تُوَفَّنِي مُسْلِمًا
Open in Telegram
564
Subscribers
-124 hours
+17 days
-730 days
Posts Archive
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"من أعظمِ الفقه أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة الحُسنى".
الداء والدواء ٣٩٠
إياك تضيع بوصلتك..،
البوصلة لو ضاعت منك في وسط الطريق هتبقى تايه ، ولو توهت الدنيا هتلعب بيك وهتحس بالضياع والقلق والخوف وقد يصل بك الحال إلى الإكتئاب..
بوصلتك هي الوسيلة اللي هتوصل بيها لهدفك من السير في الحياة ..، وهدفك الأسمى هو رضا الله والجنة.
لو عايش بدون أهداف وسايب الدنيا تسحلك يمين وشمال بدون وعي منك ، فأنت حتماً في وقت من الأوقات هتتوه وهتضيع وهتبقى الدنيا أكبر همك..
لكن طول ما أنت خلال سيرك في حياتك محدد لنفسك أهداف مرتبطة بهدفك الأسمى سواء كانت صغيرة أو كبيرة ومستحضرها دائماً وبتسعى للحفاظ عليها يومياً فأنت مستحضر البوصلة وماشي مظبوط..
ولو عايز تبقى قوي نفسياً..، اربط نفسيتك بمحافظتك على الأهداف دي ، .. وقتها مهما حصلك وانت محافظ على رضا الله ، هتقول ..
يارب ، إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي.
فَلَما نسُوا ما ذُكِّرُوا بِه
ايه اللي حصل؟
عاقبناهم؟ أخذناهم؟ أهلكناهم؟
لا
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ}
عكس المتوقع تماما..
وبعدين؟
{حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ}
يا الله علي الإستدراج
اللي عنده وقت فاضي وصحة ويضيعوا منه من غير ما يعمل طاعات، دا مغبون !
اللي كل يوم يقضيها في حتة عشان مش عارف الأيام يضيعها فين، اللي الصيف بيعدي عليه زهقان عمال يدور يضيع الصيف فين، دا مغبون!
أنت معاك حاجات غيرك لما خدها وصل الفردوس الأعلى، أنت عملت بيها إيه؟
-د. أحمد عبد المنعم.
وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون ؟..
ايوه ما هو حضرتك لازم تشوف المرابى بيكسب والظالم ماشيه معاه حلاوه والهايف يبقى متصدر المشهد علشان يبقى فيه امتحان .. ما هو حضرتك لازم يبقى فيه يوم ذى مسغبة علشان الاطعام يبقى له معنى .. ولازم يبقى فيه يوم عسرة علشان الجهاد يبقى له قيمة .. ولازم يبقى فيه زلزال علشان الثبات يبقى حقيقة .. اوعى تفتكر ان اهل الخير زمان كانوا بينزلوا يكسبوا اهل الشر ستة صفر .. خالص .. طول عمرها ماشية كده ..
الزواج هو عقد مؤقت حتى نلتقي فى الجنة، فأنت عايز حد يعينك عشان متدخلش النار،
وهي عايزة حد يعينها عشان متدخلش النار
- المهندس/ أيمن عبدالرحيم
" وما تلك بيمينك يا موسى " طه الايه 17
حرفياً انا الايه دي بعتبرها اكتر ايه بتعبر عن عظمة رحمة
ولطف الله وبتبين قد ايه احنا مانعرفش الله حق معرفته
هنا سيدنا موسى لما شاف نار من بعيد وراح يشوف في حد هناك
او يجيب شعله منها ينور بيها لاهله
واول مارح سمع صوت بيقوله " إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادِ المقدس طوى "
وسيدنا موسى كان مسلم ساعتها
تخيل كمية المشاعر اللي جتله ف الموقف دا
رهبه ..خوف..ذهول.مختلطه بفرح بان المولى عز وجل بيكلمه
كمية مشاعر واحاسيس كفيله انها تخليه يغمى عليه ف مكانه
ف ييجي الرحمن عز وجل عشان يكسر كل المشاعر دي ويطمنه
يسأله سؤال هو اعلم به " وما تلك بيمينك ياموسى "
بيسأله عشان يخليه يتكلم ويحس بأمان ويطمن
عارف انت لما تبقى متعرف على حد جديد " ولله المثل الاعلى "
وعايز تكسر حاجز الصمت ف تبدأ تفتح معاه مواضيع...!
مشهد عظيم ..مابشفش فيه غير لطف و ود من الله عز وجل..
حملة شبابية حلوة اوي اوي يجماعة
اسمها #ارجع_صلي
طول ما فيكم نفس فا انتو في امان لسة..يلا نرجع نصلي.يلا .. يلا بينا.
خلوا الحملة توصل لكل فرد..حسنات مالهاش عدد جارية والله.
