479
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+630 days
Posts Archive
479
وأُعيذك بالذي سترك أن تنسى ضعفك ولو في غضبك؛ فتسمن من أعراض الناس وعوراتهم، وتجعلهم حديثَ سمرك ولهوك مع أصحابك في سرّك وعلانيتك!
فكل مَن نسي ضعفه وعمي عن حاجته لستر عيبه، وانشغل بالناس همزًا ولمزًا؛ عُصف بحجاب ستره في العالمين!
«ومن تتبع عورات المسلمين؛ فضحه الله ولو في جوف بيته!»
- الشيخ وجدان العلي.
479
«فإنّ العارفين كلهم مجمعون على أنّ التوفيق: أن لا يكِلَك الله تعالى إلى نفسك.
والخذلان: أن يكِلَك الله تعالى إلى نفسك».
- ابن القيم.
479
المعنى العظيم في قوله تعالى "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا" أن يدعو الإنسان بالهداية أولًا ثم الثبات عليها؛ فالثبات على غير الهدى جمود، والهداية دون استمرار زيغ وانتكاس؛ هكذا نتزن في فهم فكرة التغير بلا ذم عبثي أو ثناء إنشائي .
-الشيخ بدر الثوعي
479
وسَتْرُ المصائبِ من جُمْلَةِ كتمانِ السِّرِّ؛ لأنَّ إظهارَها يَسُرُّ الشامتَ، ويؤلمُ المُحِبّ.
-صيد الخاطر
479
"اللهم أَبرِم لهذه الأُمَّة أَمرًا رشِيدًا، يُعزُّ فيه ولِيُّك، ويُذَل فيه عدوُّك، ويُعمَل فيه بطاعتك ورضاك"
الإمام سفيان الثوري
479
"فما خلَّى الله بينك وبين الذنب إلا بعد أن خذلك ، وخلَّى بينك وبين نفسك ، ولو عصمك ووفقك ، لما وجد الذنب إليك سبيلا!"
ابن القيم -رحمه الله-
479
قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضى الله عنه:
"هلك من. لم يكن له قلب يعرف به المعروف وينكر به المنكر."
479
«وأسألك برد العيش بعد الموت»
ولما كان العيش في هذه الدار لا يبرد لأحدٍ كائنًا من كان، بل هو محشوٌّ بالغصص والنكد، ومحفوف بالآلام الظاهرة والباطنة، سأل برد العيش بعد الموت.
- ابن القيم، إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان.
479
«وكذا جسدُك إنّما هو بيتٌ من بيوتِ الله، قلبُك آنية من أوانيه، وقد وضع في جسدِك أصنافًا من خِلَعِه منها: الغضب، والرأفة، والرحمة، والشهوة، والرغبة، والرهبة، فالأدبُ أن تنزل كلَّ شيءٍ وضعه اللهُ في جسدِك من هذه الأشياء في موضعه، كما وضعه.»
- الحكيم الترمذي.
479
"السميع الذي يسمعُ ضجيجَ الأصواتِ باختلافِ اللغاتِ على تفنّن الحاجات، فلا يشغله سمعٌ عن سمع، ولا تغلطه المسائل، ولا يتبرّمُ بإلحاح المُلحين في سؤاله."
- الإمام ابن القيم، مقدمة إغاثة اللهفان.
479
"الدعاء مشفى آفاتك وجراحاتك وأدوائك الخفية، وميقات إحرامك بالفقر والذلة لله سبحانه وبحمده، وليس دكانًا لقضاء حاجاتك ورغباتك وحسب.
الدعاء وثبة قلب في حقول الطمع، وهرولة مسكين حافٍ حاسرَ الروح والجراح، لا يحمل في يده إلا فقره وحاجته، وإطراقةَ العبودية بين يدي: "والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
479
فمن أراد أن يعرف ماهي الطمأنينة، وما هي السكينة، وأي شيء هو راحة البال، فليجرب التوكل..
هل تظن رجلاً قلبه معلقٌ بملك الملوك سبحانه فوق سبع سماواته يقلقه شيء من مقادير هذه الدنيا؟..
رقائق القرآن | إبراهيم السكران
479
﴿وَخَشَعَتِ الأَصواتُ لِلرَّحمنِ فَلا تَسمَعُ إِلّا هَمسًا﴾
"وخشعت الأصوات للرحمن؛ وكأنهم خشعوا وأنصتوا ينتظرون تنزُّل الرحمات لاقتران هذا الموقف المهيب باسمه الرحمن سبحانه".
479
«مَن تَلا القُرآنَ، وأرادَ بِهِ مُتاجَرَةَ مَولاهُ الكَرِيم، فَإنَّهُ يُربِحُهُ الرِّبحَ الِّذِي لا بَعدَهُ رِبحٌ، ويُعَرِّفُهُ بَرَكَةَ المُتاجَرَةِ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ»
-الآجري.
479
ومتى رأيت تكديرًا في حال، فاذكر نعمةً ما شُكِرَت أو زلة قد فعلت.
واحذر من نفار النعم، ومفاجأة النقم، ولا تغترر بسعة بساط الحلم؛ فربما عجل انقباضه، وقد قال الله تعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ﴾.
-ابن الجوزي.
