550
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
550
"في النهاية ليس بمقدور أحد أن يحظى بمعرفة تامة حول الأشخاص أو الأشياء، لأننا ببساطة لا نستطيع أن نرى الشخص أو الشيء من جميع زواياه. إن نظرتَ إلى وجه أحدهم فليس بوسعك أن ترى كتفيه، لأن رؤيتك جزئية وتقريبية دومًا."
550
"كنت دائمًا خارج السّرب، لا أحد يعرف ما يدور في ذهني، لا أتعمق مع أحد، كأنما لي قضية أُخرى وأرض أخرى، وحرب لا تعني الجميع "
550
“إنما أنتَ ابنُ يومِك وغَدِك، ومُستقبلك هو حاضرٌ تعيشه وتصنعُه، وماضٍ تتعلَّمُ مِنه وتجعله وقود نارِك وسراجَ ليلِك؛ فأبصِر مقامَك الآن وما أنت عليه مِن حال؛ فإن هذا سائرٌ بك إلى ما أنت عليه بعدَ آن إمَّا إلى الرِّفعة، وإمَّا إلى الضَّعَة."
550
"يارب ..
آتني بصيرتك
لأبصر، لأشعر بالسوء قبل أوانه وأرحل
آتني معيتك ليسلك كل طريق قالوا عنه وعرًا مستحيل الوصول ..
آتني أمانك لينطفئ خوفي ..
آتني طمأنينة تهزم حزني ..
آتني الشعور يا الله لأشعر بك، ترعاني، تعلمني، وفي كل مرة أعود لك مخذولاً من كل شيء يغمرني لطفك ..
آتني الحرف يا رب العدل وألهمني لأكون أداة لإحقاق الحق في أرضك ..
آتني السلام والتسليم لأرضى، لأهجر هذا الغضب الذي يمزقني يا الله ..
آتني اللين لأمضي ..
آتني حبك، ليملئ ثقوب روحي، لأزهو ..
آتني الحياة يا الله .. حياة يغمرها نعيم قربك ..
يا الله .."
550
أنت لا تعرف معنى أن يبقى المرء صامدًا يواصل مهامه اليومية وهو يتألم يبتسم أمام الناس وفي قلبه سنين من البكاء يتعامل مع الناس رغمًا عن رغبته في الهروب والانعزال عن العالم يسند الجميع وهو هش محطم تمامًا ويدفعهم للأمل وهو غارق في حزنه وتعاسته أن يواصل حياته رغمًا عن تعبه ومأساته.
فكلما أراد الأعتراف بالتعب أو فكر للحظة في الانهيار سمع صوت بداخله يقول: إياك أن تقول تعبت نحن لا نملك رفاهية الأنهيار.
- محمد طارق
550
متى كبرنا هكذا ؟ لقد كنا بالأمس فقط صبيةً متسكّعين على بوابات الزمن نراقص العمَر في دوائر لا تنتهي ونرفع شعارات التمرّد على الضجر متى أصبحنا كباراً وعاقلين حتى أنّ الأغنيات المجنونة لم تعد تلائم مقاس سكوتنا متى لبسنا قمصان النضج الواسعة منذ متى صرنا نخجل من الضحكة العالية والركض تحت المطر و البكاء أمام نهايات الأفلام الحزينة كيف مرّ كل هذا الوقت وأصبحنا مسؤولين عن الأشياء التي كنا نمدّ لها ألسنتنا في أيّام الصبا أنا لا أخاف العمر الذي يأخذ حصته مني كلّ عام .. إنني ألعب مع هذا العمر مباراة شطرنجٍ يومية يغلبني و أغلبه يأخذ جنودي وأحرّك بيادقه ونذهب إلى النوم دوماً -وبشكلٍ ما- متعادلين، أنا أرتجف من فكرة أن يمر العمر وأنا لم أكن طفلاً بما يكفي ولم أصرخ في وجه الاعتياد بأعلى صوتٍ كما يفعل المراهقون ولم يضرب الحماس ضلوعي كما ينبغى للحماس أن يفعل بالإنسان في فوران الشباب ولم أترك الحبّ يعتريني كما المجانين أخاف أن أحتفي بالنضج فتغادر هذه الأشياء التي كانت تجعلني أتنفس من النوافذ المفتوحة.
