en
Feedback
1 089
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2430 days
Attracting Subscribers
March '26
March '260
in 0 channels
February '26
+2
in 0 channels
Get PRO
January '26
+1
in 0 channels
Get PRO
December '250
in 0 channels
Get PRO
November '250
in 0 channels
Get PRO
October '250
in 0 channels
Get PRO
September '25
+1
in 0 channels
Get PRO
August '25
+1
in 0 channels
Get PRO
July '25
+1
in 0 channels
Get PRO
June '25
+2
in 0 channels
Get PRO
May '25
+3
in 2 channels
Get PRO
April '25
+6
in 1 channels
Get PRO
March '25
+1
in 1 channels
Get PRO
February '25
+5
in 1 channels
Get PRO
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 0 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '24
+1
in 0 channels
Get PRO
June '24
+3
in 0 channels
Get PRO
May '24
+7
in 0 channels
Get PRO
April '24
+9
in 0 channels
Get PRO
March '24
+12
in 0 channels
Get PRO
February '24
+32
in 0 channels
Get PRO
January '24
+15
in 0 channels
Get PRO
December '23
+18
in 0 channels
Get PRO
November '23
+100
in 1 channels
Get PRO
October '23
+2 333
in 7 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
31 March0
30 March0
29 March0
28 March0
27 March0
26 March0
25 March0
24 March0
23 March0
22 March0
21 March0
20 March0
19 March0
18 March0
17 March0
16 March0
15 March0
14 March0
13 March0
12 March0
11 March0
10 March0
09 March0
08 March0
07 March0
06 March0
05 March0
04 March0
03 March0
02 March0
01 March0
Channel Posts
ممكن أن يكون تحررًا ولو قليلًا من حُكم أو نقد الناس عليك ، أو أنهم يضعون لك نمطًا محددًا وقالبًا لا تخرج عنه.. فإذ بك تكتب عن شيء له علاقة بالإنسانية التي بلا تكلّف وعفوية أو عدم تظاهر بقوة الإيمان والتجلّد طوال الوقت،إنسان عادي، أو بعض بث مشاعر، تريد أن تبثها من غير أن يسألك أحدٌ المناسبة.. لو علمَ بها الناس المعارف لكرهت ما أعللنته من نفسك، وأصررتَ على إسراره في صدرك.. ولكن ذاك يخنقك كلما مر الوقت.. فتجد مساحة من التخفي تُظهر بعض إنسانيتك، بعيدًا عن الناس. لعله ذلك.

2
قناع في حفلة الكلمات: ——————————- في طفولتي كنت أستمتع بارتداء أقنعة الأبطال الخارقين البلاستيكية؛ تلك التي نشتريها في الأعياد، وحين أضع القناع على وجهي كنت أشعر بقوة خفية، أركض في فناء الدار، وأظن أن لا أحد يعرفني؛ بينما كان الجميع يناديني باسمي. وحين كبرت، استعدت تلك الرغبة الطفولية في التخفي؛ فقررت في فترة ما من حياتي أن أرتدي قناعًا من نوع آخر، قناعًا من الحروف؛ واخترت الكتابة باسم مستعار للتخفف من ثقل هويتي، وما يفرضه اسمي الحقيقي من قيود وتوقعات. كنت أشعر حينها أني “بطل” افتراضي، يطير في سماء الكلمات بلا جاذبية، أكتب رأيًا حادًّا هنا، وبوحًا عاطفيًّا هناك، في تلك الزاوية أناس يصفقون لحرفي دون أن يعرفوا من أكون، وفي الزاوية الأخرى نقاشات ساخنة ألقي فيها حجري ثم أختفي، سلوكيات متعددة تتبع خيط البحث عن حرية التعبير دون دفع ضريبة الانكشاف، أمزجة مختلفة، وأنماط متعددة للبوح، جرأة هنا، وانفلات هناك، الحروف كانت تتشكل أمامي حرفيًّا. كل هذا وصاحبكم المتخفي كان يظن أنه وجد المساحة التي يكون فيها نفسه أخيرًا. لكن مع مرور الوقت، تسلل إليّ هاجس خفي؛ صرت أزن الكلمات بميزان الخوف من الانكشاف، أبتعد عن مفرداتي الأثيرة، وأتجنب تراكيب الجمل التي تميزني، بل وحتى الأفكار التي قد تدل عليّ. كلما كتبت نصًّا، قرأته بعين المحقق: “هل سيشتمّون رائحتي في هذا السطر؟”. وهكذا، تحولت الحرية المزعومة إلى قيد أشد قسوة؛ لم أعد أكتب لأعبر عن نفسي، بل أكتب لأخفيها. لقد أردت الهروب من اسمي، فإذا بي أهرب من نفسي. وكما قال جورج أورويل في (إطلاق النار على فيل): "إنه يرتدي قناعًا، وينمو وجهه ليتناسب معه” هذه العبارة الموجزة والعميقة تلخص تلك المأساة بدقة. نعم.. نحن نصنع أقنعتنا في البداية لنتخفى خلفها، لكن مع مرور الوقت، تتشكل أرواحنا لتناسب هذه الأقنعة، فننسى ملامحنا الحقيقية، ونضيع طريق العودة إلى ذواتنا الواقعية. اليوم، وأنا أنظر إلى تلك التجربة التي تركتها خلفي منذ سنوات، يدرك صاحبكم أن التخفف الحقيقي لا يأتي من التخلي عن الهوية، بل من التصالح معها. لقد أغلقت تلك الحفلة التنكرية أبوابها منذ زمن، وخلعت ذلك القناع الذي كاد أن يلتصق بوجهي؛ لأعود إلى مساحتي الحقيقية، قابلًت بكل تناقضاتي، وقيودي التي هي في الحقيقة جذوري. صديقكم الحقيقي دائمًا: بدر
0
3
صباح الخير.. ما زال لطف الله الخفيّ الذي لا ندركه ولا نعمله، يُحيط بنا من كل جانب. فالحمدُ للطيف دائمًا وأبدًا. شكرًا وامتنانًا لك سيدي على فضلك الذي لا نرى من أنفسنا له استحقاقًا، فقط فضلًّ وكرمٍ وجودٍ تمُنُّ بها على ثلةِ مساكين.
0
4
No text...
0
5
وكان الصالحون من سلفنا إذا حزب الأمة خطبٌ أو تضييق من الأعداء واستعلائهم عليهم، كان من ضمن المعالجات الإصلاحية أنهم يهرعون إل
وكان الصالحون من سلفنا إذا حزب الأمة خطبٌ أو تضييق من الأعداء واستعلائهم عليهم، كان من ضمن المعالجات الإصلاحية أنهم يهرعون إلى قرآءة القرآن والذكر والصلاة بنية الفرج. فليكن لكل واحدٍ منا وفي ذلك اليوم المبارك الجمعة.. ورد صلاة على النبي ﷺ وقراءة الكهف والدعاء في ساعات الاستجابة قبل غياب الشمس، نية أن يأذن الله بالفرج والنُصرة، وأن يُصلح حال البلاد والعباد والمقدسات ويُنجّي كل مُستضعف من المؤمنين، وأن يحفظ بيته المقدّس من كيد المجرمين وأن لا يُعلى لهم راية ولا يُحقق لهم غاية، وأن يجعل كيدهم هو عين حتفهم، وأن يستعملنا ولا يحرمنا بذنوبنا وسيئات أعمالنا وتقصيرنا.. ربنا آتنا من لدُنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا. _حلقة قرآن في المُصلى القبلي.
0
6
No text...
0
7
وأحبُ وأريدُ وأحتاجُ أن أكون حُرًا.. حُرًا مما عدى عبوديتي لسيدي، أما دون ذلك فأتحرر من قيود الأرض ومن في الأرض ومن على الأرض.. قيود تعلّق، قيود أن تكون مبهرًا لأحد، قيود أن تتكلم عن فكرتك وأنت تنظر لحركات ورد فعل الناس من كلامك، فتخاف وتترقب النقد، قيود يضعها لك مجتمع أو فرد ويقولبك فيها، قيود انتظار شيء أو انتظار شيء من شيء، قيود مشاعر أحيانًا، قيود الخوف، قيود الخوف، قيود الخوف، قيود العجز والكسل والضعف والجبن، قيود أشياءٍ ليست لي، قيود ذكرى مؤلمة ، قيود ماضي انتهى ولكن لم ينتهي في نفسي، قيود صراعات بداخلي وصخب، قيود حزن، قيود حزن، قيود حزن، قيود ذنوب، قيود الحياة المعاصرة الحديثة التعيسة، قيود العمل ( أن أكون روبوت)، قيود أن أُحمل نفسي فوق ما أُطيق، قيود التكلف، قيود أن أُظهر أو أن أتشبّع بما ليس لي، قيود المثالية، قيود أن أكون جسر يعبرُ عليه الناس فوقي وأكونُ أنا الهالك.. قيودٌ كثيرة لا تُحصى، تُثقلنا، تجعلنا ننسى الغاية، ننسى جوهر وجودنا، ننسى عبودتنا، تُلهينا عن ذكر مستقرنا وخلودنا.. تُنسينا أنفسنا والأصعب والمؤلم تُنسينا أن نعيش.
0