آثار المجاهدين و الشهداء
Open in Telegram
قناة تعنى بنشر صور ومقاطع فيديو عن المجاهدين والشهداء كما روايات عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام.
Show more4 393
Subscribers
No data24 hours
+117 days
-230 days
Posts Archive
سيّد شهداء الأمّة الشهيد القائد السيد حسن نصرالله في مراسم يوم القدس العالمي بالأوزاعي عام ١٩٨٦.
سيّد شهداء الأمّة الشهيد القائد السيد حسن نصرالله في مراسم يوم القدس العالمي بالضاحية الجنوبيّة عام ١٩٨٧.
Repost from N/a
لم يدرك الناعي أن رثاءه كان حقيقيًا لكنه مؤجل؟
لم يدرك المُصوّر أن من صوب عليها كانت حقًّا مقصودة ؟
لم تُدرك الشاعرة أن كلمات قصيدتها ستترجم يومًا ما
و تتحوّل الأبيات من صورٍ شعرية إلى نموذجٍ حيّ !؟
بنتٌ رأيناها هنا تنعى أباها...
( زينب الحوراء إبنة الشهيد حسن كمال حلاوي )
قال أمير المتّقين الإمام علي عليه السلام:
" أمران يرفعان شأن المؤمنْ، التواضُع وقضاء حوائِج النّاس "
|قصة النجم الذي سقط في دار الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام )|
عن ابن عباس (رضي الله عنه)قال: صلّينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلّما سلّم أقبل علينا بوجهه ثم قال :أما انه سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيّي وخليفتي والإمام بعدي ، فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منّا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، وكان اطمع القوم في ذلك أبي: العباس بن عبد المطلب، فلما طلع الفجر انقضّ الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن ابي طالب (عليه السلام) فقال رسول الله لعلي : ياعلي والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والامامه بعدي، فقال المنافقون عبد الله بن أبيّ واصحابه: لقد ضل محمّد في محبة ابن عمّه وغوى، وماينطق في شأنه إلا بالهوى! فأنزل الله تبارك وتعالى (والنجم إذا هوى) يقول الله عزَّ وجلَّ وخالق النجم إذا هوى ( ماضلّ صاحبكم ) يعني في محبّة علي بن ابي طالب (عليه السلام) وما غوى وما ينطق عن الهوى يعني في شأنه (إن هو إلا وحي يوحى)
سلام عليك يا قسيم الجنة والنار يا علي بن ابي طالب
سلام الله عليك يا امير المؤمنين ويعسوب الدين وامام المتقين .
وضعوا كاميرا خفية في أحد سجون إيران، ثم يتم إبلاغ المساجين الذين عليهم (قضايا شيكات أو قضايا بسيطة) بأن هناك من كافلهم ويستطيعون يطلعون الخروج من السجن.
لكن المساجين يستغربون ويسألون: ليس لدينا من يكفلنا أو يساعدنا !
هنا تظهر المفاجأة من هو هذا الكفيل ؟
قيل لأمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام أهناك أشد من الموت ؟
قال نعم : فراق الأحبة.
