أبيات عَـوْن
Open in Telegram
741
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
741
تمسّكْ بدينِ اللهِ حبلًا يعتلي
فهوَ النجاةُ إذا الظلامُ تدثّرا
سفينةُ الخيرِ في بحارِ الشكِّ تمضي
تُنجي المدى إن غرّبَ الموجُ واغبرا
زمانٌ غريبٌ قد تكاثرتِ الخطوبُ
وفُتِحتِ الفتنُ المُظلّلةُ العصرا
لبِسَ الباطلُ ثوبَ حقٍّ وازدهى
حتى غدا المعروفُ منكرًا منكرا
فإنْ لم تجدْ للخيرِ في الناسِ أعينًا
فَصُنْ نفسَكَ الحُرَّةَ عن أهلِ الكدرا
ليستْ العزلةُ فرقةً أو وحشةً
لكنّها ثبْتُ الطريقِ إذا استعرَا
فثبّتْ على الحقِّ الفؤادَ وإنْ بدتْ
دُنياكَ تمضي بالمفاسدِ مُزدرا
والسّعدُ أن تلقَى الإلهَ مُطهّرًا
بقلبٍ سليمٍ قد تجلَّى وأزهرا
- عَـوْن.
741
هِباتُ اللهِ للأرواحِ قَسمُ
وفي تَقسيمِهِ يَحلو الحِكَمُ
فهذا نالَ أبًّا حانِيًا
وذاكَ البِرُّ زَينُهُ العَظِمُ
وآخرُ قد حَظِيَ أهلَ خيرٍ
وغيرُهُ قَاسى وجُرحُهُ الألمُ
فلا تَجزَع إذا حُرِمَتْ أمانٍ
فهذا العَدلُ والدُّنيا سَقَمُ
ولا تَنظُر إلى ما نالَ غَيرٌ
فقد فَقَدوا وفي صَمتٍ تَكتموا
وما قَدَّرهُ الرحمنُ خيرٌ
ففي الأقدارِ ما لا يَستَديمُ
فارضَ بما لديكَ، وصِرْ حَميدًا
وما كُتِبَ لَك الآتي يَلومُ
فإنَّ اللهَ أرحمُ بالبرايا
وفي رُحمَاهُ تَغدو، لا تُهيمُ.
- عَـوْن.
741
تمسّكوا بالدين واهتفوا الثباتا
واعتصموا بحبل الإله نجاةَ
هذا زمانٌ أظلمت لياليه
والشر فيه قد أضحى غزاةَ
عمّ الفساد واستبد بأهله
وجرّنا للمنكرات شتاتَ
فاجعلوا العزلة فيكم منهجًا
وحصّنوا القلوب بالتقى نجاةَ
لا تنخدعوا بزخرفٍ زائلٍ
فالحق يبقى، والباطل أمواتَ
كونوا على درب الهدى ثابتين
واحملوا النور في كل أوقاتَ
- عَـوْن.
741
هاكَ نصحي، فاستمعْ للقولِ في سَكَنِ
لا تنشرِ الزلَّةَ الباقيةَ في زَمَنِ
ستلقَ يوماً ستبكي فيهِ من ندمٍ
تودُّ حسنةً تُطفي لهيبَ شَجَنِ
أتنسى يوماً سنينَ العمرِ طيَّتُهُ؟
يَحُول بينَكَ بعدَ القُربِ عن وَطَنِ
لا تُهوّنِ الخَطأَ الباقي على صفَحٍ
فما ترى الآن، في يومِ الجَزا ثَمَنِ
عُد عن دروبِ الهوى، وارْفَضْ عواقبَهَا
واخشَ العقابَ، فكم قد باتَ من فَطِنِ
- عَـوْن.
741
بلى، كلُّ شيءٍ إذا شاءَ ربُّ العباد
يكونُ كلمحٍ بعينٍ… سريعَ الوِراد
فتُفتحُ أبوابُ رزقٍ، وتأتي البشائرُ تبغي إلى النورِ سَاد
وتسري العافيةُ في القلبِ حُلوةً
كما الماءُ يجري بسَهلِ الوِهاد
وحُسنُ الظنِّ بالوهّابِ رزقٌ،
ينالُ به من قصدَهُ في الوِداد
فاحرُسْ قلبَك لا تدخلهُ ريبةٌ،
ولا تيأسنَّ وإن طالَ السُهاد
فإنْ يردِ اللهُ خيرًا بعبدٍ
فلا من يقاومُ فضلاً يُراد!
- عَـوْن.
741
ذلك الشعور وأنت تقرأ آياتِ
تُحيي الفؤاد وتغسل الزلّاتِ
تمضي بوردك، كلّ آيٍ نورُهُ
في قلبك المحزون مثلُ نبضاتِ
حتى تمرّ بما حفظتَ مُضيّعًا
من آي ربي في حياةٍ فاتتِ
نسيتهُ أو ضيّعتهُ بمعاصي
وذنوبكَ السوداء في الخلواتِ
قد كان نورًا في الفؤاد فغيّبَت
ذنبي لهُ عنّي، وعن طاعاتي
فأسأل إلهي أن يُعيدهُ لقلبي
ويردّ لي ما ضاعَ من آياتِ
يا ربِّ تب علينا من كل ذنبٍ
واهدِ النفوسَ إلى سُبُل النجاةِ
وذكّرْ فؤادًا قد نسي ما قد مضى
من ذكرِك المكنون في الصفحاتِ
- عَـوْن.
741
أحدهم قد ترك القرآنَ بحُجَّةٍ
ضعفُ التجويدِ فيهِ، وحُجَّةٌ أخرى
قالَ: "ما أستطيعُ أن أعملَ بما فيهِ"
وآخرٌ قال: "ليسَ عندي وقتٌ، هُنا"
وآخرٌ ظنَّ أنهُ في الذنبِ منافقٌ
إن حاولَ الحفظَ وهوَ في الذنبِ يُعاني
تلكَ نصائحُ إبليسٍ، فاحذرْ من نصحهِ
أقبلْ على القرآنِ، وأخلصْ للرحمنِ
فابشرْ بالخيراتِ والفتوحاتِ القادمةِ
فالخيرُ في الإقبالِ، بهِ تُعطى النعمُ
- عَـوْن.
741
ما النَّدمُ الذي بالقلبِ يشتعلُ
والحرُّ بالنَّفسِ لا يُمحى ويُرتَحلُ
يُخبرُكَ الخيرَ في قلبٍ تقيٍّ وفي
خوفٍ من اللهِ قد أضحى بهِ الأملُ
يا نفسُ لا تيأسي من رحمةٍ وسَعَةٍ
استغفري دائماً، فالذنبُ يندملُ
إنَّ المعاصي إذا زاحمتِ الطَّاعةَ
فالطَّاعةُ الغالبةُ، والشرُّ يرتحلُ
المعركةُ في جهادِ النَّفسِ مستعِرةٌ
والدرعُ فيها هو التَّقوى، بهِ العملُ
- عَـوْن.
741
صلَّى عليكَ اللهُ ما أشرقتْ لنا
شمسٌ وما حُجِبتْ بسِترِ غَمامِ
يا سيِّدَ الثقلين يا خيرَ الورى
زهرَتْ محاسنُكَ كزهرِ خُزامِ
صلَّى عليكَ اللهُ في كلِّ الدُّنى
ما لاحَ في الأفقِ الصباحُ وقامِ
- عَـوْن.
741
الحُبُّ الحلال رزقٌ جميل
يُساق إليكِ، فلا تبحثي فيه
فإن قلبكِ أغلى من أن يُسلم
لمن لا يربطكِ بميثاقٍ غليظِ
تذكري اسم الله *الرقيب*
واصبرِي لوجهٍ من تخافين
لا تُغرينكِ كلماتٌ معسولة
فالحقُّ أظهرُ من أن يكون مُستعارًا
فالحُبُّ الحرام كالماء المالح
لا يروي بل يزيد في العطش
أما الحُبُّ الحلال كالماء العذب
يرويكِ ويُنعشكِ بالمودة والرحمة
ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا
ثِقي بالله، واحفظي قلبكِ ومشاعركِ
لمن يستحقكِ، لمن اختاركِ في الحلال
لمن كتبه الله زوجًا، في الوقت المناسب
واجعلي شعاركِ: *ولا متخذات أخدان*
فالحُبُّ الحلال يُدرك بالصبر
ولا يُستعجل بوقتٍ غير مأمون
فالله خير حافظٍ وأحكم مُقدِر
- عَـوْن.
741
سبحان من جعل الابتلاء خيرًا
يكشف العجز، ويظهر الضعف ظاهِرًا
وفي الدنيا هموم كأمواج البحر
تُدرك الحاجة لله في كل سفر
وإن زال الضر، تبقى النفس تذكر
حديث النبي "لا يُلدغ المؤمن مرتين"
الحياة اختبار، والألم دليل
كما قال تعالى ﴿لَقَد خَلَقْنَا الإِنسَانَ في كَبَدٍ﴾
خسر من ظنّ أن الدنيا مثالية
وأن كل ما تمنى يحصل بسهولة
خسر من لاحق المثالية بآماله
أو من ارتاح للدنيا ونسى الآخرة
نسأل الله نعيمه الذي لا ينفد
فما لذة الجنة إن كنا ارتحنا بالدنيا؟
لا يشعر الإنسان بنعيم العطاء بعد الحرمان
ولا بلذة السعادة بعد الحزن والألم
نسأل الله أن يدخلنا جنات النعيم
التي لم ترها عين، ولا سمعت بها أذن
وأن نكون من أهل قوله ﴿ادخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ﴾
فيها نعيم لا يخطر على قلب إنسانٍ من خيالٍ
- عَـوْن.
741
في ساعة الاستجابة وقتٌ فضيل، فتصدّقوا قبل دعواتكم لأنّ الصدقة من أسباب استجابة الدعاء. وكذلك، قال ابن القيم إنّ الصدقة في يوم الجمعة كالصدقة في رمضان. لا تفوّتوا هذا الأجر العظيم.
https://ehsan.sa/campaign/40C5BC5230
