نِوٌر آلَحًسِيَنِ
Open in Telegram
لكلّ منّا معصوم وأنا ليَ الحُسين (عليه السلام). اللهُمٓ اجِعلًنٌا مُنْٓ الشّٓهٌدُاء الصاِلْحِيٰن. .. غير مبرّئ الذمّة اخذ اسم القناة . البدأ ¹-²-²⁰²⁴ ص
Show more1 136
Subscribers
+124 hours
+37 days
+3130 days
Posts Archive
1 137
• مِن مَظَاهْر عِفَة السَّيْدَة سَكِيْنّه.
- رَّوَاه الصَحَابِي سَهْل بِن سَّعَد فِي حَادِثَة طَوِيلَة عَن لقَائَه بالسَبْايَا حَتىٰ قَال : فَدَنَوت مِن أوَلَاهُم فَقُلت : يا جَارِية مَن أنتِ؟ فَقالَت : أنا سَكِيْنة بِنتُ الحُسَيْن فَقِلت لَها : ألك حَاجَة إليَّ؟ فَأنا سَهْل بِن سَّعَد مِمَن رَأىٰ جَدكِ وسَّمِع حَدِيْثه ، قَالَت : يا سَهْل قُل لِصَاحِب هٰذا الرَّأسْ أنّ يُقَدم الرَّأسْ أمْامَنا حَتىٰ يَنشَغل النَاسِ بالنَظَر إليّهِ ، ولا يَنظِرونَ إلىٰ حَرَّم رَسُّول اللَّه .. قَالَ سَهْل : فَدَّنَوت مِن صَاحِب الرَّأسْ فَقالَت لهُ : هَل لَك أنّ تَقضِي حَاجَتِي وتَأخُذ مِني أرّبَعمَائة دِينَار؟ قالَ : مَا هيَّ ؟ قُلت : تُقَدِم الرَّأسْ أمْامَ الحَّرَم فَفَعَل ذٰلِك فَدَفَعت إليّه ما وَعَدتَهُ .
• المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص١٢٨.
1 137
• السَّيْدَة سَكِينّه بِنتُ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام.
- إسْمُها : لَيسْ إسْمُها سَكِينّه بَل هِوَ لَقَب ، وإسْمُها الحَقِيقي " آمِنَه أَو أمِينَه " ومَا سَكِينّه الا لَقَب لُقِبَت فِيّه مِن أُمُّها الَرَبابْ.
- عُمرُهَا : ولَم يَتَضِح لَنا تَارِيخ وِلادَتُها ، وَلا مُقدَار عُمرُهَا ، لِذٰلِك فَإن عُمرُهَا فِي كَربَلاء أيْضًا لَم يَتَحَدَد ، فَمِن المُؤرخِيْن مَن قَالَ : كانَت فِي كَربَلاء فِي سِن العَاشِرَة أو الثَالِثة عَشَر وَمِنَّهُم مَن قدَّر أنّ عُمرُهَا أرّبَع عَشرَة سَّنة، عَلَىٰ مَا رَّجَحَهُ المُؤرِخوْن مِن أنّ وِلَادَتُها سَّنة ٤٧ه و وَفَاتُها سَّنة ١١٧ه فِي المَدِيْنة.
- زَوَّاجُهَا : قَد تَزَوَّجُها إبِن عَمَها عَبْدُ اللَّه بِن الحَسَّن الأكبَّر ، فَقُتِل يَّومُ كَربَلاء. ولَيسْ هُنَاك صّحَة لِزَوَّاجُها مِن القَاسِم عَلَيّهُمَا السَّلَام.
" كَمَّا إنَها تَعَرَضَت فِي يَّومُ عَاشورَّاء ومَا بَعدَه فِي السَّبْي مِن عَطَشٍ ويُتْم وَتَرَّملْ وضَرِبْ وأسْرٍ "..
كَثِير يَّجهَلونَ إنّ السَّيْدَة سَكِينّه كَانَت أشَد البَنات تَعلُقًا بِأباهَا ، فمَن نَمَاذِج هٰذا الحُب العَظِيْم إنَها لَم تُرد أنّ تُفَارِقَه حَتىٰ وهوَ فِي مَسْجّىٰ فِي الصَّحِرَاء مِن أرّض الغُربَة ، وقالَ الرَّاوي : إنّ سَكِينّه أعتَنَقَت جَسَّد الحُسَيْن فَأجتَمَع عِدَة مِن الأعرَابْ حَتىٰ جَرَّوهَا عَنه.
1 137
• صِحَّة زَوَّاج القَاسِم بِن الحَسَّن عَلَيّه السَّلام..
- إثبْات قُصَة زَوَّاج القَاسِم بإحّدىٰ بَنات الإمامُ الحُسَيْن يَّومُ عَاشورَّاء ، إلا أنّ القَضيْة غَيْر مَذكورَّة فِي المَصَادِر القَدِيْمة المَوثوَقة والمُعتَمِدة عَليها..
هٰذهِ الحِكايَة الَتي هيَ إختِلَاق مَحَض لا وِجوّد لَها فِي الكُتُب المُعتَبَرة.
لَكِن كَمَا يَكتبْ الحَاجّ نوّري فَإنّ أوَّل مَن أدخَل هٰذه القُصَة فِي التَارِيْخّ الحُسَيْني المُزوَّر هوَ المَلَاح حُسَيْن الكاشِفَي فِي كِتابَهُ رَّوضَة الشُهْدَاء فِيمَّا أصِلَّ القَضِيْة كِذبْ واختِلَاق مَائَة بِالمَائَة.
1 137
آسِتٌشُهّآدٍهّ
ــــــــــــــــــــــــــــ
آسِتٌُشُهّدٍ(عٌ) فُيَ آلَعٌآشُر مًنِ آلَمًحًرّمً 61ﻫ بًوٌآقُعٌةّ آلَطِفُ، وٌدٍفُنِهّ آلَإمًآمً زٍيَنِ آلَعٌآبًدٍيَنِ(عٌ) فُيَ مًقُبًرةّ آلَشُهّدٍآء بًجّوٌآر مًرقُدٍ آلَإمًآمً آلَحًسِيَنِ(عٌ) فُيَ کْربًلَآء آلَمًقُدٍّسِةّ.
زٍيَآرتٌهّ وٌردٍ فُيَ زٍيَآرةّ آلَنِآحًيَةّ آلَمًقُدٍّسِةّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لَلَإمًآمً آلَمًهّدٍيَ(عٌ):«آَلَسَِّلَآَمًُ عٌَلََﮯ آَلَْقَُآسِِمًِ بًْنِِ آَلَحًَسَِنِِ بًْنِِ عٌَلَِيٍَّ، آَلَمًَضْرُوٌبًِ عٌَلََﮯ هَّآمًَتٌِهِّ، آَلَمًَسِْلَُوٌبًِ لَآَمًَتٌُهُّ، حًِيَنَِ نَِآدٍَﮯ آَلَحًُسَِيَْنَِ عٌَمًَّهُّ فَُجَّلَﮯ عٌَلََيَْهِّ عٌَمًُّهُّ کَْآلَصَّّقُْرِ، وٌَهُّوٌَ يََفُْحًَصُّ بًِرِجّْلََيَْهِّ آَلَتٌُّرَآبًَ، وٌَآَلَحًُسَِيَْنُِ يََقُُوٌلَُ:بًُعٌْدٍآً لَِقَُوٌْمًٍ قَُتٌَلَُوٌکَْ، وٌَمًَنِْ خَِصّْمًُهُّمًْ يََوٌْمًَ آَلَْقُِيََآمًَةِّ جَّدٍُّکَْ وٌَ أَبًُوٌکَْ، ثًُمًَّ قَُآلََ: عٌَزٍَّ وٌَآَلَلَهِّ عٌَلََﮯ عٌَمًِّکَْ أَنِْ تٌَدٍْعٌُوٌَهُّ فَُلَآَ يَُجِّيَبًَکَْ، أَوٌْ أَنِْ يَُجِّيَبًَکَْ وٌَأَنِْتٌَ قَُتٌِيَلٌَ جَّدٍِيَلٌَ فَُلَآَ يََنِْفَُعٌَکَْ، هَّذَِآ وٌَآَلَلَهِّ يََوٌْمًٌ کَْثًُرَ وٌَآتٌِرُهُّ، وٌَقَُلََّ نَِآصِّرُهُّ، جَّعٌَلََنِِيََ آَلَلَهُّ مًَعٌَکُْمًَآ يََوٌْمًَ جَّمًَعٌَکُْمًَآ، وٌَبًَوٌَّأَنِِيَ مًُبًَوٌَّأَکُْمًَآ، وٌَلََعٌَنَِ آَلَلَهُّ قَُآتٌِلََکَْ عٌُمًَرَ بًْنَِ سَِعٌْدٍِ بًْنِِ عٌُرْوٌَةَّ بًْنِِ نُِفَُيَْلٍَ آَلَْأَزٍْدٍِيََّ، وٌَأَصّْلَآَهُّ جَّحًِيَمًآً، وٌَأَعٌَدٍَّ لََهُّ عٌَذَِآبًآً أَلَِيَمًآً».
_ نِِوٌٌر آلََحًًسِِيََنِِ .
1 137
آلَقُآسِمً آبًنِ آلَآمًآمً آلَحًسِنِ آبًنِ عٌلَيَ آبًنِ آبًيَ طِآلَبً( عٌلَيَهّمً آلَسِلَآمً) .
قُرآبًتٌهّ بًآلَمًعٌصّوٌمً
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
آبًنِ آلَإمًآمً آلَحًسِنِ، وٌحًفُيَدٍ آلَإمًآمً عٌلَيَ، وٌآلَسِيَّدٍةّ فُآطِمًةّ آلَزٍهّرآء، وٌآبًنِ أخِيَ آلَإمًآمً آلَحًسِيَنِ(عٌلَيَهّمً آلَسِلَآمً).آسِمًهّ وٌنِسِبًهّ آلَقُآسِمً بًنِ آلَحًسِنِ بًنِ عٌلَيَ بًنِ أبًيَ طِآلَبً(عٌلَيَهّمً آلَسِلَآمً).
أُمًّهّ
ــــــــــــــــــ
جّآريَةّ، آسِمًهّآ رمًلَةّ.
وٌلَآدٍتٌهّ
ـــــــــــــــــــــــ
لَمً تٌُحًدٍّدٍ لَنِآ آلَمًصّآدٍر تٌآريَخِ وٌلَآدٍتٌهّ وٌمًکْآنِهّآ، إلَّآ أنِّهّ وٌلَدٍ فُيَ آلَقُرنِ آلَأوٌّلَ آلَهّجّريَ.
مًشُآرکْتٌهّ فُيَ وٌآقُعٌةّ آلَطِفُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
کْآنِ(رضوٌآنِ آلَلَهّ عٌلَيَهّ) مًنِ آلَذِيَنِ آشُتٌرکْوٌآ فُيَ وٌآقُعٌةّ آلَطِفُّ بًکْربًلَآء مًعٌ آلَإمًآمً آلَحًسِيَنِ(عٌ)، وٌقُآتٌلَ قُتٌآلَ آلَشُجّعٌآنِ حًتٌّﮯ آسِتٌُشُهّدٍ.
مًوٌقُفُهّ يَوٌمً آلَطِفُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عٌنِدٍمًآ رأﮯ آلَقُآسِمً عٌمًّهّ آلَحًسِيَنِ(عٌ) يَوٌمً عٌآشُوٌرآء وٌقُدٍ قُُتٌلَ أصّحًآبًهّ وٌجّمًعٌ مًنِ أهّلَ بًيَتٌهّ، وٌسِمًعٌ نِدٍآءهّ وٌهّوٌ يَقُوٌلَ: هّلَ مًنِ نِآصّر يَنِصّرنِيَ، جّآء إلَﮯ عٌمًّهّ يَطِلَبً مًنِهّ آلَرخِصّةّ لَمًبًآرزٍةّ آلَأعٌدٍآء، فُرفُض آلَإمًآمً آلَحًسِيَنِ(عٌ) ذِلَکْ؛ لَأنِّهّ کْآنِ غُلَآمًآً صّغُيَرآً.فُدٍخِلَ آلَقُآسِمً آلَمًخِيَّمً فُألَبًسِتٌهّ أُمًّهّ لَآمًةّ آلَحًربً، وٌأعٌطِتٌهّ وٌصّيَةّ وٌآلَدٍهّ آلَإمًآمً آلَحًسِنِ(عٌ)، يَُوٌصّيَهّ فُيَهّآ بًمًؤآزٍرةّ عٌمًّهّ آلَحًسِيَنِ(عٌ) فُيَ مًثًلَ هّذِآ آلَيَوٌمً، فُرجّعٌ إلَﮯ عٌمًّهّ وٌأرآهّ آلَوٌصّيَةّ، فُبًکْﮯ(عٌ) وٌسِمًحً لَهّ بًآلَمًبًآرزٍةّ، وٌدٍعٌآ لَهّ وٌجّزٍّآهّ خِيَرآً.خِروٌجّهّ لَلَمًعٌرکْةّحًمًلَ عٌلَﮯ جّيَشُ عٌمًر بًنِ سِعٌدٍ، وٌهّوٌ يَرتٌجّزٍ وٌيَقُوٌلَ:«إنِْ تٌُنِکِْرُوٌنِيَ فَُأنَِآ فَُرعٌُ آلَحًَسَِنِْ سِِبًطِِ آلَنَِّبًيَِّ آلَمًُصّطَِفَُﮯ آلَمًُؤتٌَمًَنِْهَّذِآ آلَحًُسِيَنُِ کَْآلَأسِِيَرِ آلَمًُرتٌَهَّنِْ بًيَنَِ أُنِآسٍِ لَآ سُِقُُوٌآ صَّوٌبًَ آلَمًُزٍُنِْ».فُقُآتٌلَ قُتٌآلَآً شُدٍيَدٍآً حًتٌّﮯ قُتٌلَ عٌلَﮯ صّغُر سِنِّهّ ثًلَآثًةّ مًنِهّمً وٌقُيَلَ أکْثًر.
کْيَفُيَةّ آسِتٌشُهّآدٍهّ قُآلَ حًمًيَدٍ بًنِ مًسِلَمً:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«خِرجّ إلَيَنِآ غُلَآمً کْآنِ وٌجّهّهّ شُقُّةّ قُمًر فُيَ يَدٍهّ آلَسِيَفُ، عٌلَيَهّ قُمًيَصّ وٌإزٍآر وٌنِعٌلَآنِ قُدٍ آنِقُطِعٌ شُسِعٌ أحًدٍهّمًآ، مًآ أنِسِﮯ أنِّهّآ آلَيَسِرﮯ، فُقُآلَ لَيَ عٌمًروٌ بًنِ سِعٌدٍ بًنِ نِفُيَلَ آلَأزٍدٍيَ: وٌآلَلَهّ لَأشُدٍّنِ عٌلَيَهّ، فُقُلَتٌ لَهّ: سِبًحًآنِ آلَلَهّ وٌمًآ تٌريَدٍ إلَﮯ ذِلَکْ، يَکْفُيَکْ قُتٌلَ هّؤلَآء آلَذِيَنِ تٌرآهّمً قُدٍ آحًتٌوٌلَوٌهّمً (قُدٍ آحًتٌوٌشُوٌهّ) قُآلَ: فُقُآلَ: وٌآلَلَهّ لَأشُدٍّنِ عٌلَيَهّ، فُشُدٍّ عٌلَيَهّ فُمًآ وٌلَّﮯ حًتٌّﮯ ضربً رأسِهّ بًآلَسِيَفُ، فُوٌقُعٌ آلَغُلَآمً لَوٌجّهّهّ، فُقُآلَ: يَآ عٌمًّآهّ.قُآلَ: فُجّلَﮯ آلَحًسِيَنِ کْمًآ يَجّلَيَ آلَصّقُر، ثًمًّ شُدٍّ شُدٍّةّ لَيَثً أغُضبً، فُضربً عٌمًرآً (عٌمًروٌآً) بًآلَسِيَفُ فُآتٌّقُآهّ بًآلَسِآعٌدٍ فُأطِنِّهّآ مًنِ لَدٍنِ آلَمًرفُقُ، فُصّآحً ثًمًّ تٌنِحًّﮯ عٌنِهّ، وٌحًمًلَتٌ خِيَلَ لَأهّلَ آلَکْوٌفُةّ لَيَسِتٌنِقُذِوٌآ عٌمًرآً مًنِ حًسِيَنِ، فُآسِتٌقُبًلَتٌ عٌمًرآً بًصّدٍوٌرهّآ فُحًرّکْتٌ حًوٌآفُرهّآ وٌجّآلَتٌ آلَخِيَلَ بًفُرسِآنِهّآ عٌلَيَهّ فُتٌوٌطِأتٌهّ حًتٌّﮯ مًآتٌ، وٌآنِجّلَتٌ آلَغُبًرةّ فُإذِآ أنِآ بًآلَحًسِيَنِ قُآئمً عٌلَﮯ رأسِ آلَغُلَآمً، وٌآلَغُلَآمً يَفُحًصّ بًرجّلَيَهّ وٌحًسِيَنِ يَقُوٌلَ: بًُعٌْدٍآً لَِقَُوٌْمًٍ قَُتٌَلَُوٌکَْ، وٌَمًَنِْ خَِصّْمًُهُّمًْ يََوٌْمًَ آلَْقُِيََآمًَةِّ فُِيَکَْ جَّدٍُّکْ.ثًمًّ قُآلَ: عٌَزٍَّ وٌَآلَلَهِّ عٌَلََﮯ عٌَمًِّکَْ أَنِْ تٌَدٍْعٌُوٌَهُّ فَُلََآ يَُجِّيَبًُکَْ، أَوٌْ يَُجِّيَبًُکَْ فَُلََآ يََنِْفَُعٌُکَْ، صَّوٌْتٌٌ وٌَآلَلَهِّ کَْثًُرَ وٌَآتٌِرُوٌهُّ، وٌَقَُلََّ نَِآصِّرُوٌهّ، ثًمًّ آحًتٌمًلَهّ، فُکْأنِّيَ أنِظُر إلَﮯ رجّلَيَ آلَغُلَآمً يَخِطِّآنِ فُيَ آلَأرض، وٌقُدٍ وٌضعٌ حًسِيَنِ صّدٍرهّ عٌلَﮯ صّدٍرهّ، قُآلَ: فُقُلَتٌ فُيَ نِفُسِيَ: مًآ يَصّنِعٌ بًهّ؟ فُجّآء بًهّ حًتٌّﮯ ألَقُآهّ مًعٌ آبًنِهّ عٌلَيَ بًنِ آلَحًسِيَنِ وٌقُتٌلَﮯ قُدٍ قُُتٌلَتٌ حًوٌلَهّ مًنِ أهّلَ بًيَتٌهّ.فُسِألَتٌ عٌنِ آلَغُلَآمً فُقُيَلَ: هُّوٌَ آلَْقَُآسِِمًُ بًْنُِ آلَْحًَسَِنِِ بًْنِِ عٌَلَِيَِّ بًْنِِ أَبًِيَ طَِآلَِبًٍ».
1 137
بِسم اللّه الرّحمن الرّحيم، بُني قاسم، إذا رأيتَ عمّكَ الحُسين يُجير ولا يُجار، ويطلبُ النّصرة فلا يُنتصر له، وحيدًا فريدًا بلا ناصرٍ ولا مُعين، فابذل مُهجتك دونه، فإن أبى وامتنع فأرهِ خطابي هذا فإنه لن يردّك أبدًا.
- وصيّة الإمام الحسن لنجّلِه القاسم.
ٰ
1 137
الليلة يستشهد ريحانة الحسن عليه السلام😭💔
الليلة ينفطر قلب الحسين عليه السلام وينفجع قلب رمله بولدها القاسم(ع)💔💔🏴🏴😭😭
انضموا للقناة واحضروا العزاء على عريس كربلاء😔❤️🩹👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/fBcUaq4r7ntiMzEy
#لا_احلل_بأخذ_الاعلان
1 137
الليلة يستشهد ريحانة الحسن عليه السلام😭💔
الليلة ينفطر قلب الحسين عليه السلام وينفجع قلب رمله بولدها القاسم(ع)💔💔🏴🏴😭😭
انضموا للقناة واحضروا العزاء على عريس كربلاء😔❤️🩹👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/fBcUaq4r7ntiMzEy
#لا_احلل_بأخذ_الاعلان
1 137
الليلة يستشهد ريحانة الحسن عليه السلام😭💔
الليلة ينفطر قلب الحسين عليه السلام وينفجع قلب رمله بولدها القاسم(ع)💔💔🏴🏴😭😭
انضموا للقناة واحضروا العزاء على عريس كربلاء😔❤️🩹👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/fBcUaq4r7ntiMzEy
#لا_احلل_بأخذ_الاعلان
1 137
السِّـلام على قلوب أمهِّاتِ شهِدائنا اللَّيلة
وَالسَلامُ على قواسِـم عصرنَا 💔🌿'
1 137
الليلة يستشهد ريحانة الحسن عليه السلام😭💔
الليلة ينفطر قلب الحسين عليه السلام وينفجع قلب رمله بولدها القاسم(ع)💔💔🏴🏴😭😭
انضموا للقناة واحضروا العزاء على عريس كربلاء😔❤️🩹👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/fBcUaq4r7ntiMzEy
#لا_احلل_بأخذ_الاعلان
