en
Feedback
مُتَورطٌ بالإنتِباه 🇵🇸

مُتَورطٌ بالإنتِباه 🇵🇸

Open in Telegram

- كقطارين على سكتين متجاورتين لن نلتقي إلا،بكارثة" رابط بوت التواصل @Sahl_Al_Qadi30BOT

Show more
499
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2530 days
Attracting Subscribers
February '25
February '25
+1
in 0 channels
January '25
+6
in 0 channels
Get PRO
December '24
+8
in 0 channels
Get PRO
November '24
+1
in 0 channels
Get PRO
October '24
+14
in 0 channels
Get PRO
September '24
+22
in 1 channels
Get PRO
August '24
+432
in 0 channels
Get PRO
July '24
+104
in 8 channels
Get PRO
June '24
+120
in 0 channels
Get PRO
May '24
+1 142
in 4 channels
Get PRO
April '24
+11
in 0 channels
Get PRO
March '24
+31
in 1 channels
Get PRO
February '24
+23
in 7 channels
Get PRO
January '24
+487
in 6 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
19 February0
18 February0
17 February0
16 February0
15 February0
14 February0
13 February0
12 February0
11 February+1
10 February0
09 February0
08 February0
07 February0
06 February0
05 February0
04 February0
03 February0
02 February0
01 February0
Channel Posts
أنتِ تقرأي حروفي لكنكِ تقرأي أكثر من كلمات، تري ألمي بين السطور، وتشعري بنبض قلبي في كل حرف أكتبه، أنا لا أشارككِ مجرد أفكار بل لحظات من عمري ، كما هي بلا تصنع ولا تزييف، حين أكتب أنا أفتح نافذة صغيرة على عالمي ، وأسمح لكِ أن تري ما يختبئ خلف ابتسامتي أو صمتي، أشارككِ حزني الذي ربما لا أبوح به بصوتٍ عالٍ ، وفرحي الذي قد يكون بسيطًا لكنه صادق.

2
المقصورة الأخيرة، كانت هي المكان الذي جمعنا فيه الصمت والكلمات التي لم تُقال، المكان الذي كان آخر محطة في رحلتنا الطويلة. هناك، كان كل شيء يبدو هادئًا رغم العواصف التي كانت تختمر في قلوبنا. كنتِ تجلسين بجانبي، عيونكِ تحمل تاريخًا طويلًا من الأسرار، وكل لحظة في تلك المقصورة كانت مليئة بالذكريات التي تزدحم في رأسي.. كنتِ الأنثى التي كان لكل حرف تنطقين به معنى، وكل ابتسامة منكِ تحمل قصة غير مكتملة. كنتِ تمزجين بين الأمل والحزن بطريقة لم أستطع أن أشرحها. كانت أصابعكِ تتنقل برفق على حواف الكوب الذي كنتِ تحتسين منه القهوة، وكأنكِ تقولين لي شيئًا عن الحب، عن الخيبة، وعن الحياة التي أحيانًا تأخذ أكثر مما تمنح.. لكن، كما كل شيء في الحياة، كان للرحيل موعد، وعندما جاء، لم يكن هناك ما يمكن قوله. تركتِ في المقصورة آخر ما تبقى من بقايا لحظاتنا، أشياء بسيطة لكن غنية بالمعاني، رائحة عطركِ، وضحكتكِ التي كان لها وقع خاص في قلبي. ومع كل خطوة أخذتيها نحو الخارج، كانت المسافة بيننا تكبر، لكن الذكريات كانت تظل هناك، معلقة بين الحواف.. القطار رحل، وأنا جلست في المقصورة الأخيرة وحدي، في صمت عميق، أتساءل هل سيكون هنالك مقصورة أخرى لنا، أم أن هذه كانت النهاية؟
40
3
في عالمٍ مليء بالضجيج، هناك رسائل تُرسل ولكن لم تُقرأ. رسائل تتناثر بين السطور، تحمل كلماتٍ لا يعرف من أرسلها مدى وقعها، لكنها تبقى هناك، في انتظار رد أو حتى لمحة اهتمام. كل رسالةٍ من تلك التي لم تُقرأ، تحمل أملًا خافتًا، حلمًا لم يُعطَ فرصة ليُعيش. قد تكون كلمات محبّة، أو اعتذارًا لم يُقال، أو ربما سؤالًا عن حال شخص كان في يوم ما جزءًا من يومك. هي رسائل لم تصل في الوقت الذي كان يجب أن تصل فيه، ولكنها باقية كذكرى في القلب. وقد تظل تلك الرسائل معلقة في الفضاء، تتنقل بين مسافات لا نهائية، تنتظر اللحظة المناسبة. قد تأتي يومًا، أو قد تبقى معلقّة إلى الأبد. لكن في النهاية، تبقى تلك الرسائل تجسيدًا لحقيقة واحدة: أن هناك أشياء نريد إيصالها، لكننا نكتشف في وقت ما أنها ربما كانت بحاجة لأكثر من مجرد كلمات ليفهمها الآخرون.
42
4
وجدتُ يومًا مُذكّرةً قديمةً بين كتبي، كُتبَ عليها بخطٍّ طفولي: "أريدُ أن أكبرَ سريعًا لأفهمَ كلَّ شيء." ابتسمتُ وأضفتُ تحتها: "عذرًا يا صغيري، الكِبرُ لا يُعلّمُ الفهم، بل يُعلّمُ كيفَ تَسأل." بينما أُمسك المُذكّرة، سقطَتْ منها ورقةٌ صفراء لم ألحظها من قبل. كَتبَ الطفلُ فيها بخطٍ مُتعرج: "ولكن... ماذا لو كبرتُ ولم أعرف كل الأجوبة؟" هززتُ رأسي وأنا أقرأ، كأنما يُناجيني طيفٌ من زمنٍ غابر. أخذتُ قلمًا وكتبتُ تحت سؤاله: "ستكتشف أن السؤال الحقيقيَّ ليس الذي تبحث له عن جواب... بل الذي يُقلبُ قلبك ككوبٍ من قهوةٍ باردة، فيُريك الرواسب التي لم تكن تعرفها عن نفسك ..
42
5
وَها انا في نفس المكان يقضمني التفكير قضمة تلوا الاخرى شيئ يشبه الموجَ الكثيف ...يروادني بأنايا.. وأنا .. أفكر .. أ للموجود وجود؟. كيف سالقى الوجود؟ ... انا لست موجود.. انا عدم..وحروفي من رمادِ بالغربيبِ حيث لا ضياء ... غريب و تفكير يقطع الاشلاء ... أياترى تفكيري بوح موجود؟
36
6
No text...
1
7
في هذا السكون العميق ، وأنا مستلقٍ في غرفتي ، أتأمل السقف في الظلام ، تتراقص أمام عيني أفكارٌ ثقيلة ، تتسابق دون رحمة ، إلى أين تأخذني الحياة ؟ هل سأتمكن من تحمّل هذا العبء الثقيل الذي يُسمّى "الوجود" ، أم أن هناك شيئًا آخر يلوح في الأفق ؟ ربما حدث سيئ ، ربما فوضى جديدة تنتظرني ، لا أستطيع أن أقول أي شيء ، لكنني أستمر في التفكير بلا نهاية ، أبحث عن الإجابة في الظلام ، ولا أجد سوى صمت يثقله الغموض ، هل سيأتي الفجر؟ أم سيظل الليل طويلًا ، يتساقط على روحي مثل الغيم الداكن ، الذي لا ينقشع ؟
35
8
الغميضة لم أكن أريد أن أظهر نفسي كإنسان غريب، لكن الحقيقة هي أنه حتى في صغري لم أحب لعبة الغميضة. لم أكن أبحث عن أولئك الذين يختبئون، ولم تكن تلك اللعبة تثير فيّ أي متعة. بينما كان الأطفال الآخرون يصرخون ضحكًا ويجرون بحماسة، كنت أنا أجلس على الجانب، مشغولًا بأفكاري الخاصة. لم أفهم أبدًا لماذا يحب الناس الاختباء والبحث. كنت أشعر بأنه من الأفضل أن نكون ظاهرين، صادقين، دون الحاجة للاختباء أو البحث. كنت أجد في تلك اللحظات الوقت للتفكير، للتأمل في العالم من حولي، وربما هذا ما جعلني أشعر بأنني مختلف.أن أندمج، أن أكون مثل الآخرين، لكنني كنت دائمًا أعود إلى ذلك الطفل الذي لم يرغب في لعبة الغميضة. ربما كان ذلك يشير إلى شيء أعمق في نفسي، شيء يجعلني أرى الأشياء من زاوية مختلفة. لا أريد أن أظهر كإنسان غريب، ولكنني أدركت أن تلك الغرابة هي جزء من هويتي. هي ما يجعلني من أكون. تعلمت أن أقبل تلك الفروقات وأحتضنها، لأنها هي التي تضفي طابعًا خاصًا على شخصيتي.
91
9
سَينتهي دِيسمبر كَانت سِنين في شَهرٌ واحد كانَ شهر مُرهق للغاية مَليئ بالقَلق والضِياع سَينتهي دِيسمبر وكُل شيءٍ وسَتنتهي معهُ هذهِ السنة الحَزينة والمَليئة بالنضُج كَانت سَنة وشَهر مَليئ بجميع المَشاعر.
84
10
سَينتهي دِيسمبر كَانت سِنين في شَهرٌ واحد كانَ شهر مُرهق للغاية مَليئ بالقَلق والضِياع سَينتهي دِيسمبر وكُل شيءٍ وسَتنتهي معهُ هذهِ السنة الحَزينة والمَليئة بالنضُج كَانت سَنة وشَهر مَليئ بجميع المَشاعر.
1
11
كنتَ حقيقيًّا في عالمٍ كلّه زيف. وجهك البسيط، كلماتك الصادقة، كانت تبدو شاذّة وسط أكاذيبهم المتقنة. كلّما التفتّ حولك، وجدت أقنعة تتحدث، وجوهًا تتلوّن مع كل حديث، لكنّك لم تكن منهم، لم تعرف كيف تخون حقيقتك لتنسجم. كنتَ كالشمس في يوم غائم، واضحًا وسط ضبابٍ يعمي العيون، غريبًا لأنّك اخترت أن تكون نفسك، في مكان لا يسع الصادقين. وفي ذلك الاختلاف، رغم كل الألم الذي يحمله، كانت حقيقتك هي التي تضيء طريقك.
92
12
الواحد والعشرون من ديسمبر، ولم يتبقَّ سوى أيّام تُعدُّ على أصابع اليد لتنتهي السنة. إنها لحظة غريبة، حين تشعر أن الوقت يمضي بخفةٍ فوق رأسك، لكنّه يترك ثقله على قلبك. أيام معدودة تفصلنا عن صفحةٍ جديدة، عن عامٍ لم نعرف بعد ما يخبّئه لنا، وعامٍ مضى أخذ معه أحلامًا، وأهدى دروسًا، وأحيانًا… خيباتٍ لا تنسى. ومع ذلك، في هذه الأيام الباقية، نقف بين وداع واشتياق، بين شوقٍ للبداية، وحسرةٍ على ما لم نحقّقه. لكنّ الحياة لا تنتظر، ولن تتوقف عند نهاية عامٍ أو بداية آخر، هي مستمرة، ونحن فقط علينا أن نستمر معها،
79
13
https://t.me/webhash_bot?start=_tgr_ZoEBhgk1YTM0
18
14
أيام ديسمبر… ذلك الفصل الأخير في كتاب العام، حيث يبدو الوقت وكأنه يلتقط أنفاسه قبل أن ينتهي. السماء رمادية، والأرض تحمل برودة غريبة، كأنها تُذكّرنا بأن كل شيء يقترب من النهاية، وأننا نعيش لحظات وداع خفي، سواء أردنا ذلك أم لا. في أيام ديسمبر، الأحاديث تصبح أعمق، والذكريات أكثر وضوحًا. حتى الأماكن التي مررنا بها طوال العام تبدو مختلفة، كأنها تتحدث بلغة لا نفهمها، تُعيدنا إلى لحظات لم نكن نعلم وقتها أنها ستصبح جزءًا منّا. في أحد تلك الأيام، كنت أجلس قرب نافذة، أراقب المطر وهو يرسم خطوطًا على الزجاج.
97
15
الثامن من ديسمبر، يومٌ يبدو عاديًا في تقويم الآخرين، لكنه يحمل في داخلي شعورًا مختلفًا، كأنه يحمل رائحة الذكريات أو وعدًا بمستقبل مجهول. الهواء باردٌ كعادته في ديسمبر، لكنّ قلبي مزدحمٌ بحرارة الأسئلة. ماذا سيحمل هذا اليوم؟ وهل سيترك أثرًا في دفتر العمر، أم سيمرّ بهدوء كأيّ يوم آخر؟ الثامن من ديسمبر، حيث يتداخل الحاضر بالماضي، وتسكن الأرواح بين أملٍ وألم. هو يومٌ كغيره، لكنه يهمس لي بشيءٍ لا أفهمه… بعد.
86
16
أقف عاجزًا أمام الكلمات! تأبى أن تخرج، كأنها أسيرة بين ضلوعي تتحرّق شوقًا للبوح لكنها تخشى أن تخذلني أحاول أن أُشكّلها، أُعيد ترتيبها أمنحها الحياة، لكنها تتوارى كطيفٍ خجولٍ يهرب من ضوء النهار… يا لهذه الحروف!! كيف تخونني في لحظةٍ يفيض فيها القلب بالكثير؟ وكيف تختبئ حين أحتاجها أن تصير صوتي؟ ربما تدرك أن هناك مشاعر لا تقوى اللغة على حملها "وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف كلمة"…
70
17
السادس من ديسمبر، وأنا لا زلت عالقًا في الثاني منه، وكأن الزمن قد تجمد في نقطة الألم. كيف لديسمبر أن يقسو بهذه القسوة؟ كيف له أن يضيف فوق أوجاع الفراق جرحًا جديدًا في كل لحظة؟أخشى أن يكون ما تبقى منها مجرد سلسلة من الجراح، تسألني نفسي: هل هناك المزيد؟ هل ستُثقِلني الأيام بجراح لا أطيق؟
70
18
الخامس من ديسمبر، أنت بعيدٌ كما كانت الأيام، لكن السؤال الذي لا يفارقني: متى نلتقي؟ أترى في هذا اليوم قدرًا ما يزال مغلقًا في أحد الأدراج؟ أم أن لقاءنا سيكون مجرد حلم، يتلاشى مع أول ضوء للفجر؟ الخامس من ديسمبر، اليوم الذي ينتظره قلبي بكل تفاصيله، كل ثانية فيه تحمل رجاءً بأنك ستصل، ولكن أين أنت؟ هل تقف هناك، في نفس المسافة بيننا، أم أن اللقاء لن يحدث أبدًا؟
69
19
..
1
20
ديسمبر… ‏الشهر الذي يُشبه صفحة بيضاء في كتابٍ اقترب من نهايته، لكنه يحمل وعدًا بختام يليق بما مضى. ‏فيه تُشرق بدايات صغيرة تح
ديسمبر… ‏الشهر الذي يُشبه صفحة بيضاء في كتابٍ اقترب من نهايته، لكنه يحمل وعدًا بختام يليق بما مضى. ‏فيه تُشرق بدايات صغيرة تحمل في طياتها أمنيات كبيرة، ‏وفيه نبدأ عدّ الخطوات الأخيرة لعامٍ كان مليئًا بالدروس، بعضها قاسٍ، وبعضها منحتنا القوة لنستمر. ‏ ديسمبر ليس مجرد شهر، بل فرصة لنراجع أنفسنا، ‏لنعيد ترتيب الأولويات، ونسأل: ‏ماذا حملنا معنا طوال هذا العام؟ وماذا علينا أن نتركه قبل أن ينتهي؟ ‏هو دعوة لنُضيء ما انطفأ داخلنا، ونُجدد الإيمان بأن القادم، رغم كل شيء، يحمل خيرًا لم نره بعد.
1