قناة عابرون... ويبقى الاثر 💚🌿
Open in Telegram
«فسَلِّمِ القلبَ للرحمنِ، تَنجُ بهِ ما خابَ قلبٌ يَدُ الرحمنِ تحميه.»💚🌿
Show more330
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
مش لازم تصحى الساعة 5 الصبح عشان تنجح
في خرافات كتير عن تطوير الذات خلتنا نركز على الشكل بدل النتيجة
زي اصحى 5 الصبح
لو بتنتج الساعة 8 نام واصحى 8
المهم إنك تنجز مش إنك تصحى بدري
لازم تكون إيجابي طول الوقت
لأ
طبيعي هاتتعب وتتضايق وتفشل
المهم متخليش الإحساس هو اللي يسوق قراراتك
اشتغل 16 ساعة عشان تنجح
النجاح مش مسابقة في عدد ساعات الشغل
ساعتين بتركيز أحسن من 10 ساعات مشتت
لازم تحفز نفسك كل يوم
مش هتكون متحمس كل يوم
الانضباط إنك تعمل اللي عليك حتى وإنت مش عايز
التطوير الحقيقي مش إن حياتك تبقى مثالية
التطوير إنك تبقى أحسن من نفسك القديمة
بخطوات تقدر تستمر عليها
بطل تطارد شكل النجاح وابدأ تبني نتيجته
صلاح ابو المجد
كلما كثُر متابِعوك عظُمت مسؤوليتك، فتَخيَّر لحرفك، وتأكد قبل نشرك، وتدبّر في أمرك، فرُبَّ كلمة تقولها أو صورة تبثها أو مقطع تشيعه دون تريُّث؛ فتقع في حرج شرعي أو أخلاقي، وتهوّن من منكر أو تضعف من معروف، وتؤثر سلبًا وتضرّ قلبًا.
فاتق الله فيما أولاك الله، واختر -دومًا- ما عند الله.
لو أنّك ابني ورأيتُك في هذا المقام يومًا..
لذاب قلبي من فرط حُبّك مرّتين؛
الأولى لأنّك ابني، وحبيبي..
والثانية لجلوسك مجلسًا تُرتّلُ فيه كلام خالقنا ومحبوبنا الأوَّل بقلبٍ مُحبٍّ وصوت نَدِيّ!
جعلك الله قُرّة عينٍ لوالديك، ورزقنا ذُرّيَّة طيّبةً يصنعها على عينه.»»
#تطبيق_مكتبتي
في أوقات كتير بنكون مستنيين حاجة تغيّر حياتنا… خبر يفرّحنا، باب يتفتح، أمنية تتحقق، أو دعوة أخيرًا نشوف أثرها. ومع طول الانتظار، ممكن القلب يتعب ويبدأ يسأل: «هو لسه؟»
لكن افتكر إن ربنا لا ينسى دعاءً خرج من قلبك، ولا دمعة نزلت وأنت بتطلب منه الفرج، ولا خطوة مشيتها وأنت بتحاول رغم إنك كنت تعبان.
يمكن أنت مش شايف التغيير دلوقتي، لكن ده مش معناه إن مفيش شيء بيتغيّر. أحيانًا ربنا بيهيّئ لك الخير في الخفاء، ويرتب لك أمورًا لن تعرف قيمتها إلا بعد أن تصل إليها.
فلا تجعل تأخر الإجابة سببًا لضعف يقينك. ادعُ، واسعى، واستمر، وارضَ بما قسمه الله لك، وثق أن اختيار الله لك أرحم من اختيارك لنفسك.
اللهم ارزقنا من الخير ما لا يخطر على قلوبنا، وافتح لنا أبوابًا ظننا أنها لن تُفتح، وبدّل خوفنا طمأنينة، وحيرتنا يقينًا، وتعبنا راحة، وارزقنا فرحة تجعلنا نحمدك على كل مرة ظننا فيها أن الأمور لن تتحسن.
وخليك دايمًا فاكر… ربما يتأخر الشيء الذي تتمناه، حتى يأتيك في الوقت الذي تدرك فيه لماذا كان الانتظار رحمة. 💎
وإِني أُجاهِد يَا اللهُ كَي لَا أَبْتَعِدَ،
أُرِيدُ أَن أَكونَ فِي صفوفِ الصَّالِحِينَ فَأَعِنِّي
تذڪر أن جهدك يومًا ما سيُثمر !
تعلم، تتبع شغفك، تطلع للأفضل .
ڪن فخورًا بذاتك، وأستمر في الڪفاح نحو الهدف بغض النظر عن ڪافة التحديات، انظر لها بنظرة مختلفة وستنجح
النصیب یصیب و لو کان تحت جبلین،
و غیر النصیب لا یصیب و لو کان بین الشفتین!
قال تعالى : ﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال .. فأثابكم ؟
هل تخيلتم يومًا .. أن الغمَ مثوبة !
- يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار .. وصبرُك أدخلك الجنة.
إِذا قِيل لك أَبشر، فَقُل قبلتُ البُشرى
[ سُنَّة مَهجُورَة ].
فَأَبشر بالخير
ذبح فرعون آلاف الذكور خوفاً من أن يأتي موسى، وعندما جاء موسى..رباهُ في بيته!
أقدار الله نافذة لا محالة، فاطمئنوا.
انا عايزه انزل اتمرمط تاني ف الكلية دا اي الزهق دا
ومبقاش معايا فلوس اي الفقر ده🫠🚶🏻♀️
.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
يدهشني كيف يبدو محسن الظن بالله دائم الاطمئنان؛ لو أطبقت عليه السماء والأرض لتيقن أن الله لا ريب جاعل له مخرجا، ثم لا يكون له في نهاية المطاف إلا ما ظن.
تبارك ربنا الجميل الذي جعل حسن الظن به عبادة لا يخيب معها أحد!
