en
Feedback
10:18

10:18

Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-6630 days
Posts Archive
١١:١١ و تَغيب كأنكَ لا تَدري بأنكَ غَصّتي و بأنني في البُعدِ كم أَتوجع.

كان يُحبني بِتناقض، يخلُق لي أجنِحةً ثُمّ‌َ يبترُهَا.

ستفتقدني يوماً ما لكنك لم تجدني مهما بحثت ستفتقدني حينما يخونك من حولك ومن لم يحبك مثلي ومن لم يشعرك بالحب والأمان من لم يشعر بك من صمتك حينما تخونك جميع الأماكن ستفتقدني ولم تجدني لانك ابعدتني عنك كثيراً وهذه البعد اصبح كافياً

خاف اموت وآني ما شبعان منك! خل احضنك يمكن المره الأخيره البيها احضنك منو اليدري الموت يا ساعه يجي؟ ولو ميت هواي منك خاف اموت واني مشتاك لسمارك دام عايش خلي اشبع شوف منك ليش كل وأحد بصفحه؟ ليش ما مهتم اليه والضحك جودر بسنك خاف اموت بعيد عنك خل نعيش ب بيت واحد انت لمني وانا المك خاف اموت واني مو يمك حبيبي خل اموت وراسي يمك

گل الحِجيتة جذب مِشتاك وعيونِك گل گبريـاء الزعَل وقوتِـي بوگت البعد وصَبري وحنينِي البَرد مَـادبرن وداعِتك مَـاگدر بدونك .

حچيك چان بارد بس حرگ گلبي.

‌‎اني اراك في خيالي واسمعّك بين أغُنياتي إنك تلازمني حتى في أشد اوقاتي..

مَا بَالُ حَديثِنا أبرَدُ مِن دِيسمبر؟..

هل ما مررنا به سيمضي كما مضت الشهور؟ في الحقيقة، ستنقضي الأيام، هذه هي الإجابة المتوقعة من الجميع، ولكن ماذا عن ذلك القلب الذي يفتقد ذكريات لم تكتمل، وأحلام ظلت ناقصة، وانتظرت سنوات بكاملها لكي تثمر؟ تلك السنة التي كانت مليئة بالفقد، حاملة في طياتها أحزان أربع سنوات، كأنها عقود من الزمن، ثقيلة كأربعين عامًا.العام الذي مضى كان أشبه برحلة عبر متاهات من الألم، يحاول فيه الإنسان التمسك باللحظات التي انقضت، والذكريات التي لم تكتمل بعد.

مرحباً ديسمبر . لقد قسا علينا نوفمبر وأنت الأخير فكن الأحن

انتهى نوڤمبر! وتبقت أمنية لم تتحقق إلى الآن. من المحتمل، قد يأخذها ديسمبر، يخبئها بين أيامه، ويطويها في طيات لياليه الباردة، فيجمدها وينسيني إياها، لأبدأ بأمنية جديدة.

تمنيتَك تِحبني بگد مَحبتي .
تمنيتَك تِحبني بگد مَحبتي .

ولو جَلبت بيَك هّواي بسّ هَذا قراركَ وآنـه نَفذته يومّيه أطويَ صَفحة وأبدَي صَفحة ويّاك لوُ قارِي مّچلـد چَان خلصته روَح براحَتك ، لـكن خسرت أنسان يّذكرك حَته مِن تَخونه ذاكرتـه .

‏"الكلام الذي نبتلعه على مضض ونمضي في نسيانه لا يختفي، يُقرأ في ملامحنا ويُكتب في أعيننا."

٣٠ | نوڤمبر | ٢٠٢٤ لِيلةٌ بَاردة وسَماءٌ مُثقلة بالذكريات هَكذا يختمُ نوڤَمبر قصتهُ.

إنها الليلة الأخيرة من ليالي نوفمبر الباردة تحت سماء غائمة مُثقلة بالذكريات كأنها تبوح بأسرار لم يُحكى عنها من قبل تحاول فقط ألتماس شِغاف القلبِ بخفةٍ تحت سوادُ السماء فَـ تنسابُ إلي ذكرياتنا و الشوق مع كل نفسٍ يتختتم به ليالية ليبتدِ فصلًا جديدًا من قصته صوتك الدافئ و كلماتك العذبة و ضحكتك التي لا تفارق مسامعي لحظاتٌ يختبئ بين طياتها هذا العالم البائس يا طيفٌ تُضيءُ به عتمةُ الليل و تخبو خلفه أسرارٌ لم تقال تشهد لها أرِقتُ ليالينا فـ نوفمبر يودع ذكرانا تاركًا خلفه لحظاتٌ و أمنيات لن تنسى

أنت لم تحبني أنا أنت أحببت ضعفي أمامك واستغليت ذلك أحببت مسامحتي لك رُغم كلّ شيء أحببت طريقة لِعبك بي أحببت إقترابي إليك رُغم ذهابهم أحببت فكرة اللعب بمشاعري لم تُحبني أحببت نفسك التي وجّدتها بي عارٌ عليّك أهكذا تُجازي حبّي لك؟

أنت لم تحبني، لو أحببتني فعلًا لرأيتني من الداخل أولا. أنت أردتني كما رسمت صورتي، وأنا أردت أن تفهم كيف تُرسَم صورتي..

كنت اناوي معاتبتك كنت اناوي الحديث معاك عن الحوافز والفجوات التي وضعت بيننا كنت ساسمع لاعذارك ولك. ولكنني رايت في عينيك اللامبلاه والقسوه فكيف اتشبت بشخص يبحث عن فرصه للرحيل ✨

أرغبَ بَـ أنَ تكوَن امَاميَ الآنَ أقُبلكَ عَلى مهَل اضعَ سيَجارتكَ فيَ فمَك وتشتغَل بأحتِراقي مَن شِوقي اليكَ ارغبَ بـ أن  تضعَ رأسَك بيَن يديَ واتكَلم لكَ عنَ شوقيَ وعنَ كمَ مرهَ تسَألت بأنَ ما الذيَ كانَ سَيحدث لوَ أن اطراف أصَابعكَ تلامسَ شعري في كَل الليلهَ