آثار المجاهدين و الشهداء
Open in Telegram
قناة تعنى بنشر صور ومقاطع فيديو عن المجاهدين والشهداء كما روايات عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام.
Show more4 393
Subscribers
No data24 hours
+117 days
-230 days
Posts Archive
في إحدى محاضرات عميد المنبر الحسيّني سماحة الشيخ الدكتور أحمد الوائلي (رضوان الله عليّه) يروي بأن السلطان العثماني (سليمان القانوني) عندما زار العراق وكانت حينها ولاية عثمانية.
ذهب إلى النجف الأشرف لزيارة مرقد أمير المؤمنين الامام علي (عليه السلام )ولما بانت القبة الشريفة لضريح الامام علي (عليه السلام) خاطب السلطان العثماني وزيره قائلا: (يجدر بنا الترجل عن الخيل تأدباً، فنحن في حضرة مولانا وسيدنا علي عليه السلام)!
فردّ عليه الوزير: بأنه سلطان ولا يليق به الترجل عن الجواد! فكان النقاش بين شد وجذب حتى قال الوزير: (فلنحتكم للقرآن الكريم ونجعل له الخيرة من أنفسنا)؟
فوافق السلطان سليمان القانوني ولما استفتحوا بالقرآن الكريم ظهرت الآية الكريمة (يا موسى أخلع نعليك إنك في الوادي المقدس طوى).
فالتفت السلطان لوزيره قائلا: (لم ترض أن نزور مولانا راجلين والآن علينا أن نخلع احذيتنا راغمين كرامة لأمير المؤمنين)!
السلام عليّك يا مولاي يا أمير المؤمنين (ع).
قناة على تلغرام تنشر خطابات السيّد الشهيد حسن نصرالله رضوان الله عليه إلى اللغة الفارسية.
https://t.me/atharalsayed313
قبل استهدافه بلحظات كان ينظر إلى المُسيّرة بعينٍ ثابتة وقلبٍ مُطمئنّ، يخاطبها بصمت: أبالموت تهدّدونا؟ إن القتل لنا عادة، وكرامتُنا من اللهِ الشهادة.
الشهيد على طريق القدس المجاهد محمد شيث رضوان الله عليه.
+1
ينقل عن أحد المقرّبين من الشهيد أبو حمزة:
"عندما ارتقى السيد، مكث أبو حمزة فترة طويلة مكتئبًا حزينًا، يجهش بالبكاء في ساعات الليل. حتى أنه طلب مسجّلًا صغيرًا، ووضعه بجواره خلال الحرب، ليستمع إلى خطب السيد. كان يلجأ إلى صوته كلما اشتدّت الظروف، وعاهده أثناء الدعاء بالثأر له ولشهداء الأمة"
أبو حمزة الثائر الزينبي والشهيد الحسيّني.
هنيئًا مع سيد الشهداء وآل بيته الكرام.
قائد محور المقاومة الشهيد سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه):
" نقول لهم (للإسرائيليين)، مقولة العبّاس بن علي في كربلاء ، أتعطون لنا الأمان و شعب فلسطين لا أمان له… لعنكم الله و لعن أمانكم "
حديث قدسي:
"وعزتي وجلالي ما إبتليّتُكَ بهذه الاوجاع إلا لأغسلك من الذنوب،فلا تشتكن".
أراد زعيم الحوزة الشيعية في النجف الأشرف المرجع الكبير السيد أبو القاسم الخوئي (قدس الله نفسه الزكية) أن يقوم من مجلسه فوضع يديه على أطراف الكرسي وقال وهو يقوم : "يا علي".
فنظر إليه أحد الجالسين كان في ضيافته وقال له : سيدنا لعلك قصدت ( العلي ) الذي هو اسم من أسماء الله تعالى.
فإبتسم السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سرّه) وقعد من جديد ثم قام وهو يقول :
" يا علي بن أبي طالب "
من التقاليد الجميلة في عقد القران عند شيعة أهل البيت في باكستان، أنّ يشُدّ الزوج على عضده شارة
مطرزة بــ يا علي وتشد الزوجة أيضا مثلها على عضدها شارة مطرزة بــ يا فاطمة.
