en
Feedback
أنصار القوات المسلحة السودانية

أنصار القوات المسلحة السودانية

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel أنصار القوات المسلحة السودانية

Channel أنصار القوات المسلحة السودانية (@alagcd) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 123 413 subscribers, ranking 431 in the Politics category and 264 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 123 413 subscribers.

According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -5 332 over the last 30 days and by -201 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.88%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.99% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 14 663 views. Within the first day, a publication typically gains 4 929 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 96.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قُوَّة, حَمِيدَة, رَئِيس, جَيش, إِشَارَة.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Politics category.

123 413
Subscribers
-20124 hours
-1 3287 days
-5 33230 days
Posts Archive
ياسين عمر يكتب: تصريحات ياسر العطا وقرار وزير الإعلام... 16 ثغرة أمنية 1. تكتسب تصريحات عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن ياسر العطا بشأن وجود عناصر تابعة لما أسماهم بـ (الجنجويد) داخل بعض مؤسسات الدولة أهمية خاصة عندما يضطلع أحد الصحفيين على استمارة وزارة الإعلام والتي يقودها الأخ الوزير خالد الاعيسر (الموقر) والتي سعى أو تسعى بإسمه جهات لتقنين وضع مواقع الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي الإخبارية وهنا قراءة لبعض الخروقات القاتلة والتي وردت في الاستمارة. 2. يثير طلب البريد الإلكتروني الذي أُسست به المنصة أو الموقع الإلكتروني جملة من التساؤلات الفنية والقانونية، خاصة إذا لم تكن هناك توضيحات كافية بشأن الغرض من هذا الطلب وحدود استخدام البيانات التي يتم جمعها فمن الناحية التقنية، لا يتيح البريد الإلكتروني وحده الوصول المباشر إلى الحسابات أو السيطرة عليها، لكنه يمثل مفتاحاً مهماً وخطراً بأعلى الدرجات للهوية الرقمية لصاحب المنصة، ولذلك تزداد حساسية التعامل معه كلما ارتبط بحسابات وخدمات أخرى. 3. يمكن أن يتحول البريد الإلكتروني إلى نقطة انطلاق لمحاولات الوصول إلى معلومات إضافية عن مالك المنصة أو أنشطته الرقمية إذا لم تكن هناك ضمانات واضحة لحماية البيانات. 4. إذا كان المستخدم يعتمد البريد نفسه وكلمات مرور متشابهة في أكثر من خدمة، فإن ذلك قد يزيد من المخاطر المرتبطة بأمن حساباته المختلفة. 5. ترتبط غالبية خدمات الإنترنت بآليات استعادة الحساب عبر البريد الإلكتروني، ما يجعل امتلاك معلومات دقيقة عنه أمراً بالغ الحساسية من زاوية الأمن السيبراني. 6. تزداد المخاوف عندما تكون كلمات المرور ضعيفة أو وسائل الحماية الإضافية غير مفعلة، إذ يصبح الحساب أكثر عرضة لمحاولات الاختراق أو الوصول غير المصرح به. 7. يمثل البريد الإلكتروني في كثير من الأحيان بوابة إدارة المنصة نفسها، وبالتالي فإن أي سيطرة عليه قد تنعكس على صلاحيات الإدارة والتحكم داخل الموقع أو المنصة. 8. يحتوي البريد الإلكتروني عادةً على قدر كبير من المعلومات الشخصية والمهنية التي ترتبط بخصوصية المستخدم واتصالاته الرقمية. 9. ترتبط بالإميل ملفات وصور ومستندات ونسخ احتياطية وبيانات مخزنة في خدمات سحابية مختلفة، الأمر الذي يضاعف من أهمية حمايته تمثل صور الأسرة والأصدقاء وأخرى تعلمونها جيدا. 10. يمكن أن يكشف البريد الإلكتروني عن جوانب من الاهتمامات المهنية أو العامة للمستخدم من خلال الخدمات والمنصات المرتبطة به. 11. يمثل البريد الإلكتروني نقطة استرجاع رئيسية للصور والملفات والمحتوى الرقمي المرتبط بالحسابات المختلفة والصور الحساسة ووسائل الابتزاز للصحفي. 12. أي اختراق أو استخدام غير مشروع للبريد الإلكتروني قد يفتح الباب أمام إساءة استخدام الهوية الرقمية لصاحبه أو محاولة نسب أنشطة أو تصرفات إليه لم يقم بها ويحاكم عليها لاحقا كنوع من أنواع كبح الحريات والتضييق على الصحافة والحريات العامة. 13. إن معرفة عنوان البريد الإلكتروني قد توفر مدخلاً لمحاولات التصيد الإلكتروني، حيث يمكن استغلاله في إرسال رسائل تبدو موثوقة أو رسمية بهدف خداع صاحب الحساب ودفعه إلى الإفصاح عن كلمة المرور أو غيرها من بيانات الدخول الحساسة. 14. السؤال الذي يفرض نفسه: ما هي الضمانات لحماية البيانات الحساسة التي يُطلب من مديري المنصات والمواقع تسليمها؟ وماذا لو تعرضت هذه المعلومات للتسريب أو وقعت في الأيدي الخطأ؟ أنا أتحدث عن بيانات تخص منصات إعلامية لعبت دوراً بارزاً في دعم مؤسسات الدولة وإسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة والوعي لذلك فإن حماية هذه المعلومات لا تقل أهمية عن جمعها، لأن أي اختراق أو تسريب قد يحولها من أداة تنظيم إلى مصدر خطر على أصحابها وعلى الأمن المعلوماتي للدولة نفسها. 15. يثير طلب الإفصاح عن وسائل الحماية التقنية للمنصات الإعلامية تساؤلات مشروعة، فالكشف عن تفاصيل الأنظمة وآليات التأمين قد يمنح أي جهة غير مخولة بما فيها الوزارة فهماً أعمق للبنية التقنية للمنصة، بما قد يساعد على رصد نقاط الضعف واستهدافها. 16. من نافلة القول هذه الاستمارة كان ينبغي أن تصدر عن مجلس الصحافة والمطبوعات لا عن الوزارة، فالمجلس هو الجهة المختصة أصلاً بهذه القرارات، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم تهميش دور المجلس المنوط به هذه المهام وإضعافه لصالح تركيز القرار في يد الوزير؟ ( في مقالي القادم سأحكي لكم قصة الإميل والـ ست صواريخ استراتيجية وكيكل) #مقالات #ياسين_عمر_يكتب

أتقدم باعتذار واجب لسيادة رئيس مجلس السيادة، عن كتماني لنتيجة المبارزة التي جرت بينه وبين نائب قائد قوات الدعم آنذاك، الفريق
أتقدم باعتذار واجب لسيادة رئيس مجلس السيادة، عن كتماني لنتيجة المبارزة التي جرت بينه وبين نائب قائد قوات الدعم آنذاك، الفريق عبد الرحيم دقلو في مهرجان الرماية بالأبيض. أصاب سيادة الرئيس الهدف تسعة عشر مرة متتالية، حتى تعرض السلاح لعطل فني عند الطلقة الأخيرة حال دون إكمال العشرين. في المقابل، لم يُصب الفريق عبد الرحيم دقلو سوى ثلاثة أهداف، وأخفق في سبعة عشر، رغم أنه غيّر سلاحه ثلاث مرات سعياً لتعديل الكفة ونفذ معه آخرون.. ياسين عمر ملحوظة: الأسباب لم تكن مقنعة لي حاليا وبالمناسبة العقيد الحوري كان شاهد