ثوّار البِلاد 𓂆
Open in Telegram
879
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
لن يتركوك حتى لو اعتزلت في بيتك، وأغلقت عليك بابك، طالما ضوءُ الحق ينفذ من شبّاك بيتك، فأنتَ تهديدٌ يجب أن يزول.
- سيد قطب تقبله الله
أثقلت الجراح كاهل الأمة، فغدا كلُّ شبرٍ من أخيارها يقيم مجلس عزاءٍ، حتى أصيبت بالعمى من كثرةِأحزانها.
”يا ربّ.. وكُلّ نَفسٍ يُقرّبُني إليك، وكلّ صباحٍ أستفتِحُ فيه بِذكرك؛ امنحني القُوّة أن لا تتعثَر خُطايَ في مَسيري إليك.“
- د / سلمان العودة.
الشَّدائد تُرَبّي، وتَصنَع، وتُعيد ترتيب قلب المؤمن، بحسب نظرته للبَلاء، وإيمانه بأنّ الأمر وإن طالَ زائل! يُقاس صَبر المرء بقَدر استحضاره الآخرة، وتثبيت النَّظَر عليها، فتَمُرُّ الآلامُ هَيّنة على قَسوَتها، خفيفةً على ثقلها، وتُبنى الرّوح المؤمنة، والدّواخل المُخلِصة، ويختار الله أهله.
فإِذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليحسمها
وبلغ الحق فيها أقصى محنته؛ فإن الثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول. والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبتوا، تحول كل شيء عندها لمصلحتهم.
وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً
ويبدأ الباطل طريقه نازلاً
وتقرر باسم الله النهاية المرتقبة.
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
أنعى الأخ الحبيب والصديق، وأحد رجال مخيم جباليا وأبطال النخبة:
الشهيد القائد عبد الفتاح أبو العيش "أبو السعيد".
أسأل الله العظيم أن يجعلك في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقًا.
على مثل همّامٍ تشقّ جيوبها
وتعلن بالنوح النساء الفواقدُ
فتىٰ الحيّ إن تلقاه في الحيّ أو يُرىٰ
سوى الحيّ أو ضمّ الرجال المشاهدُ
وكُـلُّ النَّاس تُولَد ثمَّ تفنى
وَوحدَك أنتَ ميلادُ الحَياةِ
وكُلُّ النَّاسِ تُذكَرُ ثمّ تُنسَى
وذِكرُكَ أنتَ باقٍ في الصَّلاةِ
ﷺ
مهما كان ثغر المرء، وأيا كانت سبيله التي سلكها في الإصلاح، ما تزال منزلة الشهادة، ومرتقى العيش في سبيل الله بالجهاد: أسمى الغايات، وأعظم المنى،
و(مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِهِ؛ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ).
