en
Feedback
☪1445

☪1445

Open in Telegram
999
Subscribers
-1324 hours
-917 days
-42530 days
Posts Archive
الأمر لا يتعلق بالحظ، كثرت الذنوب تُفسد الحياة يا أصدقائي.

اَلسَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ حَبِيبِهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى خَلِيلِ اللَّهِ وَ نَجِيبِهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى صَفِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَ صَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ ، الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ ، أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ ، وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ ، وَاجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِّنَ السَّادَةِ ، وَقَائِداً مِّنَ الْقَادَةِ ، وَذَائِداً مِّنَ الذَّادَةِ ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ ، فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ ، وَمَنَحَ النُّصْحَ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ ، لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلَالَةِ ، وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا ، وَبَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى ، وَشَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ ، وَتَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ ، وَأَسْخَطَ نَبِيَّكَ ، وَأَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ ، فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُّحْتَسِباً ، حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ ، وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ ، اَللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَّبِيلًا ، وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً . اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللَّهِ وَابْنُ أَمِينِهِ ، عِشْتَ سَعِيداً وَّمَضَيْتَ حَمِيداً ، وَّمِتَّ فَقِيداً مَّظْلُوماً شَهِيداً ، وَّأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ مَّا وَعَدَكَ ، وَمُهْلِكٌ مَّنْ خَذَلَكَ ، وَ مُعَذِّبٌ مَّنْ قَتَلَكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَجَاهَدتَّ فِي سَبِيلِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِّمَنْ وَالَاهُ ، وَعَدُوٌّ لِّمَنْ عَادَاهُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلَابِ الشَّامِخَةِ ، وَ الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ ، وَأَرْكَانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِن وُّلْدِكَ ، كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَأَعْلَامُ الْهُدَى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُّؤْمِنٌ ، وَّبِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرَائِعِ دِينِي ، وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي ، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُم مُّعَدَّةٌ ، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ ، لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ ، وَشَاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ ، وَ ظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .

ومضت الاربعين وانخفَضت الأيادي التي كانت مرفوعَه وغفت عيونّ كانت باكيه ومر الاربعين بحزنه نسأل الله ان يعودنا العام القادم

سَيدي يا أَبا الفضلِ كُل شيء مُبعثر ، وَأنا ! أنا هُنا أُناجيك بِقلب تائه فَلا تترُكني وَأُنظر لِحالي وَتلطف بِأمري

إِلهِي، لاتُؤدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ وَلا تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ، مِنْ أَيْنَ لِيَ الخَيْرُ يارَبِّ وَلا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ

6937650513.mp35.81 MB

رائحة ضريحَك خيطًا من رائحة الجَنة

photo content
+1

إلهي من لي غَيرك ؟

6937650513.mp33.99 KB

كيفَ يَمْضِي العُمر مِن دُونِ الحَبيب أخبَريني ؟

6937650513.mp34.19 MB

حسَين فُك عَينك و اخِذني الخوف مَا خلالِي رَاي ..

photo content
+9

بينهُم شيخ كَبير بينهُم طُفلاً صغير فيهُم العُبد الفقير فيهم الحر الأمير جمعهُم أمر مُثير قرروا ذات المَصير مالهُم فيها نظير صاغهُم ربً قدير

6937650513.mp36.75 KB

گومن بنات النَبي خَيطن خيمچن عِبي هاي الزِلم ما تِضَل باچر وراچن سبي يلا استعدن لباچر هالليلة كلش گصيرة

7248274768.mp311.58 MB

ولسوف يعطيك ربك فترضى أرضَيك اطمِئن أنتَ الأنَ في عَالم الضِيق في لحَظة انا أفرجهُا ولسوف يعطيك ربك فترضى شوُفَ الجَمال يا اخي هَسـة العبد احيانًا يتجرء على الله