أغصان | اللهم اغفر لأبي
Open in Telegram
قال النبي ﷺ:«ولا يزال الإسلام يزيد، وينقص الشرك وأهله، حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جوراً، والذي نفسي بيده، لا تذهب الأيام والليالي، حتى يبلغ هذا الدين مبلغَ هذا النجم»
Show more2 045
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-3030 days
Posts Archive
والمؤمن لا تكون أعماله عبثاً، ولا تكون تصرفاته لهواً ولعباً، ولا تكون ألفاظه لغواً ولا كلاماً مبتذلاً، ولا يترك أوقاته تذهب هدراً من غير أن يستفيد منها، بل تراه هادئاً ساكتاً لا يتكلم إلا فيما ينفع ويفيد ولا يفكر إلا في صلحته ومصالح المسلمين، وقد ورد في الأثر :
من حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه، يعني أن ما ينطق به اللسان معدودُ من عمل المؤمن ويكتب ما ينطق به في صفحة حسناته أو في صفحة سيئاته لذا فهو يقل من كلامه خوفاً من أن ينطق باللغو. .
وما أحسن ما قاله بعضُ العلماء :
"من أمضى يومَه في غير حقِّ قَضَاهُ، أو فَرْضٍ أدَّاهُ، أو مَجْدٍ أثَّلَهُ -أي قَوَّاه ودَعَمه-، أو حَمْدٍ حصَّله، أو خَيْرٍ أسَّسَهُ، أو عِلمِ اقْتَبَسَهُ، فقد عَقَّ يومَه -أي أضاعَهُ ولم يَبَرَّهُ- وظَلَمَ نفسَه"
إذا ما مضى يومٌ، ولم أصطنع يداً
ولم أقتبِسْ علماً، فما هو من عُمْري
ما حكم الدعاء وتهنئة المسلمين بعضهم لبعض برأس السنة الميلادية؟ وما حكم من يكتب:
"اللهم في بداية العام أسألك عام سعيد.." إلخ ؟
جواب فضيلة الشيخة وهيَا بنتَ سَلمَانُ الصّبَاجِ :
كل هذا لا يجوز لأنه مظهر من مظاهر الاحتفال بيوم باطل وعيد باطل
والله إن الإنسان احيانًا يتمنى انه لم يُخلق
خوفًا من النار !
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :
" ليت أمي لم تلدني"
" ليتني شجرة تعضد"
لأن الانسان لا يدري ما هو عليه الان
هل هو على صواب أو على خطأ ؟
هل في عباداته رياء ؟
هل في عباداته بدعة ؟
"إنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ حتَّى ما يَكونُ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ علَيهِ الكتابُ فيُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ فيدخلُها ، وإنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ حتَّى ما يَكونَ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ علَيهِ الكتابُ فيُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ فيَدخلُها"
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني| المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم :2137
يقول أبو الدرداء :
إنَّ أشد ما أخاف على نفسي يوم القيامة
أنْ يُقال لي : يا أبا الدرداء، قدْ علمت فكيف عملت فيما علمت؟
وكان يقول : لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت لما [أكلتم طعامًا على شهوة، ولا شربتم شرابًا على شهوة، ولا دخلتم بيتًا تستظِلّون فيه، ولخرجتم إلى الصعيد، تضربون صدوركم، وتبكون على أنفسكم. ولَوددتُ أنّي شجرة تُعضَد ثم تؤكل
ألا وإن الدنيا قد ولت مدبرة، والاخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من ابناء الاخرة، ولا تكونوا من أبناء الدينا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغذًا حساب ولا عمل
أيها الناس :
إن أخوف ما أخاف عليكم
طول الأمل واتباع الهوى
فأما طول الأمل فينسي الآخرة
وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق .
- علي بن أبي طالب .
بدأ رجب وأحدهم ترك مصافحة النساء
وأخرى اعتزلت الرجال،
وآخر بدأ بحفظ القرآن،
إحداهنَّ ارتدت النقاب،
وآخرون تعاهدوا ترك الأغاني، والنظر إلى الحرام..
الكل يسعى،
أنت أنت متى تتحرّك ؟
أيسبقك الركب ؟
- يسبقونك إلى الجنّةِ يا مسكين لا إلى مقعدٍ
في نادي كرة قدم ف أفِقْ يرحمك اللّٰه هذا شهر حرام !
التسبيحة في الأشهر الحرم
خيرٌ من ألف تسبيحة في غيرها .. فلا تغفلوا !
- سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرضَا نَفْسِهِ، وَزنَةَ عَرْشِه، ومِداد كَلِماته.
- لا إله إلا الله، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرضَا نَفْسِهِ،
وَزَنَةَ عَرْشِه، ومِداد كَلِماته،
- اللّٰه أكبر , عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرضَا نَفْسِهِ،
وَزْنَةَ عَرْشْهِ، ومِداد كَلِماته.
- أستغفر الله وأتوب إليه، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرضَا نَفْسِهِ، وَزنَةَ عَرْشِه، ومِداد كَلِماته.
ليس العيب أن تُقصّر، ولكن العيب أن تُظهر للناس صلاحًا لا يراك الله عليه!
الليلة مُختلِفة
كُل عملٍ كنتَ تعملهُ قبل هذه الَّليلة أصبح بدخُول رجب أثقَل في مِيزانكَ
ذِكرك لله، بِرَّك لوالديك، سجداتك، نوافِلك صَار قدرهَا أعظَّم عِندَ اللّٰه فَ اجتَهد واحسِن واستكثِر من فعل الطَّاعات
اللّهُمّ بلَّغنا رمضان
كان النبيُّ ﷺ إذا رأى هلالَ رجبٍ يقول:
اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في رجبٍ وشعبانَ، وبلِّغْنا شهرَ رمضان
أنّ الذنوب من أقوى الأسباب الجالبة للهمّ والحزن وضيق الصدر، فالمعرض عن الله له من ضنك العيش بحسب إعراضه، وإن تنعَّم في الدنيا بأصناف النِعَم.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
"القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له : لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك، ولا ألذَّ ولا أطيب.
