496
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3530 days
Posts Archive
496
الحمد للّٰـه أنَّنا نڪبر،
نتغيَّر،
تتبدَّل أفڪارنا،
وتنضج مشاعرنا.
الحمد للّٰـه أنَّ بعض الأهداف لا تتحقق، وأنَّ الڪثير من الدعوات لا تُستجاب، وأنَّ الأمور لا تسير دائمًا وفق ما نريد.
الحمد للّٰـه أنَّ مساحات التخيير محدودة،
وأنَّ الأمر ڪله له،
وأنِّي عبد في ملڪه لا مالك متصرف فيه،
الحمد للّٰـه أنَّه ربِّي، وأنِّي عبده، وأنَّه لا يضيّعني أبدًا..
496
اللّٰـه لا يحرمنا من هذه الشعائر الطيبة التي تعيد للنفس بهجتها.. اللّٰـه يبارك لنا في أعيادنا
تقبل اللّٰـه منا ومنڪم صالح الأعمال
أعاده اللّٰـه علينا وعليڪم وقد تحررت أرضنا ومقدساتنا من دنس الإحتلال.
496
وإنما سُمِّي العيدُ عيدًا؛ لأنهُ يعودُ ڪُلَّ سنةٍ بفرحٍ مُجدَّد!
عِيد أضحىٰ مُبَارك.. ڪُلُّ عامٍ وأنتُم بِخيرٍ.
496
أنت مأجور؛
على شراء ثوب جديد
اقتناء عطر
هدايا، صرف عيديات، وأڪثرهم أجرًا لأهلك.
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
-
496
« دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ»
فلا تنسونا والمسلمين من دعواتڪم.
496
الرَّجُل الَّذي بدأ الدَّعوة وحيدًا ، صار أُمَّة ، والأمَّةُ تجتمع على ڪلمة واحدةٍ : لا إِله إِلَّا اللَّه
والمولى يُباهي بِهِم ملائڪته في يومِ الرَّحمة !
شعائرُ الإسلام عزَّةٌ !
يا ربَّنا ، لك الحمدُ أَنَّا مُسلمُون.
496
Repost from حامل المسك.
للحجاج التلبية، ولنا التكبير، ولهم الوقوف بعرفة، ولنا صيام عرفة، وعليهم الهدي، وعلينا الأضحية.
وخصنا جميعا بعيد، حتى لا يحرم أحدا الأجر، فسبحانك اللهم ما أكرمك.
496
مع زوال شمس اليوم ، يتنزل اللّٰه عز وجل
نزولًا يليق بجلال وجهه وعظمته!
غدًا يومُ التلاقِ، يوم عرفة المشهود!
اللّٰـهُم لا تحرِمنا أجرُ هذا اليوٌم ألعظٌيم.
496
- فالثامن: يومُ التروِية، وسبَق سببُ التّسميَة.
- والتاسِع: يَوم عرفَة؛ لأنّ الحجاج بعرفَة.
- والعَاشِر: يوم النّحر، لنحر الهدي والأضاحِي.
- وَ الحادِي عشر: يَوم القر؛ لاستقرَار الحجيج بمنى.
- والثاني عَشر: يومُ النفر الأول لمغادَرة المتعجلين بعدَ الرمي .
- والثالِث عشر: يوم النفر الثاني.
496
جُرحٌ بِالسودانِ يَدمِي الفُؤادَ المُشتعِل!
اللّٰهُمَّ ڪُنْ لهُم عونًا ومُعينًا وناصِرًا وأَمِينًا.💔
496
نمشى فى هذه الحياة بقلوب مُتعبة، منهڪة.
نحمل أوجاعًا لا نعرف ڪيف نصفها، أو نصوغها؟
ڪلّ يوم نخسر شيئًا، أو نشعر أن شيئًا فى داخلنا ينڪسر بصمت مطبق.
لم يعد فينا ما يڪفى من القوة لنقاوم أو نتحمل.
لڪننا نحاول.
بعض الليالي تُبڪينا دون سبب واضح.
فقط لأن الألم أصبح جزءًا منّا.
نُخفى دموعنا خلف إبتسامات خافتة.
و نقول "نحن بخير" بينما أرواحنا تصرخ
تعبنا من التظاهر بالقوة، و من الصبر الذي أعيانا مذاقه
نحن نعيش.
لڪن بقلوب نصفها ميت، و نصفها ينتظر شيئًا لا نعرف ما هو ؟
ڪم من مرة تمنّينا لو أن أيامنا ڪانت أخفل حملًا؟
و ڪم من مرة أغمضنا أعيننا، فقط لننسى اللحظات التي نڪون بها موجوعون ؟؟
للّٰـه ما غصت به الحناجر..
