en
Feedback
قناة || وهيب

قناة || وهيب

Open in Telegram
479
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+630 days
Posts Archive

‏قال ابن القيم-رحمه الله-: "مَن مات وهو يتعلَّمُ القُرآن، يُتمُّ اللهُ له ذلك بعد موته".

في مقدمة تفسير الإمام ابن عطية عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه " إن من أشراط الساعة أن يُبسط القول ويُخزن الفعل..."

جاء في المسند وغيره عن النبي ﷺ : ( طِيْب النفس من النعيم ) .

"اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللَّهُمَّ بارك على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ على إبراهيم وعلَى آلِ إبراهيم؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم". قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: والمراد بذوي الهيئات الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة.

إن الله يسر لكل عبد غايةً هي منتهى سبيله الذي هداه إليه فإن كان داخَل نفسك شيء من محبة أمر تعسر عنك ثم قدر لك أن تجده عند أخيك فقل الحمد لله وادعُ له بالبركة فإنما صرف إليه لخير في تقدير الخالق وصرفت عنه لشر وما تلك سوءة فيك ولا ضؤولة عليك ولكل وجهة هو موليها وأمرك لابد ميسور على وجه الخيرة إن شاء الله فقل الحمد لله

جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير آية ﴿يَكَادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَـٰرَهُمْ﴾: يكاد محكم القرآن يدل على عورات المنافقين ﴿كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ﴾ يقول: كلما أصاب المنافقون من الإسلام عزّا اطمأنوا، فإن أصاب الإسلام نكبة قاموا ليرجعوا إلى الكفر! - فتح القدير.

قال ابن الجوزي رحمه الله: "ما ابتلي الإنسان قط بأعظم من علو همته؛ فإن من علت همته يختار المعالي، وربما لا يساعده الزمان، وقد تضعف الآلة، فيبقى في عذاب".

قال ابن حبان رحمه الله: «لو لم يكن في اعتذار المرء إلى أخيه خَصلة تُحمد إلا نفي العجب عن النفس في الحال؛ لكان الواجب على العاقل أن لا يفارقه الاعتذار عند كل زَلَّة».

"ثم والله إنها لمثلبة..أن ترى من هم دُونك سنًّا قد بلغوا مفارق الفراقد،وأنت لا تزال هائمًا في صبوتك،وترى من يجاهد في صلاته لتستقيم وأنت لا تزال تنقُرها نقر الغراب! وترى من يسهر الليالي؛ليعكف على مسألةٍ يحفظها ويفهمها،وأنت لا تزال مُفرطًا! وترى من يتخفف من وسائل التواصل،وأنت كلّما جاءك نبأُ برنامجٍ ولجته! الزمن يمضي يا أخيّ وأنتَ لا زلت أنت!"

«من تفرّد بالعلمِ لم تُوحِشه خَلوة، ومن تسلّى بالكتبِ لم تَفُته سَلوة، ومن آنسه قراءةُ القرءان لم توحشه مفارقةُ الإخوان!» - الإمام أبو الحسن الماوردي.

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} "عن ابن أشوع قال: لما عرض الله عليهن حمل الأمانة ضججن إلى الله ثلاثة أيام ولياليهن، وقلن: ربنا! لا طاقة لنا بالعمل ولا نريد الثواب!" -ابن كثير.

قال الشيخ خالد المصلح: "الولد هو ما تفرّع عن الإنسان ويدخل بذلك الحفيد".

قال الشيخ ابن باز في مجموع الفتاوى: "الدعاء للوالدين، والاستغفار لهما، والصدقة عنهما من جملة البر بعد الموت".

قال رسول الله" إنَّ اللهَ ليرفعُ الدرجةَ للعبدِ الصالحِ في الجنةِ فيقولُ يا ربِّ من أينَ لي هذا فيقولُ باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

"أشد البلاء ما كان الفرجُ فيه يلوح ويختفي؛ فلا أنت الذي يئست وأدركت إحدى الراحتين، ولا أنت الذي ظفرت بمرادك، كلما التأم جرحك بالأمل أتى سكين الخيبة ليسيله مرة أخرى، ستتقلب بين خوف ورجاء وصبر وشكر حتى يحكم الله بثبات أحوالك، وقرار روحك." ‏- بدر الثوعي

"خيرُ الناس من مَكّنكَ لغرس الخير فيه".

"كرامة النَّفْس لا أثمان لها، والمؤمن أشرف وأحقّ بمعاني العفَّة عن شحيح العواطف وفُتات المودَّات، ولا يليق بمؤمن أن يعلق في علاقة مُذلَّة أبدًا، إن مسَّته إهانة حقيقية تأكدتها نفسه انتفض مُغادرًا لا يلوي ولا يلتفت ولا يأسى، وهذا الاستغناء الشريف استغناءٌ بالله أولًا وآخرًا".