205
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
May '25
May '25
+2
in 0 channels
April '25
+47
in 2 channels
Get PRO
March '250
in 3 channels
Get PRO
February '25
+64
in 5 channels
Get PRO
January '250
in 3 channels
Get PRO
December '24
+44
in 4 channels
Get PRO
November '240
in 3 channels
Get PRO
October '240
in 3 channels
Get PRO
September '24
+11
in 0 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '24
+30
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 1 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '24
+13
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 16 May | 0 | |||
| 15 May | 0 | |||
| 14 May | 0 | |||
| 13 May | +1 | |||
| 12 May | 0 | |||
| 11 May | 0 | |||
| 10 May | 0 | |||
| 09 May | 0 | |||
| 08 May | 0 | |||
| 07 May | 0 | |||
| 06 May | 0 | |||
| 05 May | 0 | |||
| 04 May | +1 | |||
| 03 May | 0 | |||
| 02 May | 0 | |||
| 01 May | 0 |
Channel Posts
هذه المقدّمة الأصوليّة من كتاب عيون الأدلّة لشيخ المالكيّة القاضي أبي الحسن ابن القصار ،
من النفائس التي خلَت من المباحث المنطقيّة، وجاءت خالصة لِلبّ علم الأصول ومقاصده.
وتميّزت هذه المقدّمة أوّلاً بجلالة مؤلّفها، فإنّ ابن القصار من الأئمّة ، وممّن تقدّم زمانه وتبوّأ في العلم مكانه.
وثانياً، لما لها من أثر ظاهر في كتب المالكيّة، فهي من عُيون المصادر التي عوّل عليها المتأخّرون، واستُمدّ منها في الشروح والحواشي الأصولية.
| 2 | مقدمة في أصول الفقه.pdf | 65 |
| 3 | https://www.youtube.com/playlist?list=PLrTbvvXShHHc3-LrNQOvsdvyn_sjR4eYW | 59 |
| 4 | sticker.webp | 55 |
| 5 | جاء في جامع بيان العلم وفضله :
" حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول:
كان مالك بن أنس يقول: «الكلام في الدين أكرهه وكان أهل بلدنا يكرهونه وينهون عنه نحو الكلام في رأي جهم والقدر وكل ما أشبه ذلك،
ولا أحب الكلام إلا فيما تحته عمل فأما الكلام في الدين وفي الله عز وجل فالسكوت أحب إلي؛ لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا ما تحته عمل»
قال أبو عمر: " قد بين مالك رحمه الله أن الكلام فيما تحته عمل هو المباح عنده وعند أهل بلده يعني العلماء منهم رضي الله عنهم،
وأخبر أن الكلام في الدين نحو القول في صفات الله وأسمائه وضرب مثلا فقال: نحو رأي جهم، والقدر
والذي قاله مالك عليه جماعة الفقهاء والعلماء قديما وحديثا من أهل الحديث والفتوى، وإنما خالف ذلك أهل البدع المعتزلة وسائر الفرق،
وأما الجماعة على ما قال مالك إلا أن يضطر أحد إلى الكلام فلا يسعه السكوت إذا طمع برد الباطل وصرف صاحبه عن مذهبه أو خشي ضلال عامة أو نحو هذا، " | 283 |
| 6 | sticker.webp | 91 |
| 7 | https://youtu.be/ShkooovfYcQ | 109 |
| 8 | sticker.webp | 100 |
| 9 | هذه رسالة الإمام شيخ الإسلام أبي عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي المالكي مذهبا وشيخ أهل الحديث في عصره بنيسابور
وبوشنج ، بشين معجمة : قيده أبو سعد السمعاني وقال : بلدة على سبعة فراسخ من هراة .
روى له البخاري وهو أكبر منه
ذكر السليماني الحافظ أبا عبد الله البوشنجي ، فقال : أحد أئمة أصحاب مالك .
قال دعلج : حدثني فقيه من أصحاب داود بن علي : أن أبا عبد الله دخل عليهم يوما ، وجلس في أخريات الناس ، ثم إنه تكلم مع داود ، فأعجب به ، وقال : لعلك أبو عبد الله البوشنجي ؟ قال : نعم . فقام إليه ، وأجلسه إلى جنبه ، وقال : قد حضركم من يفيد ولا يستفيد .
توفي في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين فدفن من الغد ، وصلى عليه ابن خزيمة .
قال الخليلي في الإرشاد :
محمد بن إبراهيم البوشنجي ثقة، إمام في وقته، سمع يحيى بن عبد الله بن بكير بمصر، وروى عنه الموطأ وأبا صالح محبوب بن موسى، ومحمد بن كثير، وابن أبي شيبة، سمع منه ابن خزيمة،
ثم عمر حتى أدركه الأحداث قال ابن خزيمة: لولا بخله بالعلم لما احتجت أن أدخل العراق ومصر، مات بعد الثمانين، وأدركه من عاش إلى بعد الستين وثلاثمائة | 284 |
| 10 | 38 عقيدة البوشنجي.pdf | 240 |
| 11 | sticker.webp | 116 |
| 12 | No text... | 158 |
| 13 | sticker.webp | 159 |
| 14 | من باب الفائدة :
جاء في الدبياج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون :
"خلف أبي سعيد بن عمر وقيل عثمان بن عمر وقيل عثمان بن خلف المعروف بابن أخي هشام الخياط من أهل القيروان
تفقه بابن نصر وسمع منه ومن أبي القاسم الطوري وأحمد بن عبد الرحمن القصري وأبي بكر بن اللباد وغيرهم وعنه تفقه أكثر القرويين
وكان شيخ الفقهاء وإمام أهل الفقه والورع ولم يكن عنده رياء ولا تصنع.
وكان يجتمع هو وأبي الأزهر بن معتب وأبي محمد بن أبي زيد وابن شبلون وابن التبان والقابسي وجماعة ذكرناهم ونذكرهم في جامع القيروان - للتفقه عندما ظهر بن أبي زيد على بني عبيد أخذ عنه جماعة منهم خلف بن تميم الهواري وعتيق بن إبراهيم الأنصاري.
قال المالكي: كان يعرف بمعلم الفقهاء لم يكن في وقته أحفظ منه اختلط علم الحلال والحرام بلحمه ودمه وما اختلف الناس فيه وما اتفقوا عليه عالماً بنازل الأحكام حافظاً بارعاً فراجاً للكرب مع تواضع ورقة قلب وسرعة دمعة وخالص نية.
وسئل أبي محمد بن أبي زيد: من أحفظ أصحابكم؟ فقال: أبي سعيد أحفظهم بخلاف الناس
وقال بن شبلون: ما أخذ على أبي سعيد مسألة خطأ قط وقال بن أبي زيد: إن أبا سعيد ليس يلقى الله بمثل ذرة من رياء وكان أبي سعيد يقول: من دارى الناس مات شهيداً وسئل عن الكرامات فقال: ما ينكرها إلا صاحب بدعة وصحح انقلاب الأعيان فيها."
وجاء في رسالة أبي نصر السجزي إلى أهل زبيد :
" ولقد حكى محمد بن عبد الله المالكي المغربي وكان فقيها صالحا عن الشيخ أبي سعيد البرقي وهو من شيوخ فقهاء المالكيين ببرقة عن أستاذه خلف المعلم وكان من فقهاء المالكيين أيضا أنه قال: أقام الأشعري أربعين سنة على الاعتزال، ثم أظهر التوبة، فرجع عن الفروع وثبت على الأصول."
وعلق السجزي على كلامه قائلًا : " وهذا كلام خبير بمذهب الأشعري وغوره " | 167 |
| 15 | [ خروج فقهاء القيروان مع أبي يزيد على بني عبيد ]
جاء في ترتيب المدارك :
"لما كان الغد، خرجوا واجتمعوا بالمصلى، بالعدة الظاهرة، فضاق بهم الفضاء من كثرتهم، وتواعدوا للخروج والنظر في الأزواد.ثم اجتمعوا يوم الأربعاء، في السلاح،
فركب ربيع فرسا، وعليه درع مصبوغ، وتقلد سيفا، وحبس رمحا، قد تعمم بعمامة، حمراء، وأبو سعيد بن أخي هشام يمشى معه، على عنقه السيف، مصلتا،
وركب أبو العرب، وتقلد مصحفا، وركب غيرهما في السلاح الشاك، وشقوا القيروان ينادون بالجهاد، قد شهروا السلاح، وأعلنوا بالتهليل والتكبير، وتلاوة القرآن،
والصلاة على النبي صلى الله وسلم وعلى آله، والترحم على أصحابه وأزواجه رضي الله عنهم أجمعين، واستنهضوا الناس للجهاد، ورغبوهم فيه.فلما كان يوم الجمعة، ركبوا بالسلاح التام والبنود والطبول، وأتوا حتى ركزوا بنودهم قبالة الجامع،
وكانت سبعة بنود:
بند أحمر للممسى، فيه مكتوب: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله، لا حكم إلا لله، وهو خير الحاكمين".
وبندان أصفران لربيع، في أحدهما: "بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله، محمد رسول الله".
وفى أحدهما ("نصر من الله وفتح قريب على يد الشيخ أبي يزيد، اللهم انصر وليك، على من سب نبيك وأصحاب نبيك").
وبند أصفر لأبى العرب، مكتوب فيه:"بسم الله الرحمان الرحيم، قاتلوا أيمة الكفر".
وبند أخضر لابن نصرون الزاهد فيه: "لا إله إلا الله، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم".
وبند أبيض للسبائى، فيه: "بسم الله الرحمان الرحيم، "محمد رسول الله" و "أبو بكر الصديق" و "عمر الفاروق".
وبند أبيض للعشاء، وهو أكبرها، فيه مكتوب:(لا إله إلا الله، "إلا تنصره فقد نصره الله، الآية". اهـ | 131 |
| 16 | sticker.webp | 120 |
| 17 | الأعراف | 149 |
| 18 | sticker.webp | 189 |
| 19 | تنبيه :
هذا شرح جميل لنظم عثمان بن سند البصري في القواعد الفقهية،
وهو نظم بديع في جمع القواعد وجعله الشيخ البطاطي أفضل من نظم العلامة ابن سعدي،
غير أن الناظر في حال ناظمه يجده ممن نَكَبَ عن صراط التوحيد، وأفتى بقتل أهله وعلماءه، وكان حربًا على أهل السنة، وتاريخه في ذلك مسطور في الكتب، فعليه من الله ما يستحق.
فنسأل الله العافية وحسن الخاتمة. | 221 |
| 20 | https://youtube.com/playlist?list=PLrTbvvXShHHettCHvIFyF6LhVJuQEc_Xj&si=_Dv3rU0fcyj1D8gj | 179 |
