en
Feedback
ترجمات وتحليلات ما بعد الطوفان

ترجمات وتحليلات ما بعد الطوفان

Open in Telegram
9 728
Subscribers
No data24 hours
-387 days
-16330 days
Posts Archive
🚨 فضيحة تهزّ إسرائيل.. رجل أعمال مقرّب من نتنياهو يكشف: ترمب هدّد بسجن نتنياهو وطرد نجله من أمريكا وتجميد أموال العائلة! ◾️ رجل الأعمال الإسرائيلي روني ماني، المقرّب من عائلة نتنياهو، فجّر مفاجأة مدوية كاشفًا عن تهديدات مباشرة وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سارة نتنياهو، تضمنت التلويح بإيداع زوجها السجن. ◾️ وبحسب ما نقله موقع Walla! الإسرائيلي، فإن ترمب هدّد أيضًا بطرد يائير نتنياهو من مدينة Miami، في حال لم يستجب نتنياهو لمطالبه. ◾️ ووفق الرواية ذاتها، طلب ترمب من سارة “أن تعتني بزوجها”، محذرًا من أنه سيضعه في السجن إذا لم يلتزم بما يطلبه. ◾️ الموقع الإسرائيلي كشف كذلك أن ترمب هدّد بتجميد أموال عائلة نتنياهو الموجودة داخل الولايات المتحدة. ◾️ وفي تغريدة نشرها ماني عبر منصة “إكس”، قال إن ترمب وعد سارة نتنياهو باستقبال أفراد عائلتها كـ”لاجئين” في أمريكا إذا خسر نتنياهو الانتخابات المقبلة. ◾️ وبحسب رواية ماني، فإن سارة ردّت على ترمب بقولها: “أنا معك”، قبل أن تدخل إلى غرفة نتنياهو وتصرخ فيه بصوت “هزّ أركان المنزل”، ليعقب ذلك اتصال هاتفي أجراه نتنياهو مع ترمب وافق خلاله على طلبه المتعلق بلبنان.

"يوم 7 أكتوبر لم ينتهِ إلى الآن" قصة جندي إسرائيلي هزّت إسرائيل.. عاد من جحيم غزة ولبنان لكن كوابيس خانيونس دفعته للانتحار في أمريكا.. خاص: كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل حول انتحار الجندي الإسرائيلي أليكس ميلر، الذي شارك في القتال داخل غزة ولبنان قبل أن ينهي حياته في الولايات المتحدة، وسط تقديرات بأن اضطرابات ما بعد الصدمة والضغوط النفسية التي عاشها خلال خدمته العسكرية كانت السبب الرئيسي وراء إقدامه على الانتحار. وبحسب التقرير، كان ميلر، البالغ من العمر 23 عامًا، مقاتلًا في كتيبة "شمشون" التابعة للواء "كفير" في الجيش الإسرائيلي. وقد أُصيب بجروح متوسطة في عملية دهس وقعت عام 2022 قرب النبي موسى، ونُقل حينها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبعد فترة من التأهيل، حاول الجيش تسريحه، إلا أنه أصرّ على العودة إلى وحدته القتالية، وقال حينها: "بدأت مقاتلًا وسأنهي خدمتي مقاتلًا". وأشار التقرير إلى أن ميلر واصل خدمته العسكرية مع اندلاع الحرب، وشارك في المعارك داخل قطاع غزة وجنوب لبنان، كما خدم ضمن قوات الاحتياط دون الحصول على إجازة بعد انتهاء خدمته النظامية. وقال والده، داني ميلر، إن ابنه لم يكن مجرد ابن بالنسبة له، بل كان "أقرب أصدقائه"، واصفًا إياه بأنه شاب محب للحياة ويحلم بتقديم "خدمة ذات معنى" لإسرائيل. وأضاف أن ابنه لم يكن يتحدث كثيرًا عما شاهده خلال الحرب، لكنه روى له حادثة تعرّض خلالها أحد ضباطه لإصابة مباشرة بصاروخ مضاد للدروع، مشيرًا إلى أن تلك المشاهد القاسية بقيت عالقة في ذهنه. وأوضح الأب أن ابنه سافر لاحقًا إلى الولايات المتحدة في محاولة لبدء حياة جديدة، حيث عمل في مجال الأمن وبدأ دراسة الأمن السيبراني، كما حصل على فرصة عمل في تأمين السفن السياحية، وبدا في البداية سعيدًا ومستقرًا. لكن، بحسب والده، بدأت حالته النفسية بالتدهور بعد تلقيه نبأ مقتل أحد أصدقائه المقربين من وحدته العسكرية، وهو الرقيب أول نوعام شيمش، الذي قُتل في خان يونس، مؤكدًا أن ذلك "أعاد إليه كل ذكريات الحرب". وقال الأب: "هؤلاء الشبان درّبتهم الدولة على إطلاق النار على العدو، وفي النهاية يطلق أحدهم النار على نفسه". وأضاف: "كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، لكنه لم يُظهر ذلك لأحد. كان يخفي ألمه حتى عن أقرب الناس إليه. صباح يوم وفاته كان من المفترض أن يذهب لاستلام سيارة جديدة اشتراها". وأشار إلى أن الجنود الذين يعانون من الصدمات النفسية غالبًا لا يريدون إثارة قلق عائلاتهم، لذلك يبدون وكأن كل شيء على ما يرام، رغم معاناتهم الداخلية الكبيرة. وأكد والد الجندي المنتحر أن ما حدث مع ابنه ليس حالة فردية، بل جزء من ظاهرة آخذة في الاتساع داخل إسرائيل بعد الحرب، قائلاً: "على الدولة أن تدرك أن كارثة 7 أكتوبر لم تنتهِ بعد، وما زلنا ندفع أثمانًا باهظة. هناك أعداد كبيرة من هذا الجيل ستعاني من اضطرابات ما بعد الصدمة". كما دعا إلى إطلاق حملة واسعة لدعم الجنود الذين يعانون من آثار الحرب النفسية، مطالبًا بوضع آليات ثابتة لتشخيص الحالات مبكرًا وتقديم الدعم النفسي والمرافقة المستمرة للجنود بعد انتهاء خدمتهم العسكرية. وختم بالقول: "لا يمكن أن يسافر شاب لقضاء إجازة ثم يعود داخل نعش. يجب أن يحدث تغيير حقيقي في طريقة التعامل مع هؤلاء الجنود".

"نجا من غزة ولبنان.. لكن الحرب لاحقته حتى الموت" | جندي إسرائيلي ينتحر ووالده: "7 أكتوبر لم ينتهِ" خاص: كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل حول انتحار الجندي الإسرائيلي أليكس ميلر، الذي قاتل في غزة ولبنان خلال الحرب، قبل أن ينهي حياته في الولايات المتحدة، وسط اتهامات بأن اضطرابات ما بعد الصدمة كانت السبب الرئيسي وراء وفاته. وبحسب التقرير، كان ميلر، البالغ من العمر 23 عامًا، مقاتلًا سابقًا في كتيبة "شمشون" التابعة للواء "كفير"، وقد أُصيب سابقًا في عملية دهس عام 2022، ثم عاد للخدمة القتالية بعد فترة تأهيل، وشارك لاحقًا في الحرب داخل غزة ولبنان. وقال والده، داني ميلر، إن ابنه حاول بدء حياة جديدة في الولايات المتحدة، حيث عمل في مجال الأمن ودرس الأمن السيبراني، لكن الصدمة النفسية لاحقته هناك أيضًا، خاصة بعد تلقيه نبأ مقتل أحد أصدقائه المقربين من وحدته العسكرية في خان يونس. وأضاف الأب: "هؤلاء الشبان دربتهم الدولة على إطلاق النار على العدو، وفي النهاية يطلق النار على نفسه". وأشار إلى أن ابنه لم يُظهر بشكل واضح حجم معاناته النفسية، رغم أنه كان يعاني بصمت من آثار الحرب، مؤكدًا أن كثيرًا من الجنود الإسرائيليين يعيشون ظروفًا مشابهة دون الحصول على دعم نفسي كافٍ. كما دعا إلى إطلاق تحرك واسع لدعم الجنود الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، قائلاً: "على الدولة أن تدرك أن كارثة 7 أكتوبر لم تنتهِ بعد، وما زلنا ندفع أثمانًا باهظة". وختم بالقول إن ما جرى مع ابنه يجب أن يكون جرس إنذار، مطالبًا بوضع آليات دائمة لتشخيص حالات الصدمة النفسية ومرافقة الجنود بعد انتهاء خدمتهم العسكرية.

زلزال سياسي في إسرائيل.. غلعاد إردان يعلن تأسيس حزب جديد: "مئات آلاف الإسرائيليين بلا تمثيل سياسي" ترجمة خاصة : أعلن غلعاد إردان، السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة ورئيس منظمة "نجمة داوود الحمراء" العالمية، عزمه العمل على تأسيس حزب يميني جديد استعدادًا للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكدًا أن "مئات آلاف الإسرائيليين يشعرون اليوم بأنهم بلا بيت سياسي". وخلال مشاركته في مؤتمر صحيفة جيروزاليم بوست في نيويورك، قال إردان إن أحد أكبر التهديدات التي تواجه إسرائيل والشعب اليهودي ليس الأعداء الخارجيين أو تعدد الجبهات العسكرية، بل "الانقسام الداخلي وغياب الوحدة". وأضاف: "بعد 30 عامًا في حزب الليكود، أكرّس جهودي اليوم لمحاولة إقامة حزب يميني جديد، لأن مئات آلاف الإسرائيليين لا يريدون حكومة تعتمد بالكامل على الأحزاب الحريدية وتكرّس التهرب من الخدمة العسكرية، وفي الوقت نفسه لا يريدون حكومة يسارية تعتمد على اليسار الراديكالي والأحزاب العربية". وأوضح أنه يسعى إلى إنشاء "حزب يميني واضح" يلتزم بما وصفها بـ"القيم الأخلاقية المشتركة"، مع دعم مبدأ "المساواة في تحمّل الأعباء" بين جميع مكونات المجتمع الإسرائيلي، بمن فيهم الحريديم والعرب. ولفت التقرير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها إردان عن هذا التوجه، إذ كان قد أشار في مقابلة سابقة خلال مايو الماضي إلى فكرة إقامة "حزب يميني موحِّد"، معتبرًا أن أحداث السابع من أكتوبر دفعت شريحة واسعة من الإسرائيليين للبحث عن بديل سياسي جديد. كما أشار التقرير إلى أن اللواء احتياط دادي سمحي أعلن بدوره دخوله الساحة السياسية، مؤكدًا أنه يدرس عدة خيارات، بينها تأسيس حزب جديد أو الانضمام إلى مشروع إردان السياسي.

إسرائيل في حالة شلل.. احتجاجات الحريديم تشلّ الطرق والقطارات وتُشعل مواجهة مع الشرطة شهدت إسرائيل مساء الإثنين حالة من الفوضى والشلل المروري الواسع، بعد خروج احتجاجات نظمها متشددون من التيار الحريدي اعتراضًا على اعتقال طلاب معاهد دينية مطلوبين للخدمة العسكرية، ما أدى إلى إغلاق طرق رئيسية وتعطيل حركة القطارات في عدة مناطق. وذكرت صحيفة معاريف أن عشرات المحتجين المنتمين إلى ما يُعرف بـ"التيار الأورشليمي" أغلقوا مداخل القدس، وتقاطع "غنوت" قرب تل أبيب، إضافة إلى خطوط السكك الحديدية القريبة من مطار بن غوريون، ما تسبب بأزمة مواصلات حادة واختناقات مرورية واسعة. وبحسب التقرير، أصيب شاب يبلغ من العمر 25 عامًا بجروح خطيرة بعد تعرضه للدهس بواسطة دراجة نارية قرب إحدى نقاط الاحتجاج على شارع رقم 4، حيث نقل إلى مستشفى "شيبا تل هشومير" وهو يعاني إصابات في الرأس والأطراف. كما توقفت حركة القطارات بشكل مؤقت بعد اقتحام متظاهرين مسارات السكك الحديدية قرب منطقة غنوت، ما أثر على خطوط القطارات المتجهة إلى مطار بن غوريون والقدس وموديعين وبيت شيمش وبئر السبع. وأعلنت شركة القطارات الإسرائيلية أن الحركة ستُستأنف بعد إخلاء المحتجين من المسارات بالتنسيق مع الشرطة. وامتدت الاحتجاجات إلى عدة مناطق، بينها القدس وصفد ونتيفوت وأشدود ونتانيا، فيما تحدثت تقارير عن رشق حجارة تجاه قوات الشرطة في القدس، إلى جانب إغلاق شوارع مركزية مثل شارع بيغن وجسر الأوتار عند مدخل المدينة. وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة تسببت بحالة استياء واسعة بين الإسرائيليين العالقين في الطرقات خلال ساعات الذروة، حيث وصف بعض السائقين المشهد بأنه "حالة من الفوضى وانعدام السيطرة". من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن أحد الجنود تعرّض للاعتداء من قبل محتجين بعد نزوله من حافلة، قبل أن تتدخل القوات وتخرجه من المكان. كما أكدت أنها استخدمت وسائل لتفريق المتظاهرين وإعادة فتح الطرق. وفي بيان شديد اللهجة، أدان المفتش العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي الاعتداءات على عناصر الشرطة والمنشآت الأمنية، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية ستتعامل "بحزم ودون تساهل" مع المشاركين في أعمال الشغب. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الخلاف داخل إسرائيل حول قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، حيث طالبت حركة شاس الحكومة بالإسراع في تمرير قانون يكرّس مكانة طلاب المعاهد الدينية ويضمن استمرار الإعفاءات، معتبرة ذلك شرطًا لمواصلة دعمها للائتلاف الحكومي.

إيران تهدد سكان شمال إسرائيل وتلوّح بإغلاق هرمز.. وتصعيد لبنان يربك مفاوضات واشنطن ذكرت صحيفة معاريف أن التوتر الإقليمي تصاعد بشكل كبير على خلفية التطورات في لبنان والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وسط تهديدات إيرانية مباشرة وتحركات دبلوماسية مكثفة. وبحسب التقرير، أعلنت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران أوقفت الاتصالات مع فرق التفاوض الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها لن تعود إلى المحادثات قبل الاستجابة لمطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة. كما تحدثت الوكالة عن قرار إيراني بإغلاق مضيق هرمز بالكامل، إلى جانب التلويح بفتح جبهات أخرى، بينها باب المندب الذي يسيطر عليه الحوثيون في اليمن. وأضافت الصحيفة أن القيادة المركزية الإيرانية أصدرت تحذيرًا قالت فيه: "إذا هاجمت إسرائيل بيروت، فإننا نحذر سكان شمال إسرائيل بضرورة المغادرة لتجنب التعرض للأذى". كما نقلت عن مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، قوله إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، وإن بلاده "لن تسمح باستمرار الحصار أو بتوسيع التصعيد في لبنان". وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى وجود تحركات سياسية لبنانية تهدف إلى منع اتساع العمليات العسكرية الإسرائيلية وصولًا إلى بيروت. ووفقًا لما نقله موقع Axios عن مصادره، أبلغ رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن حزب الله مستعد لوقف فوري وشامل لإطلاق النار مع إسرائيل، مع تعهده بضمان تنفيذ الاتفاق. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تؤثر المواجهة في لبنان على المفاوضات المتعلقة بالحرب مع إيران، خاصة بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، على خلفية ما وصفاه بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار. كما تطرقت الصحيفة إلى التطورات العسكرية بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى تقارير تحدثت عن غارات أمريكية على مواقع عسكرية إيرانية، وردّ إيراني باستهداف قاعدة أمريكية، إضافة إلى اعتراض أنظمة الدفاع الجوي الكويتية لصواريخ وطائرات مسيّرة قرب قواعد أمريكية في المنطقة. وفي سياق المفاوضات، ذكرت الصحيفة أن ترامب طلب إدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق الجاري بحثها مع إيران، خاصة ما يتعلق بملف اليورانيوم المخصب وآلية نقله أو التخلص منه. ونقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب يريد "تفاصيل أكثر وضوحًا" بشأن مصير المواد النووية الإيرانية. كما تحدث التقرير عن اضطرابات داخلية في إيران، حيث أفادت تقارير بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بعث برسالة إلى مكتب المرشد الإيراني ينتقد فيها طريقة إدارة الدولة، محذرًا من انتقال القرار الفعلي إلى أطراف داخل الحرس الثوري الإيراني. وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن باكستان بدأت تلعب دورًا أكبر في جهود الوساطة الإقليمية، من خلال اتصالاتها مع إيران والولايات المتحدة ودول الخليج، بهدف منع اتساع دائرة المواجهة وتعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة.

ترامب يتدخل مجددًا؟ مخاوف إسرائيلية من إلغاء ضربة الضاحية بعد اتصال نتنياهو بالرئيس الأمريكي أفادت صحيفة معاريف أن حالة من القلق سادت في إسرائيل عقب الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء الإثنين بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل التطورات المتسارعة على الساحة اللبنانية ومفاوضات التهدئة مع إيران. وبحسب التقرير، خشي مسؤولون إسرائيليون من أن يؤدي الاتصال إلى إلغاء الضربة العسكرية التي كانت مقررة ضد أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما بدا أنه تحقق لاحقًا. ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله بعد الاتصال: "أجريت اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولن تدخل أي قوات إلى بيروت. جميع القوات التي كانت في طريقها هناك تلقت أوامر بالعودة. كما أجريت عبر قنوات رفيعة المستوى محادثات جيدة جدًا مع حزب الله، وتم الاتفاق على وقف كامل لإطلاق النار، بحيث لا تهاجم إسرائيل الحزب، ولا يهاجم الحزب إسرائيل". وأضافت الصحيفة أن جهات أمريكية تلقت عبر قنوات دبلوماسية لبنانية رسمية رسائل تفيد بأن حزب الله وافق على المقترح الأمريكي، وأبدى استعداده للامتناع عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، مقابل التزام متبادل بعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. وأشارت إلى أن هذه التطورات ستكون محور المباحثات المباشرة المرتقبة في واشنطن بين إسرائيل ولبنان خلال اليومين المقبلين. وفي وقت سابق، أصدر نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات باستهداف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك على خلفية ما وصفاه بـ"الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار". ووفق تقارير لبنانية، شهدت بيروت حركة نزوح للسكان من بعض المناطق، إلى جانب ازدحام مروري كثيف عند مداخل ومخارج الضاحية الجنوبية، فضلًا عن اضطرابات في أنظمة الملاحة GPS في مناطق مختلفة من لبنان. وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن المحادثات الإيرانية الأمريكية المتعلقة بوقف إطلاق النار توقفت، وأن طهران أبلغت الوسطاء بأنها لن تعود إلى المفاوضات قبل وقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة. كما تحدثت تقارير عن تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز وتوسيع ساحات المواجهة، بما في ذلك منطقة باب المندب التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. ونقلت الصحيفة عن بيان للقيادة المركزية الإيرانية تحذيرها من أن أي هجوم إسرائيلي على بيروت قد يقابله تصعيد يطال شمال إسرائيل. وفي تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، قال ترامب إنه غير قلق من احتمال توقف المفاوضات مع إيران أو من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط، مؤكدًا أن سياسة الضغط الأمريكية على إيران ستستمر. كما أوردت الصحيفة نقلًا عن قناة الجزيرة أن واشنطن طرحت مقترحًا يتضمن تخفيف إيران للقيود المفروضة في مضيق هرمز، مقابل تعهد أمريكي بوقف الحرب في لبنان والتوصل إلى تفاهمات أمنية بين بيروت وتل أبيب تشمل انسحابًا إسرائيليًا وتسليم الملف الأمني للجيش اللبناني، إلا أن إيران رفضت المقترح. وفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن تحركات سياسية داخل لبنان لمنع اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية وصولًا إلى بيروت. وبحسب موقع Axios، أبلغ رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إدارة ترامب أن حزب الله مستعد لوقف فوري وشامل لإطلاق النار مع إسرائيل، متعهدًا بضمان تنفيذ الاتفاق. وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن ترامب سبق أن تدخّل خلال عملية "مع كلَبِيّ" لمنع هجوم إسرائيلي واسع على إيران، بعدما دعا حينها إسرائيل إلى إعادة الطائرات التي كانت في طريقها لتنفيذ غارات على طهران.

ذكرت صحيفة معاريف، نقلًا عن تقرير لصحيفة التلغراف، أن دوائر داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع باتجاه توسيع دور الإمارات العربية المتحدة في المواجهة مع إيران، بما يشمل مقترحات تتعلق بزيادة الانخراط العسكري والتنسيق الإقليمي. وبحسب التقرير، فإن بعض المقربين من ترامب طرحوا فكرة قيام الإمارات بالتحرك ضد جزيرة “لاوان” الإيرانية، التي توصف بأنها ذات أهمية استراتيجية، فيما نقل عن مسؤول أمني أميركي سابق قوله إن وجود قوات إماراتية على الأرض سيكون “أفضل من وجود قوات أميركية”. وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوتر بين إيران وعدد من دول المنطقة، بالتوازي مع تنامي التعاون بين الإمارات وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد “اتفاقيات أبراهام” الموقعة عام 2020. كما تحدثت تقارير إعلامية عن هجمات نُسبت للإمارات ضد أهداف إيرانية، بينها جزيرة لاوان، دون صدور تأكيد رسمي من أبوظبي. وذكرت التقارير أيضًا أن السعودية نفذت ضربات جوية ضد أهداف إيرانية في نهاية مارس الماضي، في ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على اتساع دائرة التحركات الإقليمية. وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى معلومات تفيد بأن إسرائيل زودت الإمارات بمنظومات دفاع جوي من طراز “القبة الحديدية”، لدعم قدراتها في مواجهة أي هجمات إيرانية محتملة، كما تطرق إلى تقارير تحدثت عن زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أبوظبي، وهي معلومات نفتها الإمارات رسميًا. من جهتها، وصفت إيران الإمارات بأنها “شريك فاعل في العدوان”، بينما أكدت أبوظبي أنها تحتفظ بحقها في الرد على أي تهديد عبر الوسائل الدبلوماسية أو القانونية أو العسكرية. ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تعكس تحولات متسارعة في خريطة التحالفات الإقليمية، مع تزايد التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، مقابل تحذيرات من أن هذا التقارب قد يؤدي إلى توسيع التوترات مع أطراف إقليمية أخرى.

#خاص | إسرائيل على أعتاب زلزال سياسي.. تحالف بينيت ولابيد يهز معسكر نتنياهو وأزمة الحريديم تهدد بسقوط الحكومة تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" يشير إلى أن المشهد السياسي الإسرائيلي يتجه نحو واحدة من أكثر جولات انتخابات الكنيست تعقيدًا منذ سنوات، مع تصاعد الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومحاولات المعارضة إعادة توحيد صفوفها استعدادًا لانتخابات 2026. وبحسب التقديرات والاستطلاعات المتداولة في إسرائيل، فإن تحالف "معًا" الجديد الذي يقوده كل من نفتالي بينيت ويائير لابيد بات يمثل التحدي الأبرز أمام حزب "الليكود"، بعد دمج حزبيهما ضمن قائمة موحدة تهدف إلى إسقاط نتنياهو وتوحيد أصوات المعارضة. وتوضح التحليلات أن التحالف الجديد يحاول الجمع بين "اليمين الليبرالي" و"الوسط الإسرائيلي"، مع التركيز على ملفات التجنيد، والأزمة الاقتصادية، والانقسام الداخلي، إضافة إلى تحميل حكومة نتنياهو مسؤولية الإخفاقات المرتبطة بأحداث 7 أكتوبر والحرب المستمرة. في المقابل، لا يزال نتنياهو يحتفظ بقاعدة قوية داخل حزب الليكود، إلا أن استطلاعات داخلية أظهرت وجود تراجع نسبي في مستوى الدعم المطلق له، وظهور تحفظات داخل الحزب بشأن بعض الملفات، أبرزها قانون إعفاء الحريديم من التجنيد، ومحاولات تعزيز نفوذ المقربين من عائلته داخل الحزب. كما برزت شخصيات أكثر تشددًا داخل قواعد الليكود، مثل تالي غوتليب وأمير أوحانا، ما يعكس تغيرًا في المزاج الداخلي للحزب. التقارير الإسرائيلية تشير أيضًا إلى أن الأزمة مع الأحزاب الحريدية قد تتحول إلى عامل حاسم في إسقاط الحكومة الحالية، خاصة مع تصاعد الخلافات حول قانون التجنيد وتهديد بعض الأحزاب الدينية بعدم الاستمرار في دعم الائتلاف. وفي حال فشل نتنياهو في احتواء هذه الأزمة، فقد تتجه إسرائيل إلى انتخابات مبكرة خلال الأشهر المقبلة. ورغم أن استطلاعات الرأي الحالية تمنح الليكود موقع الحزب الأكبر، فإن معسكر نتنياهو لا يضمن حتى الآن الحصول على أغلبية 61 مقعدًا في الكنيست، بينما تراهن المعارضة على توحيد القوى المناهضة له وتوسيع التحالفات لإحداث تغيير سياسي بعد سنوات من الاستقطاب الحاد داخل إسرائيل.

#خاص | مؤشرات أولية تهز المشهد السياسي الإسرائيلي قبيل انتخابات الكنيست تشير استطلاعات وتحركات الأحزاب الإسرائيلية الأخيرة إلى دخول الساحة السياسية في إسرائيل مرحلة إعادة تموضع واسعة، مع تصاعد الضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو واحتمالات متزايدة للتوجه نحو انتخابات مبكرة، في ظل أزمة قانون التجنيد والخلافات داخل الائتلاف الحاكم. وفي تطور لافت، أظهر استطلاع داخلي لحزب "الليكود" استمرار تمتع نتنياهو بدعم قوي داخل القاعدة الحزبية بنسبة تجاوزت 75%، إلا أن نتائج الاستطلاع كشفت في الوقت نفسه عن مؤشرات تآكل تدريجي داخل معسكره التقليدي، خصوصًا فيما يتعلق بمطالب توسيع "التعيينات المحصنة" داخل قائمة الحزب، ورفض غالبية المشاركين لفكرة إدخال نجله يائير نتنياهو إلى القائمة البرلمانية. كما أظهر الاستطلاع بروز شخصيات جديدة داخل الليكود، أبرزها تالي غوتليب وأمير أوحانا، مقابل تراجع أسماء تقليدية بارزة، ما يعكس تغيرًا تدريجيًا في مزاج القاعدة اليمينية نحو شخصيات أكثر تشددًا وخطابًا صداميًا. بالتوازي، حاول نفتالي بينيت ويائير لابيد استثمار الأزمة الحالية عبر إطلاق تحالفهما الجديد "معًا"، في أول استعراض سياسي مشترك لهما في تل أبيب، حيث قدّما نفسيهما كبديل لحكومة نتنياهو، مع التركيز على قضايا التجنيد، والأزمة الاقتصادية، والانقسام الداخلي في المجتمع الإسرائيلي. بينيت شن هجومًا مباشرًا على الحكومة، متهمًا إياها بإضعاف الجيش والاستمرار في السياسات التي سبقت أحداث 7 أكتوبر، بينما ركّز لابيد على تقديم التحالف الجديد كجسر بين "اليمين الليبرالي" و"الوسط الإسرائيلي" بهدف تشكيل حكومة مستقرة بعد الانتخابات المقبلة. وفي خلفية هذه التطورات، تتفاقم أزمة قانون التجنيد داخل الائتلاف، بعدما أبدت الأحزاب الحريدية تشددًا متزايدًا، وسط تقارير تحدثت عن رفض زعيم حزب "شاس" أرييه درعي تقديم دعم سياسي لنتنياهو في مواجهة الأزمة، إضافة إلى تصريحات من قيادات "ديغل هتوراه" تفيد بتراجع الثقة برئيس الحكومة والدفع نحو انتخابات مبكرة. وتشير القراءة العامة للمشهد إلى أن نتنياهو ما زال يحتفظ بقاعدة يمينية صلبة داخل الليكود، إلا أن الخلافات مع الحريديم، والتعب المتزايد داخل الشارع الإسرائيلي من الحرب والأزمات الداخلية، تمنح المعارضة فرصة لمحاولة إعادة تشكيل الخريطة السياسية، خصوصًا إذا نجح تحالف بينيت – لابيد في جذب أصوات من اليمين التقليدي والوسط معًا.

يديعوت أحرونوت: كشف تقرير صادر عن مراقب الدولة الإسرائيلي متنياهو إنغلمان عن تراجع خطير في قدرات إسرائيل على إنتاج الذخائر والأسلحة محليًا، محذرًا من أن هذا الأمر تسبب خلال الحرب بزيادة الاعتماد على الخارج، وأثار مخاوف من تأثيره على أداء الجيش وسلامة الجنود في الميدان. وبحسب التقرير، فإن إسرائيل فقدت خلال العقدين الأخيرين جزءًا من قدراتها الصناعية العسكرية نتيجة تقليص خطوط الإنتاج المحلية والاعتماد على استيراد مواد خام ومكونات أرخص من الخارج، دون وضع خطة شاملة للحفاظ على الاستقلالية العسكرية في حالات الطوارئ والحروب. وأشار التقرير إلى أن وزارة الأمن والجيش لم يضعا قبل حرب "السيوف الحديدية" خطة منظمة لتخزين المواد الخام أو تسريع إنتاج الذخائر في أوقات الحرب، رغم استخلاص دروس مشابهة بعد حرب لبنان الثانية وعملية "حارس الأسوار"، إلا أن تلك التوصيات لم تُنفذ عمليًا. كما انتقد التقرير الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، موضحًا أن رئيسي الوزراء نفتالي بينيت وبنيامين نتنياهو لم يطرحا ملف الاستقلالية في إنتاج السلاح للنقاش الاستراتيجي داخل المجلس الوزاري المصغر، ولم تُعتمد سياسة شاملة لمعالجة الثغرات. وذكر التقرير أن الحرب في أوكرانيا ثم الحرب الحالية رفعتا أسعار المواد والمكونات العسكرية عالميًا، ما زاد من صعوبة تأمين الإمدادات، في وقت تعتمد فيه إسرائيل على دول أجنبية في مواد أساسية لا تملك قدرة إنتاج محلية لها. ورغم تحذيرات مراقب الدولة من أن النقص في بعض الذخائر والمعدات قد يؤثر على وتيرة العمليات العسكرية ويعرّض الجنود للخطر، نفى الجيش الإسرائيلي أن تكون قدراته القتالية قد تضررت، مؤكدًا أن العمليات العسكرية استمرت بشكل طبيعي وأنه تم التعامل مع النواقص عبر حلول طارئة ومتعددة.

يديعوت أحرونوت: شهدت مدينة تل أبيب أول استعراض سياسي لحزب "معًا" الجديد، الذي يقوده كل من نفتالي بينيت ويائير لابيد، وسط حضور قُدّر بنحو 3500 مشارك، وذلك قبل التصويت المرتقب الأسبوع المقبل على حل الكنيست. وقال لابيد خلال المؤتمر إن "غالبية الإسرائيليين يريدون حكومة تراهم وتهتم بهم"، مضيفًا أنه مستعد للتوقيع على أن بينيت "قادر على قيادة إسرائيل في السنوات المقبلة". أما بينيت فهاجم حكومة بنيامين نتنياهو بشدة، معتبرًا أن حل الكنيست "قد يكون الشيء الجيد الوحيد الذي فعلته هذه الحكومة للشعب الإسرائيلي". واتهم الحكومة بمواصلة ما وصفه بـ"النهج الذي أدى إلى إخفاق 7 أكتوبر"، قائلًا إن "المشكلة تبدأ عندما يمنع المسؤولون قول الحقيقة". كما اتهم نتنياهو ومحيطه بإطلاق "طائرات مسيّرة سامة من ماكينة التحريض" ضد كل من يعبّر عن مواقف لا تخدم بقاءه السياسي، في إشارة إلى الهجمات الإعلامية ضد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، بعد حديثه عن النقص في عدد الجنود والضغط المتزايد على القوات المقاتلة. وأضاف بينيت أن حزب الليكود "تحول إلى هيكل فارغ"، على حد تعبيره، واتهم ما وصفه بـ"خليط من الكهانيين، والمتهربين من الخدمة، والفاسدين" بالسيطرة على الحزب. كما أعلن أن أول خطوة سيتخذها الحزب في حال فوزه ستكون تشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأن أحداث 7 أكتوبر، إضافة إلى طرح مشروع لإقامة "نظام تعليم موحد" في إسرائيل، ووقف تمويل المدارس التي ترفض تشجيع الخدمة العسكرية.

صحيفة "يديعوت أحرونوت": الصين لا تبدو مستعدة لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يريده في الملف الإيراني، رغم أهمية اللقاء المرتقب بينه وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين. وبحسب التقرير، فإن ترامب يسعى إلى استغلال علاقته مع بكين للضغط على طهران من أجل تخفيف مواقفها في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، خاصة بعد الرد الإيراني الذي وُصف في واشنطن بأنه "متشدد". التقرير يشير إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الصين وإيران، وعلى رأسها اتفاق طويل الأمد بقيمة 400 مليار دولار، إضافة إلى اعتماد بكين على النفط الإيراني، تجعل من الصعب على الصين ممارسة ضغط حقيقي على طهران. كما ترى بكين أن وجود نظام إيراني غير موالٍ للغرب يخدم مصالحها الاستراتيجية في المنطقة. وفي المقابل، توضح الصحيفة أن للصين مصالح اقتصادية أكبر مع دول الخليج، خصوصًا السعودية والإمارات، حيث يتجاوز حجم التبادل التجاري معهما بكثير حجم تجارتها مع إيران، ما يدفع بكين إلى محاولة الحفاظ على توازن دقيق بين جميع الأطراف وعدم الانحياز الكامل لطهران. وترى "يديعوت أحرونوت" أن أقصى ما قد تقدمه الصين لترامب هو وعود بالتحرك دبلوماسيًا خلف الكواليس للمساعدة في تهدئة التوتر وفتح الملاحة في مضيق هرمز، دون ممارسة ضغوط مباشرة على إيران أو التضحية بمصالحها الاستراتيجية والاقتصادية هناك.

إخلاء فنادق لصالح القوات الأمريكية.. موجة إلغاء حجوزات تشعل غضب الإسرائيليين معاريف: تشهد إسرائيل في الأيام الأخيرة موجة واسعة من إلغاء حجوزات الفنادق، ما أثار حالة من الغضب بين الإسرائيليين، خاصة أولئك الذين فوجئوا بإلغاء عطلاتهم في اللحظات الأخيرة دون بدائل مناسبة. وبحسب التقرير، لا يعود السبب إلى ارتفاع الطلب السياحي، بل إلى حاجة عاجلة لإخلاء غرف فندقية لصالح قوات عسكرية أمريكية موجودة في البلاد، في ظل استمرار التوترات الأمنية المرتبطة بالمواجهة مع إيران. وتشير المعلومات إلى أن وجود القوات الأمريكية في الفنادق، المستمر منذ أشهر، تم تمديده مؤخرًا، ما أدى إلى نقص حاد في الغرف، خاصة في مناطق مثل إيلات وهرتسليا. وفي الكواليس، طُلب من عدد من الفنادق تخصيص غرف إضافية للقوات، الأمر الذي تسبب بإلغاء حجوزات مسبقة لإسرائيليين، رغم محاولات بعض الفنادق إيجاد بدائل أو تعويضات. ويؤكد العاملون في قطاع السياحة أن هذه الخطوة ليست شاملة لكل الفنادق، بل تتم عبر توزيع القوات على عدة منشآت، لكنها تظل معقدة من الناحية التشغيلية والاقتصادية، خصوصًا في موسم يُعد من الأقوى سياحيًا. وفي المقابل، يُعرض على المتضررين استرداد الأموال أو تأجيل العطلة أو الانتقال إلى فندق بديل إن توفر، إلا أن ارتفاع نسب الإشغال يجعل إيجاد حلول مناسبة أمرًا صعبًا.

ترجمة خاصة | معاريف / رويترز الساعة تقترب: تقديرات استخباراتية أميركية – كم تبقّى لإيران للوصول إلى النووي؟ رغم التقديرات السابقة التي تحدثت عن أضرار كبيرة في البرنامج النووي الإيراني، يشير تقرير حديث يستند إلى مصادر استخباراتية أميركية إلى صورة أكثر تعقيدًا، وربما أكثر إثارة للقلق. ووفق هذه التقديرات، فإن الأضرار التي لحقت بالمنشآت والقدرات الإيرانية محدودة نسبيًا، ولا يُتوقع أن تعرقل بشكل جوهري مسار التقدم نحو السلاح النووي. ويتمحور القلق حول ما يُعرف بـ"زمن الاختراق"، أي المدة التي تحتاجها إيران لتخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري واستكمال المكونات اللازمة لإنتاج سلاح نووي. وتشير التقديرات إلى أن طهران تمتلك بالفعل كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بمستويات عالية، ما يقرّبها من العتبة التكنولوجية الحاسمة. وبحسب هذه المعطيات، إذا اتُّخذ قرار سياسي في طهران، فقد تتمكن إيران من إنتاج مواد انشطارية كافية لسلاح نووي خلال أسابيع قليلة إلى بضعة أشهر. ومع ذلك، فإن الانتقال من هذه المرحلة إلى تصنيع سلاح نووي قابل للاستخدام – بما يشمل آلية التفجير ووسائل الإطلاق – قد يستغرق وقتًا إضافيًا يتراوح بين عدة أشهر وسنة أو أكثر. وتشير التقديرات إلى أن الفجوة بين "القدرة النووية" و"السلاح النووي الجاهز" لا تزال قائمة، لكنها تضيق تدريجيًا. كما تؤكد مصادر أمنية أن إيران تواصل تطوير خبراتها وبنيتها التحتية رغم الضغوط والعقوبات، ما يصعّب إبطاء البرنامج بوسائل تقليدية. التقييم الاستخباراتي الأميركي الجديد يضع علامات استفهام حول مدى فاعلية الضربات أو العمليات التخريبية في إبطاء البرنامج، إذ يبدو أن إيران قادرة على إعادة ترميم قدراتها بسرعة نسبية، مع اعتماد أساليب مثل توزيع المنشآت وزيادة السرية. في المقابل، تتابع الدول الغربية وإسرائيل هذه التطورات عن كثب، حيث إن تقليص "زمن الاختراق" يحدّ من هامش التحرك المتاح، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو العسكري. وتشير التقديرات في هذه المرحلة إلى أن الحسم لا يعتمد فقط على القدرات التقنية، بل على القرار السياسي: ليس فقط متى تستطيع إيران الوصول إلى السلاح النووي، بل متى ستقرر المضي في الخطوة النهائية.

ترجمة خاصة | معاريف في الوقت الراهن: إسرائيل والولايات المتحدة في مأزق صعب أمام إيران تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة بدأت عملية لفتح مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه إيران إعادة بناء قدراتها وفرض إيقاعها، بما في ذلك عبر حزب الله في الجبهة الشمالية. وفي إسرائيل، يسود اعتقاد بأن هذا المسار لن يصمد طويلًا. حتى وقت قريب، كانت واشنطن تواجه وضعًا معقدًا مع تعطل حركة نحو ألف سفينة نتيجة القيود الإيرانية في المضيق. ورغم أن وقف إطلاق النار منح انفراجة مؤقتة، فإن التقديرات تشير إلى أنه شكّل، حتى الآن، مكسبًا مرحليًا لإيران. في المقابل، لا يزال النظام الإيراني قائمًا، ويحتفظ ببرنامجه النووي، ويعمل على ترميم قدراته العسكرية، بما يشمل الدفاعات الجوية والصواريخ الباليستية. كما أن سيطرته الجزئية على المضيق وتأثيره على تدفق النفط والغاز ينعكسان على الاقتصاد العالمي. العملية الأميركية رافقتها تقارير متضاربة بشأن إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه سفن ومدمرة أميركية، دون وضوح كامل للوقائع. لكن مجمل المؤشرات، وفق التقديرات، تفيد بأن طهران لا تزال تمسك بزمام المبادرة في هذه المرحلة. ولا يقتصر التأثير الإيراني على مضيق هرمز، بل يمتد إلى شمال إسرائيل، حيث تستمر التوترات مع حزب الله، وسط مخاوف من تصعيد محتمل. وقد شهدت المنطقة حوادث إطلاق نار وإصابات، إلى جانب حالة استنفار في عدد من البلدات الحدودية. في الأوساط العسكرية الإسرائيلية، يسود اعتقاد بأن الوضع الحالي مؤقت، وأن استمرار هذا النمط لن يدوم طويلًا، مع ترجيحات بإمكانية عودة المواجهات خلال فترة قصيرة. وتقدّر هذه الأوساط أنه من غير المرجح أن تقدم إيران على تنازلات جوهرية، مثل التخلي عن برنامجها النووي أو نفوذها الإقليمي، ما يجعل احتمالات التصعيد قائمة، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

فايننشال تايمز قمر صيني غيّر قواعد المواجهة مع إيران… وثائق مسرّبة تكشف ما كان يجري في الخفاء ▪️ "لا يمكن أن يحدث هذا دون ضوء أخضر من الحكومة".. هكذا تلخّص مصادر استخباراتية غربية ما كشفه تحقيق معمّق نشرته فايننشال تايمز، والذي أظهر أن إيران استخدمت قمراً صناعياً صينياً متطوراً في عملياتها العسكرية ضد قواعد أمريكية في الشرق الأوسط. ▪️ وبحسب التقرير، فإن وثائق عسكرية إيرانية سرية تسرّبت مؤخراً تكشف أن الحرس الثوري الإيراني اشترى بشكل سري القمر الصناعي المعروف باسم "TEE-01B" في نهاية عام 2024، بعد إطلاقه من الصين، عبر ذراعه الجوية والفضائية. ▪️ وتُظهر البيانات المسربة قوائم إحداثيات دقيقة، وصور أقمار صناعية، وتحليلات مدارية، تشير إلى أن قادة إيرانيين استخدموا هذا النظام لمراقبة قواعد أمريكية رئيسية قبل وبعد تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ. --- مراقبة دقيقة لضرب أهداف حساسة ▪️ تكشف الوثائق أن القمر الصناعي التقط صوراً لقاعدة الأمير سلطان في السعودية بين 13 و15 مارس، حيث تعرّضت القاعدة في 14 مارس لهجوم أدى إلى تضرر طائرات أمريكية، بينها خمس طائرات للتزود بالوقود. ▪️ كما شملت عمليات الرصد مواقع أخرى، من بينها: ▪️ قاعدة موفق السلطي في الأردن ▪️ مناطق قرب قاعدة الأسطول الخامس في البحرين ▪️ مطار أربيل في العراق ▪️ منشآت عسكرية في الكويت وجيبوتي وسلطنة عمان ▪️ ولم تقتصر الأهداف على المواقع العسكرية، بل شملت أيضاً بنى تحتية مدنية في الخليج، مثل ميناء خورفكان ومنشآت طاقة في الإمارات. --- غطاء مدني… واستخدام عسكري واضح ▪️ الشركة الصينية Earth Eye التي زوّدت إيران بالقمر الصناعي ادّعت أنه مخصص لأغراض مدنية، مثل الزراعة ومراقبة المحيطات وإدارة الطوارئ. ▪️ لكن خبراء يؤكدون أن الواقع مختلف، إذ تم تشغيل القمر من قبل سلاح الجو والفضاء التابع للحرس الثوري، وليس ضمن البرنامج الفضائي المدني الإيراني، ما يشير بوضوح إلى استخدامه لأغراض عسكرية، خصوصاً في تحديد الأهداف وتقييم نتائج الضربات. --- قفزة تكنولوجية حاسمة ▪️ القمر الصناعي "TEE-01B" قادر على إنتاج صور بدقة تصل إلى نحو نصف متر، ما يتيح رصد الطائرات والمركبات والتغيرات في البنية التحتية بدقة عالية. ▪️ ويمثل ذلك قفزة كبيرة مقارنة بالقمر الإيراني "نور-3"، الذي كانت دقته تُقدّر بنحو 5 أمتار فقط، وهي دقة غير كافية لرصد تفاصيل دقيقة داخل القواعد العسكرية. ▪️ ويرى خبراء أن هذه القدرة منحت إيران تفوقاً مهماً في ساحة المعركة، سواء في اختيار الأهداف مسبقاً أو في تقييم نتائج الهجمات. --- شبكة تشغيل عالمية ودعم صيني ▪️ تشير التحقيقات إلى أن الصفقة لم تقتصر على القمر الصناعي فقط، بل شملت أيضاً الوصول إلى شبكة محطات أرضية دولية تديرها شركة Emposat، ما يمكّن إيران من تشغيل القمر من أي مكان في العالم. ▪️ وقد بلغت تكلفة الصفقة نحو 36.6 مليون دولار، وتشمل الإطلاق والدعم التقني والبنية التحتية للبيانات، في إطار استراتيجية إيرانية لتوزيع أصولها الفضائية وتقليل تعرضها للاستهداف. --- قلق غربي وتصاعد التوتر ▪️ من المتوقع أن تثير هذه المعلومات حساسية كبيرة في المنطقة، خصوصاً في ظل العلاقات الاقتصادية الواسعة بين الصين ودول الخليج. ▪️ وتبدي الولايات المتحدة قلقاً متزايداً من تعمّق التعاون بين الصين وإيران، خاصة مع وجود مؤشرات على تعاون مماثل مع روسيا في المجال الفضائي. ▪️ ويؤكد مسؤول استخباراتي غربي سابق أن "أي شركة صينية لا يمكنها إطلاق قمر صناعي دون موافقة ضمنية من الحكومة"، مشيراً إلى أن بكين تدعم طهران استخباراتياً مع محاولة إخفاء هذا الدور. ▪️ في المقابل، نفت الصين هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "غير أساس لها"، مؤكدة أنها تعمل على تعزيز السلام ولا تسهم في تصعيد النزاعات.

يديعوت أحرونوت: الحرس الثوري يغيّر موازين القوة في طهران… ونظام أكثر تشددًا يتشكل تحت النار تشير التقديرات مع دخول الشهر الثاني من الحرب إلى استمرار حالة من عدم اليقين بشأن حجم الضرر الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني وبترسانة الصواريخ الباليستية. وفي المقابل، يبدو أن هدف تغيير طبيعة النظام السياسي في إيران يتحقق تدريجيًا، لكن بصورة مختلفة عمّا كانت تأمله الولايات المتحدة وإسرائيل. ففي ظل الحرب وسلسلة عمليات الاغتيال التي طالت قيادات بارزة في الجمهورية الإسلامية، يتسارع مسار بدأ منذ سنوات، يتمثل في توسّع نفوذ قادة وعناصر سابقة في "الحرس الثوري" وسيطرتهم المتزايدة على مراكز القوة داخل الدولة. يُعد الحرس الثوري العمود الفقري للنظام الإيراني منذ تأسيسه، حيث أُنشئ بالتوازي مع قيام الجمهورية الإسلامية. وكما هو الحال في الأنظمة ذات الطابع الأيديولوجي الصارم، يقوم بدور حارس المبادئ الأساسية للنظام، ومصدر رئيسي لإنتاج القيادات والكوادر في مؤسسات الحكم، إلى جانب اضطلاعه بمهمة مواجهة الخصوم الداخليين والخارجيين. ويُنظر إلى هذه المؤسسة باعتبارها نخبة مؤمنة بدورها، تتميز باستعداد عالٍ للتضحية في سبيل أهدافها، وبنهج حازم في التعامل مع من تعتبرهم خصومًا، بما في ذلك داخل المجتمع الإيراني نفسه. وخلال السنوات الماضية، قُتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري، سواء أثناء توليهم مناصبهم أو بعد تقاعدهم، من بينهم قاسم سليماني قائد "فيلق القدس"، وحسين سلامي، إضافة إلى قادة آخرين في المواجهة الحالية. ومع ذلك، وعلى غرار حركات أيديولوجية مشابهة، لم تؤدِ هذه الضربات إلى تفكك المؤسسة، بل جرى تعويض القيادات بسرعة، وإن كان ذلك أحيانًا بكوادر أقل خبرة، لكنها تبدي استعدادًا للاستمرار في أداء المهام، دون ظهور فراغ قيادي واضح. ويرى باحثون أن القيادات الجديدة التي تتولى المواقع الحساسة تميل إلى مواقف أكثر تشددًا مقارنة بسابقاتها، وهو ما ينعكس في تعيين شخصيات ذات توجهات أكثر صرامة في مواقع القرار، في ظل غياب مؤشرات على انقسام داخلي أو ضعف مؤسسي كما كانت تتوقع بعض التقديرات الغربية. من منظور إسرائيلي، يُنظر إلى الحرس الثوري باعتباره أحد أبرز مصادر التهديد، نظرًا لدوره في دعم وتطوير قوى حليفة لإيران في المنطقة، إضافة إلى إشرافه على قدرات عسكرية متقدمة، وفي مقدمتها منظومات الصواريخ. وقد أدى ذلك إلى فرض عقوبات غربية على عدد من قياداته، وتصنيفه كمنظمة إرهابية في بعض الدول. أما من حيث الخلفية الاجتماعية، فإن العديد من قادة الحرس ينحدرون من بيئات ريفية أو مدن صغيرة، وغالبًا من عائلات محدودة الدخل. وقد انتقل كثير منهم في مرحلة الشباب إلى المدن الكبرى، حيث شاركوا في الحراك السياسي المعارض لنظام الشاه، قبل أن يلتحقوا بالحرس الثوري بعد قيام الجمهورية الإسلامية. كما شكلت الحرب الإيرانية-العراقية تجربة محورية في صعودهم داخل المؤسسة العسكرية والسياسية. ورغم تدينهم، فإن معظم قادة الحرس ليسوا من رجال الدين، بل يحمل كثير منهم مؤهلات في مجالات الهندسة والإدارة. ويعملون ضمن شبكة علاقات متداخلة قائمة على الروابط الشخصية والعائلية، حيث يستمر التواصل بين العاملين الحاليين والسابقين في مناصب مؤثرة، مع وجود حالات عودة متكررة لمسؤولين بعد مغادرتهم الخدمة. وخلال العقود الماضية، توسع نفوذ الحرس الثوري ليشمل مجالات اقتصادية وسياسية واسعة، حيث تولى أفراده مناصب بارزة في الدولة، وسيطروا على قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والاتصالات والنقل، ما عزز من قدرتهم على التأثير في الاقتصاد وصنع القرار. أما العلاقة مع المؤسسة الدينية، فتتسم بمزيج من التعاون والتنافس المحدود. فقد عمل المرشد الأعلى السابق على موازنة نفوذ الحرس مع تيارات أكثر براغماتية داخل النظام، لكن مع انتقال السلطة، تعزز موقع الحرس بشكل أكبر، مع استمرار الشراكة مع المؤسسة الدينية دون إقصائها. وفي الوقت الراهن، يبرز في قيادة الدولة عدد من الشخصيات المرتبطة بالحرس الثوري، في مقابل تيار أكثر اعتدالًا يتمتع بنفوذ محدود، ويسعى إلى اتباع سياسات أكثر مرونة، خاصة على الصعيد الخارجي. وتشير بعض التقارير إلى وجود تباين داخل القيادة بشأن استمرار الحرب، في ظل مخاوف من تداعيات اقتصادية خطيرة. ولا تزال ملامح القيادة الجديدة في إيران قيد التشكل، سواء من حيث مراكز النفوذ أو التوجهات الاستراتيجية. وتشير التقديرات إلى احتمال تبني سياسة خارجية أكثر تشددًا، خاصة تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مقابل احتمال اعتماد نهج أكثر مرونة داخليًا لتجنب اضطرابات داخلية. وفي حال استمرار النظام بعد انتهاء الحرب، سواء باتفاق أو بدونه، فمن المرجح أن يتخذ طابعًا أكثر تشددًا، مع احتمال سعيه إلى إعادة بناء قدراته العسكرية وتعزيز نفوذه الإقليمي، بل وربما تطوير قدرات ردع إضافية لضمان استمراريته.

القناة 14 الإسرائيلية: تدرك طهران أن ما يُطرح تحت مسمى "مفاوضات" قد يكون في جوهره عملية استخبارية أمريكية تهدف إلى جمع معلوما
القناة 14 الإسرائيلية: تدرك طهران أن ما يُطرح تحت مسمى "مفاوضات" قد يكون في جوهره عملية استخبارية أمريكية تهدف إلى جمع معلومات دقيقة عن مواقع القيادة ومراكز القرار، ما دفع المسؤولين الإيرانيين إلى تجنّب وسائل الاتصال الإلكترونية والاعتماد على وسطاء ميدانيين لإدارة التواصل.

القناة 14: لائحة اتهام ضد قاصر بتهمة العمل لصالح جهات إيرانية قدّمت النيابة الإسرائيلية لائحة اتهام بحق فتى يبلغ نحو 14 عامًا من منطقة الوسط، بتهم أمنية خطيرة، بينها التواصل مع عميل أجنبي ونقل معلومات لجهات معادية. وبحسب لائحة الاتهام، نفّذ الفتى مهام مقابل أموال لصالح جهات يُعتقد أنها إيرانية، بعد أن تم التواصل معه عبر تطبيق "تلغرام". وشملت المهام التي نُسبت إليه: كتابة شعارات على الجدران، وتصوير مواقع حساسة في تل أبيب، من بينها مناطق قرب مستشفى "إيخيلوف" ومجمّع "الكرياه"، كما طُلب منه استهداف منزل وزير الخارجية جدعون ساعر وكتابة عبارات تهديد عليه. وأشارت النيابة إلى أن الفتى تلقى أكثر من 1,170 دولارًا عبر عملات رقمية مقابل تنفيذ هذه المهام، حيث استخدم عدة محافظ إلكترونية. كما اتُهم بمحاولة عرقلة التحقيق، عبر حثّ أحد زملائه على تقديم شهادة كاذبة بشأن مصدر الأموال. ونظرًا لكونه قاصرًا، فرضت المحكمة حظر نشر أي تفاصيل قد تكشف عن هويته.