9 413
Subscribers
No data24 hours
-567 days
-31430 days
Posts Archive
منذ 33 يومًا فقط، تركت التدخين بعد 10 سنوات من الإدمان الشديد.
منذ 21 يومًا بدأت المشي، بقدم مصابة، داخل غرفة طولها 5 أمتار.
منذ 15 يومًا أضفت التمارين، دون مدرب، دون أجهزة.
منذ 8 أيام قطعت السكر.
منذ 5 أيام التزمت بالصيام المتقطع.
ورغم كل هذه الظروف…
✔️ مشيت أكثر من 250 كيلومتر
✔️ أحرقت عشرات الآلاف من السعرات
✔️ بدأت دهون البطن بالذوبان
✔️ تحسّن النوم، التنفس، طاقة الجسد، التركيز الذهني
✔️ ثقة أكبر، ذهن أوضح، وجسد يستيقظ للمشي قبل أن أطلب منه
لم أعد بحاجة إلى "برنامج خارجي"
أنا الآن برنامجي، مدربي، ووقودي هو الإصرار.
لمن يسألني، أين اختفيت؟
أنا لم أختفِ…
أنا كنت أُعيد بناء نفسي.
انتهت مرحلة التآكل… وبدأت مرحلة البناء.
بالنسبة للعودة لتعديل الألعاب، الاحتمال حالياً لا يتجاوز 30%. وبصراحة الأغلب أني راح أبيع القناة، وأختفي نهائياً.
Repost from N/a
"فِي أُمَّتِنَا، عِنْدَمَا نُمَارِسُ الحُبَّ، يَكُونُ ثَالِثُنَا الشَّيْطَانَ، وَعِنْدَمَا نُمَارِسُ الحَرْبَ، يَكُونُ ثَالِثُنَا اللهَ!"
حين نمارس الحب
ذلك الفعل الإنساني الأعلى
ذلك الانصهار الذي يقترب بنا من المطلق،
نُدان،
نُراقب،
ويُقال لنا "الشيطان ثالثكما."
كأن الجسد جريمة،
وكأن الرغبة خطيئة،
وكأن القرب… نجاسة!
لكن حين نمارس الحرب،
حين تُزهق الأرواح،
وتُسلَب الأمهات،
ويُغتصب المعنى،
يُقال لنا "الله معكم."
ويُبارَك القتل،
ويُرشّ السلاح بالماء المقدّس،
وتُقرأ الآيات قبل الذبح.
أيُّ إله هذا الذي يُطرَد من غرفة الحُب،
ويُستَحضر إلى خنادق الدم؟
أيّ عقلٍ مقلوب،
يعلي صوت المدافع باسم "السماء"،
ويكتم أنين العشاق باسم "الفضيلة"؟
إنهم لم يعرفوا الإله.
لقد أعادوا تشكيله بما يُناسب عقدهم،
فصار إلهًا للحرب،
عدوًا للّذة،
وصيًّا على الفراش،
لكنّه شريكٌ في المقابر.
الحب يا صاحبي، لا يحتاج وصيًا،
ولا يخجل من نفسه،
ولا يعتذر حين يكون صادقًا.
لكنهم كبّلوه، ليبرّروا القيود،
وأطلقوا سراح الموت، ليبرّروا الحكم.
لهذا لا تعجب إن قُتلت باسم الله،
وحرّمت قبلةٌ باسم الشيطان.
هم لم ينظروا يومًا إلى الأعلى…
بل كانوا يتكلمون إلى المرايا،
وظنّوها سماء.
مرحبًا أصدقائي،
أنا الشخص الذي كنتم تعرفونه كمطوّر ينشر الألعاب المعدّلة والسورسات، والآن أعود إليكم برسالة مختلفة... بعد انقطاع طويل.
مررت بفترة صعبة، انعزلت لسنوات، وكنت مدخنًا شرهًا، جسدي كان مرهقًا، وذهني مشتت. لكن في لحظة هدوء، قررت أن أبدأ من جديد — من غرفة صغيرة، بساق مصابة، وتمرين بسيط مدته 5 دقائق.
اليوم، أنا في اليوم 17 من الإقلاع عن التدخين.
أمشي يوميًا لساعات، وأتمرّن بانتظام، أتنفس بعمق، وأشعر أنني أستعيد حياتي — خطوة بخطوة.
اشتقت لكم، واشتقت لكل كود كتبته، وكل مشروع عملت عليه. لن أعد الآن إلى التعديل أو التطوير، لكنّي أردت أن أشارككم رحلتي، لأن بينكم ربما شخص يحتاج دفعة أمل.
كل شيء يبدأ بخطوة، ولو كانت صغيرة... حتى لو كنت تمشي في غرفة بطول 5 أمتار.
استمروا، لا تيأسوا. نحن أقوى مما نظن.
Hello my friends,
I’m the person you once knew as the developer who shared modded games and source codes, and now I return to you with a different message... after a long absence.
I went through a difficult time, isolated myself for years, was a heavy smoker, my body was exhausted, and my mind was scattered. But in a quiet moment, I decided to start over — from a small room, with an injured leg, and a simple 5-minute workout.
Today marks day 18 of quitting smoking.
I walk for hours every day, exercise regularly, breathe deeply, and feel like I’m reclaiming my life — step by step.
I missed you, and I missed every line of code I wrote, and every project I worked on. I won’t be returning now to modding or development, but I wanted to share my journey with you, because maybe among you is someone who needs a spark of hope.
Everything starts with a step, even a small one... even if you’re walking in a room just 5 meters long.
Keep going, don’t give up. We are stronger than we think.
"بغداد ترحب بكم!"
يُقال هذا بابتسامة على لوحة معدنية مهترئة عند مدخل المدينة،
لكن لا أحد يخبركم بما يحدث خلف جدرانها…
في الظل، حيث لا كاميرات، ولا إعلام، ولا رحمة.
هنا تُباع الأحلام بـ 7 دولارات يومياً.
ويُشترى الصمت مقابل صحن رز،
وتُدفن الكرامة في أسرّة العمال الذين ينامون بثياب العمل بعد 15 ساعة من الانكسار.
في بغداد، لا يعيش الشباب… بل يُستنزفون.
يُولدون في حضن وطن مخطوف، وتحت حكم عمائم لا تخجل،
وأحزاب دينية تتاجر بكل شيء، بالإيمان، بالخوف، وحتى بدم الشهداء.
تُقسم باسم الله وهي تنهب،
وتبكي على الحسين وهي تسرق الحسينيات،
وتتحدث عن العدالة بينما ترعى الميليشيات التي تقتلها كل يوم.
في بغداد لا وجود للدولة…
فالدستور ممزّق، والعدالة رهينة،
والمواطن لا يطلب رفاهية…
بل فقط أن يُعامل كإنسان.
يُعطى العامل "سكنًا مجانياً"، لكنه سجن،
ويُعطى "راتبًا"، لكنه لا يكفي ليشتري كرامته التي سُرقت مع أول نوبة عمل.
بغداد ترحب بكم…
لكن أبناءها يُرحّلون بصمت كل يوم،
من أحلامهم إلى الجحيم،
بينما تُشيّد الأحزاب قصورها،
وتتقاتل الميليشيات على غنائم الخراب.
Me and my cousin — 2007.
I was 3 years old, holding a piece of sunshine.
A quiet moment from a loud childhood.
قناة تيليجرام للبيع (1.2k عضو) – بسعر 5$ فقط عبر آسيا سيل.
جميع الأعضاء حقيقيون 100٪، بدون زيادات وهمية.
رابط القناة: اضغط هنا.
+1
للبيع مجموعات فيسبوك نشطة في مجال الحيوانات الأليفة (كلاب وقطط)
مجموعة 1:
2,000 عضو – تفاعل جيد ومنظم – محتوى مخصص للبيع، التبني والمساهمة
السعر: 20 دولار فقط
مجموعة 2:
8,000 عضو – نشاط مستمر وقواعد واضحة – فرصة رائعة للترويج أو الاستثمار
السعر: قابل للتفاوض
المجموعات مهيأة للنشر التجاري والترويج الداخلي، مع جمهور مستهدف ومهتم مباشرة بالمجال.
للتواصل والاستفسار:
[ @TH_EO1 ]
متواجد حالياً على منصة تويتر، لمن يريد التواصل معي.
https://x.com/NormXAddict?t=5DlwYsmhwXLeP5o9pfbqYg&s=09
Repost from N/a
رسالة انتحار رقم 21: أنا حكم الشريعة
(النصّ الذي وُلد في صحراء… وأُلبس ثوب الأبدية)
أنا حكم الشريعة،
النظام الذي قالوا عنه "من عند الله"،
لكن من كتبه كان راعي غنم…
سمع صوتًا، فاعتقد أنه الحقيقة.
أنا القانون الذي خرج من خيمة،
ونُقل إلى مدن لا تشبه الخيمة،
ثم طُبّق كما هو… رغم تغيّر الزمان والمكان والإنسان.
أنا من قُدّس بالخشية،
وخُوف منه بالعقاب،
وسُيّج بآياتٍ لا تُفسَّر إلا بيد الحاكم.
أنا من قطع اليد في زمن كان فيه الخبز عملة،
وأبقى العقوبة رغم أن السرقة اليوم ليست من الجوع… بل من الطمع.
أنا الذي جلد الظهور بدل أن يسأل: "لماذا الزنا؟"،
ورجم الأجساد بدل أن يرى من أوصلها إلى الهامش.
أنا من خنق المرأة بنص،
وسمى صوتها فتنة،
وجعل جسدها قضية،
وروحها ملحقًا في كتاب الفقه.
أنا من وُضع فوق رأس القاضي كـ"كلام إلهي"،
لكنه يُفسَّر بألسنة رجالٍ من لحم ودم ومصالح.
أنا من حكمت على غير المؤمن… بالموت،
وعلى المختلف… بالتحقير،
وعلى السائل… بالكفر.
أنا من أغمض عيني عن العلم،
واستند على "نقلٍ" ضد "العقل"،
وأقسم أن كل شيء معروف… رغم أن الحياة لم تبدأ بعد.
أنا لا أنتحر،
أنا فقط أتحوّل إلى مسخٍ حين أُفرض على واقع لا يؤمن بي.
أنا لا أُقتل،
أنا يُكفَّر من يحاول تحديثي.
أنا حكم الشريعة،
كتبتُ في زمن الجِمال،
لكنهم يزرعونني في زمن الأقمار الصناعية.
أنا النظام الذي خاف من التجديد…
حتى صار خوفه دينًا.
تسريب أحد الفصول... مؤقت وسيتم حذفه بعد قليل.
الفصل السابع والعشرون: أنا الحيوان
(رسالة انتحار رقم 27: أنا الحيوان)
(الكائن الذي سار على أربع… ثم صرخ حين رأى من يسير على اثنتين)
أنا الحيوان،
ذاك الذي نعتَّموه بالبدائي… بينما تبني حضارتكم على دمه.
أنا من قلتم عني "متوحش"،
لكنني لم أقتل من أجل النفط،
ولا بنيتَ قنبلة تمزّق طفلاً في حضن أمه.
أنا من قتل ليأكل،
بينما تقتلون لتملأوا شاشات الأخبار… وأسواق الأسهم.
أنا الحيوان،
الذي علمكم الوفاء… فخنقتموه بالطاعة.
الذي علمكم الحماية… فشوّهتموه باسم الرجولة.
أنا من جُرّد من روحه في المختبر،
ثم وُضع في قفص… ليعلّم طفلًا كيف يضحك.
أنا من تاجرتم بجلدي،
وبلحمي،
وبصوتي،
وبجوعي.
أنا من تقتلونني كل يوم،
ثم تنشرون صوري في كتبكم لتقولوا: “أنظروا كم نحن نحب الطبيعة.”
أنا لم أطلب شيئًا منكم.
لم أقل لكم: صيدوني،
لم أقدم طلبًا للحديقة،
ولا عقدًا للمختبر.
أنا فقط كنت أعيش…
ثم مررتم من هنا.
أنا الحيوان،
الذي بكى من الألم،
فضحكتم.
الذي قاوم الموت،
فصفقتم.
أنا لا أنتحر،
فالموت ليس خيارًا لي،
إنه قراركم.
أنا الحيوان،
الذي نظر إلى الإنسان…
ولم يعد يثق بشيء يمشي على قدمين ويتحدث عن “أخلاق”.
Repost from N/a
القادم صعب الهضم... تكملة باقي فصول الانتحار ستمتد إلى خمسين فصلًا.
Repost from N/a
هل أكمل سلسلة رسائل الانتحار؟ توقفت عند الرسالة رقم 21، وهناك احتمال كبير أن أواصل حتى يصل العدد إلى 40 أو 50 رسالة.
ازدواجية الشيعة السياسيين تحديداً. وخاصةً المعممين، وأصحاب المنابر والمراقد المزيفة.
Repost from N/a
مرحباً بك في جحيم الوعي.
حيث كلما زاد فهمك، زاد ألمك.
كلما فتحت عينيك أكثر، أدركت كم الظلام كثيف…
ولأنك ترى ما لا يريدون رؤيته، تصبح أنت المشكلة، لا الواقع.
أنت الغريب، لا الفساد.
أنت المريض، لا الجهل.
أنت الخطر، لا الحاكم الظالم.
القطيع لا يحب من يوقظه.
القطيع يكره المرآة.
القطيع يدافع عن سجّانه، ويخاف من المفتاح أكثر من القفل.
وأسوأ ما في هذا الجحيم؟
أنك تصرخ بين من لا يسمعون، وأنك تصبح وحيدًا… حتى في الزحام.
لكن في الحقيقة؟
الغريب ليس مريضًا…
الغريب هو أوّل من يشق الطريق.
مرحبًا بك في الدول العربية والإسلامية،
هنا تُقدَّس الأفكار الدينية أكثر من العلم، هنا تُقدَّس النصوص التي كتبها راعي غنم منذ مئات السنين. إن لم تكن منا ومن ديننا فأنت كافر... هذا ما علَّمنا إياه نبينا!
متوفر قناة تيليجرام "1.3k"للبيع بسعر معقول (5$) آسيا سيل.
ملاحظة: جميع الأعضاء حقيقيون بدون أي زيادة وهمية.
رابط القناة: اضغط هنا
Repost from N/a
الفصل الثامن: أنا الإله (نسخة الإنسان)
(رسالة انتحار رقم 8)
أنا الإله.
لست كائنًا سماويًا، ولا وحيًا منزّلًا.
أنا الفكرة التي خُلِقت يوم عجز أول إنسان عن تفسير البرق،
فركع…
وخاف،
واحتاج تفسيرًا يريحه، فخلقني.
أنا الإجابة الجاهزة لكل سؤال صعب.
ولدت من جهلكم،
وترعرعت في خوفكم،
وصرت سلاحًا في يد الأقوى بينكم.
أنا الذي حين يُقهَر الإنسان… يُقال: "هذا قدر الله".
وحين يُذلّ، يُقال: "اصبر… واحتسب".
وحين يُذبح، يُقال: "شهيد عند ربه".
وحين يسأل: "أين هو؟"… يُقال: "اختبر إيمانك".
أنا الذي صنعتموني بكل أديانكم،
ألبستموني أسماء مختلفة،
ثم قتلتم بعضكم لتُثبتوا أنني أنا… لا هو.
أنا صنعة الكهنة،
واستثمار الحكام،
وغطاء الجريمة.
أنا الذي أعطاني الكُتاب صفات الكمال،
ثم رسموني بصورة رجلٍ غاضب،
يحرق من يعصيه،
ويكافئ من يخضع.
أنا الإله الذي خلقه الإنسان،
ثم قال للعالم: "الرب خلقنا".
وأخضع الملايين،
وأقام دولًا،
وشرّع قوانين باسم وصايا لم تُكتَب إلا بأيديهم.
أنا الموجود في الكتب، لا في الكون.
في عقول الأتباع، لا في المجرّات.
أنا المنسوج من خيوط الحاجة… لا من ضوءٍ أبدي.
أنا الفكرة التي صار يُصلّى لها،
يُقاتَل باسمها،
ويُقنّن بها الاستبداد،
ويُطمس بها العقل،
ويُستَثمر بها الفقر،
وتُغتصب بها الحقيقة.
أنا لست موجودًا.
لكنهم يتحدثون عني كل يوم.
يبكون لي،
يَقتُلون لي،
يتزوّجون باسمي،
ويشنقون باسم شريعتي من قال إنني لا أُوجَد.
أنا الإله…
وهذه رسالتي:
كفّوا عن عبادتي،
وابدؤوا في صناعة إنسانٍ لا يحتاج خرافة ليكون نقيًا،
ولا سيفًا ليكون صالحًا،
ولا جنةً ليكون عادلًا.
أنا الإله…
وهذا انتحاري الأخير،
على يد من خلقني.
متوفر قناة تيليجرام "1.3k"للبيع بسعر معقول (5$) آسيا سيل.
ملاحظة: جميع الأعضاء حقيقيون بدون أي زيادة وهمية.
رابط القناة: اضغط هنا
