3 520
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-7330 days
Posts Archive
3 520
حين يأتي الموت، الذي لا بد أن يأتي، يجب أن يرانا وقد استنزفنا حياتنا حتى الرمق الأخير. عشنا الحياة بكبرياء وكرامة، وأدينا واجبنا نحوها بشرف. ولن يقول لنا الموت عندها بشماتته المعهودة: لن تأخذوا معكم شيئاً. بل نحن الذين سنقف أمامه باعتزاز وكبرياء لأننا لم نترك وراءنا ما لم نعشه.
3 520
عاهدتُ نفسي أن أغير بعضًا من طباعي، أن أصمت أكثر، مثلًا أن لا أبادر بالسؤال دائمًا، و لا أبرر لغيابي، أن أوسع للعزلة مكانًا أكبر، أن أقلل من العلاقات و التكلف، أن أظهر بشكل سعيد دائمًا، مهما اشتعلت الحرائق في صدري.
3 520
إن لم نتحدث ثانية أبدًا
أحب أن أعتقد
في أنك - يومًا ما - سوف تنظر إلى ماضيك معي بمحبة
بوصفي شخصًا لم يخش مستقبلًا فيه صورة
تجمعكما معًا
أحب أن أعتقد
في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا أحبك
بما في وسعه كله
حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت
أو القدر الذي احتجت إليه
أحب أن أعتقد
في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا كان من الممكن
أن تقضي حياتك معه
فقط لو أن التوقيت كان مناسبًا
فقط لو أننا بذلنا جهدًا أكثر قليلًا.
3 520
شخصان مليئان بالأضرار ، يتركان العالم جانبًا ، ويحاولان ترميم بعضهما البعض ، بهدوءٍ ورقّة ، هذه هي فكرتي عن الحبّ.
3 520
تَذكري دائمًا وجود كائن في هذا العالم، بِوسعكِ خلال أي لحظة الرجوع إليه أو القُدوم عنده. لقد منحتِك ذات يوم من صميم فؤادي كل ما أَملُكه وجُل ما أنا عليه. إهتمي بذلك حتي رَحيلي عن هذا العالم الغريب الذي بدأ يَتعبني. ويظل أملي أن تدركي في يوم من الأيام إلى أي مدى أَحببتكِ.
• من رسائل ألبير كامو إلي ماريا كازارس - Correspondence (1944-1959) by Albert Camus.
3 520
في المكان الخطأ، حتى لو قدمت أفضل ما عندك، فلن يكون ذلك كافيًا، أما في المكان الصحيح، فمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء.
3 520
أشفق عليك أنّك خسرت شخصًا مثلي، أقوى جنودك لو سقطت، أذكي رِفاقك لو خانتك سذاجتك، أرحم من في الأرض لو أكلك حزنك.
3 520
عندما أحبّ شخصًا
آخذه معي في كلّ مكان
ولا تنفصل نفسي عنه
سأحوّله تدريجياً إلى هواء أتنفسه
في كل مكان وفي أي مكان.
3 520
ينتابك شعور غريب عندما تكون على وشك مُغادرة مكان ما، كما لو أنك لن تفتقد الأشخاص الذين تحبهم فقط، بل ستفتقد الشخص الذي أنت عليه الآن في هذه اللحظة وفي هذا المكان، لأنك لن تكون على هذا النحو مرة أخرى.
3 520
ينتابك شعور غريب عندما تكون على وشك مُغادرة مكان ما، كما لو أنك لن تفتقد الأشخاص الذين تحبهم فقط، بل ستفتقد الشخص الذي أنت عليه الآن في هذه اللحظة وفي هذا المكان، لأنك لن تكون على هذا النحو مرة أخرى
3 520
كم هو رائعٌ ،
أن يكونَ بوسعِنا منحَ الآخرين سلامًا
لا نمتلكُه نحنُ أنفسنا بداخلنا ،
إنها معجزةُ ..
3 520
الحياة هلگد ما صعبة وغريبة،
محد راح يفهمها، لأن هي من الأساس مو للفهم، تنطيك خيارين ما إلهم ثالث:
يا أما تخلي راسك براسها وتقاوم، وتصمد،
أو تستسلم إلها وتخليها ادوس عليك وساعتها ما راح ترحمك، إذا أختاريت الخيار الثاني، فـ صرت انت والماكو سوه مثل الحجارة المشمورة بالشارع.
وإذا أختاريت الخيار الأول، فـ أهم شي لتروح زايد، وخليك منطقي، لا تنغر وتگول ماكو مني اثنين، ولا ترتخي بحيث تاخذك بدون ما تدري، والمنطقية تكلك عادي تخسر شي روحك بي و عادي يضيعلك حلم، عادي تفشل، عادي تنجرح، عادي يتخلون عنك، وتنكسر وتنخذل، مرة ومرتين وأربعة.
بس المو عادي من تگول أني گد هاي الحياة وصعوبتها وتعاهد روحك على هذا الشي، بس من أول أختبار حقيقي إلك، ترجع تركض تختار الخيار الثاني، وتصير انت والماكو سوة.
3 520
لو تكونون الكُل بالكُل، لو لا تكونون أبداً،
ديروا بالكم تقبلون على نفسكم تصيرون خيار ثاني أو هامش بحياة أي شخص، لان إللي ما يخلي قيمة ومكانة لنفسه، لا يتصور يجي شخص ثاني يخليلة هاي المكانة، خلوا كرامتكم فوگ كلشي ولا تخلون أي شخص يفكر يتقربلها مهما كان ( صديق، حبيب،.. ) لان الإنسان من يفقد كرامتة، راح يعيش مثل ما تعيش الحشرة وراح يموت باليوم ألف موتة.
