5 463
Subscribers
No data24 hours
-387 days
-23230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
May '26
May '260
in 0 channels
April '260
in 0 channels
Get PRO
March '260
in 0 channels
Get PRO
February '26
+1
in 0 channels
Get PRO
January '26
+1
in 0 channels
Get PRO
December '25
+2
in 0 channels
Get PRO
November '25
+13
in 0 channels
Get PRO
October '25
+585
in 0 channels
Get PRO
September '25
+582
in 0 channels
Get PRO
August '25
+1 385
in 1 channels
Get PRO
July '25
+81
in 2 channels
Get PRO
June '25
+5 239
in 8 channels
Get PRO
May '25
+3 303
in 9 channels
Get PRO
April '25
+2 178
in 4 channels
Get PRO
March '25
+890
in 3 channels
Get PRO
February '25
+2
in 5 channels
Get PRO
January '250
in 4 channels
Get PRO
December '240
in 1 channels
Get PRO
November '24
+271
in 2 channels
Get PRO
October '24
+2 926
in 16 channels
Get PRO
September '24
+4 841
in 14 channels
Get PRO
August '24
+2 970
in 10 channels
Get PRO
July '24
+14
in 5 channels
Get PRO
June '240
in 8 channels
Get PRO
May '24
+12
in 8 channels
Get PRO
April '24
+10
in 2 channels
Get PRO
March '24
+466
in 1 channels
Get PRO
February '24
+538
in 1 channels
Get PRO
January '24
+1 003
in 0 channels
Get PRO
December '230
in 0 channels
Get PRO
November '23
+2 074
in 0 channels
Get PRO
October '23
+117
in 0 channels
Get PRO
September '23
+19 131
in 0 channels
Get PRO
August '23
+18 933
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 15 May | 0 | |||
| 14 May | 0 | |||
| 13 May | 0 | |||
| 12 May | 0 | |||
| 11 May | 0 | |||
| 10 May | 0 | |||
| 09 May | 0 | |||
| 08 May | 0 | |||
| 07 May | 0 | |||
| 06 May | 0 | |||
| 05 May | 0 | |||
| 04 May | 0 | |||
| 03 May | 0 | |||
| 02 May | 0 | |||
| 01 May | 0 |
Channel Posts
| 2 | #حياتك_الثانية_تبدأ_عندما_تدرك_أن_لديك_حياة_واحدة_فقط
حرفيًا، لو تأملنا هذا العنوان بعمق، سواء أكان عنوان كتاب أم رواية، لوجدنا أنه يوقظ فينا وعيًا حقيقيًا بحياتنا. سنكتشف كم من الأيام نضيّعها من أعمارنا على أمور لا تستحق، وعلى أشياء فارغة بلا قيمة.
لو توقفنا لحظة تأمل وإدراك، لعرفنا أننا نعيش هذه الحياة مرة واحدة فقط، وأن هذا اليوم الذي عشناه لن يعود ولن يتكرر أبدًا.
فلماذا نسمح له أن ينقضي بالهمّ والغمّ، وبالأفكار السلبية والقلق؟
نحن نملك حياة واحدة فقط، وحين تدرك حقًا أنك لن تعيش مرتين، فهل من المعقول أن تعيش هذه المرة الوحيدة بالحزن والصراع والبكاء واليأس والبؤس والفقر النفسي والعجز والتكاسل؟
منذ اللحظة التي أيقنت فيها أن لدي حياة واحدة فقط، بدأت أحب نفسي أكثر، وأهتم بحياتي أكثر، وأفكر بمستقبلي بوعي أكبر. لأن هذه الحياة لن تتكرر، ولن تعود مرة أخرى لأعيشها كما أشاء لاحقًا.
لذلك أخرجت الأشخاص المؤذين من حياتي، وأبعدت الأفكار السامة من عقلي، وتخلّصت من كل ما يزعجني أو يربكني أو يبث فيّ طاقة سلبية.
صرت أبتعد عن كل ما يوترني، وكل ما يرهق تفكيري، واخترت أن أعيش الحياة التي أريدها أنا.
ولا أحد له الحق أن يقول إنني لا أستطيع أن أعيش كما أريد.
لقد تيقنت أن جميعنا قادرون على أن نعيش الحياة التي نختارها، ونحلم بها، ونطمح إليها. فالأمر ليس معضلة، ولا شيئًا مستحيلًا.
أجمل ما في الأمر أنه يبدأ بلحظة واحدة فقط:
لحظة أدراك،
لحظة إصرار،
لحظة عزيمة،
لحظة قرار بأن تبدأ من جديد،
وأن تغيّر حياتك للأفضل،
وأن تبني واقعًا أجمل ومستقبلًا مميزًا،
لتكون إنسانًا ترك أثرًا، ورسم دروباً أجمل.
لأنها حياتك… ولن تتكرر.
ستعيشها مرة واحدة فقط، فاعشها كما تريد، وكما تحب، وكما تطمح، ولا تسمح لأي شخص في هذا العالم أن يؤثر عليك، أو يفرض رأيه عليك، أو يجبرك على فعل شيء لا تحبه أو لا ترتاح له.
افعل ما يجعلك سعيدًا.
افعل ما يجعلك تشعر أنك حيّ.
افعل ما يجعلك تنبض بالحياة،
وتشعر بأنك شخص ناجح، منجز، ومثمر.
وابتعد عن الأشخاص السلبيين،
وابتعد عن الأماكن السلبية،
وابتعد عن كل ما يهدد سلامك الداخلي من أشخاص أو أماكن أو مواقع أو كتب او اي شيء.
فالسلام الداخلي الذي أعيشه اليوم لم أصل إليه بسهولة، بل كلفني الكثير من الدروس، والكثير من الألم، والكسور، والدموع... لكنني بفضل الله وصلت.
ولهذا أنصح كل من يقرأ كلماتي:
اسعَ إلى أن تتغير للأفضل،
واسعَ للخروج من الظلمات التي تعيش فيها،
إلى النور الذي ينتظرك.
حياتك الثانية تبدأ حين تتأكد أنك تملك حياةً واحدة فقط. 💛
"By Coach . Huda Essam ✍️" | 158 |
| 3 | No text... | 123 |
| 4 | "سيرحلُ الحزنُ والبشرى ستعقبهُ ،
ويُمنَحُ القلبُ يوماً ما تمناهُ" 🌸 | 632 |
| 5 | ✨ الخطأ والصواب في العلاقات
في كل علاقة، هناك أمورٌ تُصلح القلوب، وأخرى تُفسدها.
وما بينهما… يقف الوعي ليحدد مصير الحب.
إليك مجموعة من الأخطاء الشائعة، وما يقابلها من خطوات صحيحة تعيد التوازن والطمأنينة:
1. الخطأ: التفتيش خلف الشريك طلبًا للطمأنينة.
الصواب: السؤال الصريح وبناء الثقة من الأساس.
2. الخطأ: الزعل والصمت لأيام.
الصواب: الحديث في وقته وتصفية القلوب سريعًا.
3. الخطأ: محاولة تغيير الطرف الآخر بالقوة.
الصواب: تقبّل طبعه ومناقشته بهدوء.
4. الخطأ: ترك العلاقة للروتين حتى يقتلها.
الصواب: التجديد وإدخال مفاجآت بسيطة تُنعش الروح.
5. الخطأ: مقارنة علاقتكما بعلاقات الآخرين.
الصواب: التركيز على قصتكما أنتما فقط.
6. الخطأ: التجاهل عند الزعل.
الصواب: المواجهة الهادئة والواضحة.
7. الخطأ: الاعتماد الكلّي عليه/عليها.
الصواب: أن تكون لكلٍّ منكما حياة مستقلة.
8. الخطأ: الكذب، ولو كان بسيطًا.
الصواب: الصراحة، ولو كانت مؤلمة.
9. الخطأ: انتقاد الشريك أمام الآخرين.
الصواب: النقاش باحترام وفي نطاق الخصوصية.
10. الخطأ: ترك الغضب يقود الحوار.
الصواب: تأجيل النقاش حتى يهدأ كلّ منكما.
11. الخطأ: تجاهل احتياجات الطرف الآخر.
الصواب: الإصغاء الجيد وفهم ما يُطمئنه.
12. الخطأ: تحميل الشريك نتائج مشكلاتك الشخصية.
الصواب: تحمل مسؤولية الذات والعمل على إصلاحها.
13. الخطأ: اعتبار الاعتذار ضعفًا.
الصواب: الاعتذار قوة تُرمّم القلوب.
14. الخطأ: التمسّك بالعناد حتى ينتصر أحدكما.
الصواب: التفاهم والتنازل المتبادل حتى ينتصر الحب.
15. الخطأ: جعل العلاقة مصدر توتر دائم.
الصواب: أن تكون العلاقة مساحة أمان وراحة.
16. الخطأ: مراقبة الهاتف والحسابات.
الصواب: ثقة تجعل المراقبة غير ضرورية.
17. الخطأ: نسيان الامتنان.
الصواب: شكر التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.
18. الخطأ: كتمان المشاعر.
الصواب: التعبير بوضوح عمّا يُفرحك وما يُزعجك.
19. الخطأ: انتظار أن يفهمك الشريك دون شرح.
الصواب: المصارحة والوضوح.
20. الخطأ: جعل العلاقة ساحة إثبات من الأفضل.
الصواب: أن تكونا فريقًا واحدًا، لا خصمين. | 880 |
| 6 | No text... | 803 |
| 7 | يدفعون المال لتجميل أشكالهم
وعاجزون عن تجميل أخلاقهم رغم أنها مجانًا.
لا تحكم على الأشخاص من خلال مظهرهم الخارجي فقط، بل انظر إلى جوهرهم وأخلاقهم.
فالإنسان الحقيقي يُقاس بنقاء قلبه، وصدق معاملته، واحترامه للآخرين، ومحبتهم، واستعداده لمساعدتهم، وحرصه على التزامه بالقيم والأخلاق.
الجمال الخارجي قد يجذب الأنظار، لكنه لا يضمن احترامًا أو محبة.
أما جمال النفس وصفاء القلب فهو ما يترك أثرًا دائمًا، ويُشكل الفرق الحقيقي في علاقاتنا وحياتنا اليومية.
ابدأ بتجميل نفسك من الداخل أولًا، فالتصرفات الطيبة والنية الصافية ستنعكس تلقائيًا على مظهرك وسلوكك، وتجعل الآخرين يشعرون بالإعجاب والاحترام تجاهك.
تذكّر دائمًا: الأخلاق هي أثمن ما يملك الإنسان، وهي ما يميز الإنسان العظيم عن غيره.
" By Mr. Ali Sadiq"✍️ | 888 |
| 8 | يدفعون المال لتجميل أشكالهم
وعاجزون عن تجميل أخلاقهم رغم أنها مجانًا.
لا تحكم على الأشخاص من خلال مظهرهم الخارجي فقط، بل انظر إلى جوهرهم وأخلاقهم.
فالإنسان الحقيقي يُقاس بنقاء قلبه، وصدق معاملته، واحترامه للآخرين، ومحبتهم، واستعداده لمساعدتهم، وحرصه على التزامه بالقيم والأخلاق.
الجمال الخارجي قد يجذب الأنظار، لكنه لا يضمن احترامًا أو محبة.
أما جمال النفس وصفاء القلب فهو ما يترك أثرًا دائمًا، ويُشكل الفرق الحقيقي في علاقاتنا وحياتنا اليومية.
ابدأ بتجميل نفسك من الداخل أولًا، فالتصرفات الطيبة والنية الصافية ستنعكس تلقائيًا على مظهرك وسلوكك، وتجعل الآخرين يشعرون بالإعجاب والاحترام تجاهك.
تذكّر دائمًا: الأخلاق هي أثمن ما يملك الإنسان، وهي ما يميز الإنسان العظيم عن غيره.
" By Mr. Ali Sadiq"✍️ | 1 |
| 9 | " عندما تسمح المرأة لنفسها أن تكون أنثى،
تُعطي للرجل مساحة أن يكون رجلاً "
🩷المرأة بطبيعتها تحمل طاقة الأنوثة اللين، الاستقبال، الحدس ،الرقة التقبل الجمال الداخلي الحضور، والمشاعر العميقة.
🩵أما الرجل بطبيعته يحمل طاقة الذكورة: المبادرة الحماية، العطاء، الحركة، التركيز، الوضوح، والاتجاه.
◀️ف حين تحاول المرأة أن تكون دومًا هي المُبادرة المسيطرة، هيَ التي تُقرر، هيَ التي تُعطي بلا حدود،
↩️هنا تدخل في طاقة الذكورة، حتى لو لم تقصد، وهذا يجعل الرجل يخسر دوره الطبيعي في العلاقة، فيتراجع أو يشعر بأنه غير مُحتاج أو غير مُرغَب.
⬅️ف عندما "تسمح " لنفسها أن تكون أنثى :
🌸تتوقف عن مطاردة الرجل أو محاولة إثبات قيمتها له،
🌸تُركز على ذاتها على استقبال الحب لا ملاحقته،
🌸تثق أن من يحبّها سيتقدّم ، وسيبذل، وسيحمل الدور الذكوري،
🌸تسمح له أن يكون هو المبادر الحامي الموجّه، دون أن تُنافسه أو تملي عليه،
🌷أنتي خَلقتٍ كأنثى، يعني أنكِ خَلقتِ بطاقة الجمال والإبداع والحنان، ولا حاجة لإثبات ما هو حقيقي ولا حاجة لتحقيق ما هو فطرةً متأصلة فيكِ ،
ما تحتاجينه هو الاتصال بفطرتك، واستشعار جوهرتك والتألق من جوهركِ،
بأن تري ما تملكين وتدركي كنوزكِ وقوتكِ وقدرتكِ ومميزاتك، وتُسخريها لتجسيد نوركِ، لتشرقي بذاتك بكامل الأصالة والتفرد والإلهام،
فالكل يستطيع تمثيل الأنوثة بتلبس القشرة (بمن في ذلك الذكور بشتى الطرق والاساليب)
💖النادره هي من تتصل بجوهرتها العظيمة وتصنع عالمها من داخلها إلى خارجها، بدلاً من العكس،
💖من تتصل بطاقة الجمال داخلها، وتخلق منها بريقًا لا يشبهه شيء إلا ذاتها.
💖من تتصل بطاقة الحنان داخلها وترتوي منها حد الفيض بها، ولا تستجدي حنانًا من بعده،
💖من تتصل بطاقة الإبداع داخلها، وتبني منها أهدافها وأحلامها ونجاحاتها، لا تنافس أحدًا ولا تنتظر اعترافا من أحد.
🩷فالأنوثة لا تعني الضعف... بل تعني الثقة بالله والتسليم، والجاذبية الهادئة أمامها.
وحين تنبع من قلب واعٍ... فإنها توقظ الرجولة الحقيقية في من أمامها . | 1 738 |
| 10 | No text... | 1 492 |
| 11 | " عندما تسمح المرأة لنفسها أن تكون أنثى،
تُعطي للرجل مساحة أن يكون رجلاً "
🩷المرأة بطبيعتها تحمل طاقة الأنوثة اللين، الاستقبال، الحدس ،الرقة التقبل الجمال الداخلي الحضور، والمشاعر العميقة.
🩵أما الرجل بطبيعته يحمل طاقة الذكورة: المبادرة الحماية، العطاء، الحركة، التركيز، الوضوح، والاتجاه.
◀️ف حين تحاول المرأة أن تكون دومًا هي المُبادرة المسيطرة، هيَ التي تُقرر، هيَ التي تُعطي بلا حدود،
↩️هنا تدخل في طاقة الذكورة، حتى لو لم تقصد، وهذا يجعل الرجل يخسر دوره الطبيعي في العلاقة، فيتراجع أو يشعر بأنه غير مُحتاج أو غير مُرغَب.
⬅️ف عندما "تسمح " لنفسها أن تكون أنثى :
🌸تتوقف عن مطاردة الرجل أو محاولة إثبات قيمتها له،
🌸تُركز على ذاتها على استقبال الحب لا ملاحقته،
🌸تثق أن من يحبّها سيتقدّم ، وسيبذل، وسيحمل الدور الذكوري،
🌸تسمح له أن يكون هو المبادر الحامي الموجّه، دون أن تُنافسه أو تملي عليه،
🌷أنتي خَلقتٍ كأنثى، يعني أنكِ خَلقتِ بطاقة الجمال والإبداع والحنان، ولا حاجة لإثبات ما هو حقيقي ولا حاجة لتحقيق ما هو فطرةً متأصلة فيكِ ،
ما تحتاجينه هو الاتصال بفطرتك، واستشعار جوهرتك والتألق من جوهركِ،
بأن تري ما تملكين وتدركي كنوزكِ وقوتكِ وقدرتكِ ومميزاتك، وتُسخريها لتجسيد نوركِ، لتشرقي بذاتك بكامل الأصالة والتفرد والإلهام،
فالكل يستطيع تمثيل الأنوثة بتلبس القشرة (بمن في ذلك الذكور بشتى الطرق والاساليب)
💖النادره هي من تتصل بجوهرتها العظيمة وتصنع عالمها من داخلها إلى خارجها، بدلاً من العكس،
💖من تتصل بطاقة الجمال داخلها، وتخلق منها بريقًا لا يشبهه شيء إلا ذاتها.
💖من تتصل بطاقة الحنان داخلها وترتوي منها حد الفيض بها، ولا تستجدي حنانًا من بعده،
💖من تتصل بطاقة الإبداع داخلها، وتبني منها أهدافها وأحلامها ونجاحاتها، لا تنافس أحدًا ولا تنتظر اعترافا من أحد.
🩷فالأنوثة لا تعني الضعف... بل تعني الثقة بالله والتسليم، والجاذبية الهادئة أمامها.
وحين تنبع من قلب واعٍ... فإنها توقظ الرجولة الحقيقية في من أمامها . | 1 |
| 12 | No text... | 1 |
| 13 | 🦋1- الأمر لا يتعلق بالمال بل بالتقدير..
يُعتبر تخصيص مصروف للزوجة دليلاً ماديًا على تقدير الزوج لدورها وشراكتها، ويساهم في علاقة زوجية أكثر توازناً وصحة، كأنه مصروف بسيط يقول:
"أنتِ تستحقين (الراحة) أيضا" .
🦋2- الأمر يتعلق بالخصوصية..
يسمح المصروف للزوجة بشراء ما تحتاجه أو ترغب به شخصيًا، أذ لا ينبغي لك أن تسأل عن كل صغيرة وكبيرة، وخاصةً ما يخص المرأة.
هذا يمنحها حرية اختيار الخصوصية.
🦋-3 يُعزز الثقة ..
يعزز هذا المصروف الثقة المتبادلة بين الزوجين،
ويمنح الزوجة شعورًا بالأمان، والقدرة على تلبية احتياجاتها الشخصية، فعندما تشعر بالأمان، لا تُخفي احتياجاتها، بمعنى انه يُحوّل المال من أداة تحكم إلى دافع رعاية .
🦋4- يُقلل من الاستياء الصامت والنزاعات ..
عندما يكون للزوجة ميزانية محددة لشؤونها، يقل احتمال نشوء الخلافات حول الإنفاق اليومي أو رغباتها الشخصية،
ف التوتر المالي الضمني يُفسد الزيجات أكثر مما تُفسده معظم الخلافات.
🦋5- إنه رمز للرفقة ..
فأنت لا تقدم لها المساعدة لأنها لا تستطيع ذلك ، ولكن لأنك اخترت حماية راحتها وتكريمها بشيئاً بسيطاً تثمينناً لجهودها المبذولة في منزلك . | 1 373 |
| 14 | متى يكون #الطلاق_قرار_صحـي ولازم يصير؟
⚠️في علاقات الاستمرار فيها أخطر من الطلاق، ومو كل نهاية تعتبر فشل ، أحياناً النهاية هي حماية للنفس وسلام ونجاة،
▪️الطلاق يكون قرار صحي ولازم يصير لما:-
• يكون فيه إيذاء مستمر (نفسي، عاطفي، لفظي، جسدي) وما فيه نية إصلاح،
• تفقد احترامك لنفسك داخل العلاقة وتضطر تتخلى عن كرامتك بس حتى تستمر،
• استخدامك نفسياً أو عاطفياً تلاعب – تهديد – سيطرة –أبتزاز،
• الطرف الآخر يرفض الحوار أو التغيير أو العلاج ويحملك الذنب دائماً
• يصير السلام شيء مستحيل حتى في أفضل الأيام ،
• تتحول العلاقة إلى مصدر ألم يومي مو مرحلة وتعدي،
• تضطر ترجع وجع الطفولة كل يوم وتحارب حتى تبقى واقف،
• يكون الشريك يهدمك بدل يبنيك يكسرك بدل يدعمك،
• تسامح مئة مرة وتنعطى وعود مئة مرة وما يتغير شيء،
• تخسر نفسك رسالتك قيمك صحتك النفسية بس حتى ما أخرب البيت،
• تحس إن الاستمرار صار دفن حي مو حياة،
▪️الطلاق مو هروب ، الطلاق يصير هروب فقط إذا كان بقرار انفعالي
لكن
▪️الطلاق قرار صحي لما يكون عن
وعي + تقييم + محاولة إصلاح + حدود واضحة + احترام للنفس..
❓️فالسؤال الحقيقي مو أطلق أو لا؟
❓️السؤال الأصح : هل العلاقة قابلة للإصلاح؟
إذا نعم ⬅️ نشتغل ونصلح ،
إذا لا ⬅️ الانفصال أمان مو خطيئة،
📍بالوعي ما نخاف من الحقيقة .
📍بالنضج ما ناخذ قرارات انتقامية
📍وبالصدق مع الذات نعرف متى نكمل ، ومتى نقفل الصفحة بسلام 🕊 . | 1 147 |
| 15 | No text... | 1 163 |
| 16 | #الأمل_في_التغيير🌿
أحيانًا نتأذّى في العلاقة، ونتضرّر، ومع ذلك نبقى مستمرّين، نبقى لأن هناك سببًا واحدًا فقط يُبقينا وهو
" الأمل في التغيير "
نظل جالسين في الانتظار، ننتظر أن تتبدّل الأشياء، أن يحدث ما يُطمئننا، أن نرى ما يمنحنا الأمل بأن اختيارنا كان صائبًا،
وأن هذه العلاقة هي منطقة الأمان التي بحثنا عنها طويلًا، وأنها العلاقة المناسبة لنا حقًّا.
لكن للأسف…
أقولها لك بصدق: هذا لن يحدث أبدًا.
عقلك اللاواعي سيرفض أن يصدّق ذلك، وسيُقنعك بالاستمرار، وهنا أريدك أن تسأله سؤالًا واحدًا:
لو بقيت أكثر… ماذا سيتغيّر؟
وإن كان التغيير ممكنًا، فلماذا لم يحدث من قبل؟
وحين يعجز عقلك الباطن عن الإجابة،
فاعلم أنك لست في المكان المناسب لك،
وأن كل لحظة إضافية تبقى فيها،
إنما تُطيل أمد نهاية حتمية،
نهايةٌ ستحدث لا محالة، فربما إن واجهتها اليوم بعقلك الواعي وإرادتك، تكون أقلّ وجعًا بكثير، من أن تواجهها لاحقًا كارثةً لا تملك السيطرة عليها،
وربما…
قد حدثت بينكما من قبل،
لكنّك لم تتعلّم الدرس بعد.
"By Coach . Huda Essam ✍️" | 1 167 |
| 17 | لا يشعر الضفدع بقيمته إلا في المستنقعات..
بعض البشر مثل الضفدع
الضفدع ما يشعر بقيمته إلا وهو وسط المستنقع، هناك حيث الماء عكر، والرائحة خانقة، لكنه يشعر أنه في موطنه، وأنه الأجدر بالصوت العالي والنقيق المستمر.
لكن لو وضعته في نهرٍ صافٍ أو بركةٍ نقية، يسكت، يختفي، لأن صفاء المكان يفضحه، ولأن النقاء لا يحتمل الضجيج.
وهكذا بعض البشر...
ما يقدر يعيش إلا في بيئة مليانة فوضى، يحب يحيط نفسه بالناس اللي تشبهه، حتى يحس أنه كبير أو مؤثر، بينما الحقيقة أنه صغير، وصوته ما يُسمع إلا وسط الضوضاء.
إذا خرج من المستنقع اللي اعتاد عليه، يكتشف أنه بلا قيمة، بلا أثر، لأن المكان النظيف لا يقبل الأقنعة ولا التصنع.
القيمة الحقيقية ما تنولد من المكان،
ولا من الناس اللي تصفق لك،
القيمة تولد من الداخل، من نقاء القلب، من الهدوء اللي يرافق الثقة، ومن القدرة على البقاء صادق حتى لو سكت الكل.
بعض البشر مثل الضفدع،
يظن أن الصوت العالي يثبت وجوده،
لكن الحقيقة أن الماء الصافي لا يحتاج ضجيجًا ليكون جميلًا. 🌿 | 1 249 |
| 18 | لا يشعر الضفدع بقيمته إلا في المستنقعات..
بعض البشر مثل الضفدع
الضفدع ما يشعر بقيمته إلا وهو وسط المستنقع، هناك حيث الماء عكر، والرائحة خانقة، لكنه يشعر أنه في موطنه، وأنه الأجدر بالصوت العالي والنقيق المستمر.
لكن لو وضعته في نهرٍ صافٍ أو بركةٍ نقية، يسكت، يختفي، لأن صفاء المكان يفضحه، ولأن النقاء لا يحتمل الضجيج.
وهكذا بعض البشر...
ما يقدر يعيش إلا في بيئة مليانة فوضى، يحب يحيط نفسه بالناس اللي تشبهه، حتى يحس أنه كبير أو مؤثر، بينما الحقيقة أنه صغير، وصوته ما يُسمع إلا وسط الضوضاء.
إذا خرج من المستنقع اللي اعتاد عليه، يكتشف أنه بلا قيمة، بلا أثر، لأن المكان النظيف لا يقبل الأقنعة ولا التصنع.
القيمة الحقيقية ما تنولد من المكان،
ولا من الناس اللي تصفق لك،
القيمة تولد من الداخل، من نقاء القلب، من الهدوء اللي يرافق الثقة، ومن القدرة على البقاء صادق حتى لو سكت الكل.
بعض البشر مثل الضفدع،
يظن أن الصوت العالي يثبت وجوده،
لكن الحقيقة أن الماء الصافي لا يحتاج ضجيجًا ليكون جميلًا. 🌿 | 1 |
| 19 | #لا_تحاول_فتح_باب_أغلقه_الله_لحكمته"
هل سألت نفسك كيف تعرف أن الله أغلق باب تلك العلاقة إغلاقًا تامًا، وأنه لا أمل فيها، وأن عليك أن تتوقف عن محاولات الاستمرار؟!
❓️دعني أسألك أولًا:
هل أنت مطمئن للطرف الآخر؟
ستقول: لا، أبدًا.
❓️سأسألك إذًا: وماذا كنت تنتظر أن يفعل؟
ستجيب: كنت أنتظر أن يطمئنني.
❓️سأقول لك: وكيف كان سيطمئنك؟
ستقول: بأن يبدّد كل مخاوفي وقلقي، وأن يجعل الوضوح والصدق وعدم الإخفاء أساس علاقتنا.
❓️سأقول: أي أنك كنت تنتظر منه أن يُصلح الأمور.
ستقول: نعم.
❓️وهنا سأطرح سؤالي المهم: من الذي يُصلح بين الناس أصلًا؟
ستقول: لا أدري.
سأجيبك أنا: الله، الله هو الذي يُصلح الناس لبعضهم، وقد قال ذلك عن نبيّه إبراهيم عليه السلام:
"وأصلحنا له زوجه"
أما الناس، فعليهم أن يأخذوا بالأسباب ويُحاولوا إصلاح أنفسهم.
والآن، اسمح لي أن أسألك السؤال الأخير… والسؤال القاطع:
❓️هل أصلحه الله لك؟
ستقول: لا.
هل هداه إليك؟
ستقول: لا.
❓️هل جعله طوعًا لك، يرى الدنيا بعينيك ويشعر بما تشعر؟
ستقول: لا، بل بالعكس، رآني سيئًا ورأى نفسه ضحية.
❓️طيب : هل أصلح شيئًا بينكما، أو أخذ بالأسباب ليحافظ عليك؟
ستقول: لا.
⬅️وهنا سأقول لك: إذًا، ماذا تنتظر؟!
كل هذا الوقت، وما زلت تنتظر؟!
ربك لا يريده لك.
↩️فلا تحاول أن تفتح بابًا أغلقه الله بإحكام، وأرسل لك بدل العلامة ألف إشارة تقول إنها ليست طريقك، لكنك أغمضت عينيك وأكملت.
◀️تأذّيت في نفسك، وأكملت.
◀️تأذّيت في صحتك، وأكملت.
◀️تأذّيت في عملك، وأكملت.
◀️والأهم… تأذّيت في كرامتك، وأكملت.
❗️أتتوقّع بعد كل هذا الأذى أن يُصلح الله بينكما؟
أو أن يراك الآخر كما كنت؟
✳️على فكرة، ليس هو من كان مؤذيًا وحده…
أنت من تجاهلت علامات الله لك.
❗️فانتبه الآن، ولا تحاول أن تفتح بابًا أغلقه ربك بإرادته.
🔄واعلم يقينًا، أن هناك أشخاصًا في حياتنا…
النجوم في السماء أقرب إلينا من أن يلمحونا مرة أخرى.
⬅️ضعه مع هؤلاء، واعلم أنه ربما كان ضحية…
لكن ضحية نفسه واختياراته، لا ضحيتك أنت. | 1 265 |
| 20 | No text... | 1 229 |
