en
Feedback
وهَـِن

وهَـِن

Open in Telegram

ليس في روحي سوى قلقي و سَـلام . .. @ail1m1

Show more
852
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
أنا الكمالُ، وعِزّتي لا تُنكرُ والنقصُ فيهم كالظلامِ يُجاهرُ يتحدثونَ، وحقدهم قد أعمَهمْ فالعاجزُ الأحمقُ دوماً يثرثرُ أنا السماءُ، وهم ترابٌ واهنٌ كيف النجومُ تُساوي من يتعثَّرُ؟ دعهم بغيضاً ينهشون بحقدهمْ فالكلبُ يعوي والأسدُ لا يُكسرُ

"رباهُ إن الروح ترجو رحمةً ‏تاهَ الطريقُ فيا إلهي دُلّها ‏ضاقَت بها الدُنيا وبابُك مشرعٌ إن لَم تَكِنْ انتَ المغيثُ مْن لها.

تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِ أَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا

أنتَ الحَبيبُ وَلكنّي أَعوذُ بِهِ مِن أن أَكونَ مُحِبًّا غَيرَ مَحبوبِ

أَلاَ يَا عَيْنُ وَيْحَكِ أَسْعِدِينَا أَلاَ تَبْكِي أَمِيرَ المُؤْمِنِينَا! أَلاَ قُلْ لِلْخَوَارِجِ حَيْثُ كَانُوا فَلاَ قَرَّتْ عُيُونُ الحَاسِدِينَا أَفِي‌ شَّهْرِ الصِّيَامِ فَجَعْتُمُونَا  بِخَيْرِ النَّاسِ طُرَّاً أَجْمَعِينَا

محبُوبتي مغرورةٌ لاتُهزمُ ‏ لاتنحنِي لاتنثني لاترحمُ ‏مُحتالةٌ وعنيدةٌ لكنّها ‏ما إن تراني ثائراً تتبسمُ

ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل

فما أقسى الحُبَّ إِذا كانَ خانقاً وما أقسى الحبيب بلا التفاتِ

فارَقتُكُم فَإِذا ما كانَ عِندَكُمُ قَبلَ الفِراقِ أَذىً بَعدَ الفِراقِ يَدُ إِذا تَذَكَّرتُ ما بَيني وَبَينَكُمُ أَعانَ قَلبي عَلىٰ الشَوقِ الَّذي أَجِدُ

‏ولِي نَفسٌ تَتُوقُ إِلى المعَالِي

وكُنتّ تُفضل محادثتي على أن تنام وكان يغلبُك النُعاس فتغفُو وكُنت أُحبُ صوت نُعاسك في الكلام وكان حُلمًا لا أُريدُ منه أصحُو

كم مرةً للهِ غالبت الهَوى؟

‏اوعى يوحشك حد وهو مبسوط مع غيرك

‏ولستُ أدري بهذا الدَّمعِ أمسَحُهُ أم أنَّهُ سَالَ مِن عَيني ليمْسَحَني

و اترُكيني إن شئتِ منِّي فراقًا حيثُ يحلُو بعد اللقاءِ فراقي يا غرامًا نزفتُهُ و افترقْنا يا بلاءَ الله على العُشَّاقِ !

قَالَتْ أُحِبُّكَ وَالْأَشْجَارُ شَاهِدَةٌ لَمْ أَنْتَبِهْ أَنّنَا نَمْشِي بِصَحْرَاءِ

عيناكِ مافَعلت بِنا عَينَاكِ سَيضلُ هَذا القَلبُ مُلك هَواكِ

وأخـذتُ أنظرُ للطَّريـقِ مُعـاتبًا كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي!

مَا أكثَرَ الأحبَاب بَينَ مَشَاعِرِي لَكِنَّ أُختِي فِي المَقَام الأوَلِ

وكَم لا بأس ندَّت عن شِفاهٍ ‏وفي قلبِ المُعَنَّى أَلفُ بَأسِ!