999
Subscribers
-1324 hours
-917 days
-42530 days
Posts Archive
999
اَلسَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ حَبِيبِهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى خَلِيلِ اللَّهِ وَ نَجِيبِهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى صَفِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ .
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَ صَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ ، الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ ، أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ ، وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ ، وَاجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِّنَ السَّادَةِ ، وَقَائِداً مِّنَ الْقَادَةِ ، وَذَائِداً مِّنَ الذَّادَةِ ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ ، فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ ، وَمَنَحَ النُّصْحَ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ ، لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلَالَةِ ، وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا ، وَبَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى ، وَشَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ ، وَتَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ ، وَأَسْخَطَ نَبِيَّكَ ، وَأَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ ، فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُّحْتَسِباً ، حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ ، وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ ، اَللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَّبِيلًا ، وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً .
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللَّهِ وَابْنُ أَمِينِهِ ، عِشْتَ سَعِيداً وَّمَضَيْتَ حَمِيداً ، وَّمِتَّ فَقِيداً مَّظْلُوماً شَهِيداً ، وَّأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ مَّا وَعَدَكَ ، وَمُهْلِكٌ مَّنْ خَذَلَكَ ، وَ مُعَذِّبٌ مَّنْ قَتَلَكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَجَاهَدتَّ فِي سَبِيلِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ .
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِّمَنْ وَالَاهُ ، وَعَدُوٌّ لِّمَنْ عَادَاهُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلَابِ الشَّامِخَةِ ، وَ الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ ، وَأَرْكَانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِن وُّلْدِكَ ، كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَأَعْلَامُ الْهُدَى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُّؤْمِنٌ ، وَّبِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرَائِعِ دِينِي ، وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي ، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُم مُّعَدَّةٌ ، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ ، لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ ، وَشَاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ ، وَ ظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .
999
ومضت الاربعين
وانخفَضت الأيادي التي كانت مرفوعَه
وغفت عيونّ كانت باكيه
ومر الاربعين بحزنه
نسأل الله ان يعودنا العام القادم
999
سَيدي يا أَبا الفضلِ
كُل شيء مُبعثر ، وَأنا !
أنا هُنا أُناجيك بِقلب تائه
فَلا تترُكني وَأُنظر لِحالي
وَتلطف بِأمري
999
إِلهِي، لاتُؤدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ
وَلا تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ،
مِنْ أَيْنَ لِيَ الخَيْرُ يارَبِّ
وَلا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ
999
بينهُم شيخ كَبير
بينهُم طُفلاً صغير
فيهُم العُبد الفقير
فيهم الحر الأمير
جمعهُم أمر مُثير
قرروا ذات المَصير
مالهُم فيها نظير
صاغهُم ربً قدير
999
گومن بنات النَبي
خَيطن خيمچن عِبي
هاي الزِلم ما تِضَل
باچر وراچن سبي
يلا استعدن لباچر
هالليلة كلش گصيرة
999
ولسوف يعطيك ربك فترضى
أرضَيك اطمِئن أنتَ الأنَ في عَالم الضِيق
في لحَظة انا أفرجهُا
ولسوف يعطيك ربك فترضى
شوُفَ الجَمال يا اخي
هَسـة العبد احيانًا يتجرء على الله
