950
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2930 days
Posts Archive
دكتور في الجامعة حاط سؤال في الامتحان للطلبة يختاروا شكله عشان يعرف من ألي يحضروا من ألي مايحضروش 🤣
و كان عليه أعلى درجة
دفعتي كلها تقرى فالأناتومي إلا أنا أمي دايرتلي حملة تنظيف ما بعد العيد 🤦🏻♀️💔
#_منقول_من_قناة_طبية
تشريح الأجساد… وتشريح القلوب
في حضرة الموت، يتكلم الصمت.
اليوم كنّا في معمل التشريح.
رأينا أطرافًا عُليا وسُفلى، ورئةً ساكنة، وقلبًا لا نبض فيه.
مشهد لا يمرّ عاديًا على من في قلبه حياة.
وقفت وسألت نفسي:
أين أصحاب هذه الأعضاء؟
هل هم الآن في نعيم يُنسيهم ألم الدنيا؟
أم في عذاب لا يُخفّف؟
هل ناموا على طاعة؟ أم ختموا أعمارهم بغفلة؟
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
وما نحن عنهم ببعيد…
قال الحسن البصري:
“يا ابن آدم، إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك.”
لكن الشيء المؤلم الآخر، كان ما رأيته من تهاون في الحياء والضوابط…
اختلاط بلا حرج، كَتفٌ يُلاصق كَتفًا، وضحك في حضرة الموت.
كأن القلوب ما عادت تتأثر، وكأن الأجساد الممددة أمامنا مجرد أدوات دراسة، لا تُذكِّر ولا تردع.
يا طلاب الطب،
الطب علمٌ شريف، يُداوي الأجساد، لكنه – والله – يُداوي القلوب أيضًا لمن تفكّر.
كل ما ترونه في المعمل، سنكونه يومًا…
سَنُشرح، وسَنُنسى، وسيتعامل معنا غيرنا كما نتعامل الآن.
فأين الحياء؟
أين وقار طالب العلم؟
أين من يستحي من الله أن يؤذن عليه الموت وهو على معصية أو غفلة؟
هذا العلم أمانة، والدين أمانة.
فلا نطلب طبًا ونخسر ديننا، ولا نطلب شهادة ونفقد خشيتنا.
يا نفس، استعدّي…
فإن القادم أقرب مما تتخيّلين.
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾
اللهم اجعل هذا العلم سببًا لرقّة قلوبنا، لا قسوتها، وقرّبنا إليك به، واجعلنا ممن يتفكرون ويتعظون.
بقلم الزميل / أبو عبد الرحمـٰن
عمري ما تخيلت إني من تقدير ممتاز بنسبة 99% يجيني يوم نتمنى ننجح حتى بـ مُرحل💔
من يوم خشيت للجامعه حتى تقدير المقبول قعد حلم أقسم بالله 🤣
