غُرَبـاء مُجَددًا
Open in Telegram
2 379
Subscribers
+224 hours
-167 days
-5130 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+9
in 0 channels
August '26
+70
in 1 channels
Get PRO
July '26
+35
in 0 channels
Get PRO
June '26
+46
in 0 channels
Get PRO
May '26
+449
in 0 channels
Get PRO
April '26
+13
in 0 channels
Get PRO
March '26
+25
in 0 channels
Get PRO
February '26
+9
in 0 channels
Get PRO
January '26
+16
in 1 channels
Get PRO
December '25
+29
in 0 channels
Get PRO
November '25
+12
in 0 channels
Get PRO
October '25
+31
in 0 channels
Get PRO
September '25
+23
in 0 channels
Get PRO
August '25
+29
in 0 channels
Get PRO
July '25
+25
in 1 channels
Get PRO
June '25
+13
in 0 channels
Get PRO
May '25
+35
in 2 channels
Get PRO
April '25
+18
in 1 channels
Get PRO
March '25
+19
in 0 channels
Get PRO
February '25
+12
in 0 channels
Get PRO
January '25
+18
in 1 channels
Get PRO
December '24
+7 268
in 2 channels
Get PRO
November '24
+73
in 0 channels
Get PRO
October '24
+40
in 0 channels
Get PRO
September '24
+20
in 0 channels
Get PRO
August '24
+196
in 2 channels
Get PRO
July '24
+550
in 0 channels
Get PRO
June '24
+10
in 1 channels
Get PRO
May '24
+1 050
in 1 channels
Get PRO
April '24
+2 348
in 20 channels
Get PRO
March '24
+932
in 21 channels
Get PRO
February '24
+6
in 0 channels
Get PRO
January '24
+50
in 1 channels
Get PRO
December '23
+182
in 2 channels
Get PRO
November '23
+138
in 1 channels
Get PRO
October '23
+190
in 1 channels
Get PRO
September '23
+6 543
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +1 | |||
| 07 September | +3 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
| 2 | لأن المأساة هنا ليست في أن الشيء رحل… بل في أنك تكتشف متأخرًا أنه لم يكن لك يومًا | 258 |
| 3 | No text... | 429 |
| 4 | لو لم أكن إنسانًا
لوددت أن أكون بحرًا، طيرًا،
أو شيئًا أنتمي فيه للسماء،
أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور،
ولا حبيس الفكر، بروحٍ راضية،
بنفسٍ معطاءة كريمة.. | 566 |
| 5 | _كثيرة هي الرسائل التي تفضح فداحةَ وحدتِنا في الليل لكنَّ الأصدقاءَ أقلُّ من رمادِ الأصابع والشموع !* | 1 |
| 6 | أين يذهب المشتاق ؟ | 758 |
| 7 | أين يذهب المشتاق ؟ | 1 |
| 8 | No text... | 841 |
| 9 | "أغرب ما في الازدواجية، أن بعضهم يغيّر وجهه لا حين يتغيّر شعوره… بل حين تتغيّر مصلحته" | 821 |
| 10 | _ماذا لو تحدثت الجمادات؟
الطريق: هذا التيه لايخصني إنها خطواتك.
الأشجار: لقد تعبت من هذا الوقوف.
الفزاعة: لاتخف مني أنا لست إنسان.
السقف: هذا التحديق يقلقني.
الوسادة: توقف عن سكب الدموع. علي هذا لن يجدي نفعاً * | 880 |
| 11 | ليس لديك فكرة عن كل الأفكار التي تتراكم في آنٍ واحد، هذا الإنعصار لن يشعُر بهِ سواي حتى وإن كنت أمتلك صفوفٌ من الكلام . | 99 |
| 12 | يا ليتنا نبني إليكم سُلَّما... | 938 |
| 13 | "رأيتُ المرأة كقيثارة في يد رجلٍ لا يحسن استخدامها فتسمعه أنغاماً لا ترضيه" – جبران خليل
عبارة جميلة! لكن فيها خطأ جوهريٌ يجعلها عبارة أدبية لا يترتب عليها قيمة معرفية..
ففي بداية مشوار القراءة قد يعجبك في الكاتب قوّة تعبيره، وسلاسة كلماته، وتنبهر بتمكّنه من اللغة وكأنها عجينة يشكلِّها كيف يشاء.. ثمّ تجعل ذلك سبيلاً إلى تبنّي أفكاره .. فكلّما وجدت في العبارة سجعاً و وزناً وقافيةً كنت أقرب إلى اعجابك بها.. تماماً كما ينبهر الشخص بصورةٍ جميلة متناسقة الألوان، متناظرة الأبعاد.. وإن كانت خاليةً من أيِّ معنى.
لكن بمرور الزمن، ستبدأ بالتمييز بين الكتابات الأدبية التي لها قيمة جمالية أدبية، وبين الكتابات التي تعكس واقعاً علمياً .. إذ الأولى شبيهة بما يكتبه الشعراء عن السماء والنجوم والجبال، يشبِّهون ويزيِّنون، يضيفون لها من خيالهم صوراً وأحاسيس، يجدون في القمر صورةَ حبيبٍ أو في النجمةِ ذكرى فقيد .. أما الكتابة العلمية فهي عن نفس المواضيع لكن بعينِ علماءِ الطبيعة، حقائق خالية من الصور والأحاسيس.
والحاجة طبعا دائماً إلى النوعين من الكتابة، إذ الأولى مع جمالِ مظهرها إلا أنَّها سطحية، والثانية تعلِّمنا الحقائق لكنَّها مملّة باهتة!
و المهم جداً عدم الخلط بينهما و جعل الأولى مكان الثانية، وهو خطأ منهجي أجده كثيراً هذه الأيام في الكتابات التي يقرأها الشباب ويتأثرون بها، خصوصاً في كتابات مواقع التواصل، أو الكتب التجارية التي حلَّت محلّ الغذاء الفكري السليم.
لنرجع مرّة ثانية إلى كتابة "جبران" السابقة، إنها كتابة من يرى الحياة من منظار الشعراء، إنَّه حاول أن ينظر إلى (المرأة) من زاوية علاقتها بـ(الرجل).. فهي تابعةٌ له، متعلّقة به .. وأما أفعالها ومشاعرها وكلماتها هي عند الشاعر ليست أصيلة ذاتية، بل ردود أفعال وصدى مشاعر وترديد كلمات!
قد تقول إن ذلك صادق في كثيرٍ من النساء، لأقول إن ذلك صادق في كثيرٍ من الرجال أيضا، بل هو شأن انساني، إذ لا فاصلة مائزة بين الفعل ورد الفعل في العلاقات الإنسانية الطبيعية، فمذ متى كانت الصداقة – مثالاً- مبنيّة على فِعلٍ وحيد يتبعه رد فعل؟ بل هي آلاف الأفعال وردودها المتداخلة التي لا يمكن التمييز بينها.
عموما!
إنَّه أخطأ حين أفقد المرأة انسانيتها، فالمرأة تختلف عن الرجل طبعاً، إذ (ليسَ الذَكَرُ كالأنثى)، ولكنّه اختلاف الطبيعة لاختلاف الوظيفة والدور الاجتماعي، وفي غير ذلك تكاد تختفي الفوارق بل تكون الأمور طريقاً باتجاهين، فهي (فتنة) للرجال، كما الرجال (فتنة) لها..
وهي قبل ذلك إنسان، وكأيّ إنسان يمتلك طبيعة ثنائية، خليط بين خيرٍ وشر، نارٍ ونور.. وتستطيع المرأة أن تتجاوز طبيعتها نحو الكمال، كما تستطيع أن ترتدّ عن فطرتها نحو التسافل.. بارادتها الحرّة المطلقة! فهي إن أحسنت لا يكون ذلك (ردَّة فعلٍ) وإن أساءَت لا يكون ذلك أيضا ً (ردَّة فعل)..
ومعنى ذلك أنَّها مسؤولة عن كل ما يصدر منها حُسناً أو قُبحاً .. كما يكون الرجل بالضبط.. وحتى حين تكون الأفعال (صدى) و (ردود) فإن ذلك لا يخلي ساحتها من مسؤولية ذلك.. كما يكون الرجل بالضبط ايضا.
فكثيراً ما أجد في كتاباتِ مُرشدي العلاقة الزوجية، أن يكون اللوم على الرجال بتصوير أنَّ ما يجدونه في بيوتهم ليست سوى ارتدادات لأفعالهم أو تروكهم.. ويستخدمون في الاستدلال على ذلك بعباراتٍ أدبية أشبه ما تكون بعبارةٍ صاحبنا "جبران" السابقة. وهذا الخطاب قبل أن يكون دفاعاً عن المرأة، إهانة لها.. إذ يفقدها كيانها المستقل ويختزلها في كائن ضعيف تقع مسؤولية تكامله أو تسافله على غيره.. أ ليس ذلك أكبر إهانة لإنسانية المرأة وكرامتها؟
نعم.. في العلاقة الزوجية، تقع مسؤولية إدارة العلاقة على الرجل أكثر من المرأة، فهو القوّام عليها، ومن حقِّ زوجته عليه أن يغفر لها، لكن لا يعني أنَّ المرأة في جميع الأحوال هي مرآة الرجل، بل هي كيانٌ خاصٌ ومشمولة بخطاب الله تعالى: (فَمَنْ يعمل مِثقالَ ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرَّةٍ شراً يره)
ويختصّ الله تعالى ببيانها جنباً الى جنب الرجل حين يقول:
(إِنَّ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْقانِتينَ وَ الْقانِتاتِ وَ الصَّادِقينَ وَ الصَّادِقاتِ وَ الصَّابِرينَ وَ الصَّابِراتِ وَ الْخاشِعينَ وَ الْخاشِعاتِ وَ الْمُتَصَدِّقينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ وَ الصَّائِمينَ وَ الصَّائِماتِ وَ الْحافِظينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ وَ الذَّاكِرينَ اللَّهَ كَثيراً وَ الذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظيما)
فالمرأة، بنتاً كانت أو أماً أو أختاً أو زوجةً.. قبل أن تكون كلَّ ذلك – إذ تلك أدوار اجتماعية أسرية- فهي إنسانٌ خلقها الله في أحسنِ تقويم، وتكون قيمتها بقدر سعيها نحو التكامل، وتجاوز ضعفها، وجهلها، ونقصها، وموقعها من الله بناء على قدر ايمانها و | 1 |
| 14 | كل ما مضى
ما زال موجودًا بطريقةٍ ما؛
في اختياراتي،
في خوفي،
في الأشياء التي لا أقترب منها،
لكنني لم أعد أراه كشيءٍ أجرّه خلفي،
بل كطريقٍ طويل
أوصلني بهدوء
إلى ما أنا عليه الآن. | 1 060 |
| 15 | No text... | 1 050 |
| 16 | ''آب اللهاب''
شهرٌ لا ينقصهُ شيء ليكون مأساة..
شمسٌ لا ترحم، ليلٌ لا يبرد،
وقلبٌ يتظاهر بأنّه بخير. | 1 032 |
| 17 | ''آب اللهاب''
شهرٌ لا ينقصهُ شيء ليكون مأساة..
شمسٌ لا ترحم،
ليلٌ لا يبرد،
وقلبٌ يتظاهر بأنّه بخير. | 1 |
| 18 | "بدَوت كما لو أنّ نصفي قد رحل معه" | 1 425 |
| 19 | و أنتِ، من تلك النوافذ البعيدة لا تعرفين عن محبتي سوى أنكِ أحسستِ بها وأما ما أحسستُ بهِ أنا لا يزال في تطور، كأنني بجميع ما مضى بيننا سويًا أيقظتُ عيوني على الحياة فقط.* | 1 240 |
| 20 | “الشمس ترحل مع المغيب، لكن حرّ الفقد يبقى ساهرًا حتى الفجر" | 1 292 |
