أغصان | اللهم اغفر لأبي
Open in Telegram
قال النبي ﷺ:«ولا يزال الإسلام يزيد، وينقص الشرك وأهله، حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جوراً، والذي نفسي بيده، لا تذهب الأيام والليالي، حتى يبلغ هذا الدين مبلغَ هذا النجم»
Show more2 045
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-3030 days
Posts Archive
قال الحسن البصري :
" من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرًا، ثم لا يبالي ولا يحزن عليه"
قيل لأحَدِ السّلف :
مَا نَراك تَعيبُ أحَدًا ،
فَقال : لستُ عَنِ نَفسي رَاضيًا،
حتّى أتَفرّعَ لِذمَّ الناس.
قال جندب البجلي:
مثل الذي يعظ الناس وينسى نفسه مثل المصباح يضيء لغيره ويحرق نفسه.
وقل مثل ذلك في الشيخ أو العالم، فإذا أراد الله بعبده خيرًا هداه في بداية طلبه للعلم إلى عالم أو شيخ مسدد يأخذ بيده في طريق العلم، ويفتح له ما استغلق منه، ويغرس فيه الأخلاق العالية والآداب الرفيعة، ويتعلّم من هديه وسمته قبل علمه. قال أيوب السختياني:" إن من سعادة الحَدَث والأعجميّ أن يوفقهما الله لعالمٍ مِنْ أهل السنة".
وكم رأينا أشخاصًا نالوا السعادة في علمهم ووفقهم الله بسبب صحبة العلماء …
ـ تأمّل في نفسك وحالك، تجد أن كثيرًا من المفاهيم الطيبة والمعاني الحميدة، بل والأعمال الصالحة تسرّبت إليك من جلسة عابرة أو لقاء مع شخص مبارك، فانتفعت به، وأصبحت تتفيأ ظلال تلك الجلسة وذلك اللقاء طيلة عمرك، وعندي من ذلك قصصًا كثيرة لأشخاص تغيرت أحوالهم إلى الأفضل بسبب الجليس الصالح ومجالس العلماء النافعة.
فهل وعينا أثر ذلك وحرصنا عليه؟
ـ من يتحرّ الخيرَ يُعطه، ومن يطلب الجليس الصالح يجدْه، أخذنا ذلك من دعوات أولئك القوم ، فعلقمة وحريث بن قبيصة رحمهما الله لجؤوا إلى الله وسألوه الجليس الصالح فأكرمهم المولى بالجلوس إلى كبار الصحابة ومن يكون كأبي الدرداء وأبي هريرة علمًا وعملًا رضي الله عنهم.
وجميل بنا أن نحذوا حذو هؤلاء الكبار، ونسأل الله أن يوفقنا للجليس الصالح والعالم المسدد الذي يعيننا على طاعة الله ويقربنا إليه، ويدلنا إلى ما فيه صلاح ديننا ودنيانا، ونتعلم من أخلاقه وهديه.
🖌️ د. طلال الحسّان
(اللهم يَسِّر لي جليساً صالحًا)
" أن من أعظم أنواع الهدايات أن يهديك الله إلى جليس صالح، وعلامة هذا الجليس أن يُذكرُك بالله، وتتعلمُ منه أو تُعلّمه، وتتعاونان على البِر والخير، و تقوم من مجلسه وأنت تنوي خيرًا تفعلُه، ويعينك على معالي الأمور ".
يكفي اللحية شرفاً
أنها كانت في وجه النبي صلى اللّٰه عليه وسلم.
ويكفي الحجاب فخراً
أنه لباس أمهات المؤمنين .
وأنعم وأنعم وأنعم، وما زالت نعمه تتوالى عليك، وما زلت أنت أيها العبد -المسرف تصرفُ نعمه فيما لا يرضى..
ألا تخشى أن يحر لك يونًا ، من هذه النعم؟
أفق وأدرك نفسك!
أنعم عليك بعينين فصرفت نعمته:
بالنظر لما حرّم
أنعم عليك بيدين فصرفت نعمته:
بتشغيل المواقع المحرمة
أنعم عليك بقدمين فصرفت نعمته:
في المشي إلى أماكن اللهو والفسوق أنعم
عليك بلسانٍ فصرفت نعمته:
في السبّ واللعن والغيبة
أنعم عليك بأذنين فصرفت نعمته:
في سماع الموسيقى
اعتقاد أنَّ شهر رجبٍ تتنزَّل فيه الرَّحمة ويزيد الرِّزق هو من اعتقاد أهل الجاهليَّة، كانوا يسمُّونه (الأصبَّ)؛ لزعمهم صبَّ الرَّحمة والرِّزق فيه، ولم يدلَّ عليه دليلٌ، فيحرم اعتقاده، ولا يجوز العمل بما يكون تصديقًا له؛ كتحرِّي الدُّعاء بهما، أو فعل شيءٍ يُخصُّ به رجبٌ طلبًا لهما.
- انتبهوا ونبهوا غيركم
واعلم أنّ القرآن لله فقط، لا لثناء مُعلم، ولا لرفقة صديق ولا لفراغ ولا لبلوغ مكانة، القرآن لا يُعامل على أنَّه سدّ لفراغ أو تحقيق غاية دنيوية!
هو أسمى من كل ذلك وأجلّ وأعظم ..
هو مشروع عُمر، واحتياج حياة، وبصائر تُبصر بها الدرب، ونورٌ يهديك السبيل إن ضللت، وفوز في دار الخلود
كان السادة يُربّون أولادهم على كلمات :
«الله ناظِرُ إلي، اللّٰه مُطلِعُ علي، اللّٰه يراني»
كان أحدُ الصالحيّن أقرعَ الرأس أبرصَ البدنّ مشلولَ القدمين واليدين
وكان يقول : الحمدُ لله الذي عافاني مما إبتلى به كثيراً من خلقه وفضلني تفضيلاً
قال له رجل : أعمى، وأقرع، وأبرص ؛ ومشلول فممّا عافاك ؟!
فقال : ويحكَ يارجُل ! فقد جعلَ لي لساناً ذاكراً وقلباً شاكراً وبدناً على البلاءِ صابراً .
كانَ أحدُ السَلف الصَالح
إذا مشى في طريق وهو غافل عن ذكر الله، رجَع ثانيا وذكر اللّه !
يَقول : أحبُ أن تَشهد لي البقاعُ التي أسير فِيها يوم اَلقيامَة.
العناية بالقرآن قراءةً وتدبُّرًا وتطبيقًا هو أساس السَّعادة والفلاح وزوال الهموم والغموم، ولهذا ختم هذا الدُّعاء بقوله: (أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي وَغَمِّي)، إذا كان القرآن هذا شأنه في قلبك وهذا شأنه في صدرك، نور صدرك وربيع قلبك وجلاء حزنك وذهاب همّك وغمِّك، هل الغموم والهموم تجد طريقًا إلى قلبك؟ هل لها مدخل إلى صدرك وفؤادك؟ لا، والله! لأنَّه معمور بالخير، والقلوب أوعية، فالقلب وعاء، إذا ملأته بالذِّكر والقرآن واستحضار عظمة الله؛ ما بقي لهذه الأمور أيُّ مكان؛ لكنَّه إذا ضعف فيه الإيمان وضعف فيه الذِّكر وضعفت فيه الصِّلة بالله - سبحانه وتعالى - وجدت هذه الأمور إليه طريقًا وسبيلا
النعمة هي :
انك ولدت مسلما .
ولكن النعمة الأعظم :
هي عندما تقرأ عن قصص الانبياء وتعرف كيف الله عذب الأمم التي أشركت به، وفي هذا الزمن ورغم انتشار أهل البدع والشرك والجهل، الله اصطفاك من بينهم تعبده وتوحده وتصبر على الفتن، والله انها نعمة عظيمة.
النيّة عظيمة عند الله ولها شأن لدرجة أنك إن نويت عمل خير لوجه الله فلم تعمله يكتب لك الأجر فكأنك عملته !
النية الصالحة تُحوّل العادة إلى عبادة!
أمثلة:
- إذا نويت بالنوم أن تتقوى به على الصلاة وطاعة الله =كان نومك عبادة.
- إذا نويت بأكلك وشربك التقوي على طاعة الله =كان لك الأجر في المأكل والمشرب.
- إذا نويت بالرياضة أن تكون لك صحةً في بدنك لتتقوى على الطاعة =كانت لك أجر.
الخ..
الموفق حقيقة من يستطيع أن يجعل أوقاته وحركاته وسكناته جميعها عبادة، فإن أكل نوى بذلك التنعم بكرم اللّٰه وبفضل الله، والله تعالى يحب من عبده إذا أنعم عليه نعمة أن يرى أثر نعمته عليه، فينوي بأكله وطعامه وشرابه التقوي على طاعة الله، فصار ذلك عبادةً، وينوي بذلك القيام بواجب نفسه؛ لأن الإنسان يجب عليه أن يراعي نفسه، حتى إنه إذا جاع وخاف الموت وجب عليه أن يأكل وجوبا، فإن قال: لا يجب، وأنا صابر على الموت، قلنا: بل يجب أن تأكل لتؤدي النفس حقها، فصار أكلك الآن عبادة، وكذا اللباس؛ فإنك تلبس الثوب تستر عورتك ولتتنعم به بالوقاية من البرد أو الحر، قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُم سَرابيلَ تَقيكُمُ الحَرَّ وَسَرابيلَ تَقيكُم بَأسَكُم كَذلِكَ يُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكُم لَعَلَّكُم تُسلِمونَ﴾ [سورة النحل: آية ٨١] إلى آخره. المهم: والله إنه تفوت علينا أشياء كثيرة، تضيع علينا، وكله بسبب الغفلة عن النية، وإلا فلو استحضرنا النية لكانت كل حركاتنا وسكناتنا عبادة نثاب عليها.
في كل موقفٍ أدّب فيه النبي ﷺ أصحابَه، كان يبني فيهم إنسانًا يرى الدنيا مزرعةً للآخرة.
علّمهم أن الحياء عبادة، وأن السرّ أمانة، وأن الكلمة الطيبة صدقة..تدعوك منصة يُسر التعليمية للانضمام إلى برنامجها النافع: زُلفى..
فوائد من شرح رياض الصالحين للشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-
📍 مجاني
📍 دقائق يوميّة يسيرة، لمدة 10 أيام، ويتبعها أيام استدراك.
⬇️ تعرّف الآن على ما يُزكّي أدبك مع الخلق والخالق في برنامج زُلفى!
https://onelink.to/f55gnf