en
Feedback
•أقوَال مُختارة•

•أقوَال مُختارة•

Open in Telegram

من أقوال علماء الأمة -رحمهم الله-

Show more
259
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+1530 days
Posts Archive
قال ابن رجب 🤺 : " العجب ممَّن يعلم أن كل ما به مِن النعم مِن الله ثم لا يستحيي مِن الاستعانة بها على ارتكاب ما نهاه ".
تفسير ابن رجب الحنبلي (١٣٠/١)

وقَال ابنُ الجَوزي🤺: " الحَذَرَ الحذر مِنَ الذنوب، خصوصًا ذنوب الخلوات، فَإِنَّ المبارزة للهِ تَعَالَى تُسْقِطُ العَبْدَ مِنْ عينهِ سبحانَه ! وَمَتَى سقطتَ مِنْ عَيْنِ اللهِ فكيف تُفْلِحُ؟
صيد الخاطر (٢٠٧)

قـال ابنُ القيّم 🤺: « وأحبُّ خلقه إليه أكثرهم وأفضلهم له سؤالًا، وهو يحب الملحِّين في الدُّعاء، وكُلَّما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه »
حادي الأرواح (١/ ١٨١)

وقال عبد الله بن المبارك 🤺: ‏"من أراد أن يتكلم فليتدبر، فإن كان صوابًا تكلم فغنم، وإن كان خطأ سكت فسلم."
‏محاضرات الأدباء (صـ 234)

قال العلامة ابنُ القيم 🤺: - " فانظر إلى الآخرة كأنّها رأي عين، وتأمَّلْ حكمة الله سبحانه في الدارين، تعلَمْ حينئذ علمًا يقينًا لاشكّ فيه أنّ الدنيا مزرعةُ الآخرة وعنوانُها وأنموذجُها، وأنّ منازل الناس فيها في السعادة والشقاوة على حسب منازلهم في هذه الدار في الإيمان والعمل الصالح وضدّهما ".
الداء والدواء صـ٢٨٦

‏قال ابن مسعود ❤️ : " مَن أراد الدُّنيا أضرَّ بالآخرة، ومَن أراد الآخرة أضرَّ بالدُّنيا، يا قومُ فأضِروا بالفاني للباقي "
حلية الأولياء، لأبو نعيم الأصفهاني (١٣٨/١)

قال ابن تيمية 1️⃣ : ‏(لابد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه؛ إما في بيته أو في غير بيته).
‏مجموع الفتاوى (426/10)

قال أبو حاتم 🤺: " الصمت يكسب المحبة والوقار، ومَن حفظ لسانه أراح نفسه ".
روضة العقلاء، لابن حبان (٤١)

قال ابن تيمية 🤺: "فإن الله إنما أرسل محمدًا رحمةً للعالمين، وهو سبحانه أرحم بعباده من الوالدة بولدها، لكن قد تكون الرحمة المطلوبة لا تحصل إلا بنوع من ألم وشدة تلحق بعض النفوس؛ كما ورد في الأثر: ( إذا قالوا للمريض: اللهم ارحمه، يقول الله: كيف أرحمه من شيء به أرحمه ؟! )".
الاستقامة (1/ 439-440)

قال ابن القيم 🤺 : " فإذا كان العبد مسؤولًا ومحاسبًا على كل شيء، حتى على سمعه وبصره وقلبه، كما قال تعالى : ‏﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾، فهو حقيق أن يحاسب نفسه قبل أن يُناقش الحساب . وقد دلَّ على وجوب محاسبة النفس قوله تعالى : ‏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾، يقول تعالى: لينظر أحدكم ما قدم ليوم القيامة من الأعمال : من الصالحات التي تُنجِيه، أم من السيئات التي تُوبِقه ؟ والمقصود أن صلاح القلب بمحاسبة النفس، وفساده بإهمالها والاسترسال معها ".
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان (١٤٢/١)

قال ابن القيم 1️⃣ : " فإذا حصل المؤثِّرُ وهو القرآنُ، والمحلُّ القابلُ وهو القلبُ الحيُّ، ووُجِد الشرطُ وهو الإصغاءُ، وانتفى المانعُ وهو اشتغالُ القلبِ وذهولُه عن معنى الخطاب وانصرافُه عنه إلى شيءٍ آخر؛ حَصَل الأثرُ وهو الانتفاعُ والتذكُّرُ ".
الفوائد (٤)

قال سلمة بن دينار 🤺: " إني لأعظ وما أرى للموعظة موضعًا، وما أريد بذلك إلا نفسي ".
حلية الأولياء (٢٤٠/٣)

قال الأوزاعي 1️⃣ : « إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوي عند الله جناح بعوضة »
حلية الأولياء (٢٥٥/٨)

قال ابن القيم 1️⃣: " الله على كل شيء قدير وأَنه المتفرد بالِاختيار والتدْبير وأَنّ تدبيره لعبْده خير من تدبِير العبد لنَفسه وَأَنه أعلم بمصلحته من العبد وأقدر على جلبها وتحصيلها مِنْهُ وأنصح للْعَبد منه لنَفسه وأرحم منه بنفسه وأبر به منْه بنفسه"
‏الفوائد ص114

sticker.webp0.02 KB

قال تعالىٰ : ﴿ الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾
‏قال السعدي 1️⃣: "الوكيل: المتولي لتدبير خلقه بعلمه وكمال قدرته وشمول حكمته والذي تولى أولياءه فيسرهم لليسرى وجنبهم العسرى وكفاهم الأمور، فمن اتخذه وكيلاً كفاه"
‏تفسير أسماء الله الحسنى ص:244

كان من دعاء أبي بكر الصِّديق ❇️: «اللهمَّ إني أسألك الذي هو خيرٌ لي في عاقبه الخير؛ اللهمَّ اجعل آخر ما تعطيني من الخير رضوانك، والدَّرجات العلى من جنَّات النعيم»
الزهد للإمام أحمد بن حنبل (٥٨٤)

قال تعالى: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم}.
‏قال الحكيم الترمذي: "فإن التأسي على الشيء الذي لم يقدر لك في اللوح هو استبداد وطلب ما ليس لك، والفرح بما آتاك يلهيك ويشغلك عن المعطي، حتى تأشر وتبطر بما تعطى، فتهلك، وإنما المبتغى منك في ذلك أن تلهو عن الغائب، وتفرح في الوجود الذي أتاك بالأهل الذي أتاك، ثم بفضله ورحمته عليك، وإلى هذا ندبك فقال: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا، هو خير مما يجمعون} [يونس: الآية: ٥٨]".
‏آداب النفوس صـ (١٩-٢٠)

sticker.webp0.02 KB

قال سهل التستري 📍: ‏"ولا يتباعد أحد عن الله إلا بالاشتغال بغير الله، وإنما تدخل الأشياء على الفارغ، وأما من كان مشغول القلب بالله لم تصل إليه الوسوسة وهو في المزيد أبدًا، واحفظ نفسك بالأصل".
‏تفسير التستري صـ ١٨٠