en
Feedback
لہَ عبـدِ⚡️

لہَ عبـدِ⚡️

Open in Telegram

وأينَ المَـلجأ حِـين نَـهرب من أنفسّنا ؟ . :خاصي⚡️- @L_2_93

Show more
772
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2530 days
Posts Archive
يا كل الي بكلبي وأنت لو مابـي جا هسه انه خالي وكلشي ماعندي

لا تروحين من اديني وخاف ازَعلج خاف أأذي گليبچ الچَنه فَراشه تحَمليني انت حلوَه واني تَعبان من اجيتِج ناسي واهلي متَعبيني وخاف اجي تَعبان يَمج حطي ادينچ فوگ جرحي وطيبينّي امي كالت ديني يكمل بالزواج وانتِ ديني وخاف اموتن .. نامي يمي و بوسي گبري او ودعينّي ولا يِظَل بالچ عَليه حتى لو ميت احبچ وابد ما يبرد حنيني وادري بيچ شكَد حنينه وخاف اتَعبچ لا تجيني هاي دنيا وكلها تمشي ابريني ذمَه وسامحيني يجوز اروحَن من ادينچ .. وانت بَعدچ بين اديني

تجي نمشي بــ شارع المتنبي ونشغل رضا الخياط " واكــلك: كبر حبي ومله كَلبي وصرت دنياي كلهـــا أنـــــــتَ

گتلك أحبك ؟. گتلي خل نبقى اصحَاب . هالفكره امنيتي اعرف شسواهَا . وهم زين رَبك ، ماگلت لـ امِي بشي . جان الكَسر كسرين انا وياها

صدفة چانت والتقينا وفز دليلي ودگ اله ومن ضحكلي الدنيا وسعت رفرف گليبي وعلّه كلشي بيه الچان شاحب من لگه عيونه حله وياحبيبي .. اني ضميت العشگ خاف انفضح خفت اجيك بحيلي اركض بس ارد منك جرح واني اعرف وادري بعيونك حوتني ولملمت تعب السنين بس وحگك خفت ابادر خفت افيض من الحنين..!

بَين البقاءِ و الرّٓحيل بَين التوقف و الاستمرار بَين الشيء و اللاشيءِ بَين اليأس و الآّبأس

دردميتَك ونّه، ونّه ‏بگد دفو حچاياتنَه الهانَت عليِك .

الي يعرف هاي القناة المن يراسلني امانه🫶🏻🤍

امانه

الي يعرف هاذ الشخص يراسلني

چَم زلة مِنك بينت ماجَيت أعاتب مرة ومِن عشرتك كلي شَفت غير الألم والحسَره انا ادري يهواك الگلب بُعدك يعذب حَالي وادري اليَحب ليلة صَعب هَايم يضل للتَالي

Voice message00:16

أبـاوع للدرس مامفتهم موضوع أشو افتح ڪتابي وأرسم بــحرفك.

وَ مَا بَالِي لا أريدُ النَظرُ ، لكِن قَلبِي يُراقِب؟

photo content

الموت طبيعي، لا يمكن إنكاره ولا يمكن تفاديه، ومع ذلك فقد كنا معتادين على الحياة كما لو أن الأمر وليس كذلك، فقد كنا تبدي ميلآ
الموت طبيعي، لا يمكن إنكاره ولا يمكن تفاديه، ومع ذلك فقد كنا معتادين على الحياة كما لو أن الأمر وليس كذلك، فقد كنا تبدي ميلآ لا يمكن أن نخطئ في إدراكه لركن الموت على الرف، وأن نزيله من الحياة. حاولنا اخراسه ولمقصود هنا موتنا نحن حيث ان موتنا امر لا يمكن تخيله وكلما حاولنا ذالك ندرك اننا نعيش كمشاهدين ومن هنا استطاعت مدرسه التحليل النفسي المجازفه بلتأكيد بالا احد يمتقد في اعماقه بموته الشخصي او يمكن ان نقول الامر نفسه بطريقه اخرى كل واحد منا في اللاشعور مقتنع وبخلوده الشخصي