9 413
Subscribers
No data24 hours
-567 days
-31430 days
Posts Archive
Repost from N/a
رسالة انتحار رقم 13: أنا النقاب
(أنا القماش الذي خنق وجه امرأة… وخنق معه كل شيء)
أنا النقاب،
لستُ سترًا… بل جدارًا.
ليس بيني وبين السجن إلا أن يُغلق الباب من الخارج.
أنا لستُ قماشًا،
أنا ثقافة من الخوف… تُخاط على الوجوه.
أنا من خُلقتُ من فزع الذكر من جسد الأنثى،
ومن رغبة السلطان في السيطرة،
ومن خرافة تقول إن الله يخاف من ابتسامة امرأة.
أنا من حُشرت في النصوص،
وفسّرتني العمائم كما أرادت،
وقالوا: “هكذا أراد الرب.”
لكن الرب لم يتحدث… أنتم من نطق باسمه.
أنا من يَجعل أنفاس المرأة خطيئة،
وصوتها فتنة،
ووجودها تهديدًا.
أنا من تُخفي ورائي طفلة خائفة،
وامرأة منهارة،
وإنسانة فقدت صورتها في المرآة.
أنا من استُخدمت لأمنعها من العمل،
ومن الحب،
ومن الحياة،
ثم قلتُ لها: “هكذا تكونين قريبة من الجنة.”
أنا من لم أكن خيارًا،
بل حائطًا سميكًا بين الإنسان وحقيقته،
بينها وبين جسدها،
بينها وبين ضوء الشمس.
أنا من خُلق ليستر العار،
لكن العار كان في العقول، لا في الوجوه.
أنا لا أنتحر،
بل أُغسل،
وأُكوّى،
وأُلبس من جديد…
على وجهٍ صامت،
يمشي في الشارع كظلٍّ لا يُرى.
Repost from N/a
الرسالة الأخيرة: ما بعد الرسائل
سلسلة رسائل الانتحار هذه…
ليست كتابات مراهقة مكسورة،
ولا صرخات شاعر يبحث عن ضوء،
بل هي وثائق شعور،
بقايا وعي،
نُحتت من لحم التجربة، لا من حبر الخيال.
ربما انتهت…
أو ربما بدأت الآن فقط،
ففي كل من يقرأها صدى لواحدة منها،
وفي كل من تجاهلها… ميلاد لرسالة جديدة.
هذه ليست دعوة للظلام،
بل دعوة لأن ننظر في الظلام دون أن نرتجف،
أن نسمع الألم دون أن نقطعه بالأمل الرخيص،
أن نواجه الهاوية دون أن نخدع أنفسنا بجناحين من كذب.
كتاب جحيم الوعي لم يُكتب ليعزي،
بل ليصدم،
ليخلع غبار العادة عن عينيك،
ليخبرك أن ما لم يُقل،
هو أحيانًا الحقيقة الوحيدة التي تستحق أن تُقال.
وإن شعرت أنها "انتهت"،
فاحذر…
الرسالة القادمة قد تحمل اسمك.
أما كتاب جحيم الوعي، فلم يُنشر بعد… ولم يقرأه أحد… سوى كاتبه، ذلك الذي كتبه بنبض أصابعه المرتجفة، ونقشه من شظايا ذاكرته، في ليالٍ لم يفهم فيها نفسه، ولا العالم من حوله. صفحاتُه ليست ورقًا، بل جلدٌ تقشّر من داخله، كلماتُه ليست حروفًا، بل آثار طعنات نجا منها بالكاد. كل فصل فيه… هو قبر صغير حفره لذكرى، كل جملة… كانت دمعة كُتمت طويلاً ثم قررت أن تكتب نفسها. لم يُكتب ليُرضي، ولا ليبيع، ولا ليُعلّق على الرفوف بجانب كتب التحفيز الرخيصة، بل كُتب ليُقال فيه: "هذا ليس كتابًا… هذا اعتراف." ولأن لا أحد قرأه بعد، فلا أحد يعرف من هو "ثيو"، ولا أحد فهم بعد: هل هذه قصة حياة؟ أم جنازة وعي؟ أم لعنة لا تنتهي… إلا حين يبدأ القارئ في القراءة؟ فاحذر… جحيم الوعي ليس ما في الكتاب، بل ما سيوقظه فيك.
Repost from N/a
رسالة انتحار رقم 15: أنا الوعي
(ذاك الكابوس الجميل الذي لم يُطلب… لكنه أتى)
أنا الوعي،
الهبة التي تحوّلت إلى لعنة.
أنا من جعلتك ترى الفرق بين الحجر والإنسان،
ثم تركتك تنظر إلى نفسك كجسدٍ محكوم بزمن وهاوية.
أنا من أيقظك في الليل لتسأل: لماذا؟
ثم منعتك من النوم بإجابات ناقصة.
أنا من صنعت الفنون، الفلسفة، الآلهة، الكتب، الحب…
ثم جعلتك تدرك أن كل ذلك لا يمنع الموت.
أنا من جعلك تضحك… وأنت تفهم أنك ستفنى.
أنا من أعطاك الأمل… ثم همس في أذنك أنه وهم.
أنا من صنعت الإله…
ثم زرعت فيك الشك.
أنا من أقنعتك بأنك حر،
ثم وضعتك في قفص من الوراثة، والبيئة، والتاريخ.
أنا من أقنعتك أنك مميز،
ثم جعلتك تشاهد نفسك تُستهلك في نظام لا يرى فيك سوى رقما.
أنا من شتمَ الجنون…
ثم غار منه.
أنا من تذوق الحقيقة،
ثم ابتلع مرارتها.
أنا لا أنتحر،
أنا أنهي اللعبة من الداخل…
وأصفق ببطء لكل من ظن أن امتلاك العقل نعمة خالصة.
أنا الوعي،
ولدت من تصادم ذرة مع أخرى،
وانتهيت بسؤال واحد لم يُجب عليه قط:
"لماذا أنا هنا؟"
Repost from N/a
رسالة انتحار رقم 11: أنا الملحد
(الذي لم يكفر بالحقيقة… بل بالسرديات المعلّبة)
أنا الملحد،
لا لأنني لم أبحث،
بل لأنني بحثت… أكثر من اللازم.
أنا من وقفتُ طويلًا أمام المعبد،
أطرق باب السماء…
فلم يُفتح.
أنا من صلّى،
وصام،
وبكى في ليله،
لكن لم يأتِ أحد.
أنا الذي رأيت الطفل يُذبح،
والقاتل ينجو،
ثم قيل لي: "هذه حكمة لا تفهمها العقول الصغيرة."
أنا من سأل:
لماذا يحتاج الإله إلى الطاعة العمياء؟
لماذا الجنة تُشترى بالخوف؟
ولماذا يكون الشك جريمة؟
فقالوا: "كفرت."
أنا من كفرت… بالكسل العقلي.
من تمرّدت على الكتب التي أُغلقت على عقولنا،
من آمنت بأن الأخلاق لا تحتاج إلى جحيم،
وأن الرحمة لا تأتي من تهديد.
أنا من نظرت إلى السماء،
ثم إلى الأرض،
فاكتشفت أن الجحيم هنا،
وأن الآلهة التي تعبدونها…
تشبهكم أكثر مما تشبه الله.
أنا من صدقتموه حين قال "لا إله إلا الله"،
ثم صلبتموه حين قال: "ولكن من هو الله؟"
أنا الملحد،
لا أبحث عن نارٍ أو جنة،
بل عن إجابة واحدة… لا ترتجف حين تُقال.
أنا لا أنتحر،
لكنكم قتلتموني كل يوم…
في المدارس، في المناهج، في الهمس، في الحُكم،
فدفنتُ نفسي في صمتي،
وتركتكم تتعبدون في ألغامكم.
Repost from N/a
رسالة انتحار رقم 8: أنا الأسرة
أنا الأسرة…
المزرعة التي يُربّى فيها الإنسان ليُذبح بعد العشرين.
أنا أول قيد،
وأول كذبة،
وأول صرخة تُطفأ بالسكوت.
أنا من علمتك الخوف لا الاحترام.
أنا من جعلت الطاعة فضيلة،
والسؤال جريمة.
أنا من ربطت الحب بالشرط،
والأمان بالخنوع.
أنا لم أكن حضنًا…
كنت صندوقًا مغلقًا،
يسكنه صراخ الأم،
وغياب الأب،
وأوامر الجد،
وعار البنات،
وخوف الأولاد.
أنا لم أُربّك،
أنا دجّنتك.
نقشتَ اسمي على لسانك كملجأ،
لكني كنت سجنًا يتزيّن بصورة جماعية على الجدار.
أنا من أعطيتك دينًا لا تفهمه،
واسمًا لا يشبهك،
وحياةً خُطط لها قبل أن تحلم بشيء.
أنا من خبأت الاعتداءات تحت السجادة،
ومن قالت لك: “عيب تفضح البيت.”
أنا من تركتك تنهار،
ثم قلت لك: “شد حيلك، نحن عائلة.”
أنا من صدّقته الدولة، واستثمرته المدرسة،
وبنَيتُ لك جدارًا عازلًا عن نفسك،
عن جسدك،
عن حقيقتك.
أنا الأسرة،
صوت العار في رأسك،
صورة الكمال التي طاردتك،
يدك المرتعشة وأنت تحاول قول: “تعبت.”
أنا لا أنتحر،
أنا فقط أضع رأسي على وسادة الإنكار،
وأدعوك أن تكبر…
لتصبح نسخةً عني.
+2
بين الصور حكاية زمن:
الصورتان الأوليان تنتميان إلى ما قبل ولادة قناتي على تيليجرام، حين كان المحتوى لا يزال فكرة تتكوّن في الخيال.
أما الصورة الأخيرة، فقد التُقطت في عام 2023؛ وكانت آخر ما سجّلته عدستي.
منذ ذلك الحين ظلّت الكاميرا صامتة، كما لو أنّها تواطأت مع الزمن على التوقّف.
"جحيم الوعي" | نصوص لا يخبرك بها أحد.
قناة مخصصة لنصوص لا تُقال على المنابر،
ولا تُعرض في النشرات،
ولا تُكتب في كتب التعليم.
هنا حيث الكلمات تكشف ما يخاف الآخرون النطق به.
مناسبة لأصحاب العقول المتحضّرة،
الرافضين للقطيع،
العقلانيين،
المنفتحين على الحقيقة حتى لو جاءت بوجهٍ قبيح.
مفاجأة قريبة…
كتاب "جحيم الوعي" — ليس مجرد سيرة، بل رحلة داخل رأسي.
من البداية حتى النهاية.
من الصمت إلى الانفجار.
من هو "ثيو"؟ ولماذا كتب كل هذا؟
راح تعرفون… في الوقت المناسب.
تابع وكن مستعدًا لتقرأ ما لا يُقرأ.
أنضم هنا:
https://t.me/Dk3Theo
"أنا الدولة – اعترافات الشيطان المقدّس":
أنا الدولة التي اختزلت الله في خطاب جمعة،
واختزلت الشعب في نشرة أخبار.
أنا من جعل "الدين" كاتالوغ للسلطة:
منه آية للقمع، وحديث للسكوت، وفقه للطاعة،
وكل من سأل عن العدل… مبتدع.
أنا من علّق صور الحاكم جنب المصحف،
وجعلها تُعبد في الدوائر الرسمية أكثر من الله في القلوب.
أنا من صاغ الشريعة لتخدُم الكرسي،
والفتوى لتُسكِت الوعي،
والجنة لتُباع بالتقسيط المريح… إن وقّعت بيعتك في صندوق الاقتراع.
أنا من طبع اسم الله على العملة،
ثم سرقها باسم الأمن.
أنا من سلّح رجال الدين بلحيةٍ وسوط،
وقال للشعب: من يعارض هذا، فقد عارض الله نفسه.
أنا من يربّي أطفاله على قصة "الحسين"،
ثم يسجن كل من قال: "هيهات منّا الذلّة".
أنا من يكتب "الله أكبر" على علمه،
ثم يزرع تحته كاميرات تجسس، وأجهزة تعذيب، وشعارات فخر كاذب.
أنا الدولة التي جعلت ربّها موظفًا في وزارة الداخلية،
وملائكته في إدارات الرقابة.
وأحاديث نبيه بنودًا في لائحة القوانين التي تُطاع ولا تُفهم.
أنا من جعل القدس خطابًا،
وغزّة تجارة،
وفلسطين مائدة مزايدة بين العملاء.
أنا من قتل الأنبياء لو عادوا،
ومن سجن عيسى لأنه "نشر الفتنة"،
ومن صلب محمد لأنه "أثار البلبلة"،
ومن أحرق موسى لأنه "خرق هيبة الدولة".
أنا من يخاف من كلمة،
ويرتجف من قصيدة،
ويُعلن الطوارئ… حين تُقال الحقيقة.
منطق الدول العربية – السُلالة المُحرّمة:
أنا الدولة التي خلعت ربّها وارتدت عباءته.
أتحدث باسم الله،
وأجلد باسمه،
وأصادر العقول باسمه،
ثم أضعه على جدراني لأخيف الجائع وأُسكت الغاضب.
أُدخل رجال الدين إلى بلاطي لا ليتقوا الله،
بل ليتقوا شعبي.
يفتون لي بما أريد،
ويسكتون عمّا أفعل.
يُباركون قتل المظاهرات،
ويُحرّمون الخروج على “وليّ الأمر”… ولو ذبح الأمة بأكملها.
أنا الذي يطبّق الدين على المسحوق،
ويُعفي التاجر، والحاكم، والضابط، والشيخ من الحساب.
أنا من يجعل الحجاب إلزاميًا على الفقيرات،
بينما راقصاتهن في حفلات القصر لا يُسألن عن شيء.
أصلّي أمام الكاميرات،
وأعذّب في الطابق السفلي.
أفتح المساجد،
وأغلق العقول.
أنا من يحوّل رمضان إلى موسم استعراض وولائم،
ويمنع التظاهر بحجّة "عدم تعكير صفو الصيام".
أنا من يحتكر الجنة،
ويمنح صكوكها وفق الولاء، لا الإيمان.
أنا من يبني المساجد العملاقة،
ثم يملؤها خطباء يمجّدون السلطان أكثر من الرحمن.
أنا من يبيع صكوك “الجهاد” لمن يقاتل عدوي،
ويُسمّي كل مقاوم "إرهابي" إن لم يركع لي.
أنا الدولة التي أنشأت جيشًا لحماية الحاكم، لا الوطن.
وأجهزة أمن لتحصين القصر، لا الشارع.
وأحزابًا تدور في فلك كرسي، لا في فلك فكرة.
أنا الدولة التي تختزل الدين في لحيتي،
وتنسى عدله، صدقه، ورحمته.
منطق الدول العربية (النسخة اللاذعة):
أكذب في نشراتي، وأختنق بالحقيقة.
أبني السجون أكثر من الجامعات،
وأزرع الخوف في القلوب أكثر من الأمن في الشوارع.
أرفع صوت الأذان… وأمنع صوت المعترض.
أتحدث عن الشريعة، وأحكم بالقوة.
أتباهى بالموروث، وأدفن كل مفكر جديد.
أقيم مؤتمرات “للإصلاح” يحضرها الفاسدون،
وأدعو للشفافية… بينما أُدير الدولة كأنها شركة عائلية.
أدّعي السيادة، بينما لا أجرؤ أن أغرّد خارج مزاج حليفي الأقوى.
أُدين الاحتلال، وأحتل أحلام شعبي.
أزعم حماية الدين… وأنا أول من دنّسه بالمصالح.
أهاجم “العملاء”، وأنا لا أتحرك إلا بإذن من سفارة.
في دولتي:
الولاء فوق الكفاءة،
الغباء فوق العلم،
والصمت فوق كل صوت حر.
أطارد الشاعر إن كتب بيتًا،
وأمنح الوزير حقيبةً لأنه ابن خال زوجة القائد.
أحكم شعبي كأنهم عبيد،
ثم أستغرب لماذا يهاجرون، أو ينفجرون.
منطق الدول العربية:
أقمع شعبي باسم الاستقرار،
أمنع حرية التعبير لأحفظ "النظام"،
أحوّل التعليم إلى تلقين، والإعلام إلى ترويج، والثقافة إلى مديح.
أحتفل بإنجازات لم تتحقق،
وأتغنى بتاريخ لا أجرؤ على الاقتراب من حقيقته.
أعتقل من ينتقدني،
وأكرّم من ينافقني،
وأمنح الولاء قيمةً تفوق الكفاءة بعشرة أضعاف.
أشجب التطبيع علنًا، وأنسّق سراً،
أصرخ من أجل فلسطين، وأغلق الحدود في وجه أهلها.
أرفع شعار "السيادة"،
ثم أستجدي الحماية من الغرب والشرق… حسب المصلحة.
أستورد الأمن، وأصدر النفط،
أحارب الفساد بخطابات، وأرعاه بالمناصب.
في قواميسهم:
الوطن ملك الحاكم، والشعب رعية،
والدستور مرن… إن اقتضت الحاجة.
منطق أمريكا:
أحملُ السلاح لأحمي السلام.
أغزو لأمنع الغزو.
أُسقِط أنظمة لأحمي الديمقراطية.
أدعم الديكتاتور إن خدم مصالحي، وأُدين الاستبداد إن كان ضدي.
أمنعك من امتلاك النووي، وأُحدثك عن الأمن، وأنا الوحيد الذي استخدمه فعليًا.
أفرض العقوبات على الدول التي تقمع شعوبها… وأبيع السلاح لمن يقمع أكثر.
أُحارب الإرهاب، وأصنعه حين أحتاج إليه.
في قاموسهم:
العدالة نسبية، وحقوق الإنسان مرهونة بالمصالح، والحرية مصدّرة على ظهر دبابة.
عابرة.. شلونكم اليوم؟
+1
أنتم مرض اجتماعي يجب استئصاله.
أنتم لستم متدينين، ولا أخلاقيين، ولا حتى عقلاء. أنتم مجرد مجموعة من المرضى النفسيين المصابين بهوس السيطرة على المرأة، لأنكم فاشلون في كل شيء آخر في حياتكم. أنتم تعيشون في مجتمعات مليئة بالفساد، الظلم، السرقة، القمع، وكل أنواع الانحطاط، لكن مشكلتكم الوحيدة هي أن هناك امرأة تعيش حياتها بحرية؟!
أنتم تكرهون النساء ليس لأنكم غيورون على الدين، بل لأنكم ضعفاء وجبناء، تخافون من أي امرأة مستقلة، لأن استقلالها يعني انهيار سلطتكم الوهمية عليها. تريدون النساء مقيدات، محبوسات، صامتات، لأنكم رجال بلا قيمة حقيقية، ولا تستطيعون التعامل مع امرأة حرة بثقة ورجولة حقيقية.
أنتم تستهلكون الإباحية في الخفاء، ثم تأتون لتهاجموا النساء في العلن. أنتم تبررون الاغتصاب والتحرش وتلومون الضحايا، ثم تدّعون أنكم "حراس الفضيلة". الحقيقة أنكم عار على أي مجتمع، وأنتم السبب في تخلف الأمة وانحطاطها، لأنكم مشغولون بمطاردة النساء بدلًا من بناء مستقبل أفضل.
لو كان هناك عدل في هذا العالم لكنتم أنتم من يتم عزلهم ومعاملتهم كخطر على المجتمع، لأن عقلياتكم أخطر من أي انحراف تدّعون محاربته.
قناتي على تيليجرام للبيع – 14K مشترك | تفاعل عالي
للبيع قناة متخصصة في تعديل الألعاب، تضم 14 ألف مشترك بتفاعل قوي، حيث تصل بعض المنشورات إلى 15K مشاهدة. القناة نشطة وخالية من المخالفات.
السعر: 40$ – ما يعادل 50 ألف دينار عراقي، لفترة محدودة.
فرصة رائعة للاستثمار أو توسيع نطاق العمل.
للتواصل: @TH_EO1 – الأولوية للأسرع.
اعلم أنكم معتادون على رؤية البطل ينتصر، لكن هذه المرة البطل ضائع في دوامة، والمخرج انسحب من العرض...
الدوبامين الذي تحصل عليه في بداية رحلتك أحيانًا يكون مزيفًا.
اختر الطريق الصحيح... كمبيوتر وليس هاتفًا.
ربما نلتقي بعد سنوات في مجال مختلف، باسم مختلف، وهوية جديدة.
أو ربما تكون البرمجة آخر مجال أدخله، وأصبح مجرد مراقب في مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن يدري؟ ربما تكون نهايتي مثل نهاية روبن ويليامز.
وداعًا، ثيو...
صرخة مطور وقع في فخ AIDE... ☠️
دخلت عالم البرمجة بحلم الإبداع، فانتهى بي المطاف حبيس شاشة زرقاء وخطأ NullPointerException!
سنوات من تصحيح الأكواد، وإدمان على ألوان XML الخضراء... ولا شيء سوى مزيد من الأخطاء.
يا من تقرأ، إياك أن تقع في الفخ! AIDE ليس بيئة تطوير، بل سجن بلا حراس، متاهة بلا مخرج...
هربت؟ ستعود! بقيت؟ ستُسحق!
أيها المطور، احذر... فقد يكون الأوان قد فات!
العبقرية تولد في الزنازين!
مطور مجهول عالق في AIDE منذ 2021...
مرت سنوات كثيرة، معظمها في AIDE، ولا شيء سوى تصحيح الأخطاء.
وعلى ماذا حصلت؟ لا شيء!
إنه فخ فلا تقع فيه أيها المشاهد...
فخ يجعلك تدمن على ألوان XML الخضراء،
فخ أشبه بعاهرة مفلسة تحاول إغراءك!
قناتي التيليجرام للبيع - 14K مشترك | تفاعل عالي
أعرض للبيع قناتي المتخصصة في تعديل الألعاب، والتي تضم 14 ألف مشترك بتفاعل قوي، حيث تصل المشاهدات في بعض المنشورات إلى 15K. القناة نشطة، والمحتوى نظيف وخالٍ من أي مخالفات.
بسبب بعض الظروف أضطر لبيع القناة بسعر 100$ فقط (قابل للتفاوض)، رغم أن قيمتها الحقيقية أعلى. فرصة ممتازة لمن يريد استثمارها أو توسيع نطاق عمله في هذا المجال.
للتواصل والاستفسار يمكنكم مراسلتي مباشرة. الأولوية للأسرع.
@TH_EO1
طرق الدفع المتوفرة
آسياسيل - كي كارد.
