الحَسَنَ الْمُجْتَبیٰ.
Open in Telegram
سيأتي المهدي ونقيم العزاء للحسن ونَبني قبة ومنارة وضريح وصحن..
Show more4 425
Subscribers
+124 hours
+297 days
+6730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+48
in 3 channels
August '26
+148
in 3 channels
Get PRO
July '26
+326
in 16 channels
Get PRO
June '26
+318
in 9 channels
Get PRO
May '26
+189
in 4 channels
Get PRO
April '26
+87
in 2 channels
Get PRO
March '26
+95
in 2 channels
Get PRO
February '26
+85
in 3 channels
Get PRO
January '26
+96
in 5 channels
Get PRO
December '25
+97
in 4 channels
Get PRO
November '25
+161
in 4 channels
Get PRO
October '25
+226
in 14 channels
Get PRO
September '25
+42
in 4 channels
Get PRO
August '25
+312
in 22 channels
Get PRO
July '25
+300
in 19 channels
Get PRO
June '25
+143
in 5 channels
Get PRO
May '25
+234
in 5 channels
Get PRO
April '25
+120
in 14 channels
Get PRO
March '25
+631
in 49 channels
Get PRO
February '25
+84
in 1 channels
Get PRO
January '25
+172
in 2 channels
Get PRO
December '24
+245
in 10 channels
Get PRO
November '24
+184
in 4 channels
Get PRO
October '24
+211
in 5 channels
Get PRO
September '24
+171
in 7 channels
Get PRO
August '24
+497
in 32 channels
Get PRO
July '24
+180
in 10 channels
Get PRO
June '24
+124
in 8 channels
Get PRO
May '24
+106
in 4 channels
Get PRO
April '24
+137
in 12 channels
Get PRO
March '24
+488
in 35 channels
Get PRO
February '24
+105
in 5 channels
Get PRO
January '24
+151
in 4 channels
Get PRO
December '23
+180
in 8 channels
Get PRO
November '23
+189
in 9 channels
Get PRO
October '23
+78
in 4 channels
Get PRO
September '23
+603
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | +4 | |||
| 07 September | +5 | |||
| 06 September | +7 | |||
| 05 September | +24 | |||
| 04 September | +3 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | +2 | |||
| 01 September | +2 |
Channel Posts
السُّؤال: لِماذا اختارَ الإمامُ الحسنُ المُجتبى عليه السلام الصُّلحَ والبَيعةَ معَ مُعاوية، ولَم يَسلُك طريقَ الشَّهادةِ كالإمامِ الحسينِ عليه السلام، ومعَ وُجودِ كلِّ ذلكَ الجَيشِ لَدَيهِ لَم يُقاتِل مُعاوية؟
الجَواب: جاءَ في الرِّواياتِ أنَّ كلَّ إمامٍ لَدَيهِ لَوحٌ مِن نورٍ مِن جانبِ اللهِ تعالى على جَبهتِهِ، يُثبَتُ فيهِ تَكليفُهُ الخاصُّ بِحَسَبِ مَصالِحِ ومُقتَضَياتِ عَصرِهِ، والإمامُ المَعصومُ المُطيعُ المَحضُ، والمُسَلِّمُ للأمرِ، والرّاضي بالرِّضا الإلهيِّ، قد اختارَ طريقَ العُبوديَّةِ، وكانَ يَلبَسُ تلكَ التَّكاليفَ لِباسَ العَمَلِ، سواءٌ قامَ أو لَم يَقُم، كما وَرَدَ عنِ النَّبيِّ الأكرمِ صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ.
٧٢٧ سُؤال فِي مَحضَر العلامَة الطَباطَبائِي
| 2 | ما فَتَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلى أَحَدٍ بابَ مَسْأَلَةٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بابَ الإجابَةِ، وَلا فَتَحَ الرَّجُلَ بابَ عَمَلٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بابَ القَبولِ، وَلا فَتَحَ لِعَبْدٍ بابَ شُكْرٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بابَ المَزيدِ.
الحَسَنُ المُجتبى عليهِ السّلام | بِحارُ الأَنْوار، ج ٧٥ | 3 711 |
| 3 | مولايَ أبا مُحمّد، ها نَحنُ اليَوم نَحتَفِي بذِكرى جدّك وحَفيدك، بكلِّ ما تَحملهُ المَراسيلُ التي أظناها البُعدُ من اشوَاق، فهَب لِي سيّدي متى نَحتفِي قُرب قُبّتِك، حامِلين اقدامِنا من ضَريحٍ الى ضَريح، هَب لِي أما آن مَوعِد الوِصال؟ فإن لم يأذنِ البارِي بَعد، فمِنّا لِمن جَاوروكَ السّلام… | 1 534 |
| 4 | "السَّلامُ عَلىٰ الإِمام جَعّفَر بَنْ مُحَمَّد الصّادق" | 1 596 |
| 5 | No text... | 0 |
| 6 | سأله شخص عن رأيه في السياسة ؟
فقال الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام): «هِيَ أَنْ تَرْعَى حُقوقَ اللهِ، وَحُقوقَ الْأَحْياءِ، وَحُقوقَ الْأَمْواتِ، فَأَمَا حقوقُ اللَّهِ فَأَداءُ مَا طَلَبَ، وَالْإِجْتِنابُ عَمَا نَهىٰ.
وَأَمَّا حُقوقُ الْأَحْيَاءِ فَهِيَ أَنْ تَقُومَ بِوَاجِبِكَ نَحْوَ إِخْوَانِكَ، وَلَا تَتَأَخَّرْ عَنْ خِدْمَةِ أُمَّتِكَ، وَأَنْ تَخْلُصَ لِوَلِيُّ الْأَمْرِ ما أَخْلَصَ لَأُمَّتِهِ، وَأَنْ تَرْفَعَ عَقيرَتَكَ فِي
وَجْهِهِ إِذا ما حادَ عَنِ الطَّريقِ السَّوِيِّ.
وَأَمَّا حُقوقُ الْأَمْوَاتِ فَهِيَ أَنْ تَذْكُرَ خَيْراتِهِمْ، وَتَتَعَاضَىٰ عَنْ مَسَاوِنِهِمْ ، فَإِنَّ لَهُمْ رَبِّاً يُحاسِبُهُمْ».
مجلة العرفان: الجزء ۳، المجلد ٤٠، الصفحة ٢٥٤. | 1 823 |
| 7 | مِن كِتاب: سيّدُ الجنّة الإمام الحَسَن بن عَلِي | 1 878 |
| 8 | إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ، وَ كَرَماً فِي لِينٍ، وَ حَزْماً فِي عِلْمٍ، وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ، وَ تَوْسِعَةً فِي نَفَقَةٍ، وَ قَصْداً فِي عِبَادَةٍ، وَ تَحَرُّجاً مِنَ الطَّمَعِ، وَ بِرّاً فِي اسْتِقَامَةٍ، لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ، وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ، وَ لَا يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ، وَ لَا يَجْحَدُ حَقّاً هُوَ عَلَيْهِ، وَ لَا يَهْمِزُ وَ لَا يَلْمِزُ وَ لَا يَبْغِي، مُتَخَشِّعٌ فِي الصَّلَاةِ، مُتَوَسِّعٌ فِي الزَّكَاةِ، شَكُورٌ فِي الرَّخَاءِ، صَابِرٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ، قَانِعٌ بِالَّذِي لَهُ، لَا يَطْمَحُ بِهِ الْغَيْظُ، وَ لَا يَجْمَعُ بِهِ الشُّحُّ، يُخَالِطُ النَّاسَ لِيَعْلَمَ، وَ يَسْكُتُ لِيَسْلَمَ، يَصْبِرُ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لِيَكُونَ إِلَهُهُ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ | ميزان الحكمة ج ١ ص ٢٠٧
الحَسَنُ المُجْتَبَى صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ | 2 275 |
| 9 | وكأنهم قَتلوا رسولَ اللهِ غيرَ مرّةٍ بقتلِهم لعِترتِه وذَويه
حتّى ألحقوا أيّما أذًى بتلكَ الرّوح الرّحيمة التي ما ادّخرت جُهدًا فِي هدايتهِم، لكِن هَيهات للضّالِ المُعاندِ أن يَهتدِي
مِن على البُعدِ سَلامٌ على نَفسِك الكَريمةِ أبا القاسِم، وسلامٌ علىٰ مدينَةٍ دُفنت فيها معَ حَفيدِك وثَمرةِ قلبكَ ورَيحانتك الحَسنِ عليهِ السّلام | 2 447 |
| 10 | "وَهُو سَيِّد شَبَابِ أَهْلِ الجَنّة، وَحُجَّةُ اللهِ عَلى الأُمّة، أَمرُهُ أَمرِي، وَقَولهُ قَولِي، مَن تَبِعهُ فَإِنَّهُ مِنِّي، وَمَن عَصَاهُ فَإِنَّهُ لَيسَ مِنِّي"
رَسولُ الله صلىٰ اللهُ عليهِ وآله واصِفًا الحسَن المُجتبى عليهِ السّلام
- أَمَالِي الصَّدُوقِ | 2 107 |
| 11 | اعْتَلَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْبَصْرَةِ، فَخَرَجَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَصَلَّى الْغَدَاةَ بِالنَّاسِ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا اخْتَارَ لَهُ نَفْسًا، وَ رَهْطًا، وَ بَيْتًا
وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَا يَنْقُصُ أَحَدٌ مِنْ حَقِّنَا إِلَّا نَقَصَهُ اللَّهُ مِنْ عَمَلِهِ، وَ لَا تَكُونُ عَلَيْنَا دَوْلَةٌ إِلَّا كَانَتْ لَنَا عَاقِبَةٌ، وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ"
-نُزهةُ النّاظرِ وتَنبيهُ الخاطِر | 2 375 |
| 12 | أبا مُحَمَّدٍ الحَسَن..
ها هُنّ أخواتُكَ وبَناتك قَد عُدن لأرضِ كربٍ وبَلاء، حامِلينَ بُدُورًا ألمَّ بِها الخُسُوف
ليتَك كُنت حاضِرًا أيُّها المَسموم لترىٰ حال بناتِ الرّسالة، ليتكَ واسيتَ الغريبات بغُربتِك، أو لعلّك رأيتَ عباءَة زينَب، ودُموعَ الثّكالىٰ وخَوف اليَتامَىٰ
لو أنّ الأرض تُطوى بالشّوقِ من البقيعِ لكربلا، يا أخَ الحُسينِ وسَنَده.. | 2 353 |
| 13 | لا أعمالَ مخصوصةً في لَيلةِ الأربعينِ ويومِها غيرَ زيارةِ الأربعين، وما دعا بهِ جابر الأنصاريّ عندَ زيارتهِ قبرَ الحُسينِ عليهِ السّلام يومَ العشرينِ من صَفر، وهيَ زيارة الإمام الحسينِ عليهِ السّلام فِي النّصف من شهرِ رَجَب | 1 781 |
| 14 | ربَّما تَكون بنّاءً، و تُريد أن تَهتَم بِصِيانة السَّقْف، و إذا بِكَ تَكتَشف فَجأة أن هناكَ خَلَلاً في بعضِ القواعِد، و لَيْسَ لَكَ خَيار إلّا إصلاح القاعِدة من أجل تثبيتها. وهذا ما وَجَدَهُ الحَسَن عليه السلام، إذْ رأى نَفسَهُ أمام خَلل كبير في القاعِدَة.
-الشهيد الشيخ راغب حرب (قدّس سرّه) | 2 227 |
| 15 | عَلّمتَنِي يا مَولاي، مَعنى أن تكونَ الكَلِمةُ حُجّةً، ومَعنى أن يقصِم المَنطقُ ظهرَ العَدو
فكانَ بُرهانكَ أحدَّ من كُلّ سَيف قاطِع، وكَانت حِكمتُك فِيهم ثَورة.. | 2 486 |
| 16 | سلامٌ من بعيدِ المدى ، لِمن قبرهُ مهدومٌ بِالبقيع دونَ زوارٍ و لا ضريح . | 2 740 |
| 17 | قَصةَ الحَسَنِ المُجتبى بكَلمتان . .
كَبدٍ فَتهُ السُمِ ونَعشٍ ُيشَيعُ بالسَهمِ . | 2 777 |
| 18 | أَدْخُلُ يا مَوالِيَّ، أَدْخُلُ يا اَوْلِياءَ اللهِ، أَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ الُْمحْدِقينَ بِهذَا الْحَرَمِ الْمُقيمينَ بِهذَا الْمَشْهَدِ.
"من أيُ باباً أْدخُل وَالأسوار تَمنعٌني مِن الدخَول الىٰ تِلكَ القُبور"
-العَجل يٰامولايَ يٰاصاحبَ الزَمانْ. | 2 779 |
| 19 | السَّلامُ عَلَىٰ رابِع أَصْحابُ الكِسَّاء عَاقِر جَمَلُ الشِقاقُ وَالنِفاقُ مَولانا أبَا مُحَمَّد الحَسَنْ بنَ عَلِيّ المُجتَبىٰ عَليهِ السَّلام . | 1 942 |
| 20 | مَنْ أكْثَرَ مُجالِسَة الْعُلَماءِ أطْلَقَ عِقالَ لِسانِهِ، وَ فَتَقَ مَراتِقَ ذِهْنِهِ، وَ سَرَّ ما وَجَدَ مِنَ الزِّيادَةِ فى نَفْسِهِ، وَكانَتْ لَهُ وَلايَةٌ لِما يَعْلَمُ، وَ إفادَةٌ لِما تَعَلَّمَ.
-الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. | 146 |
