5 119
Subscribers
-524 hours
-197 days
-6230 days
Posts Archive
5 119
«أصبحتَ آمنًا في سربك، وتملك قوتَ يومك، وفي السَّماء مُدبّرًا أمركَ؛ فأيّ همٍّ أثقلَ كَاهليك؟ أنتَ بخير ما دامت السَّماوات والأَرض تحتَ ربُّ رحيم بعباده»
5 119
«أصبحتَ آمنًا في سربك، وتملك قوتَ يومك، وفي السَّماء مُدبّرًا أمركَ؛ فأيّ همٍّ أثقلَ كَاهليك؟ أنتَ بخير ما دامت السَّماوات والأَرض تحتَ ربُّ رحيم بعباده»
5 119
“تذكّر دائمًا أن لذة الحرام لحظة وتنتهي بينما خشية الله ترفعك درجات في الدنيا والآخرة، كلما دعتك نفسك إلى معصية، تذكّر أن الله يراك ويسمعك واستحضر
قوله تعالى:
﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى﴾
اجعل هذه الآية درعك في لحظات الضعف واسأل الله الثبات”ء
5 119
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ﴾
قال الإمام الحسن البصري -رحمه الله-:
إنّ الله وعظَكم في هذه الآية، فمَن عرَفَ الدنيا لم يفرح برَخائها، ولم يحزَن على بلائها، فاحذَروا هذا المتاعَ الخدّاع
5 119
اسألوا الله كلّ شيء ..
كـ حسنِ العبادة، ولين القلب ، ولسان يُكثر من ذِكره جلّ ثناؤه، وحسن الثناء، وعضّ البصر ، ولذة النظر إليه، واسألوه أن يجعلكم أهل نفع أينما حللت
5 119
الأرض لا تنسى جباه الساجدين، والله يسمع ويُجيب الداعين، وفي جوفِ الليلِ هباتٌ لا ينالها إلا القائمين
-الوتر
5 119
كلّما عمل العبد معصيةً نزل إلى أسفل درجة، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين.. وكلّما عمل طاعة ارتفع بها درجة، ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلَين؛ وقد يجتمع للعبد في أيام حياته الصعود من وجه، والنزول من وجه، وأيّهما كان أغلب عليه كان من أهله.
-الداء والدواء-
5 119
أُحبُّ أن أُذكِّر نفسي وإياكم بمقولةِ ابن القيم:
«إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!»
5 119
"كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى"
5 119
العصى لا تشقّ بحرًا، والنَّار لا ينجو منها أحدًا، وبطنُ الحوت كل شيءٍ فيه يُصبحُ هضمًا!
لكنَّهُم عاملوا الله باليقين؛ فعاملهم بالمُعجِزات.
5 119
كم في صلاة الليل من منن مخبوءة!
ذنب يغفر، وهم يكشف، وبلاء يرفع، ورزق يوسع
والله جلّ جلاله في ذلك كله يقول:
«من يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له»
فلا تعجز عن حظ نفسك من هذا الخير العظيم
ولو بركعة فرب ركعة أورثت صاحبها النعيم بفضل الله ورحمته..
5 119
القرآن والغناء لايجتمعان في القلب أبدًا
القرآن والغناء لايجتمعان في القلب أبدًا
القرآن والغناء لايجتمعان في القلب أبدًا
كلما ازداد سماعك للقرآن كلما تلاشى من صدرك حب الغناء، و كلما ازداد سماعك للغناء كلما تلاشى
من صدرك حب القرآن
فأختر بينهما ما تحب ان تقابل به الله
5 119
إيَّاك أن تألف المعصية
إيَّاك أن تألف المعصية
إيَّاك أن تألف المعصية
أن يالف قلبك المعاصي ولا ينكر عليك هذا هو موت القلب! ﻻ تجعل نفسك تألف المعاصي، إن أَلِفتها نَفرت من الطَّاعات حتى تنسيك أنَّ هناك توبة
5 119
«قد يسبقك الآخرون بخطواتٍ في مضمار الحياة، بـ بيت، أو وظيفة، أو زواج، أو ذرية.. وقد يطرقُ الحزنُ قلبك حين ترى تأخر أمانيك، لكن تذكّر أن من أسماء الله (المُقَدِّم والمُؤَخِّر)؛ فهو سبحانه لا يُقدِّم شيئًا إلا لحِكمة، ولا يُؤخر شيئًا إلا لرحمة.
فاستكن لتدبيره؛ فما تظنُّه تأخُّرًا ليس إلّا لطفًا خفيًّا، وعناية ربانية تُهيِّئُ لك الأفضل.
تأمّل قوله تعالى: ﴿فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾»
