en
Feedback
ڼَـۦٰـثَـۦٰـݛَٱتُ الـسَّـلَـفِ.|

ڼَـۦٰـثَـۦٰـݛَٱتُ الـسَّـلَـفِ.|

Open in Telegram

نثرات السلف؛ واحة فكرية تَستلُّ من مأثور الأوائل أنصع الدرر، وتنفض الغبار عن روائع الحِكم وبليغ الأثر، لتكون زاداً للروح وبصيرة للعقل.. #خُذْ مَا شِئْتُ ، #غَفَرَ اللَّهُ لِى وَلَكُم...

Show more
2 328
Subscribers
-224 hours
-167 days
-7230 days
Posts Archive
-2147483648_-212904.webp0.33 KB

قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ جُمِعَ فِي هذَا الدُّعَاءِ بَينَ:حَقِيقَةِ التَّوحِيدِ، وَإِظْهَارِ الْفَقرِ وَالفَاقَةِ إِلَىٰ رَبِّهِ، وَوُجُودِ طَعمِ الْمَحَبَّةِ فِي التَّمَلُّقِ لَهُ، وَالْإِقْرَارِ لَهُ بِصِفَةِ الرَّحْمَةِ وَأَنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَالتَّوَسُّلِ إِلَيْهِ بِصِفَاتِهِ سُبْحَانَهُ، وَشِدَّةِ حَاجَتِهِ هُوَ وَفَقْرِه، وَمَتَىٰ وَجَدَ الْمُبْتَلَىٰ هَٰذَا؛ كُشِفَتْ عَنْهُ بَلْوَاهُ، وَقَدْ جُرِّبَ أَنَّهُ مَنْ قَالَهَا سَبعَ مَرَّاتٍ -وَلَا سِيَّمَا مَعَ هَٰذِهِ الْمَعْرِفَةِ- كَشَفَ اللَّهُ ضُرَّهُ... الْفَوَائدُ (صـ٢٩٢).

قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ جُمِعَ فِي هذَا الدُّعَاءِ بَينَ:حَقِيقَةِ التَّوحِيدِ، وَإِظْهَارِ الْفَقرِ وَالفَاقَةِ إِلَىٰ رَبِّهِ، وَوُجُودِ طَعمِ الْمَحَبَّةِ فِي التَّمَلُّقِ لَهُ، وَالْإِقْرَارِ لَهُ بِصِفَةِ الرَّحْمَةِ وَأَنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَالتَّوَسُّلِ إِلَيْهِ بِصِفَاتِهِ سُبْحَانَهُ، وَشِدَّةِ حَاجَتِهِ هُوَ وَفَقْرِه، وَمَتَىٰ وَجَدَ الْمُبْتَلَىٰ هَٰذَا؛ كُشِفَتْ عَنْهُ بَلْوَاهُ، وَقَدْ جُرِّبَ أَنَّهُ مَنْ قَالَهَا سَبعَ مَرَّاتٍ -وَلَا سِيَّمَا مَعَ هَٰذِهِ الْمَعْرِفَةِ- كَشَفَ اللَّهُ ضُرَّهُ... الْفَوَائدُ (صـ٢٩٢).

-2147483648_-212904.webp0.33 KB

ـ نَظرَ ابنُ الجَوزِي وَهُوَ يَعظُ المِئَات، ثُمَّ قَال : يَا وَيلِي لَو غَفرَ اللّٰـه تَعَالىٰ لَهُم دُونِي..

مَا أَشَدَّ الحُزنَ حِينَ يَصبِحُ الخَطَأُ مَأْلُوفاً .... وَيَصْبِحُ الصَّوَابُ غَرِيباً نَحنُ جَمِيعاً خَطَّاؤُونَ ، وَكُلُّنَا نُذنِبُ وَنُقصِّرُ وَنَحتَاجُ إِلَى سَتْرِ اللهِ وَعَفوِهِ .... وَلَكِنَّ الَّذِي يُؤلِمُ حَقّاً أَنْ نَصِلَ إِلَى مَرْحَلَةٍ لَا نَرَى فِيهَا قُبْحَ الْمَعصِيَةِ أَصْلاً.... أُغْنِيَةٌ تُنْشَرُ بِلَا تَرَدُّدٍ ، وَمَعْصِيَةٌ تُعرَضُ وَكَأَنَّهَا لَحْظَةُ فَخْرٍ ، وَكَأَنَّ السَّعَادَةَ لَا تَكْتَمِلُ إِلَّا بِمِقدَارِ مَا نُظْهِرُهُ لِلنَّاسِ ... أَيْنَ ذَهَبَتْ هَيْبَةُ الْحَرَامِ مِن قُلُوبِنَا...! ؟ مَتَى صَارَ انْتِشَارُ الشَّيْءِ دَلِيلاً عَلَى جَوَازِهِ..!؟ هَلْ قَوْلُنَا : ( كُلُّ النَّاسِ تَفعَلُ ذَلِكَ )عُذْراً يَكْفِي حِينَ نَقِـفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ..!؟ يَا لَيتَنَا نَتَذَكَّرُ أَنَّ كَثرَةَ السَّائِرِينَ فِي طَرِيقٍ مَا لَا تَجْعَلُ الطَّرِيقَ صَحِيحاًإِنَّ أَخطَرَ مَا فِي الْمَعْصِيَةِ لَيْسَ أَنْ تَقَعَ فِيهَا مَرَّةً... بَلْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا حَتَّى تَألَفَهَا ،ثُمَّ تَألَفَهَا حَتَّى تُحِبَّهَا ،ثُمَّ تُحِـبَّهَا حَتَّى تَسْتَنْكِرَ عَلَى مَنْ يُنْكِرُهَا ,فَالدُّنْيَا أَقْصَرُ مِمَّا نَظُنُّ .... وَالصَّحَائِفُ أَدَقُّ مِمَّا نَظُنُّ، وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ أَعْظَمُ مِمَّا نَظُنُّ ... *تَذَكَّرْ قَوْلَهُ تَعَالَى :* { وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً}

Repost from N/a
تبادل توجيه قنوات
قنوات مُحافظة فقط بارك الله فيكم
ملاحظة المنشور يوجّه كاملاً
شأنشر قناتك ومنشور يرُوق لِي
ونعطِيك نصيحة لو يُوجد
نردّ اشتراك: @xxfaiia110BOT https://t.me/lDll8KU

-2147483648_-212904.webp0.33 KB

َ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ -رَحِمَهُ الله- قَال: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَاعِظًا مِنْ قَلْبِهِ يَأْمُرُهُ وَيَنْهَاهُ.. أَحمَد فِي الزّهد (١٧٩١).

-2147483648_-212904.webp0.33 KB

- الفِتنَة لا تَقتَصِر عَلى العَاصِي، قَد يُفتَن الصّالِح بِصَلاحِه، وكُلٌّ لَهُ بَابُه الذِي يَتسَلل بِه الشّيطَان، فَلا تأمَن عَلى نَفسِك بَصَلاحِ ظَاهِرك، فَاللهَ الله بِمُراجعَة القَلبِ وَنِيتِه وتَعلقِه وإخلاصِه، ولَا تُزكّي نَفسَك فالله يُزكي مَن يَشاء، وأرِ الله حَاجَتَك للثّبَات وفَقرك وعَجزَك، وأنكَ ضَالٌ لَولَا أن هَدَاك...!!

-2147483648_-212904.webp0.33 KB

نحْنُ فِي زمَانٍ لَا يَخفَى عَلىٰ العَاقِل أنَّ المُتمسِّك بِعُرَى دينِه فِيهِ يَكَاد يَكُون عَلىٰ شَفَا هلَكَة، فِإنَّ الفِتن تَعصِف بالقُلوب عَصفًا فَلا يَأْمَن الوَاحدُ مِنّا أنْ تخطّفهُ إحدَاها فتَهوِي بهِ فِي هوّةٍ بَعيدَة؛ لا يُبصِر لِلهدَايةِ طَرِيقًا، وَلا يَلْمحُ لِلحقِّ بريقًا...! فَجدِيرٌ بِالعَاقل المُرِيد لِلنَّجَاة أنْ يَترفَّق بِنَفسهِ وَدينِه اللَّذَان هُمَا أعزّ مَا يَملك، فَلا يَرتَع بِهمَا فِي كُلِّ مَرتَع، وَلا يَنزِل بِهمَا فِي كُلِّ وَادٍ... *وَمِن ذَلِك* : بَرامِج التَواصلِ التِي انَتشرت وَتَنوَّعت بِأشكَالهَا وَألوَانهَا، وَدخلهَا كُلّ مَنْ هَبَّ ودَبَّ، فِإن الدخُول لِهذه المَتاهَات يَتطلَّبُ شرُوطًا... علَىٰ العَاقِل أنّ يَكُون عَلىٰ بَصِيرةٍ وَعِلمٍ بِهَا، وَمِنهَا: ألّا يَستكثِرَ مِنهَا؛ فإنَّ الكَثرة تُوجِب التَّشتِيت، وَالتَّشتِيت يُفضِي إلَى الضَّيَاع!! حَتّى إنَّك لتجِدُ نّفسَك فَارغًا حَائرًا لَا تَدرِي مَنْ أنت وَمَا وِجهتُك!! وَربِي؛ لقَبِيحٌ بالمرّءِ أنْ يَفتَحَ لهُ فِي كُلِّ بَرنَامجٍ حسَابًا، وَيُنشئَ فِي كُلِّ مَوقعٍ سَكنًا وَعَالمًا افتِراضيًّا بِدُونِ فَائِدَة! ثُمّ إذْ هُوَ يَشكُو انطِفَاءَ عَزمهِ، وَدنوَّ همَّتهِ، وَهلَاك نّفْسهِ، وَضِياعَ وَقتِه، وَضِيق صَدره..! تَرْجُـو الشِّفَـاءَ بِأَحْــدَاقٍ بِـهَا مَـرَضٌ فَهَـلْ سَمِعْـتَ بِبُـرْءٍ جَـاءَ مِنْ عَطَبِ؟!

-2147483648_-212904.webp0.33 KB

‏وَالنَّفسُ قَد تَكُونُ تَارَةً أمّارَة،وَتَارَةً لَوّامَة، وَتَارَة مُطمَئِنّة، بَل فِى اليَومِ الوَاحِد وَالسّاعَة الوَاحِدَة يَحصُل مِنهَا هَذَا وَهَذَا. وَالحُكمُ لِلغَالِب عَلَيهَا مِن أَحوَالهَا، فَكَونُهَا مُطمَئِنّة وَصفُ مَدحٍ لهَا وَكَونُهَا أَمّارَة بِالسّوء وَصفُ ذَمّ لهَا، وَكَونُهَا لَوّامَة يَنقَسِم إِلىٰ المَدحِ وَالذّم، بِحَسَب مَا تَلُومُ عَليهِ. إغَاثَة اللّهفَان (١/٧٨).

-2147483648_-212904.webp0.33 KB

Repost from N/a
تخيًل أنّك ودّعت دُنياك هذِه الليلَة؟! ووسدّت قبركَ وانتهَت الدّنيا كلّها،واستَقبلت الأخِرة بِما فيهَا، قبرُك،ساحَات القِيامة،الصّراط،مشَاهد الجزَاء والحِساب!! هَل ستكُون راضيًا عن واقِعك سواء في صلاتِك أو صومِك أو صدقتِك أو تلاوتِك لِكتاب اللّٰه أو برّك بِرحمِك؟؟ سَل نفسَك ثمّ أفِق إن كان في قلبِك حيَاة!.

-2147483648_-212904.webp0.33 KB

قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- إِنَّمَا أَدْرَكْتُ الْعِلْمَ بِالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ، فَكُلَّمَا فَهِمْتُ وَوَقَفْتُ عَلَى فِقْهٍ وَحِكْمَةٍ فَقُلْتُ - الْحَمْدُ لِلَّهِ تَعَالَى -؛ ازْدَادَ عِلْمِي .! تَعْلِيمُ الْمُتَعَلِّمِ (صـ ٩٥).

-2147483648_-212904.webp0.33 KB