتم تجربة جديد الأفكار فينا.
رغم وعودهم بأنهم يدركون حجم الضغط الذي مررنا به، إلا أن الامتحانات جاءت لتكسر ما تبقى فينا من طاقة، فكانت البداية بامتحانات عملية قاسية، أعقبها درجات لا ترحم، وخسفٌ في الدرجات كأننا مهاجرين غير شرعيين تحت حكم ترامب . ثم جاء امتحان الباطنة النظري، ليكون نموذجًا جديدًا من التحدي، أسئلة عن غريب الأمراض ونادرها وبشكل بديع حديث وجديد ،، وفي اليوم التالي، جاء امتحان الباطنة الكتابي، الذي كان يفترض أن يكون متوازنًا، لكنه جاء كضربة قاصمة أخرى، ليطالبنا بتشخيص نادر الأمراض وغريبها!!!.
والطامة الكبرى لم تكن فقط في صعوبة الامتحان، بل في المشهد المؤلم الذي شهدناه حين تم حرمان عدد كبير من زملائنا من دخول الامتحان لأسباب مالية، في انتهاك صارخ للقانون وقرارات وزارة التعليم التي تجرم منع الطالب من دخول امتحانه تحت أي ظرف مالي. لم يكن الأمر مجرد قرار إداري، بل تحول المشهد إلى عملية طرد قسرية داخل قاعات الامتحان، حيث تم إخراج زملائنا بطرق غير لائقة، وبأسلوب سوقي لا يليق بمكانة العلم ولا بحرمة المكان، ولم يراعِ حتى احترام دكاترة المادة الذين أُهينوا مع طلابهم وأمامهم من قِبل الحراس وبشكل مخز لأي جامعة. وها نحن الآن، نسير نحو بقية الامتحانات، لا نعلم ماذا ينتظرنا، لكننا ندرك أن هذا العام لم يكن عامًا دراسيًا، بل كان اختبارًا لقوتنا النفسية قبل العلمية وربما قد نكون موضوعين في تجربة علمية مكتشفة حديثا لم يسبق أن فكر بمثلها أحد من مراكز الأبحاث. ومع كل ما مررنا به، لم نجد سوى الله ملاذًا لنا، فخذوا من قصتنا العبرة، واتركوا للزمن أن يشهد لنا أو علينا، يوم يُنصف فيه المظلوم، ويُحاسب فيه كل من قرر أن يجعل منا وقودًا لتجارب لا نعلم نهايتها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
