هُدى وشِفاء
Open in Telegram
تلاوات فضيلة الشيخ ياسر بن راشد الدوسري حفظه الله
Show more961
Subscribers
+124 hours
+87 days
+1530 days
Posts Archive
962
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم .
962
اقرأ تأمل *سورةَ الكهفِ* التي
قد خصَّها الفتَّـاح بالأنـوارِ
وعلى الحبيبِ *فصلِّ* حتى ترتقي
تنهلّ ذي الرحماتِ كالأمطـارِ
*وبساعةِ الدعواتِ* خصّصي رُبعها
وتذكَّـري الأمواتَ بالإسـرارِ ☁️
962
( وَسّبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْس ).
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
962
كلمتانِ خفيفتانِ على اللِّسانِ ثقيلتانِ في الميزانِ
سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه سُبحانَ اللهِ العظيمِ
962
"ربّما سبق السائر بقلبه السائر ببدنه"
ذكر ابن رجب - رحمه الله - في لطائف المعارف :
"أن بعض الحجيج كان نائما بموقف عرفه أخذته غفوة ، وإذا به يرى في المنام
موقف الحج والناس يدعون الله ، وإذا بقائل يقول : لم يحجّ في هذا العام إلا فلان ! وإذا بفلان ليس من أهل عرفة ، هو في بيته !
ثمّ قيل حجّ بهمّته"
( يعني حجّ بقلبه) !
962
التكبير المُطلَق لعشر ذي الحجة
وهذه بشارة نبوية لكل من كبّر وهلّل :
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
(ذَلِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤىِٕرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ)
962
*دار البيان المسائية*
الحلقات المكتملة 14
المتبقي 1 حلقات
https://qz.sa/q8
﴿إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن
تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ﴾
962
كلما أصابك الفتور عن صلاة الضحى
تذكر هذا الجزاء العظيم :
"لا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ"
962
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
يقول عبدالله بن مسعود:
والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا
خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل .
962
واضرب - أيها الرسول - للمُغْتَرِّين بالدنيا مثلًا، فمثلها في زوالها وسرعة انقضائها مثل ماء مطر أنزلناه من السماء، فنبت بهذا الماء نبات الأرض وأَيْنَع، فأصبح هذا النبات متكسرًا متفتتًا، تحمل الرياح أجزاءه إلى نواح أخرى، فتعود الأرض كما كانت، وكان الله على كلّ شيء مقتدرًا، لا يعجزه شيء، فيحيي ما شاء، ويفني ما شاء.
- المختصر في التفسير
