التائقون
Open in Telegram
عسىٰ أَن يُؤتينا الله صباحاً آخر مشهديا.. اللهم ارزقنا العوده حسابنه على الانستا https://www.instagram.com/maniji.t
Show more277
Subscribers
-124 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
277
قالت له: إني أموت عليك يا أبي…
فماتت حقًّا على رأس أبيها.
هكذا تكون وعود الحب الصادق، وإلا فلا.
277
ها هو اللقاء يقترب بين العاشقين: طفلةٌ سُبيت، وأبٌ ذُبح. أيُّ وجعٍ وأيُّ شوقٍ سيحمله ذلك اللقاء؟
277
سنين الدلال الما بطن
يمك چنت ما اعرف اون
مفرهد حلم طفلة بغرب
ضحكه وحضن مني مشن
شنهي ضيمچ💔
277
إِلَهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً
الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هَارِباً ؟
أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً
وَرَدَ إِلَى حِيَاضِكَ شارِباً ؟
- دُعاء الصباح
277
فألقَتْ علىٰ كُلِّ الحُسينِ بِكُلِّها
فمِلنَ على جِسمِ العَقيقِ الجَواهِرُ
- محمّد الحِرزي
277
قَلْبِي يَحُجُّ إِلَيْكَ…
لَبَّيْكَ شَوْقًا، وَلَبَّيْكَ وَجَعًا، وَلَبَّيْكَ حَنِين،
يَمْشِي إِلَيْكَ حَافِيَ الرُّوحِ،
كَعَاشِقٍ أَضْنَاهُ السَّهَدُ وَطُولُ الأَنِينِ.
يَطُوفُ بِاسْمِكَ سَبْعًا فِي مِحْرَابِ القَلْبِ،
وَيُلَبِّي… كَأَنَّ الهَوَى أَذَانُ فَجْرٍ
فِي صُدُورِ العَاشِقِينَ.
أَنْتَ كَعْبَتِي إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا،
وَأَنْتَ زَمْزَمُ الرُّوحِ
إِذَا أَظْمَأَنِي البُعْدُ وَأَرْهَقَتْنِي السِّنُينُ.
أَرْمِي حَصَى خَوْفِي عِنْدَ بَابِكَ،
وَأَذْبَحُ صَبْرِي قُرْبَانًا
لِوَجْهِ الوَصْلِ بَيْنَ السَّاجِدِينَ،
وَأَهْرُولُ بَيْنَ شَوْقِي وَدَمْعِي
كَسَعْيِ هَاجَرَ،
أَبْحَثُ عَنْ قَطْرَةِ قُرْبٍ
تُحْيِي فُؤَادَ التَّائِهِينَ.
لَبَّيْكَ…
فَمَا عَادَ قَلْبِي يَعْرِفُ قِبْلَةً غَيْرَ حُضُورِكَ،
وَلَا صَارَ لِلدُّعَاءِ مَعْنًى
إِلَّا إِذَا مَرَّ اسْمُكَ بَيْنَ «آمِينَ».
277
روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
.. وَعَلى مِثْلِهِ تُلْطَمُ الخُدودُ وَتُشَقُّ الجُيوبُ ..
📚تهذيب الأحكام، ج 8، ص 325
277
ورسم على القبر الشريف هذه الكلمات: «هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانًا غريبًا!».
وا ويلاه وا مصيبتاه!
277
فقال زين العباد بعد دفنه الأجساد: «طُوبَىٰ لِأَرضٍ تَضَمَّنَتْ جَسَدَكَ الطَاهِرَ، فَإنَّ الدُّنيَا بَعدَكَ مُظلِمَةٌ، وَالآخِرَةَ بِنُورِكَ مُشرِقَةٌ، أمَّا اللَّيلُ فَمُسَهَّدٌ، وَالحُزْنُ سَرمَدٌ، أو يَختَارُ اللَّهُ لِّأَهَلِ بَيتِكَ دَارَكَ الّتِي أَنْتَ بِهّا مُقِيمٌ، وَعَليكَ مِنِّي السَّلَامُ يا بنَ رَسُولِ اللَّه وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركَاتُهُ».
📚 مقتل الحسين للمقرّم، ص٣٩٧.
بلاغة الإمام علي بن الحسين عليهما السلام، ص٢٣٤.
277
حيدر الحمداني
يواهس دمعي
اخذ ولدي فدا لولدك
يالحسنك مضيف گلوب
اخذ روحي وصبر روحي
ودليلي وشوفي المتعوب
بس يحسين الي الحاجة
ادعيلي من يصير غروب
وكول امي بقت عالدار
گلبها من الفراگ يذوب
......
يالمخليتك بگلبي
اخذني اخدم مداليلك
واسرجلك مهر صبرك
عفية ابني شد حيلك
اخاف يرد علي مهرك
اركضلك واتچيلك
فشل لاتطلع اختك ليك
انا اطلع وافييلك
.......
يواهس دمعي اخذني وياك
فرگتك روحي تسبيها
كل عمري گضيته اخدم
نقص بالخدمتي بيها
بمچان امتون زينب كون
كون امتوني اطيها
شيل الحمل عن اختك
خاف السوط ماذيها
...........
غاية بروحي واحچيلك
عليش تريد وياكم
اخاف امك علي تغتاض
اريد اخدم سباياكم
وكبلها موصية ولدي عليك
وحگ البيده سواكم
ترا انه اتبرا من عدكم
اذا ينجاس مولاكم
..........
اخذني وي العلاوي ارجوك
اريد وياهن اتسلب
واخاف اختك يشتموها
هلي فدوة لاهل زينب
واذا طبن على ابن زياد
اگله بمجلسه اتأدب
ولك ذني خوات حسين
وهاي ام خدر المرتب
......
يالمخلي العليلة وياي
حسرة تصبر بحسرة
كلساعة تجي تگلي
فراگ حسين ماگدرة
تسولفلي على ايامك
ورباك وعزك اتذكره
تحاجيني بگلب مكسور
فَي حسينها شكبرة
......................................................................................
277
ڪٌلّ من سقط في ڪربلاء نادى (يا أبا عبدالله أدرڪني)
إلّا الحُسين (؏) نادى (بُنَي مهدي ، أدرڪني ...) 💔
اللهم عجل لوليك المنتقم الفرج
277
هب لي جمرةً من الخيام،
تسري إلى القلب ناراً لا تنطفئ،
وتبعث في الروح وجعاً يشبه وجع الطريق إليك.
فقد أقبل شهرك،
وأخشى أن أمضي فيه عابراً بين الجموع،
أنظر إلى المصيبة ولا تسكنني،
وأشهد العزاء ولا أكون من أهله.
فلا تجعلني من المتفرّجين،
بل ارزقني قلباً تلسعه حرارة الرزيّة،
وعيناً يثقلها السهر عليك،
وروحاً ترى مصابك مصابها.
أريد أن أكون صاحب المصيبة لا سامعها،
ومن أهل العزاء لا من زائريه،
حتى إذا ذُكرت الخيام،
اشتعل في صدري منها جمرٌ لا يُخمد.💔
277
هب لي جمرةً من الخيام،
تسري إلى القلب ناراً لا تنطفئ،
وتبعث في الروح وجعاً يشبه وجع الطريق إليك.
فقد أقبل شهرك،
وأخشى أن أمضي فيه عابراً بين الجموع،
أنظر إلى المصيبة ولا تسكنني،
وأشهد العزاء ولا أكون من أهله.
فلا تجعلني من المتفرّجين،
بل ارزقني قلباً تلسعه حرارة الرزيّة،
وعيناً يثقلها السهر عليك،
وروحاً ترى مصابك مصابها.
أريد أن أكون صاحب المصيبة لا سامعها،
ومن أهل العزاء لا من زائريه،
حتى إذا ذُكرت الخيام،
اشتعل في صدري منها جمرٌ لا يُخمد.
