بأنتِظارُكَ حِتىٰ ظِهَوُرك .
Open in Telegram
698
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3330 days
Posts Archive
السَلامُ عَليكِمَ وَِعِلىٰ بقَيةُ الله الأعِظمَ ،
أمَا بعد ، فـ اوَد أن اشُِكر الله واَحِمدُ
حمدَاً كِثيراً عِلىٰ كُِل ما وَهبنَي فِيّ
مِوعِضِتَي الدِينيةَ ، وكِيف غِزرَ بدأخِلي
ذالك النِورَ والحُِبَ الأيمَِانّ الذي
أتِصل وأرتبَط بقلِبَي وَِ روِحَي مِع سِيدي
وأمِاني ومِسگني وسِگينيَ صِاحِبَُ الزمَان
عِجَل الله فِرجَهُّ الشَِريفَ ، أوَد كثِيراً
أن لا اقِوَل هِذه الكِلماتّ لكِنَ شاء الله
وقدَر أن تكوَن هِذا أخِر رسَالة فِي قنِاتناَ
وهَي نهايةَ المطِاف والطِرَيق معِكمَ ،
اوَد أن اشُكر كُل مِنَ كان بَرفقتي بَهذهّ
المِسَِيرة التي سِتبقى خَالده في قلبَي وروحَي
لگِونهّا محَفز دِينَي قدمتهَ ألىٰ بعَض منَ
قرأءة كِتاباتي ومِنشوَراتي وكُل مايَخصَني
شُكراً جزِيلاً أليكُمَ عِلىٰ حُسنَ ظنكمَ
وَِ وجَودكمَ بهِأ ، وشُكراً ألىٰ أخواتي
ورفيَقاتي " رهَِف ، دُرة المُرتضِىٰ " عِلىٰ
ما قامَن بهَ من فعل خِيرَ ونشِر شيء
نؤجَر عليَنا معناَ ، شُكراً الىٰ بقَيةُ الله
نوَر قلبَي وريحَانة حُِبي سِيديَ كُنت
مُقصِرةَ دائماً بحَقك ولأزلتُ بتقصَِيري
لكِني ارجَو أن اكونَ بَين الذين
تدَعي لهُمّ وتنظِر أليهُمَ وتتمِنىٰ أن
تسمَع ندائهمَ أليك وصوتهُمَ في
أنينهِمُ عِليكَ ياسِيدَي قدَ اتُركَ أول اثِراً
لي بطِريقَي معك لكُني سأبقىٰ
عِلىٰ عهدَِي ووعدِي يامِولانَا وانا احَاول
اصِلاح ماتبَقىٰ من عُمَري لأجُلك ،
أخِتمُ رسِالتَي أليكُمَ والىٰ مِولاي وابَي
بِسلامَ على مُحمدَ وآل مُحمِدّ
والعجَل الفِرجَ قائمَ آل مُحمِدَ أتمنَى
ان يَبقى اسمِي بَين طِيات دُعائكُمَ
ورفقاً لاتنَسوا صِاحَبُ الزمِانّ أرجُوكمَ
دائماً تكلمَوا معهَ وتذكرهَ ودعوَا لهَ ،
أللهُمِ ياصِاحِبُ الرحمَة والأيمَان العَجل العِجّل لذالك الغِـرَيبَ .
عَنِ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السَّلَامُ قَالَ :لَا أَدَبَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ ، وَلَا مُرُوه لِمَنْ لَا هَمُّه لَه ، وَلاَ حَيَاءَ لِمَنْ لَا دَيْنَ لَهُ ، وَرَأْس الْعَقْل مُعَاشَرَةِ النَّاسِ بِالْجَمِيل ، وبالعقل تُدْرَك الدَّارَان جَمِيعًا ، وَمَنْ حَرَّمَ مِنْ الْعَقْلِ حَرَّمَهُمَا جَمِيعًا🔅 .
-كَشْف الْغُمَّة ج 2 ص 196 .
الزِهَراءُ .. هَي اُمِيَ الحِنونةَ التِي
كُل مِا مِسنَي ضِراً ، أتَيتُ بخطِواتي
المُثِقلةَ بالتعَب نحَوهِّا ،
تحِدثَي ياعَزيزَتي لـ اُمِنَا الزهَِراءُ
قِدَ يُهچَرُكِ البعَض عندِمَا
تحِاوَلي يصَال أنينُك ولوَعِتُك
لُكنَها ستحَتضن روَحكِ وقُلبَكِ
وتزِهرَُ بكِ الأمِلُ مِنَ جدّيدَ .
لا أَبرح البَاب حَتى تُصلِح عِوَجي
وتقبلني على عَيبي ونُقصاني
فإن رضيتَُ فيا عِزّي ويا شَرفي
وإن أبيت فيا ذُلي وخُسِراني .
ذاكرتي ضَعيفة لَطالما أنسىٰ مُسَمَّيات
الحبّ إلّا حبّك يا صَاحب الزّمان،
لا زلت أحفظه فِي قَلبيَ العَتيق .
لَا شَيء يَبُثُّ فِي الرُّوحِ طمَأْنِينَة
سِوَى أَنَّنَا مُحَاطِينَ بِعنَايَةِ أَهْلِ البَيْتِ .
- الّلهِي وربيِّ مَن لِي سِواكَ؟ جئتكَ أشتكِي
نفسِي وبُعدهَا عنكَ اللّهِي بالحُجَة رُدني إلى
طريقك وأبعد عنِي كُل شيء يَبعدني عنك .
وحُِب الصِالَحِينّ ، يُصِلُحِكَ
فِلاَ تنجَلي بزُخرفهَا ، هَي هُماً
وبَلاُءٍ والمُتلقىٰ فَي جَناتُ النعِيمَ .
نُباركّ لكُم حِلولّ ذِكرىٰ ولادَة خَير المُرسليّن
وخَاتِم النَبيين الرَسّول الأكَرم أبِي القَاسم
المُصطفىٰ مُحمَد (صَلىٰ اللّٰه عَليهِ وآلهِ)، الذَي
أشرَق نُورهُ علَىٰ الوَجود فَاهتزّت لهُ أرجّاء الدُنيا،
وتَفتّحَت بِقدومهِ أبَوابّ الرَحمةً والهُدىٰ🔅.
