en
Feedback
مُتَدمِر.

مُتَدمِر.

Open in Telegram

يَم داركُم بَس مَو صِدفة و أخَذني الدرُب أنَي المَشيت بِحسرتَي مَخنوك والله و رِدت أشِم تِرابكُم. لِـ : @tkrim8 تَواصِل : @tkfal_bot

Show more
855
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
The writer Mariam Alaa
The writer Mariam Alaa

Voice message02:51

التَردُّدُ.pdf0.93 KB

- @tkrim7 - @tkrim1 - @tkrim2 - @tkrim5 أنظموا لقنواتي.

يَجِبُ أن تَعزِفَ القِيثارةُ ألحانًا حَزينةٌ جدًا و نَحنُ نَبكي مع هذهِ الألحانُ حَتى الصباحُ ..

أنا سأُخبِرُكِ بسرٍ كبيرٍ، أغلقي الأبوابَ، الموتُ أسهلُ ولكنّ الحبُّ أجملُ، ولهذا السَببُ أمزّقُ نفسي لأعيشَ، حَبيبتي ! 

وضَل گَلبي بأمَل تِرجع وألاگيك وگلت خلَه، بأمَل ما أحچي خِله محضرتلَك لحِن ماسامعه العُود مِثل الريح تعزِف على الگُذله وطِلع كُل الرسمته أوهَام بأوهَام أرسِم عَالضلام بقَلم كِحلة .

نتائج السيد اليوم بلسته ادعوله كلكم يطلع المعدل الي يريده فدوه🥺

نتائج السيد هالايام اتمنى الكل يدعيله يجبر بخاطره بلكي يطلع المعدل اليريده و يرجعلنه

أبتِرها لِلرجلين التِمشيلك بَعد و الچفوف التِسلم عَليك ألويها و الروح التِشتاگلك بِوداعك أذكِرها بِحجاياتَك ذَنيج .. أچويهَا !

لَم أُغلِقُ الأبوابُ كُلها تَركتُ لكَ بابًا مُواربًا دَائمًا ! ليسَ أستِجداءُ لِلفرصِ أو رَغبةٌ بالوصلِ أو تَردُدًا بالرحيلِ لكِن حَتى و نَحنُ لا شيءٌ ! أنَا أعرِفُ مَعنى أن تَقسو عليكَ لياليكَ و لا تَجِدَني ..

مَا تِجين ؟ شضَل بَعِد ؟ و ألِمن بَعد تِتأملين ؟ أنتِحرت النَجمة بسِمانَا .. و أنذِبح زاجِل هَوانَا .. و أعلَن البُلبُل حُداده .. و طَار النَورس حَزين .. مَا تِجين ؟

photo content

photo content

لا أظِنُ أنَهُ لدَينا لِقاءٌ آخَرٌ بَعدَ كُلِ هَذا البُعدُ لكِنني أحبَبتُكَ كَثيرًا فَي وقتٍ قَد مَضى .

photo content

رَحلَ ليلةُ الأحدِ و إلى الآنِ لَم يَظهر علينَا صَباحُ الأثنينِ .

ودعتهُ منذُ مُدةٍ و لازِلتُ أراهُ في خَيالي طوالُ هذهِ الفَترةُ ودعتهُ و أنا لا أطيقُ الوداعُ دونَ ذكرِ أدنى سَببٍ و رَحلتُ بَعيدًا مِن هُناك لازِلتُ أراهُ في زَوايا قَلبي و لازالَت عَيني تَراهُ في الجَميعِ غَادرتُ حياتهُ دونَ النَظرِ إلى عَينيهِ أُجاهِدُ مَشاعري أُجاهِدُ قَلبي أُجاهِدُ كُل شيءٍ يُذكرُني بهِ ودَعتهُ بِنفسِ الأُغنيةُ التَي أرسلُها إهداءٌ ليَ و أصعبُ لَحظةٍ فَي حَياتي لِحظاتُ الوَداعُ و حَتى فَي وداعِي حاولتُ أن يَكونَ وداعِي هادِءٌ بَدأتُ رِسالتَي بالأعتِذارِ مِنهُ و خَتمتُها بِكلمةِ "أستَودعتُكَ الله" و لكِن قُلتها لهُ فَي قَلبي ..