en
Feedback
هدىٰ🕊️

هدىٰ🕊️

Open in Telegram
455
Subscribers
-43424 hours
-4387 days
-43830 days
Posts Archive
- بارَك الله فِي جمالِ اعينُّك وزادَ بِها الكمالُ كمالٍ فإن كانَت عَيناك فلكاً فَهل لسكّانَها مجالٌ ؟.

photo content

photo content
+2

" لم أكتب قصيدةً في حياتي تربكني الماجازات فلا أفهم القصائد، لا أستطيع الإحاطة بالمعاني كما يجب، ولكنه غاب مثلما تغيب الريح عن أدرع الطواحين، مثلما يغيب الوقت في أوجه العجائز، وتركني للشروق. ماذا أفعل عند شروق الشمس إن لم يكن ثمة أمل برؤيته؟ -تكتبين؟ -نعم كان لدخوله قلبي دخول المتعة إلى قاعة الملل الكثير، و ليده -حين يلمسني- مسحة الفلاح على عنق الزهور، ولابتسامته في الشتاء حضور الدفء في بال المشردين. كان اسمه روبرت، وكنت فيما مضى ميري. أنا الآن قصائدٌ في العشرين لاتذيل بأسماء. بينما أقطع هذه الشوارع" حاملةٌ كيس الحواس في جسدي النحيل وفكرتي عن الحلم الضائع والمستقبل الذي كنتُ أظنه نيَرٌا وذو ملمسٍ حريري بينما يحدث كل هذا أفكر فيك لأدرك بعد شهيقٍ طويل لأدرك أنكَ كلُ شيء. أراك في وجوه الباعة والمتجولين وفي المطر وفي الأمهات وفي الصبايا الجميلات وفي البحر أراك في وجوه المتعبين وفي البرق والرعد وفي صوت شاحنةٍ ستقطعُ هذا التداعي الجميل وفي الفلك والكواكب لأدرك بعد الشهيق الطويل "لأدركَ أنك كل شيء"

h_ls02YBMBg.m4a2.74 MB

Tu me dis que tu m'aimes Mais tu ne m'as pas donné de rose..
Tu me dis que tu m'aimes Mais tu ne m'as pas donné de rose..

🎀
+6
🎀

photo content
+6

Repost from What if
‏إذا استحسنتني فجُزيت خيرا ‏وإن ساءت ظنونكَ لا أُبالي ‏أنا طينٌ، جُبلتُ على الخطايا ‏ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي.

photo content

😂😂😂😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂😂

photo content

photo content
+1

كَم مَرَّة مَزَّقتُ نَفسي مِثلَ أَوراقِ الخَريفِ لِكَي أَنامَ عَلى جَبينِكِ شامَةً وَترَكتُ قَلبي هائماً مِثلَ السَّحابةِ وَارتَديتُكِ نَسمَةً وَثيابَ عُرسٍ وَانصَهَرنا في المَساءِ مَعَ المَطرْ ؟ كَم مَرَّةً أَشعَلتِ مِن دَمعي شُموعَكِ في الدُّجى وَتَركتِني مِثلَ الفَراشَةِ في ضِيائكِ أَحتَرِقْ وَرَسَمتِ وَجهي بِالرَّمادِ عَلى القَمرْ ؟

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ، أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر. عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ وترقص الأضواء... كالأقمار في نهَرْ يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر كأنما تنبض في غوريهما، النّجومْ... وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء، دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف، والموت، والميلاد، والظلام، والضياء؛ فتستفيق ملء روحي، رعشة البكاء ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر! كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر... وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم، ودغدغت صمت العصافير على الشجر أنشودةُ المطر... مطر...مطر...مطر... تثاءب المساء، والغيومُ ما تزالْ تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ. كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام: بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ فلم يجدها، ثمَّ حين لجّ في السؤال قالوا له: "بعد غدٍ تعودْ.. " لا بدَّ أن تعودْ وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ تسفّ من ترابها وتشرب المطر؛ كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك ويلعن المياه والقَدَر وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ. مطر..مطر.. أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر؟ وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع؟ بلا انتهاء – كالدَّم المراق، كالجياع، كالحبّ، كالأطفال، كالموتى – هو المطر! ومقلتاك بي تطيفان مع المطر وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ سواحلَ العراق بالنجوم والمحار، كأنها تهمّ بالشروق فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ. أَصيح بالخليج: " يا خليجْ يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والرّدى! " فيرجعُ الصّدى كأنّه النشيجْ: " يا خليج يا واهب المحار والردى.. " أكاد أسمع العراق يذْخرُ الرعودْ ويخزن البروق في السّهول والجبالْ، حتى إِذا ما فضَّ عنها ختمها الرّجالْ لم تترك الرياح من ثمودْ في الوادِ من أثرْ. أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر وأسمع القرى تئنّ، والمهاجرين يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع، عواصف الخليج، والرعود، منشدين: " مطر...مطر...مطر... وفي العراق جوعْ وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ لتشبع الغربان والجراد وتطحن الشّوان والحجر رحىً تدور في الحقول... حولها بشرْ مطر...مطر...مطر... وكم ذرفنا ليلة الرحيل، من دموعْ ثم اعتللنا – خوف أن نلامَ – بالمطر... مطر...مطر... ومنذ أنْ كنَّا صغاراً، كانت السماء تغيمُ في الشتاء ويهطل المطر، وكلَّ عام – حين يعشب الثرى – نجوعْ ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ. مطر...مطر...مطر... في كل قطرة من المطر حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ. وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراة وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ في عالم الغد الفتيّ، واهب الحياة! مطر...مطر...مطر... سيُعشبُ العراق بالمطر... " أصيح بالخليج: " يا خليج.. يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى! " فيرجع الصدى كأنَّه النشيج: " يا خليج يا واهب المحار والردى. " وينثر الخليج من هِباته الكثارْ، على الرمال،: رغوه الأُجاجَ، والمحار وما تبقّى من عظام بائسٍ غريق من المهاجرين ظلّ يشرب الردى من لجَّة الخليج والقرار، وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى. وأسمع الصدى يرنّ في الخليج " مطر..مطر..مطر.. في كلّ قطرة من المطرْ حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ. وكلّ دمعة من الجياع والعراة وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ في عالم الغد الفتيّ، واهب الحياة. " ويهطل المطرْ..

3mtu-W2p5Ic.m4a5.19 MB

photo content

"لأنّني لستُ طيّبًا بطريقة معروفة. لأنّني أحبّ الطيور والمطر، وطقسه غير المستقر. لأنّ أمّي هجرتني حين كنت في أشدّ الحاجة إليها. لأنّني أراقب السماء بعينيْ طائرٍ، وأُسمّيها في أبياتي. لأنّني وحيد

‏"ما بالُها البيضاءُ تبكي ‏ فوقَ مقْعدها وحيدةْ ‏ مابالها قد أسدلت جفنيها ‏ مُرْهَقةً تُواري وجههَا خلف الجريدة ‏ والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامِها ‏ جمرًا وآلامًا عنيدةْ "

photo content
+1