التائقون
Open in Telegram
عسىٰ أَن يُؤتينا الله صباحاً آخر مشهديا.. اللهم ارزقنا العوده حسابنه على الانستا https://www.instagram.com/maniji.t
Show more278
Subscribers
-124 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
278
يا شاعر هجه الضلمه
اذا يصفن صدك يندم
الضلام الداير اكَببكم ولا ينذم
اكَصّر خطوتي واتحفه من الباب
واسجد واسد عيني ومدري شتحلم
انه ماجاي اورج الناس! اريد افهم؟
امنحط ايدي اعله صدري وارجع امنالباب
ياهو يصيح بذني جاي تتقدم
ياهو ايكلي لا تسجد اذا فاتك سجود الدم؟
اثاري اعيونكم تربي اعله كل مهتم
اثاري الماتصيحونه يصيحة الهم
مولاتي اليكسرونه يصير احجايه بين الناس
والماعنده عروّة بابچ اشيلّزم
يا معصومه فيّضي العين
بس الينكسر يمج يرد يلتم
شهاي الخوه البصحنچ
يا چف اليسلم اعليچ اكول اعله الرضا سلم
چنچ وحده من الطف
هاي الخوه ما موجوده بس ابقم والمخيم
هاي الخوه خوّه دمّ
الله من يحّن الدم
حسن طالب
278
💠 ٢٣ ربيع الاول _ وصول السيدة
فاطمة معصومة إلى قم لحاقا
بأخيها الامام الرضا (عليهم السلام)
تاريخ قم: للحسن بن محمد القمي، قال
أخبرني مشايخ قم عن آبائهم أنه لما أخرج المأمون الرضا عليه السلام من المدينة إلى
مرو لولاية العهد في سنة مائتين من الهجرة خرجت فاطمة أخته تقصده في سنة إحدى ومائتين فلما وصلت إلى ساوة
مرضت
فسألت كم بينها وبين قم؟
قالوا: عشرة فراسخ،
فقالت: احملوني إليها فحملوها إلى قم
وأنزلوها في بيت موسى بن خزرج بن سعد الأشعري،
قال: وفي أصح الروايات أنه لما وصل خبرها
إلى قم استقبلها أشراف قم وتقدمهم موسى بن الخزرج، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها
وجرها إلى منزله، وكانت في داره
سبعة عشر يوما
ثم توفيت رضي الله عنها....
📕 بحار الأنوار : ج ٤٨، ص٢٩٠
#السيدة_فاطمة_المعصومة
#وصول_فاطمة_المعصومة_الى_قم
278
قال الإمام المهدي(روحي فداه):
ما أُرغِم أنف الشيطان بشيءٍ مثل الصلاة ، فصلّها وأَرغم أنف الشيطان.
المصدر : بحار الأنوار
278
• مقت نفسه!
روي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّه قال:
«مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ دُونَ مَقْتِ النَّاسِ آمَنَهُ اللهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ القِيَامَةِ».
• بحار الأنوار: ج72، ص48.
بمعنى: من نظر إلى عيوبه واشتغل بها وبغض نفسه من غير أن ينظر إلى عيوب الناس ويبغضهم.
278
• لماذا سميت فاطمة عليها السلام!
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال:
«إِنِّي سَمَّيْتُ اِبْنَتِي فَاطِمَةَ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ اَلنَّارِ ».
عيون أخبار الرضا عليه السلام ج ۲، ص ٤٦
278
• كذب من ادعى محبتنا!
روي أنّه قيل للإمام الصادق عليه السلام: إنّ فلاناً يواليكم إلّا أنّه يضعف عن البراءة من عدوّكم، فقال الإمام عليه السلام:
«هَيْهَاتَ كَذَبَ مَنِ ادَّعَى مَحَبَّتَنَا ولَمْ يَتَبَرَّأْ مِنْ عَدُوِّنَا».
• بحار الأنوار: ج27، ص58.
278
بمجرد أن تلامس أقدامك عتبة المجلس، اترك هذا العالم خلفك، وسافر بروحك إلى عالم الحسين.
ابكِ، اصرخ، الطم، واجزع… أطلق العنان لقلبك، ولا تحسب حسابًا لأحد؛ فهذه اللحظات خُلقت لتعيش فيها الحسين بكل جوارحك.
انطلق مع صاحب الزمان، وابكِ مع الزهراء، وعِش مصاب كربلاء وكأنك ترى عاشوراء أمام عينيك.
لا تبالِ بنظرات أحد، ولا تهتم لكلام أحد؛ فما بينك وبين الحسين لحظات لا يفهمها إلا من ذاق حبّه.
فمجالس العزاء ليست لحظات تمرّ… إنها أبوابٌ تُفتح للروح، ودموعٌ تُكتب بها حكاية الوفاء.
278
• لكنتم حيارى كالبهائم!
روي عن الإمام العسكريّ عليه السلام أنّه قال:
«لَوْ لَا مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله والْأَوْصِيَاءُ مِنْ وُلْدِهِ لَكُنْتُمْ حَيَارَى كَالْبَهَائِمِ لَا تَعْرِفُونَ فَرْضاً مِنَ الْفَرَائِضِ».
• بحار الأنوار: ج75، ص376.
278
• تعظيم وتوقير المؤمنين!
روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال:
«عَظِّمُوا أَصْحَابَكُمْ وَوَقِّرُوهُمْ، وَلَا يَتَهَجَّمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَا تَضَارُّوا وَلَا تَحَاسَدُوا، وَإِيَّاكُمْ وَالْبُخْلَ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلِصِينَ».
• وسائل الشيعة: ج12، ص15.
278
• المؤمنون كالجسد الواحد!
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«اَلْمُؤْمِنُ أَخُو اَلْمُؤْمِنِ كَالْجَسَدِ اَلْوَاحِدِ، إِذَا اِشْتَكَى شَيْئاً مِنْهُ وَجَدَ أَلَمَ ذَلِكَ فِي سَائِرِ جَسَدِهِ؛ لِأَنَّ أَرْوَاحَهُمْ مِنْ رُوحِ اَللَّهِ تَعَالَى، وَإِنَّ رُوحَ اَلْمُؤْمِنِ لَأَشَدُّ اِتِّصَالاً بِرُوحِ اَللَّهِ مِنِ اِتِّصَالِ شُعَاعِ اَلشَّمْسِ بِهَا».
• الكافي: ج٢، ص١٦٦، بحار الأنوار: ج٥٨، ص١٤٨.
278
• إخوة بررة!
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه يقول لأصحابه:
«اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا إِخْوَةً بَرَرَةً مُتَحَابِّينَ فِي اللهِ، مُتَوَاصِلِينَ مُتَرَاحِمِينَ، تَزَاوَرُوا وَتَلَاقَوْا وَتَذَاكَرُوا أَمْرَنَا وَأَحْيُوهُ».
• وسائل الشيعة: ج12، ص22.
278
اللهم بحقِّ هذا الدرب الذي سرتُه كلَّه شوقًا للقاء سيدي ومولاي، سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، لا أريد من هذا الطريق الطويل إلا أمرًا واحدًا…
أن أحظى، ولو للحظةٍ واحدة، بنظرةٍ من عين الزهراء (عليها السلام)، فتراني وأنا أسيرُ نحو ولدها، وتعلم أنني ما قطعتُ هذا الطريق إلا حبًّا ووفاءً، وحزنًا على مصاب الحسين (عليه السلام)
278
أيُّ لقاءٍ بعد أربعين يومًا من الفراق…
هو لقاءٌ تُرويه الدموع قبل الكلمات، وتحمله القلوب قبل الأقدام.
عطشٌ، وتعبٌ، وشوقٌ، وحنينٌ، ولهفةٌ لا يطفئها إلا الوقوف بين يدي أخيها الحسين.
278
سُمّيتُ رقيّة، وكان اسمي نغمةَ حبٍّ في بيتٍ يفيض نورًا ونسبًا.
ينادونني به كأنّهم يحيونني، كأنّ كلّ مرةٍ صلاة.
لكن بعد ليلة ما. تغيّر كل شيء.
ذُبح والدي، حُرقت الخيام، وغاب الوجوه التي كنت أعرفها.
وصار الاسم الذي كنت أُعرف به يُمحى، شيئًا فشيئًا.
لم أعد “رقيّة” في أفواههم… بل “سبيّة”.
يركضون خلفي، يصرخون كأنني غريبة، كأنهم لا يعرفونني.
تساءلتُ:
كيف تُنسى الأسماء عند بوابات السبي؟
كيف تُمحى الهوية حين يُذبح الأب،
أم أن مَن ينجو من الموت، يُقتل بالنداء؟
لكني ما زلت أؤمن:
أنا رقيّة، هكذا سمّاني الحسين
278
رقيّة… طفلة صغيرة العمر، عظيمة الوجع،
حملت قلبًا يفوق جسدها حجمًا،
امتلأ بعشق الحسين حتى فاض دمعًا وحنينًا.
لم يكن حزنها بكاءً عاديًا، بل إدراكًا مبكرًا لفاجعة لا تحتمل،
احتضنت الرأس المقطوع كأنها تحتضن الحق المسلوب،
وماتت… لا ضعفًا، بل انكسارًا من فرط الوعي،
كأن الروح فيها لم تحتمل هذا القدر من الحقيقة
278
ماذا حكت له؟ وماذا حكى لها؟
أيُّ حديثٍ دار بين طفلةٍ أنهكها الشوق وأبٍ أثخنته الجراح؟
هل شكت له لوعةَ الفراق، أم بكت في حضنه ما ادّخرته الأيام من وجع؟
وهل طمأنها بكلماتٍ لم يسمعها سواهما؟
ثم انتهى ذلك اللقاء القصير، فإذا بها تمضي معه نحو الرحيل، وكأنها لم تأتِ إلا لتودّعه الوداع الأخير.
