فصاحَة
Open in Telegram
1 711
Subscribers
-324 hours
-67 days
+3530 days
Posts Archive
1 710
-
إذا أحسنت المرأة لزوجها كافأها بعدم الزواج من غيرها!
قال ابن حجر رحمه الله :
"كافأ النبي ﷺ خديجة في الدنيا أنه لم يتزوج في حياتها غيرها".
- فتح الباري.
1 710
`
في قلبِ الرجل ألف باب يدخلُ منها كل يوم ألفَ شيء ولكن حينَ تدخل المرأة من أحدِها لا ترضى إلا أن تغلقها كلها .♡
- الرافعي
1 710
''ما لعيني كحلت بالسهاد
ولجنبي نابيا عن وسادي
لا أذوق النوم إلا غرارا
مثل حسو الطير ماء الثماد
أبتغي إصلاح سعدى بجهدي
وهي تسعى جهدها في فسادي''
1 710
الشعراء من أرق الناس حسًّا، وأدقُّهم نظرًا في التقاط المعاني الجميلة واستجلائها، ومن رقيق ما جاء من الشعر قول الشريف الرضي:
ما أَخطَأَتكَ النائِباتُ
إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ
فإن من الناس من قلوبهم كأفئدة الطير، يشعرون بمن حولهم، وإذا نزل بمن يحب مكروهٌ، نزل به من الهم مثله؛ وكأنه يشاطره اللأواء كما شاركه النعماء، وكأن نفسه تذهب إلي من يحب فتكون عنده بغير إرادة منه، فيحمل من همه، وينشغل لشغله، ويأخذ من كربه بنصيب، وإن كان بعيدًا عنه تمثل قول الشاعر:
أسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ
لَعَلّي إِلى مَن قَد هَويتُ أَطيرُ
ومن ألطف ما قيل في هذا المعنى قول الشريف المرتضى:
فلا تحمِلنَّ العِبْءَ وحدَك كلَّهُ
فإنّي على الأعباءِ خيرُ مُعينِ
ولأبي فراس في هذا المعنى أبياتٌ أُخَر، كلُّها حسانٌ جميلة، منها:
لأَشرِكنَّكَ في اللَّأواءِ إن طرقَتْ
كما شركتُك في النَّعماءِ والرَّغَدِ
وقوله:
ألا ليتني حُمِّلتُ همّي وهمّهُ
وأنَّ أخي ناءٍ عن الهمِّ عازبُ
1 710
لشد ما يشجيني رثاء أبي تمام فلذة كبده!
إِنّي أَظُنُّ البِلى لَو كانَ يَفهَمُهُ
صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ
يا مَوتَهُ لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباً
إِلّا حَكَمتَ بِهِ لِلَّحدِ وَالكَفَنِ
لِلَّهِ أَلحاظُهُ وَالمَوتُ يَكسِرُها
كَأَنَّ أَجفانَهُ سَكرى مِنَ الوَسَنِ
يَرُدُّ أَنفاسَهُ كَرهاً وَتَعطِفُها
يَدُ المَنِيَّةِ عَطفَ الريحِ لِلغُصُنِ
يا هَولَ ما أَبصَرَت عَيني وَما سَمِعَت
أُذني فَلا بَقِيَت عَيني وَلا أُذُني
لَم يَبقَ مِن بَدَني جُزءٌ عَلِمتُ بِهِ
إِلّا وَقَد حَلَّهُ جُزءٌ مِنَ الحَزَنِ
1 710
أمَا إنَّها فتنةٌ خُلِقَتِ امرأة؛ فإذا نَظَرَتْ إليكَ نظرتَها الفاترة فإنَّما تقولُ لقلبِكَ إذا لَمْ تأتِ إليَّ فأنا آتيةٌ إليك..
خُلِقَت مُقدَّرَةً تقديرا، كأنَّ كلَّ شيءٍ فيها وُضِعَ قَبلَ خَلقِهِ في ميزانِ الجَمَال، ووُزِنَ هناك بأهواءِ القلوبِ ومحابّها، وكأنها بعد أن تمَّ تكوينُها أرسَلَتِ الملائكةُ في دمِهَا قطرةَ عطرٍ فهي تنفحُ علىٰ القلوبِ برائحةِ الجَنَّة. وهيَ أبدًا تشعرُ أنَّ في دمِهَا شيئًا لا يُوصَفُ ولا يُسمَّى، ولكنَّهُ يَجذِبُ ويَفتِنُ فلا تراها إلَّا علىٰ حالةٍ مِن هٰذينِ حتىٰ لَيَظُنُّها كلُّ مَنْ حادثَهَا أنَّها تُحبُّهُ وما بها إلَّا أنَّها تفتنُه.
رشيقةٌ جَذَّابةٌ تأخذُكَ أخذَ السِّحرِ لأنَّ عِطرَ قلبِهَا ينفذُ إلىٰ قلبِكَ منَ الهواء؛ فإذا تنفَّسْتَ أمامَها فقد عشقتَها، وتراها ساكنةً وادِعَةً أمامَ عينيك ولٰكن قلبك يشعرُ أنَّها تهتزُّ فيهِ وتضطربُ فلا يزالُ قلقًا نافرًا يتململ.
أمَّا أُنوثتُها فأسلوبٌ في الجَمَالِ علىٰ حِدَة؛ فإذا لقيتَها لا تَلبَثُ أن ترىٰ عينيك تبحثانِ في عينيها عن سِرِّ هٰذا الأسلوبِ البديعِ فلا تعثرُ فيهما بالسِّرِّ ولٰكنْ بالحُبِّ، وإذا كنتَ ذكيًّا فأضافَت إلىٰ ما فيها مِنْ بواعثِ الهوىٰ إعجابها بك، فقد أحكَمَتْ لك العُقدةَ الَّتِي لا حلَّ لها .
- الرَّافعي | رسائل الأحزان..
1 710
خفّض عليك ولا تَبِت قَلِقَ الحَشا
ممّا يكون وعلّهُ وعساهُ
فالدّهرُ أقصَرُ مدّةً ممّا ترى
وعساكَ أن تُكفى الّذي تخشاهُ
_أبو فراس الحمدانيّ.
1 710
وأي إكرامٍ للمرأة أكثر من أنْ يعزمَ عثمان بن عفان على رضي الله عنه الخروج لغزوة بدر، ثم تمرضُ امرأتُه فيجلس قربها يداويها ولا يذهَب، ثم يقسِمُ النبي له صلى الله عليه وسلم من الغنائم كما قسَم للمجاهدين، هم حازوا الغنيمة بجهاد السيف، وهو حازها بمراعاة زوجته.
1 710
قيل لابن المقفع : من أدبك ؟ قال : نفسي . إذا رأيت من أحد حسنا أتيته ، وإن رأيت قبيحا أبيته
1 710
"ذكر الحُكَمَاء فِي أمثالهم قَالُوا: قيل للذئب مَا بالك تعدو أسْرع من الكلْب؟
فَقَال:
لأنِّي أعدو لنَفْسي، والكَلب يعدو لصَاحبه".
الأذكياء لابن الجوزي، 143/1.
1 710
أراد الحطيئة سَفَراً، فلمّا شدَّ على راحلته قالت له زوجته: متى الرّجوع؟
فقال لها:
عُدِّي السّنين لغيبتي وتصبَّري
وذري الشّهورَ فإنّهنّ قِصارُ
فقالت له زوجته على البديهة:
اذكر صبابتَنا إليكَ وشوقَنا
واذكر بناتِكَ إنّهنّ صِغارُ!
فحطَّ رحله، ولم يخرج.
_عيون الأخبار.
1 710
إليكَ رسولَ اللهِ جزنَا مهامِها
وأرضا طوتهَا عزمةٌ ومسيرُ
بليلٍ دجوجيٍّ يطولُ بهِ السّرى
هدانَا بهِ من صوبِ قبركَ نورُ
لنا مهجةٌ ولهى تكادُ إذا جرى
حديثُكَ من شوقٍ إليكَ تطيرُ
ومقلةُ ذي شوقٍ لطابةَ قد جرى
بها الدّمعُ إذ سرنا إليك غزيرُ
لئن بتُّ في أرضِ اليمامةِ بارحا
فقلبِي في أرضِ الرّسولِ أسيرُ
فيا سَعدَ مَن قَد قالَ حاديُّ رَكبهِ:
لَقَد فَصَلت نحوَ المدينةِ عِيرُ
1 710
فَإِن بِنتَ عَنّي أَو تُرِد لي إِهانَةً
أجِد عَنكَ في الأَرضِ العَريضَةِ مَذهَبا
فَلا تَحسَبَنَّ الأَرضَ باباً سَددتَهُ
عَلَيَّ وَلا المِصرَينِ أُمّاً وَلا أَبا
-عبيد الله الجعفي.
1 710
"حب الظُّهُور يقصم الظُّهور
- قال سفيان الثوري : "إياك والشهرة؛ فما أتيت أحدًا إلا وقد نهى عن الشهرة.
- قال إبراهيم بن أدهم: "ما صدق اللهَ عبدٌ أحب الشهرة".
- قال بشر بن الحارث: مَا اتَّقَى اللهَ مَنْ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ.
- قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: الخَيْرُ كُلُّهُ أَنْ تُزْوَى عَنْكَ
الدُّنْيَا، وَيُمَنَّ عَلَيْكَ بِالقُنُوْعِ، وَتُصْرَفَ عَنْكَ وُجُوْهُ النَّاسِ."
